قال الألماني ألكسندر زفيريف، السبت، إن اللاعبين لديهم تأثير ضئيل جداً على إدارة التنس، وذلك أثناء شرح قراره بعدم الترشح لفترة أخرى في مجلس لاعبي رابطة محترفي التنس.
وقال المصنف الثالث على العالم في ملبورن، حيث تبدأ أولى البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، الأحد: «عندما نحاول الدخول في السياسة، لا يوجد لدينا الكثير لقوله».
وأضاف زفيريف (28 عاماً): «أشعر بأن هناك الكثير من الكلام والكثير من الوقت يستثمر، لكن لا يحدث أي تغيير فعلي»، مشيراً إلى نقص التقدم بوصفه أحد أسباب استقالته من المجلس.
وتم انتخاب زفيريف، الذي يسعى لتحقيق لقبه الأول في بطولات الغراند سلام في بطولة أستراليا المفتوحة، من قِبَل زملائه اللاعبين لفترة مدتها عامان في مجلس استشاري لاعبي رابطة محترفي التنس عام 2024.
وكان أحد المواضيع الرئيسية التي تناولها هو تزايد جداول البطولات بشكل مستمر، ما يجعل موسم التنس شبه مستمر طوال العام. وقد حذر العديد من اللاعبين من ارتفاع معدل الإصابات نتيجة نقص فترات الراحة.
كما ركز على توزيع الجوائز المالية في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.
لكن زفيريف قال إن لديه انطباعاً بأن الهيئات المنظمة العديدة في التنس تفتقر إلى التوافق، مشيراً إلى أن جمعهم معاً لمناقشة مستقبل التنس كان أمراً صعباً.
ويدير رياضة التنس الاتحاد الدولي للتنس بالتعاون مع الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، والهيئات المنظمة لبطولات الغراند سلام.
