دياز المتألق يحمل آمال المغرب في كأس أفريقيا

إبراهيم دياز (رويترز)
إبراهيم دياز (رويترز)
TT

دياز المتألق يحمل آمال المغرب في كأس أفريقيا

إبراهيم دياز (رويترز)
إبراهيم دياز (رويترز)

من الصعب ​أن تهرب من نظرات إبراهيم دياز لاعب خط وسط منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها بلاده.

فاللاعب قصير القامة ذو الأصول الإسبانية موجود في كل مكان تقربياً، من لوحات الإعلانات في المدينة إلى العديد من الإعلانات التلفزيونية، بالإضافة إلى تألقه على أرض الملعب، إذ أصبح اللاعب المفضل لدى الجماهير، وواحداً من أفضل اللاعبين في البطولة.

وسجل دياز هدفاً في كل مباراة من المباريات الخمس التي خاضها المغرب في البطولة، ليقوده ‌إلى الدور قبل ‌النهائي مع استمرار البحث المستميت عن أول ألقابه ‌للبطولة منذ ⁠50 ​عاماً.

ولم يقتصر تميّز دياز على تسجيل الأهداف، بل شمل أيضاً مراوغاته المستمرة وقدرته على مضايقة دفاعات المنافسين، وهو ما ميزه في أول بطولة يشارك فيها بكأس الأمم الأفريقية.

وخلال الفوز على الكاميرون في دور الثمانية، يوم الجمعة، أضاف دياز المزيد لمستواه حسب مدرب المغرب وليد الركراكي.

وقال المدرب: «ما يعجبني هو أنه لم يكتفِ بتسجيل هدف، بل غيَّر عقليته».

وأضاف: «ما فعله هو الركض والقتال والاحتفاظ بالكرة، لقد وجه رسالة ⁠إلى زملائه في الفريق. من المهم لمعنويات الفريق أن ترى أفضل لاعب لديك يركض بهذه الطريقة».

وتابع ‌الركراكي: «يمكنه أن يكون أفضل لاعب في ‍العالم إذا أراد ذلك».

وبرز دياز نجماً ‍غير متوقع للمنتخب المقبل من شمال أفريقيا، حتى وإن كان يتحدث الإنجليزية ‍أفضل من العربية.

وينحدر دياز (26 عاماً) من مدينة ملقة، وولد لأب من جيب مليلية الإسباني في البر الرئيسي للمغرب وأم إسبانية.

تعاقد معه مانشستر سيتي عندما كان عمره 14 عاماً، وانتقلت عائلته بالكامل إلى إنجلترا ​حيث قرر والده سفيال عبد القادر أنه سيكون من الأسهل عليه استخدام اسم والدته.

وانتقل إلى ريال مدريد بعمر 19 عاماً، ⁠بعد 15 مباراة مع الفريق الأول لسيتي تحت قيادة بيب غوارديولا، ورغم أنه لا يشارك بانتظام في دوري الدرجة الأولى الإسباني فإنه الآن أحد أبرز لاعبي كرة القدم في أفريقيا.

ولطالما انتهج المغرب سياسة قوية في استقطاب اللاعبين من أبناء جاليته الكبيرة في أوروبا، وكان دياز مكسباً كبيراً للفريق عندما غير ولاءه الكروي بعد مشاركته في مباراة دولية واحدة فقط مع إسبانيا، كانت ضد ليتوانيا في منتصف عام 2021.

وقالت وسائل الإعلام الإسبانية في ذلك الوقت إن عدم اهتمام منتخب بلادهم بدياز كان له دور في قراره، ومنذ ظهوره الأول مع المغرب في مباراة ودية ضد أنجولا في 2024 لم ينظر دياز إلى الوراء.

وسجل ‌حتى الآن 13 هدفاً في 20 مباراة مع المغرب، ويحظى بشعبية كبيرة ستبلغ ذروتها إذا ساعد منتخب بلاده على الفوز بكأس الأمم على أرضه.


مقالات ذات صلة

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

رياضة عالمية نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

هاجم نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل التلفزيوني غاري نيفيل الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهماً إياه بالتعامل بـ«عقلية الديكتاتورية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)

مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

حقّق المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعدما انتزع تعادلاً ثميناً 1-1 أمام سويسرا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في واحدة من أولى مفاجآت المونديال.

The Athletic (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية منتخب ألمانيا جاهز لمواجهة كوراساو (أ.ف.ب)

المانشافت «كامل العدد» قبل مواجهة كوراساو

اطمأن يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، على جاهزية جميع اللاعبين للمباراة الأولى في كأس العالم أمام كوراساو، الأحد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية فلورين بالوغون (أ.ب)
					
Description

سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026... انطلاقة أميركية وترقب للكبار

مضت 3 أيام فقط على انطلاق كأس العالم 2026، لكن سباق الحذاء الذهبي بدأ مبكراً في جذب الأنظار.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف هاردن بجنحة حيازة سلاح

أُوقف أفضل لاعب في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) سابقاً جيمس هاردن السبت في هيوستن بولاية تكساس، بجنحة تتعلق بحيازة سلاح بشكل غير قانوني.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
TT

بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)

استهل منتخب المغرب مسيرته في بطولة كأس العالم 2026 بتعادل تاريخي 1 - 1 مع منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، بقيادة حارسه المتألق ياسين بونو، الذي كان حائطاً منيعاً أمام هجمات السامبا طوال دقائق المباراة المثيرة، التي امتدت إلى 100 دقيقة بعد احتساب وقت بدل ضائع لمدة 10 دقائق. وكان منتخب المغرب ندّاً حقيقيّاً لمنتخب البرازيل، البطل التاريخي لكأس العالم برصيد 5 ألقاب، وأضاع فرصة محققة لحصد انتصار تاريخي على «راقصي السامبا»، غير أنه بات أول منتخب عربي يتمكن من التعادل مع المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

صراع هوائي بين حكيمي وماركينيوس خلال المواجهة (أ.ب)

وبادر إسماعيل صيباري بالتسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 21، قبل أن يحرز فينيسيوس جونيور هدف التعادل لمنتخب البرازيل في الدقيقة 32. بتلك النتيجة، حصل منتخب المغرب، الذي حقق إنجازاً تاريخياً في النسخة الماضية للبطولة بالحصول على المركز الرابع عام 2022 بقطر، وكذلك منتخب البرازيل، على أول نقطة في مسيرتهما بالمجموعة، التي تضم أيضاً منتخبي هايتي واسكوتلندا.


«فيفا» ينسب أول هدف عربي في مونديال 2026 إلى مدافع سويسرا

لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
TT

«فيفا» ينسب أول هدف عربي في مونديال 2026 إلى مدافع سويسرا

لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
لحظة تسجيل الهدف (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تغيير هوية صاحب أول هدف عربي في بطولة كأس العالم 2026.

وسجل المنتخب القطري أول أهداف العرب في البطولة خلال مواجهة سويسرا التي انتهت بالتعادل 1 / 1 مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.

وحقق العنابي أول نقطة في تاريخه بفضل هدف سجله بوعلام خوخي في الدقيقة 94 بضربة رأس، بينما تقدمت سويسرا بهدف سجله بريل إمبولو في الدقيقة 17 من ركلة جزاء.

لكن فيفا أشار عبر موقعه الرسمي إلى أن هدف قطر كان هدفا عكسيا سجله ميرو موهايم لاعب سويسرا.

وشارك موهايم مدافع هامبورج الألماني بديلا في الدقيقة 88 مكان زميله ريكاردو رودريغيز، ليتسبب بذلك في ضياع نقطتين على منتخب بلاده.


«فيني» يعادل رقم رونالدينيو التهديفي في 5 مباريات مونديالية

فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
TT

«فيني» يعادل رقم رونالدينيو التهديفي في 5 مباريات مونديالية

فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

احتاج البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، إلى نصف عدد المباريات التي خاضها مواطنه رونالدينيو النجم السابق، في نهائيات كأس العالم، لكي يتعادل معه تهديفياً.

وسجّل فينيسيوس هدفاً في شباك المغرب خلال مباراة المنتخبين بدور المجموعات لكأس العالم 2026 بنيويورك، حيث كان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل 1 - 1.

ويعدّ هذا الهدف هو الثاني لفينيسيوس على مستوى نهائيات المونديال بعدما سجّل هدفاً في نسخة قطر 2022، ذلك الذي جاء في شباك كوريا الجنوبية خلال الفوز 4 - 1.

وسجّل نجم ريال مدريد هدفيه في 5 مباريات فقط بالمونديال، بما في ذلك مباراة الأحد ضد المغرب، في حين أن النجم السابق لبرشلونة ومنتخب البرازيل رونالدينيو قد سجّل هدفين في شباك كل من الصين وإنجلترا بمونديال 2002، وهو آخر نسخة فازت بها البرازيل.

ولعب رونالدينيو 10 مباريات مونديالية، آخرها بنسخة 2006، التي وصلت فيها البرازيل لدور الثمانية، حسبما أشار موقع «ترانسفير ماركت» الإحصائي.