عبر الفرنسي سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية، عن إحباطه الشديد عقب خسارة فريقه أمام الجزائر، مؤكداً أن لاعبيه قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، لكن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الإقصاء.
وقال ديسابر، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «نحن محبطون من النتيجة. المباراة كانت ممتازة من الفريقين، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب، وقاتلوا حتى آخر دقيقة، لكن ذلك لم يكن كافياً. ليس لديّ ما ألوم عليه اللاعبين، وعلينا أن نرفع رؤوسنا».
وأضاف المدرب الفرنسي أن فريقه ظهر بشكل جيد بدنياً خلال الشوطين الإضافيين، غير أن هدف الجزائر جاء من كرة مرتدة حاسمة، مؤكداً أن الأداء العام كان مُرضياً رغم مرارة الإقصاء.
وتابع مدرب الكونغو الديمقراطية: «قدمنا ثلاث مباريات جيدة في الدور الأول، لكن المسار وضع الجزائر في طريقنا. لو خسرنا بسبب سوء أدائنا أو لتفوق المنافس لتقبّلنا الوضع، لكن الهزيمة بهذه الطريقة تكون محبطة أكثر».
وأبدى ديسابر، في ختام حديثه، تقبّله لتحمل المسؤولية عن الخسارة، قائلاً: «المدرب يكون دائماً أول من يتحمل اللوم في مثل هذه الحالات، وأنا أتحمل جانبي من المسؤولية».
وختم تصريحاته: «علينا الآن أن ندرس مواطن الخلل ونحلل ما حدث من أجل استخلاص الدروس قبل خوض تصفيات كأس العالم في شهر مارس (آذار) المقبل».
