ودّع إنزو ماريسكا جماهير تشيلسي وداعاً عاطفياً، الثلاثاء، قائلاً إنه أنجز كل ما في وسعه خلال 18 شهراً أنعشت النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل رحيله المفاجئ عشية العام الجديد.
وكان المدرب الإيطالي آخر ضحية من المدربين الذين تعاقبوا على تدريب تشيلسي منذ استحواذ تحالف الأميركي تود بولي «بلوكو» على النادي في 2022، بعد فوز واحد في سبع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ ما أجبر النادي على اتخاذ إجراء.
وتحت قيادته، فاز تشيلسي بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم الموسعة للأندية وضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي لأول مرة منذ عامين، لكن المدرب الإيطالي لم يتوافق مع مجلس الإدارة؛ ما أدى إلى خروجه.
وكتب ماريسكا على «إنستغرام»: «بدأت رحلتي مع تشيلسي من الأدوار التمهيدية لدوري المؤتمر الأوروبي. أرحل بسلام داخلي لترك فريق عريق مثل تشيلسي في المكان الذي يستحقه. أود شكر جميع مشجعي تشيلسي لدعمهم على مدار 18 شهراً ماضية. الدعم الذي كان حاسماً في التأهل لدوري أبطال أوروبا والفوز بدوري المؤتمر الأوروبي والفوز بكأس العالم للأندية».
وأضاف: «شكر خاص لجميع اللاعبين الذين رافقوني في هذه الرحلة الرائعة. أتمنى لكل من شاركني في كل لحظة كل التوفيق والنجاح في النصف الثاني من الموسم وفي المستقبل».
وبعد رحيله الأسبوع الماضي، تم تعيين كالوم مكفارلين، مدرب تشيلسي تحت 21 عاماً، مدرباً مؤقتاً للفريق الأول قبل أن يتم تأكيد تعيين ليام روزنير مدرباً جديداً لتشيلسي، الثلاثاء.
