يعتقد كالوم مكفارلين، مدرب تشيلسي المؤقت، أن تعيين الإنجليزي الشاب ليام روزنير مدرباً للفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يعد مصدراً لإلهام أولئك الذين يأملون السير على طريقه.
وتولى مكفارلين (مدرب فريق تشيلسي تحت 21 عاماً) تدريب النادي اللندني بعد الانفصال عن إنزو ماريسكا عشية العام الجديد، وقاد الفريق للتعادل 1-1 مع مانشستر سيتي يوم الأحد، وسيترك منصبه بعد أن يحل ضيفاً على فولهام الأربعاء.
وكُلِّف مكفارلين بإدارة مباراة فولهام في الدوري؛ حيث سيتابع روزنير اللقاء من المدرجات، قبل أن يتولى مهامه يوم الخميس.
ولم يُختبر روزنير (41 عاماً) في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ قضى فترة مدرباً مؤقتاً في ديربي كاونتي، ثم مدرباً في هال سيتي، وكلاهما ينافس في دوري الدرجة الثانية، قبل أن يتولى تدريب ستراسبورغ.
وعزز احتلال المركز السابع في الموسم الماضي للدوري الفرنسي من اسم روزنير. ويعتقد مكفارلين أن المدرب المولود في لندن مستعد لوضع بصمته على تشيلسي الذي دفع أموالاً باهظة للتعاقد مع لاعبيه.
وقال مكفارلين للصحافيين: «أنا أستمتع حقاً بمشاهدة فرقه. إنهم يقدمون أسلوب لعب هجومياً وجريئاً، وأنا متحمس حقاً للعمل الذي سيقوم به في هذا النادي. أنا متأكد من أن جميع المدربين الإنجليز الشباب من خلفية أكاديمية سيشجعون ليام بطريقة ما. إنه أمر ملهم حقاً لمدربي فرق الشباب أن يروا ذلك، ونأمل أن يبلي بلاء حسناً».
وشغل روزنير منصباً مشابهاً لمكفارلين في برايتون بعد أن أنهى مسيرته لاعباً، وهو في سن 34 عاماً.
ووضع ثقته في اللاعبين الشباب في ستراسبورغ؛ إذ كانت التشكيلة الأساسية للنادي الفرنسي من بين الأصغر سناً في أوروبا. وهناك تركيز قوي على اللاعبين الشباب في تشيلسي؛ حيث بلغ متوسط أعمار التشكيلة الأساسية لماريسكا هذا الموسم 23 عاماً.
ويتوقع مكفارلين الذي سيعود إلى وظيفته اليومية في مركز تدريب تشيلسي في كوبهام، أن تكون له علاقة عمل وثيقة مع روزنير.
وقال: «أنا متأكد من أنها ستكون علاقة جيدة حقاً. كوبهام جزء من هذا النادي وجزء من تاريخ هذا النادي. إنه شيء يفخر به النادي. إنه جزء من الحمض النووي».
وسيكون روزنير ثاني أصغر مدرب يتولى حالياً تدريب أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد مدرب برايتون فابيان هورزلر (32 عاماً).
