الشرطة قد تتدخل في إساءة عنصرية للاعب نيوكاسل

جو ويلوك لاعب نيوكاسل (يمين) تعرض لإساءات عنصرية (د.ب.أ)
جو ويلوك لاعب نيوكاسل (يمين) تعرض لإساءات عنصرية (د.ب.أ)
TT

الشرطة قد تتدخل في إساءة عنصرية للاعب نيوكاسل

جو ويلوك لاعب نيوكاسل (يمين) تعرض لإساءات عنصرية (د.ب.أ)
جو ويلوك لاعب نيوكاسل (يمين) تعرض لإساءات عنصرية (د.ب.أ)

استنكر نادي نيوكاسل يونايتد «الإساءات العنصرية والتهديدات العنيفة والمقلقة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاه لاعبه جو ويلوك، وتواصل مع الشرطة للإبلاغ عن هذه الإساءات.

وطالب النادي الإنجليزي، الاثنين، شركة «ميتا» المالكة منصة «إنستغرام» بتزويد الشرطة بالمعلومات اللازمة للتعرف على هوية الجاني في أسرع وقت.

ورد ويلوك على الرسائل المسيئة التي وُجهت إليه وإلى عائلته بعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز نيوكاسل على كريستال بالاس بنتيجة 2 - صفر في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد.

ونشر ويلوك (26 عاماً) صورة للرسائل التي تلقاها عبر حسابه في «إنستغرام»، وكتب: «أدعو الله أن يهديك أنت وعائلتك إلى الصواب، وأن يرحمكم».

وأصدر نادي نيوكاسل بياناً جاء فيه: «للأسف؛ لقد سبق أن تعرض ويلوك للموقف نفسه، وسارعنا دائماً إلى دعمه. إنها أولوية قصوى لنا هذه المرة».

وأضاف: «لقد أبلغنا الشرطة، ومستعدون بشكل كامل لدعم أي تحقيق لتحديد هوية المتورط في هذه المشكلة أينما كان».

وشدد بيان نيوكاسل: «لا يكفي حذف المحتوى أو تطبيق فلاتر للرسائل؛ بل يجب على شركات التواصل الاجتماعي بذل المزيد لحماية المستخدمين ودعم ملاحقة من يحاولون انتهاك القانون على هذه المنصات».

وختم النادي الإنجليزي بيانه: «ندعم جو ويلوك بكل قوة، وكلَّ من يتعرض لمثل هذه الإساءات».


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: يوفنتوس يسحق ساسولو بثلاثية

رياضة عالمية فابيو ميريتّي لاعب يوفنتوس يتفاعل بعد الهدف العكسي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: يوفنتوس يسحق ساسولو بثلاثية

سحق يوفنتوس مضيفه ساسولو 3-صفر اليوم الثلاثاء ليعزز آماله في المنافسة على لقب دوري ​الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعبو فورست يحتفلون بالهدف (رويترز)

«البريمرليغ»: نوتنغهام فورست يتجنب منطقة الخطر بنقاط وست هام

ابتعد نوتنغهام فورست عن منطقة الهبوط ​في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وترك وست هام يونايتد في ورطة كبيرة بعدما سجل مورغان جيبس-وايت ركلة جزاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية فرحة لاعبي كوت ديفوار بالفوز الكبير على بوركينا (أ.ب)

«أمم أفريقيا»: كوت ديفوار تطيح ببوركينا فاسو وتضرب موعداً مع مصر

واصل منتخب كوت ديفوار مسيرة الدفاع عن لقب كأس أمم أفريقيا بالفوز على بوركينا فاسو 3 - صفر، الثلاثاء، ليتأهل «الأفيال» لدور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية وسام بن ​يدر مهاجم فرنسا السابق (رويترز)

الوداد المغربي يضم بن يدر لمدة 6 أشهر

أعلن الوداد تعاقده مع وسام بن ​يدر، مهاجم فرنسا السابق، الثلاثاء، بعقد يمتد لمدة 6 أشهر مع الفريق المنافس في دوري المحترفين المغربي.

«الشرق الأوسط» (الدار البيضاء)
رياضة عالمية دارين فليتشر المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

فليتشر يتجنب الحديث عن تدريب مان يونايتد على المدى الطويل

قال دارين فليتشر، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إن قيادة الفريق الإنجليزي العريق تفوق أحلامه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«كأس يونايتد»: رادوكانو متفائلة رغم الخسارة أمام ساكاري

إيما رادوكانو (أ.ف.ب)
إيما رادوكانو (أ.ف.ب)
TT

«كأس يونايتد»: رادوكانو متفائلة رغم الخسارة أمام ساكاري

إيما رادوكانو (أ.ف.ب)
إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

قالت إيما رادوكانو إن شعور العودة إلى الملعب، بعد أكثر من شهرين من الغياب، ​كان «غريباً»، مؤكدة أن مباراتها أمام ماريا ساكاري في «كأس يونايتد للتنس»، أمس الثلاثاء، والتي امتدت لثلاث مجموعات منحتها الثقة في قدرتها على زيادة الأحمال بأمان في التدريبات. وكانت بطلة «أميركا المفتوحة 2021» قد انسحبت من مباراتها المقررة أمام نعومي أوساكا في بطولة الفرق ‌المختلطة، يوم ‌الأحد، بسبب إصابة في القدم ‌تعرضت ⁠لها، ​أواخر ‌العام الماضي، لكنها تمكنت من مواجهة اليونانية ساكاري في بيرث. وخسرت اللاعبة، البالغة من العمر 23 عاماً، بنتيجة 6-3 و3-6 و6-1، لتودِّع بريطانيا المنافسات، لكن رادوكانو رأت إيجابيات في عودتها إلى اللعبة. وقالت للصحافيين: «أنا سعيدة للغاية لأنني ⁠تمكنت من خوض مباراة من ثلاث مجموعات». وأضافت: «بالنظر إلى أنني ‌لعبت خمس أو ست مباريات فقط في التدريبات، فهذا جهد كبير بالنسبة لي». ومنذ انتصارها الكبير في سن المراهقة بنيويورك، كافحت رادوكانو للحفاظ على مستواها، حيث عرقلت الإصابات تقدمها. وبلغت دور الثمانية في بطولة ميامي المفتوحة، العام الماضي، قبل أن تُنهي ​موسمها مبكراً. وقالت: «لم ألعب لمدة شهرين، وكان من الصعب زيادة الحمل نوعاً ما، إضافة ⁠إلى عدم القدرة على التنبؤ في التنس. أعتقد أن قدرتي، اليوم، على تقديم ذلك، بعد فترة الغياب، تمنحني الثقة فيما يمكنني القيام به عندما أتدرب أكثر. في البداية تشعر بأنك غريب بعض الشيء في الملعب، خاصة في المجموعة الأولى. أعلم، الآن، أنني بحاجة فقط إلى التركيز ومواصلة العمل». وستعود رادوكانو للمشاركة في بطولة هوبارت الدولية، التي تنطلق، في 12 يناير (كانون الثاني) الحالي، قبل ‌بداية «أستراليا المفتوحة»، أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، ابتداء من 18 يناير.


فليتشر سعى للحصول على مباركة فيرغسون قبل توليه منصب المدرب المؤقت في مانشستر يونايتد

دارين فليتشر (إ.ب.أ)
دارين فليتشر (إ.ب.أ)
TT

فليتشر سعى للحصول على مباركة فيرغسون قبل توليه منصب المدرب المؤقت في مانشستر يونايتد

دارين فليتشر (إ.ب.أ)
دارين فليتشر (إ.ب.أ)

قال دارين فليتشر إنه تواصل مع مدرب مانشستر يونايتد السابق أليكس فيرغسون ​للحصول على مباركته قبل تولي مهمة المدرب المؤقت للنادي عقب إقالة روبن أموريم يوم الاثنين الماضي.

وسيشرف فليتشر (41 عاماً) على الفريق أمام بيرنلي، الأربعاء، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقد يستمر أيضاً في مباراة الدور ‌الثالث من ‌كأس الاتحاد الإنجليزي يوم ‌الأحد ⁠المقبل ​أمام برايتون ‌آند هوف ألبيون.

وقال فليتشر للصحافيين: «لا أحب اتخاذ قرارات كبيرة من دون التشاور مع السير أليكس، إذ تجمعني به علاقة جيدة جداً، لذلك حرصت على التحدث إليه أولاً والحصول على مباركته في نهاية المطاف، لأكون صريحاً تماماً. أعتقد أنه يستحق هذا القدر من الاحترام، وقد رغبت في عرض الأمر عليه، فكان مؤيداً لأفكاري».

وشارك لاعب الوسط السابق في 342 ‍مباراة مع النادي في جميع المسابقات، معظمها تحت قيادة فيرغسون، كما عمل مؤخراً مدرباً لفريق تحت 18 عاماً.

وأضاف: «عندما تكون موظفاً في ​النادي، فإن وظيفتك هي أن تبذل قصارى جهدك من أجل مانشستر يونايتد. ⁠إنه شيء أحاول أن أعيشه وأؤمن به كل يوم؛ لذلك كان من المريح بالنسبة لي أن يقول ذلك».

ويُعد فليتشر المدرب الحادي عشر ليونايتد، سواء بشكل مؤقت أو دائم، منذ اعتزال فيرغسون عام 2013، المدرب الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي برصيد 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين في دوري أبطال أوروبا. ويحتل مانشستر يونايتد حالياً ‌المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 31 نقطة من 20 مباراة.


سوتشيك لاعب وست هام: ركلة جزاء نوتنغهام فورست «هزلية»

توماس سوتشيك (رويترز)
توماس سوتشيك (رويترز)
TT

سوتشيك لاعب وست هام: ركلة جزاء نوتنغهام فورست «هزلية»

توماس سوتشيك (رويترز)
توماس سوتشيك (رويترز)

وصف توماس سوتشيك، لاعب وسط «وست هام يونايتد»، ركلة الجزاء التي حصل عليها «نوتنغهام فورست» في الدقيقة 89 من المباراة ​بأنها «هزلية»، وذلك عقب الهزيمة التي تلقّاها فريقه، أمس الثلاثاء، والتي وضعته في ورطة كبيرة بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأسهم اللاعب التشيكي في تقدم «وست هام» بعد مرور 13 دقيقة عندما تسبّب في خطأ مُدافع «فورست» موريو الذي حوَّل الكرة في شِباكه. لكن «فورست» أدرك التعادل بعد الاستراحة عبر نيكولاس دومينغيز، قبل أن يسجل ‌مورجان غيبس-وايت ‌هدف الفوز من ركلة جزاء، ‌على أثر ⁠عرقلة ​من حارس ‌«وست هام» ألفونس أريولا. وحاول أريولا اعتراض كرة داخل منطقة الجزاء المزدحمة، لكنه أخطأ التوقيت ووجّه ضربة لوجه غيبس-وايت، ليحتسب الحَكم توني هارينغتون ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية حَكم الفيديو المساعد. وتركت الهزيمة «وست هام» في المركز الثامن عشر متأخراً بفارق 7 نقاط عن «فورست»، الذي يبتعد بمركز واحد فقط ⁠عن منطقة الهبوط. وقال سوتشيك: «كانت ركلة جزاء هزلية. شاهدتها للتو مرة أخرى، ‌وأعتقد أننا يمكن أن نحصل على ‍20 ركلة جزاء في كل مباراة، إذا كان الأمر كذلك. جئت إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لأنني اعتقدت أنه أصعب دوري في العالم، ونحن جميعاً مقاتلون ومحاربون، لكن هذا يبدو أشبه بكرة السلة عندما لا يمكنك لمس اللاعب. هذا ما رأيته». ولم يحقق «وست هام» أي فوز ​في آخِر عشر مباريات بـ«الدوري»، في حين يتعرض المدرب نونو إسبيريتو سانتو لضغوط كبيرة بعد تحقيق فوزين ⁠فقط في «الدوري» منذ تولّيه المسؤولية في سبتمبر (أيلول) الماضي، عقب إقالته من تدريب «فورست» بعد 3 مباريات من بداية الموسم. وأكد سوتشيك أن الفريق لا يزال يدعم إسبيريتو سانتو بشكل كامل، لكنه اعترف بأن «وست هام» في وضع صعب للغاية. وأضاف: «لدينا كثير من المباريات... الآن هو الوقت المناسب. علينا أن نفوز. سبع نقاط، لا يمكننا الاكتفاء بنقطة أو اثنتين فقط، علينا أن نحقق انتصارات متتالية. ما زلت أؤمن وسأظل كذلك حتى النهاية، لكن يجب أن أقول إننا في وضع ‌سيئ للغاية. سننظر في المرآة وندرك الموقف الذي نحن فيه. لا أحد في الفريق يريد اللعب في الدرجة الثانية».