المغرب في مواجهة تنزانيا لمواصلة حلم التتويج

صراع شرس بين جنوب أفريقيا والكاميرون للتأهل إلى دور الـ8 بكأس أمم أفريقيا

منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)
منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)
TT

المغرب في مواجهة تنزانيا لمواصلة حلم التتويج

منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)
منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)

يطمح المغرب، المضيف والمرشح الأبرز، إلى مواصلة صحوته وحلمه بالتتويج بعد نصف قرن من لقبه الأول، عندما يلاقي تنزانيا (الأحد) على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط، ضمن دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم. استهل المغرب البطولة بفوز بشق النفس على جزر القمر (2 - 0)، ثم سقط في فخ التعادل أمام مالي (1 - 1) عندما توقفت انتصاراته القياسية المتتالية العالمية عند 19، ما بث الرعب في قلوب الجماهير المغربية العاقدة آمالاً كبيرة على فك العقدة في المملكة.

تفوق تاريخي

لكن «أسود الأطلس» أعادوا الثقة بالفوز على زامبيا (3 - 0) في الجولة الثالثة. ضمن المغرب صدارة المجموعة الأولى والبقاء في العاصمة، كما حظي بمنافس سهل نسبياً هو آخر أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث؛ تنزانيا، التي ضمنت تأهلها بنقطتين فقط، وهي التي لم تحقق أي فوز ليس في النسخة الحالية فحسب بل في تاريخ مشاركاتها الثلاث السابقة في العرس القاري. وستكون مواجهة (الأحد) الثانية بين المنتخبين في أمم أفريقيا بعد النسخة الأخيرة في ساحل العاج، عندما فاز المغرب بثلاثية نظيفة في دور المجموعات.

«التواضع والأقدام على الأرض»

ويعول المغرب على عامل الأرض لبلوغ دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 2022 عندما خرج على يد مصر 1-2 بعد التمديد، والثالثة في آخر خمس نسخ نجحوا في بلوغ دورها الثاني، وذلك بعد نسخة 2017 عندما ودعوا أيضاً بخسارة أمام الفراعنة 0 -1. لكن الأكيد أن المغرب يرغب في تفادي سيناريو الخروج المخيب من نسختي 2019 عندما خسر بركلات الترجيح أمام بنين التي كانت أحد أفضل أربعة ثوالث، و2024 على يد جنوب أفريقيا 0 - 2.

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

وقال مدربه وليد الركراكي في مؤتمر صحافي السبت:«غداً ستبدأ مسابقة جديدة، مباريات الإقصاء المباشر وسنخوضها بكل تواضع واحترام. ليس لدينا خيار غير الفوز إذا أردنا تحقيق الحلم، نعرف تنزانيا جيداً لأننا واجهناها مؤخراً ولن تكون سهلة». وأضاف: «سنحترم هذا الفريق التنزاني الموجود دائماً في كأس الأمم الأفريقية، تطور كثيراً في بنياته التحتية وبطولته ويملك فريقين قويين، لكننا سنلعب بمؤهلاتنا وبالطريقة التي اعتدنا على اللعب بها دائماً». وتابع: «المهم هو التواضع الذي دفعنا أو دفع المغرب ثمنه غالياً في تاريخ البطولة، عملت مع جهازي الفني واللاعبين على أن نبقي الأقدام على الأرض، فكل شيء ممكن الآن لأن المباريات تشبه مسابقات الكؤوس سواء في المغرب أو إسبانيا أو إنجلترا».

ويأمل رجال الركراكي استغلال السجل المخيب لتنزانيا في مبارياتها العشر الأخيرة (4 تعادلات و6 هزائم)، وفشلها في الحفاظ على نظافة شباكها في آخر تسع مباريات. لكن وصول المدرب الأرجنتيني ميغل أنخل غاموندي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أسهم في إيقاف سلسلة من خمس هزائم متتالية بفضل آخر نتيجتين. وبعد خسارتها أمام نيجيريا 1 - 2 في الجولة الأولى، حققت تعادلين بنتيجة واحدة (1 - 1) أمام أوغندا وتونس، ما منحها بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخها.

ديفيد باغو المدير الفني لمنتخب الكاميرون (أ.ف.ب)

كانت تنزانيا واحدة من منتخبين فقط تأهلا دون تحقيق أي فوز إلى جانب مالي (ثلاثة تعادلات). ورغم أربعة تعادلات في آخر خمس مباريات لها في البطولة، لا يزال «نجوم الأمة» يبحثون عن أول انتصار في تاريخهم في المسابقة (5 تعادلات، 7 هزائم). ولجأ الاتحاد التنزاني مؤقتاً إلى خدمات المدرب الأرجنتيني الذي يشرف على فريق سينغيدا بلاك ستارز التنزاني، قبل شهرين من انطلاق أمم أفريقيا خلفاً للمحلي حامد سليمان «موروكو» المقال من منصبه.

وقال غاموندي: «سعداء وفخورون بالوجود في هذا الدور، ونتوقع مباراة قوية ومهمة في تاريخ تنزانيا ومستعدون للعب وتقديم أفضل ما لدينا وإظهار صورة جيدة للكرة التنزانية». وأضاف: «حماسنا كبير جداً ومن الجيد أن تلعب أمام المنتخب المضيف وجماهيره الـ68 ألفاً وعلى ملعب رائع ليس في أفريقيا ولكن في أوروبا والعالم، لكنني أقول للاعبي فريقي دائماً: سنكون 11 لاعباً ضد 11 على أرضية الملعب». وتعقد تنزانيا آمالاً على ممررها الحاسم نوفاتوس ميروشي الذي صنع هدفين في هذه البطولة، كلاهما خلال الدقائق الخمس الأولى من الشوط الثاني.

جنوب أفريقيا - الكاميرون

يدخل منتخبا جنوب أفريقيا (بافانا بافانا) والكاميرون (الأسود غير المروضة) في صراع مثير لانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمانية، عندما يلتقيان (الأحد)، في دور الـ16 بالبطولة المقامة حالياً بالمغرب. وتأهل منتخب جنوب أفريقيا، الفائز بالميدالية البرونزية في نسخة 2023، إلى دور الـ16 بعد أن أنهى منافسات المجموعة الثانية في المركز الثاني، بعدما حصد ست نقاط من ثلاث مباريات. وبدأ منتخب «بافانا بافانا » مشواره بانتصار 2 -1 على أنغولا ثم الخسارة أمام المنتخب المصري بهدف، وفي الجولة الثالثة، استعاد الفريق ثقته بعد فوز مثير 3 - 2 على زيمبابوي.

في المقابل، تأهل منتخب الكاميرون من المجموعة السادسة بعدما احتل المركز الثاني خلف كوت ديفوار. واستهل منتخب «الأسود غير المروضة» مبارياته بالبطولة بالفوز على الغابون بهدف نظيف ثم تعادل مع كوت ديفوار 1 - 1، قبل أن يقلب تأخره بهدف أمام موزمبيق إلى فوز 2 -1.

اعتمدت الكاميرون على صلابة دفاعية وانضباط تكتيكي، حيث سجلت أربعة أهداف فقط في الدور الأول مقابل هدفين استقبلتهما شباكها، وهو أقل معدل تهديف منذ 2019، ما يعكس نهجاً براغماتياً يركز على إدارة المباريات واللحظات الحاسمة.

يعتبر صعود تنزانيا للأدوار الإقصائية برصيد نقطتين هو أقل رصيد لفريق متأهل (رويترز)

ولا يمكن لأحد توقع نتيجة هذه المباراة، لا سيما أن هذه المباراة ستكون ثاني مباراة بينهما في بطولات أمم أفريقيا، حيث التقيا مرة واحدة فقط كانت في نسخة 1996 ووقتها فاز منتخب جنوب أفريقيا بثلاثية نظيفة في طريقه نحو التتويج بلقب تلك النسخة. ورغم قلة مواجهتهما في البطولة الأفريقية، يملك المنتخب الجنوب أفريقي أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة أمام الكاميرون، حيث التقيا في تسع مباريات بكل المسابقات، فاز المنتخب الجنوبي في ثلاث وتعادلا في خمس وفاز المنتخب الكاميروني بمباراة واحدة، كانت يوم 9 يوليو (تموز) 1992، بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية.



راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

إيفان راكيتيتش (رويتر)
إيفان راكيتيتش (رويتر)
TT

راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

إيفان راكيتيتش (رويتر)
إيفان راكيتيتش (رويتر)

دافع إيفان راكيتيتش، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم السابق، عن لامين جمال، نجم الفريق الكاتالوني الحالي، وسط ازدياد التدقيق في سلوك اللاعب الشاب وتصريحاته.

وشدد راكيتيتش على ضرورة السماح للنجم الشاب بالتعبير عن نفسه مع مواصلة تطوره على أعلى المستويات.

وأصبح جمال مؤخراً حديث الساعة بعد سلسلة من التصريحات الصريحة وردود الفعل الغاضبة على استبداله، مما أثار جدلاً واسعاً بين المشجعين والنقاد.

ولا يزال الجناح الواعد 18 عاماً، من أبرز مواهب برشلونة، لكن شخصيته وثقته بنفسه أثارتا ردود فعل متباينة.

مع استعداد برشلونة لمباراة الإياب الحاسمة بدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا ضد مضيفه أتلتيكو مدريد، في وقت لاحق من مساء اليوم (الثلاثاء)، تدخل لاعب خط الوسط السابق للدفاع عن جمال.

ويعتقد النجم الكرواتي أن التركيز يجب أن ينصب على قدرات جمال الاستثنائية بدلاً من الضجيج المحيط به، مشدداً على ضرورة أن يستمتع اللاعبون باللحظة خلال الليالي الأوروبية الكبرى، رغم الضغط المصاحب لتمثيل برشلونة.

لامين جمال (أ.ف.ب)

ونُقل عن أسطورة برشلونة قوله لصحيفة «برشلونة يونيفرسال»: «نعرف أي المباريات مميزة، ويتعين علينا أن نستعد لكل تفصيلة صغيرة بعناية كبرى».

وأضاف: «لا ينبغي أن تنسى أن تستمتع بوقتك وتكون سعيداً، فالضغط كبير، لكن هناك ملايين يتمنون لو كانوا مكانك. مع لامين، ما علينا فعله هو أن ندعه يستمتع، ويرقص، ويفعل ما يحلو له، لكنني أريد أيضاً أن أراه يتحمل المسؤولية».

وأوضح راكيتيتش: «لا تحتاج إلى توجيه اللاعبين الشباب كثيراً في العادة، لكن لامين وصل إلى مرحلة يطالب فيها نفسه بالكثير ويريد المزيد، رغم صغر سنه. وهذه المباريات هي التي يمكنه من خلالها التطور بشكل كبير، وبرشلونة بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى».

وتابع: «منذ ظهوره الأول، وهو يتمتع بتلك الحيوية والتألق. أعتقد أن هذه هي الكلمة المناسبة. أنا لست من جيل الشباب، بل من الجيل القديم، لكن هذه هي كرة القدم اليوم. هذه الأمور جزء من اللعبة، لكنّ الأهم هو ما يحدث على أرض الملعب بعد ذلك، وهو يقدم أداءً رائعاً هناك. لا يمكننا أن نطلب أكثر من ذلك».

وبينما أشاد راكيتيتش بموهبة جمال الفطرية، اعترف بأن إدارة موهبة فذة كهذه تتطلب قيادة قوية داخل غرفة الملابس، حيث قال: «أعتقد أن كلمة (صعب) لا تعبر تماماً عن الأمر، لكنني أعتقد أنه سيستفيد من قائد مثل (كارليس) بويول، أو راكيتيتش، أو تشافي».

وأتمَّ راكيتيتش تصريحاته قائلاً: «مع ذلك، فالأمر ليس سهلاً، لأنه بعد ذلك، عندما تسوء الأمور، نلقي باللوم على صغر سنه، وهذا ينطبق على كل من النجاح والفشل».


دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
TT

دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)

استهل النجم البرازيلي الشاب جواو فونسيكا، مسيرته في منافسات فردي الرجال ببطولة ميونيخ لأساتذة التنس لفئة الـ500 نقطة، على أفضل وجه.

وصعد فونسيكا لدور الـ16 في المسابقة المقامة على الملاعب الرملية، عقب فوزه على التشيلي أليخاندرو تابيو، بنتيجة 7 - 6 (7 - 1) و6 - 3، في دور الـ32 للمسابقة، المقامة حالياً بعاصمة ولاية بافاريا الألمانية.

ثأر فونسيكا من خسارته في المباراتين السابقتين أمام تابيو، المصنف الـ45 عالمياً، وأظهر مجدداً قوة ضرباته الأمامية.

وضرب فونسيكا موعداً في الدور المقبل مع الفرنسي آرثر ريندركنيش، المصنف السابع للمسابقة، الذي سبق أن تغلب على الأميركي أليكس ميكلسين بنتيجة 6-3 و6-3 في دور الـ32.

وسبق أن التقى فونسيكا 19 عاماً، مع ريندركنيش في بطولة مونت كارلو للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة مؤخراً، حيث حسم البرازيلي المواجهة لمصلحته بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وتأهل الكندي دينيس شابوفالوف لدور الـ16 في البطولة، بعدما أطاح بالهولندي تالون جريكسبور، المصنف الثامن، من البطولة، عقب فوزه بنتيجة 6 - 4 و3 - 6 و6 - 2.

ولحق الإيطالي لوتشيانو دارديري، المصنف السادس للمسابقة، بركب المتأهلين لدور الـ16، بعد انتصاره على الصيني تشانغ تشي تشين بنتيجة 7-6 (7 - 5) و3 - 6 و6 - 1 في مباراة ماراثونية.


دورة برشلونة: الأسترالي دي مينور يصعد للدور الثاني

أليكس دي مينور (إ.ب.أ)
أليكس دي مينور (إ.ب.أ)
TT

دورة برشلونة: الأسترالي دي مينور يصعد للدور الثاني

أليكس دي مينور (إ.ب.أ)
أليكس دي مينور (إ.ب.أ)

تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السابع عالمياً، إلى الدور الثاني من منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة للتنس.

وفاز دي مينور، المصنف الثالث في البطولة، المقامة على الملاعب الرملية، على النمساوي سيباستيان أوفنر بنتيجة 7 - 6 (9 - 7) و6 - 4، اليوم (الثلاثاء)، في الدور الأول للمسابقة، التي تأتي ضمن استعدادات نجوم اللعبة البيضاء للمشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثانية مسابقات (غراند سلام) الأربع الكبرى لهذا الموسم.

وشهدت المباراة، التي استمرت ساعة و39 دقيقة، اختباراً مبكراً لدي مينور، حيث احتاج إلى شوط لكسر التعادل في المجموعة الأولى، قبل أن يسيطر على مجريات اللعب من الخط الخلفي.

وبهذا الفوز، واصل دي مينور تعزيز أدائه على الملاعب الرملية بعد وصوله مؤخراً إلى دور الثمانية لبطولة مونت كارلو، قبل أن يخسر أمام فالنتين فاشيرو من إمارة موناكو.

وحافظ اللاعب الأسترالي على تقديم مستوى عالٍ طوال عام 2026، أبرزها فوزه ببطولة روتردام، التي أُقيمت على الملاعب الصلبة في فبراير (شباط) الماضي، عقب فوزه على حساب الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم.

أما بالنسبة لأوفنر، المصنف الـ86 عالمياً، فقد أوقف خروجه من الدور الأول سلسلة من النتائج المميزة التي حققها على الملاعب الرملية.

كان النمساوي قد دخل القرعة الرئيسية بمعنويات عالية بعد فوزه في الأدوار التمهيدية بمجموعتين متتاليتين على باتريك كيبسون وأليخو سانشيز كيليز، بالإضافة إلى وصوله مؤخراً إلى نصف النهائي أمام بابلو كارينيو بوستا.

وصعد الإيطالي لورنزو سونيجو للدور ذاته، عقب فوزه على الإسباني بيدرو مارتينيز بنتيجة 6 - 2 و2 - 6 و6 - 4.