الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وسط منافسة شديدة قبل انطلاق الجولة الـ18 من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 36 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه التقليدي ميلان في المركز الثاني، ونقطتين عن نابولي الثالث وحامل اللقب، وثلاث نقاط عن روما الرابع.

وفي ظل التقارب الشديد في النقاط بين الفرق المنافسة، من شأن أي تعثر أن يجعل ترتيب المسابقة مختلفاً للغاية.

ويدخل إنتر مواجهة بولونيا، صاحب المركز السابع برصيد 26 نقطة، وعينه على خطف النقاط الثلاث في ظل جدول مزدحم بالمباريات؛ حيث سيلعب مجدداً يوم الأربعاء مع مضيفه بارما.

وكان الفريق قد حقق فوزاً مهماً على مضيفه أتالانتا بهدف نظيف في الجولة الماضية، لذلك سيسعى إلى تحقيق الخامس على التوالي في المسابقة، من أجل الحفاظ على آماله في تحقيق اللقب رقم 21 في تاريخه.

وقبل أن يواجه إنتر ميلان ضيفه بولونيا يوم الأحد، سوف يراقب الفريق نتائج 3 مباريات في الجولة.

والمباراة الأولى سوف تكون بين كالياري وضيفه ميلان؛ حيث يرغب الفريق الأحمر والأسود في تضييق الخناق على منافسه وغريمه التقليدي إنتر ميلان.

ويحتل ميلان المركز الثاني بفارق نقطة خلف إنتر ميلان، وسيكون الفوز الخيار الوحيد إذا أراد فريق المدرب ماسيمليانو أليجري المواصلة في المنافسة على اللقب.

وحقق الفريق فوزاً مستحقاً على هيلاس فيرونا بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، ويأمل في تكرار السيناريو نفسه أمام كالياري، صاحب المركز الرابع عشر، والذي يسعى بدوره للابتعاد أكثر فأكثر من مراكز الصراع على الهبوط.

كما ستجذب مواجهة أتالانتا وروما، بعد غد السبت، الأنظار إليها باعتبارها بين جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، مع فريقه السابق أتالانتا.

وقضى غاسبريني 9 مواسم في أتالانتا كمدرب، قاد فيها الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي موسم 2023 – 2024، حيث ألحق الهزيمة الوحيدة بفريق باير ليفركوزن الألماني في النهائي ليخطف اللقب الأوروبي الأول والوحيد في تاريخ النادي.

وبينما قدم غاسبريني مواسم مذهلة مع أتالانتا، فإنه يسعى لكتابة التاريخ أيضاً مع روما، الذي يحتل المركز الرابع وهو على مقربة من الصدارة بفارق 3 نقاط فقط.

ويوم الأحد، يحل نابولي ضيفاً على لاتسيو في مواجهة أخرى قوية من الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي.

ويحتل نابولي المركز الثالث برصيد 34 نقطة، بينما يحتل لاتسيو المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

ويواصل نابولي سعيه للمنافسة على اللقب خاصة بعدما حقق اللقب الأول في الموسم الحالي متمثلاً في كأس السوبر الإيطالي الذي حققه بعد الفوز على بولونيا في نهائي المسابقة التي أقيمت منافساتها في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع قبل الماضي.

وعلى الجانب الآخر، لا يتضح من نتائج لاتسيو أنه يقدم موسماً جيداً، وهو معرض لفقدان مركزه الثامن في حال الخسارة أمام نابولي، لصالح واحد من 3 فرق تأتي خلفه في الترتيب وهي، على ترتيب المراكز، ساسولو وأتالانتا وأودينيزي.

وفي بقية مباريات الجولة، يلعب كومو مع أودينيزي وساسولو مع بارما، وجنوا مع بيزا ويوفنتوس مع ليتشي وفيورنتينا مع كريمونيزي وفيرونا مع تورينو.


مقالات ذات صلة

إيمري: «البرد» سبب عدم مصافحتي لأرتيتا

رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ب)

إيمري: «البرد» سبب عدم مصافحتي لأرتيتا

قال المدرب الإسباني أوناي إيمري إن عدم مصافحته مواطنه ميكيل أرتيتا كان بسبب «البرد» في ملعب الإمارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (الشرق الأوسط)

ماتيوس يتوقع وصول ألمانيا إلى نصف نهائي مونديال 2026

توقع لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن يصل المنتخب الألماني للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (إ.ب.أ)

أرتيتا: آرسنال يجني ثمار «التضحيات والالتزام»

يعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فريقه بدأ يجني ثمار العمل الشاق، مع دخول «المدفعجية» عام 2026 وهم في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قرر نادي برشلونة إنهاء عقد الرعاية مع شركة «زيرو نوليدج بروف» (الشرق الأوسط)

برشلونة يفسخ عقد رعاية مع شركة تورط رئيسها في قضايا أخلاقية

قرر نادي برشلونة إنهاء عقد الرعاية مع شركة «زيرو نوليدج بروف» (زد كيه بي) وهي شركة متخصصة في تقنية سلاسل الكتل (المعروفة عالمياً بالبلوكشين).

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ماغنوس كارلسن (أ.ف.ب)

النرويجي كارلسن يحرز لقبه العالمي العشرين في الشطرنج

توّج النرويجي ماغنوس كارلسن، المصنف الأول عالمياً في الشطرنج، الثلاثاء، بطلاً للعالم في الشطرنج الخاطف (بليتز) في الدوحة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

فرضت إصابة كيليان مبابي على تشابي ألونسو إعادة التفكير في الشكل الهجومي لفريقه، بدءاً من مواجهة ريال بيتيس، المقررة يوم الأحد، وعلى الأرجح أيضاً خلال بطولة كأس السوبر الإسباني. فغياب مبابي ليس عادياً أو عابراً؛ إذ سجّل الفرنسي 29 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، أي ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي أهداف الفريق، وهو رقم يختصر وحده حجم الخسارة. المدرب يفقد اللاعب الذي حمل العبء الهجومي للفريق منذ لحظة وصوله، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ومن دون مرجعيته الهجومية الأولى، يجد ألونسو نفسه أمام خيارات عدة. أكثرها طبيعية يتمثل في الدفع برودريغو غوس مهاجمًا صريحًا. اللاعب البرازيلي يعرف هذا المركز جيداً، ويستطيع من خلاله تقديم حلول تعتمد على الحركة والربط بين الخطوط. كما أنه أنهى العام بمستوى جيد، وترك انطباعات إيجابية على مستوى الأداء والثقة، بعد كسر صيام تهديفي دام 9 أشهر. هذا الخيار يفتح الباب أيضاً أمام إشراك فرانكو ماستانتوونو في التشكيلة الأساسية، بوصفه عنصرًا إبداعيًا بين الخطوط، يحافظ على الثقل الهجومي للفريق، ويمنحه في الوقت ذاته عدوانية أكبر في الضغط.

خيار آخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، عبر نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجهة اليمنى. هذه الصيغة تمنح الفريق قوة بدنية وتوازناً أكبر، لكنها تقلل من الحضور الهجومي الخالص داخل الثلث الأخير. في هذا السيناريو، يتحمل رودريغو مسؤولية أكبر في الخط الأمامي، مع تصاعد مطالب الحسم والإنهاء.

مسار كأس العالم للأندية: غونزالو خيار مطروح

ولا يستبعد ألونسو أيضاً اللجوء إلى غونزالو، مكرِّراً الصيغة التي اعتمدها سابقاً في كأس العالم للأندية. وقد تبدو هذه المفارقة لافتة؛ إذ إنها الخيار الأبسط من حيث البنية، مهاجم صريح واضح، لكنها في الوقت ذاته الأكثر جرأة، خصوصاً أن المدرب خفّف مؤخراً من اعتماده على لاعبي الأكاديمية، مفضلاً حلولاً أكثر تحفظاً في الأسابيع الأخيرة.

كما تبقى إمكانية اللعب من دون مهاجم صريح قائمة، عبر تشكيل ثنائي هجومي من فينيسيوس ورودريغو في رسم 4 - 4 - 2. صيغة أكثر ديناميكية، تهدف إلى استغلال المساحات ورفع نسق التحولات السريعة، لكنها تفتقر إلى الكثافة داخل منطقة الجزاء.

غير أن اتساع دائرة الخيارات يبقى مرهوناً بظروف التشكيلة مع بداية العام. فإندريك خرج معاراً إلى أولمبيك ليون، ولم يعد خياراً متاحاً، في حين يواصل إبراهيم دياز مشاركته مع منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية.

ويزداد المشهد تعقيداً؛ بسبب التراجع الواضح في الفاعلية التهديفية لفينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة بعيدة عن مستواه المعتاد. البرازيلي لم يسجل في 14 مباراة متتالية: 10 في الدوري الإسباني و4 في دوري أبطال أوروبا. آخر أهدافه يعود إلى 4 أكتوبر (تشرين الأول) أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة صيام طويلة بالنسبة للاعب يُنتظر منه صنع الفارق.

وتعكس أرقام فينيسيوس هذا التراجع بوضوح؛ إذ سجل 5 أهداف فقط في 24 مباراة رسمية هذا الموسم، من بينها صفر من الأهداف في 6 مباريات بدوري أبطال أوروبا. ومع غياب الهداف الأول، واستمرار الجفاف التهديفي للمرجع الهجومي الثاني، تبدو مهمة تشابي ألونسو معقدة ومقلقة في هذا المنعطف المبكر من عام 2026.


روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
TT

روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)

أصدر روبرتو كارلوس، أسطورة المنتخب البرازيلي ونادي ريال مدريد، بياناً رسمياً لتوضيح الحقائق المتعلقة بحالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية في البرازيل، حيث نفى المدافع السابق الشائعات المنتشرة حول تعرضه لأزمة قلبية.

وخضع كارلوس، البالغ من العمر 52 عاماً، لجراحة في مستشفى «فيلا نوفا ستار» بمدينة ساو باولو أثناء قضائه عطلة نهاية العام في بلاده، بعد اكتشاف مشكلة في القلب، لكنه شدد على أنه لم يصب بأزمة قلبية كما روجت بعض التقارير الإعلامية.

وأصدر كارلوس، الفائز مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، بياناً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه: «أود توضيح المعلومات المتداولة حالياً، لقد خضعت مؤخراً لإجراء طبي وقائي، تم التخطيط له مسبقاً مع فريقي الطبي».

وأضاف: «العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، لم أصب بأزمة قلبية».

وأرفق كارلوس مع رسالته صورة له وهو يبتسم من سريره في المستشفى، موضحاً أن اكتشاف الأمر جاء بمحض الصدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في الساق، حيث ظهرت جلطة دموية، مما استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كشف بدوره عن وجود انسداد قلبي تطلب تدخل القسطرة.

ورغم أن العملية كان من المفترض أن تستغرق 40 دقيقة فقط، فإنها امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية أثناء تركيب القسطرة، لكن الفريق الطبي أكد نجاحها وتجاوز اللاعب لمرحلة الخطر.

وختم كارلوس حديثه بالقول: «أتعافى بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل صحتي واستئناف أنشطتي المهنية والشخصية قريباً».


ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
TT

ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي أن إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أصبح على شفا الرحيل عن الفريق؛ حيث ينتظر أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنه اليوم.

ولا يوجد ما يضمن أن ماريسكا سيقود الفريق في مباراته أمام مانشستر سيتي المقررة إقامتها الأحد المقبل، بعد تدهور العلاقات مع النادي.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، أمس (الأربعاء)، أن المدرب الإيطالي بات في خطر فقدان وظيفته إذا لم تتحسن النتائج، وذلك بعدما حقق الفريق انتصاراً واحداً في 7 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز في ظل أجواء التوتر الحالية.

وفي الوقت نفسه، كان ماريسكا يفكر في موقفه، بعدما شعر بأن الوضع أصبح غير قابل للاستمرار.

وينتهي عقده في صيف 2029 مع خيار للنادي لتمديده لعام إضافي.

ومن المتوقع الإعلان عن التطورات المهمة في تشيلسي اليوم وغداً (الجمعة).

وتدهورت العلاقات بين ماريسكا وبعض الشخصيات المهمة في النادي في هذا الوقت من العام الماضي.

وكان غيابه عن المؤتمر الصحافي، مساء الثلاثاء، علامة أخرى للمشكلات الجارية داخل الغرف المغلقة، رغم أنه تم إرجاع غيابه عن المؤتمر لدواعٍ صحية.

وتمسك الإيطالي ماريسكا بتصريحاته التي أدلى بها في 13 ديسمبر (كانون الأول)، عندما قال إن العديد من الأشخاص في النادي لا يدعمونه ولا يدعمون الفريق.

ووصف الأيام التي سبقت الفوز 2 - صفر على إيفرتون بأنها «أسوأ 48 ساعة» خلال فترة وجوده في النادي.

وازدادت الضغوط على ماريسكا بعد أداء الفريق المخيب والباهت في مباراتين إضافيتين على ستامفورد بريدج أمام أستون فيلا وبورنموث خلال فترة العطلات.

يذكر أن ماريسكا قاد تشيلسي للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية العام الماضي، كما أنه أعاد الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.