«أمم أفريقيا»: أنغولا تتعادل مع زيمبابوي في مجموعة مصر

التعادل حكم مواجهة أنغولا وزيمبابوي (أ.ف.ب)
التعادل حكم مواجهة أنغولا وزيمبابوي (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: أنغولا تتعادل مع زيمبابوي في مجموعة مصر

التعادل حكم مواجهة أنغولا وزيمبابوي (أ.ف.ب)
التعادل حكم مواجهة أنغولا وزيمبابوي (أ.ف.ب)

تعادل منتخب أنغولا لكرة القدم مع منتخب زيمبابوي 1/1 في المباراة التي جمعتهما، الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في المغرب.

وتقدم منتخب أنغولا بهدف سجله جيلسون دالا في الدقيقة الـ24، وتعادل منتخب زيمبابوي بهدف سجله ناوليدج موسونا في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وحصد المنتخبان أول نقطة لهما في النسخة الحالية من البطولة، حيث كان منتخب أنغولا خسر مباراته الأولى أمام جنوب أفريقيا 1 / 2، فيما خسر منتخب زيمبابوي بذات النتيجة أمام المنتخب المصري.

وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى، وسرعان ما فرض منتخب أنغولا سيطرته على مجريات اللقاء، واستحوذ على الكرة، وسط تراجع والتزام دفاعي من منتخب زيمبابوي الذي اعتمد أيضاً على شن الهجمات المرتدة وقتما تتاح أمامه الفرصة.

ولم يكن هناك أي خطورة على المرميين في الدقائق الأولى من اللقاء، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب.

وفي الدقيقة الـ14، جاءت أولى الفرص الخطيرة للمنتخب الأنغولي عندما توغل جيلوسن دالا بالكرة ودخل إلى منطقة الجزاء، لكنه سدد كرة ضعيفة أمسكها واشنطن أروبي حارس زيمبابوي.

واستمرت محاولات منتخب أنغولا الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف، لكنه اصطدم بدفاع قوي ومنظم من لاعبي منتخب زيمبابوي لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة الـ24 والتي شهدت تسجيل منتخب أنغولا هدف التقدم عن طريق جيلسون دالا، عندما مرر تو كارنيرو كرة ساقطة خلف المدافعين إلى دخل منطقة الجزاء للمنطلق من الخلف للأمام دالا الذي قابلها بتسديدة قوية لتعانق كرته الشباك.

تخلى منتخب زيمبابوي عن حذره الدفاعي، وبادل المنتخب الأنغولي الهجمات؛ بحثاً عن تسجيل هدف التعادل.

في المقابل، تراجع المنتخب الأنغولي قليلاً لوسط ملعبه؛ لامتصاص حماس لاعبي زيمبابوي، وللحفاظ على تقدمه.

وفشل كلا المنتخبين في تشكيل أي خطورة على مرمى الآخر لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى جاء الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول التي شهدت تسجيل منتخب زيمبابوي هدف التعادل، عندما مرر أنطونيو كرة ساقطة خلف المدافعين إلى ناوليدج موسونا الذي تسلمها داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية رائعة عانقت الشباك، ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل 1/1.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الأنغولي من محاولاته الهجومية؛ بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، فيما اعتمد منتخب زيمبابوي على تضييق المساحات، وشن الهجمات المرتدة وقتما تتاح الفرصة.

وفي الدقيقة الـ49 كاد منتخب أنغولا يسجل هدف التقدم عندما تسلم جوناثان بواتو مانانجا الكرة داخل منطقة جزاء زيمبابوي، وأصبح في مواجهة الحارس واشنطن أروبي وسدد كرة أرضية تصدى لها الحارس قبل أن يشتتها الدفاع.

وفي الدقيقة الـ56، كاد منتخب أنغولا يسجل الهدف الثاني عندما سدد فريدي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن بسنتيميترات قليلة.

ورد منتخب زيمبابوي بفرصة خطيرة في الدقيقة الـ62، عندما لُعبت كرة عرضية أرضية إلى داخل منطقة جزاء المنتخب الأنغولي قابلها إسماعيل وادي بتسديدة أرضية تصدى لها هوغو ماركيز، حارس أنغولا.

واستمر ضغط المنتخب الأنغولي؛ بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، لكنه فشل في اختراق الدفاع القوي لمنتخب زيمبابوي لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة الـ78 والتي شهدت فرصة خطيرة لمنتخب زيمبابوي عندما انطلق تاوندا شيريوا بالكرة ووصل إلى حدود منطقة الجزاء وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس ماركيز، قبل أن يبعدها ديفيد كارمو إلى ركلة ركنية.

ولُعبت الركلة الركنية في الدقيقة التالية إلى داخل منطقة جزاء منتخب أنغولا لتحدث حالة من الارتباك داخل منطقة الست ياردات، وحاول بيرنسي دوبي، مهاجم زامبيا، الانقضاض على الكرة ووضعها داخل المرمى، لكن كارمو تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعد الكرة.

وأصبح اللعب سجالاً بين المنتخبين في الدقائق الأخيرة من المباراة، ولكن كليهما فشل في تسجيل هدف الفوز ليطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء، فارضاً التعادل 1/1 بين الفريقين.


مقالات ذات صلة

مجموعة يقودها سيرخيو راموس تدخل مفاوضات للاستحواذ على إشبيلية

رياضة عالمية النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)

مجموعة يقودها سيرخيو راموس تدخل مفاوضات للاستحواذ على إشبيلية

دخلت مجموعة استثمارية يتصدرها النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق في مرحلة مفاوضات حصرية لشراء نادي إشبيلية.

The Athletic (إشبيلية)
رياضة عالمية الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027» (إ.ب.أ)

الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027»

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن العلامة التجارية لكأس العالم للسيدات 2027 في ريو دي جانيرو بحفل ثقافي في كوباكابانا.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

أعرب السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

أدى فريق ريال مدريد الإسباني تدريباته على ملعب فالديبيباس الذي يحتضن مران الفريق الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

وصف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو الاثنين الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بين المغرب ​ومنتخب بلاده بأنها «مؤسفة ومؤلمة».

«الشرق الأوسط» (داكار)

مجموعة يقودها سيرخيو راموس تدخل مفاوضات للاستحواذ على إشبيلية

النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)
النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)
TT

مجموعة يقودها سيرخيو راموس تدخل مفاوضات للاستحواذ على إشبيلية

النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)
النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)

دخلت مجموعة استثمارية يتصدرها النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس، مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق، في مرحلة مفاوضات حصرية لشراء نادي إشبيلية الإسباني. وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت في بداية يناير (كانون الثاني) أن راموس (39 عاماً) يقود عرضاً بقيمة 400 مليون يورو للاستحواذ على نادي طفولته.

ووفقاً لمصادر مطلعة على سير المفاوضات - تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على العلاقات - فقد قدّم راموس وفريقه خطاب نوايا، وتم فتح فترة حصرية لمدة ثلاثة أشهر للمستثمرين لإتمام إجراءات الاستحواذ.

في هذه المرحلة، لا يوجد ضمان لإتمام الصفقة، إذ لا تزال خاضعة لعملية الفحص المالي والقانوني لتحليل الوضع المالي للنادي، وهو ما سيحدد ما إذا كانت المجموعة ستستمر في الصفقة من عدمه. ولا يزال هناك غموض بشأن تقييم ديون إشبيلية، التي قد تصل إلى نحو 180 مليون يورو، حسب مصادر من داخل النادي، في انتظار نتائج تدقيق خارجي طلبه المستثمرون المحتملون.

وشهدت أوضاع إشبيلية المالية تدهوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، إذ بلغت خسائر موسم 2023 - 2024 حوالي 81.8 مليون يورو، كما حصل النادي على قرض بقيمة 108 ملايين يورو في مارس (آذار) 2024، بترتيب من بنك غولدمان ساكس. وكانت مجموعة استثمارية أميركية أخرى قد دخلت سابقاً في مفاوضات حصرية للاستحواذ على النادي العام الماضي، لكنها انسحبت لاحقاً من العملية.

ولن يكون سيرخيو راموس المستثمر الأكبر في حال إتمام الاستحواذ، لكنه يقود المشروع بوصفه الواجهة العلنية للصفقة. وقد عمل راموس مع شركة «جي بي كابيتال» لإدارة الأصول للعثور على مستثمرين مناسبين، واختار مجموعة «فايف إيلفن كابيتال»، التي يقودها مارتن إنك والمدعومة باستثمارات أميركية.

وسافر راموس إلى مدينة إشبيلية في يناير برفقة فريقه القانوني، حيث عقد اجتماعات مع عدد من مساهمي النادي. وتتوزع ملكية نادي إشبيلية بين عدة عائلات ومجموعات، أبرزها: عائلة ديل نيدو: 24 في المائة، ومجموعة «دي نرفيون»: 22 في المائة، والرئيس السابق رافائيل كاريون: 15 في المائة، ومجموعة «يونيدوس»: 15 في المائة.

وخاض راموس مباراته الأولى مع الفريق الأول لإشبيلية في فبراير (ِشباط) 2004، قبل أن يغادر إلى ريال مدريد، حيث قضى 16 عاماً، ثم قضى موسمين مع باريس سان جيرمان، قبل أن يعود إلى إشبيلية في 2023.

وخلال فترتيه مع النادي، لعب راموس 87 مباراة بقميص إشبيلية، وهو حالياً لاعب حر بعد رحيله عن نادي مونتيري المكسيكي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027»

الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027» (إ.ب.أ)
الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027» (إ.ب.أ)
TT

الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027»

الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027» (إ.ب.أ)
الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027» (إ.ب.أ)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن العلامة التجارية لكأس العالم للسيدات 2027 في ريو دي جانيرو بحفل ثقافي في كوباكابانا، معلناً عن الشعار، والهوية الصوتية المستوحاة من البرازيل، استعداداً لأول نسخة تقام في أميركا الجنوبية.

وخلال حدث حافل بالنجوم في كوباكابانا تم الكشف عن رمز البطولة، وشعارها، وهويتها الصوتية، حيث تضع العلامة التجارية الرسمية كرة قدم السيدات في قلب الساحة الرياضية العالمية بنكهة شمولية، ومبهجة، وبرازيلية لا تخطئها العين.

ويعد هذا الحدث علامة فارقة في الطريق نحو النسخة الأولى على الإطلاق من كأس العالم للسيدات التي تقام في أميركا الجنوبية، حيث كشف عن الرمز وشعار «جو إيبيك» والهوية الصوتية المميزة المستوحاة من الأصوات البرازيلية النابضة بالحياة لتوحيد المشجعين عبر كل منصة، ونقطة اتصال.

من جانبه قال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو: «تعيش البرازيل وتتنفس كرة القدم، ويمكنكم الشعور هنا بالحماس لاستقبال العالم، واستضافة حدث تاريخي».

وأضاف في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي: «يمكنكم أيضاً الإحساس بشيء أقوى؛ هذا البلد ملتزم تماماً بجعل هذه اللحظة فاصلة في تاريخ كرة قدم السيدات.

وتعكس العلامة التجارية الرسمية الرؤية التي نتشاركها مع مضيفينا: كأس عالم للسيدات يملأه الفرح، والتأثير، وبرازيلي لا تخطئه العين!».

ويدعو الشعار «جو إيبيك» المشجعين في كل مكان ليكونوا جزءاً من مغامرة لا تنسى، بينما الهوية الصوتية للبطولة، المستوحاة من الإيقاعات البرازيلية، والنقر الشهير للسامبا، والتراث الأفرو برازيلي، تضفي الحياة على كأس العالم FIFA للسيدات 2027 من خلال الصوت، والعاطفة، والطاقة، وتتوفر الهوية الصوتية على منصات البث المختلفة، وعلى قناة «فيفا» على «يوتيوب».

وقد جمع حفل الإطلاق رموز كرة القدم من السيدات، والرجال، مما يرمز إلى عائلة كرة القدم، والمستقبل المشترك لهذه الرياضة.

وفي رسالة مصورة، سلطت البطلة الوطنية، والرمز العالمي مارتا الضوء على العلاقة العاطفية العميقة التي تربط البرازيل باللعبة الجميلة.

فقالت: «تدور كرة القدم حول الحب، والبرازيل تعشق كرة القدم؛ بلادنا مستعدة لاحتضان رياضة السيدات بفخر، وعاطفة، وإيمان. ستخلق هذه البطولة قصصاً لا تنسى، وأبطالاً جدداً، ملهمة الفتيات، والفتيان، والنساء، والرجال، وستجعل حبنا للعبة يزداد قوة».

وقبل حفل البث المباشر من فندق في كوباكابانا الذي كشف عن العلامة التجارية الرسمية، تحول شارع أفينيدا أتلانتيكا الشهير عالمياً إلى لوحة حية من خلال مهرجان فن الشارع النابض بالحياة، والمستوحى من تقليد برازيلي فريد من نوعه: تزيين الشوارع بالجداريات مع وصول كأس العالم للرجال، وكأس العالم للسيدات إلى المدينة.


بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
TT

بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

أعرب السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026 (من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز) لأسباب أمنية، في رسالة نشرها اليوم (الاثنين)، عبر منصة «إكس».

وكتب بلاتر: «للمشجعين، نصيحة واحدة: تجنّبوا الولايات المتحدة! أعتقد أنّ مارك بيث مُحقّ في التشكيك في تنظيم هذه النسخة من كأس العالم»، مستعيداً مقتطفات من مقابلة لمحامٍ متخصص في مكافحة الفساد نشرتها صحيفة «تاغيسانتسايغر» السويسرية.

كان بيث قد صرح، الخميس، بشأن الولايات المتحدة: «ما نشهده داخلياً، من تهميش للمعارضين السياسيين وإساءات من خدمات الهجرة، وغيرها، لا يحفّز المشجعين على التوجه إلى هناك».

ويذهب المحامي السويسري، المتخصص في قضايا الفساد والمكلف من بلاتر بين عامي 2011 و2014 بوضع مقترحات إصلاحية لـ«فيفا»، إلى أبعد من ذلك في توضيح موقفه.

وقال: «على أي حال، ستشاهدون المباريات بشكل أفضل عبر التلفزيون. عند وصولهم، يجب أن يتوقع المشجعون أنه إذا لم يتصرفوا بشكل جيد مع السلطات فسيُعادون مباشرةً إلى بلادهم. إذا كانوا محظوظين...»، على حدّ تعبيره.

كان بلاتر (89 عاماً) الذي يوجّه انتقادات مستمرة إلى جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي لـ«فيفا»، قد شغل المنصب حتى عام 2015 حين أجبرته سلسلة فضائح على الاستقالة.

وبعد اتهامات بالاحتيال، تمت تبرئة بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي سابقاً، نهائياً أمام القضاء السويسري في عام 2025. وكان بلاتيني متهماً بالحصول «بصورة غير قانونية، على حساب (فيفا)، على مبلغ قدره مليونا فرنك سويسري» (2.58 مليون دولار) «لمصلحة بلاتيني»، وفق النيابة السويسرية.

ومع تصاعد التوتر على خلفية رغبة الولايات المتحدة في ضمّ غرينلاند وتهديداتها بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية المعارضة لذلك، بدأت ترتفع في أوروبا أصوات تتحدث عن احتمال مقاطعة، أو حتى إلغاء مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أكد في حديث لصحيفة «أويست-فرانس» الأحد، أنه «لا توجد أي نية لدى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمقاطعة كأس العالم».