ماكس إيبرل يهاجم «ترانسفير ماركت» بسبب تخفيض «قيمة كين السوقية»

ماكس إيبرل (د.ب.أ)
ماكس إيبرل (د.ب.أ)
TT

ماكس إيبرل يهاجم «ترانسفير ماركت» بسبب تخفيض «قيمة كين السوقية»

ماكس إيبرل (د.ب.أ)
ماكس إيبرل (د.ب.أ)

بعد فوز فريقه بايرن ميونيخ 4 - 0 على هايدنهايم، كان المدير الرياضي للفريق، ماكس إيبرل (52 عاماً) يشعر بسعادة كبيرة، إلا إنه أعرب أيضاً عن استيائه من قضية واحدة تتعلق بتقليص القيمة السوقية للمهاجم الإنجليزي هاري كين (32 عاماً) على موقع «ترانسفير ماركت».

وأعلن الموقع، يوم الجمعة، عن القيم السوقية الجديدة لنجوم الدوري الألماني، حيث خُفضت قيمة كين من 75 مليون يورو إلى 65 مليون يورو. وعندما سُئل إيبرل عن الارتفاع الكبير في القيمة السوقية للموهبة الشابة لينارت كارل (17 عاماً) من 20 مليون يورو إلى 60 مليون يورو بعد الفوز على هايدنهايم، أشار بنفسه إلى تخفيض قيمة كين، وقال غاضباً: «القيمة السوقية؟ لا تسألوني عن ذلك. لي رأيي الخاص؛ أعني تقييمات (ترانسفير ماركت)».

وأضاف المدير الرياضي: «أتساءل: لماذا تخفض قيمة هاري كين. هل يمكن لأحد أن يجيبني؟ ولا تبدأوا بعمره...».

ويشير إيبرل إلى أن الأداء الاستثنائي لكين، الذي سجل 30 هدفاً بعد 25 مباراة هذا الموسم، يُبرر - على العكس - زيادة قيمته السوقية.

ومع ذلك، فإن تعديل القيم السوقية على موقع «ترانسفير ماركت» يستند إلى معايير محددة، تشمل الأداء الرياضي، والعمر، والآفاق المستقبلية، وكذلك القيمة المحتملة لإعادة البيع لكل لاعب. وبذلك، فإن عمر كين المتقدم، بصفته لاعب كرة قدم، أدى إلى انخفاض قيمته رغم تسجيله كثيراً من الأهداف، كما أشار إيبرل.

وأكد منسق القيم السوقية في «ترانسفير ماركت» لصحيفة «بيلد» الألمانية: «للأسف، تخفض قيمة هاري كين بسبب عمره. رغم الأداء المتميز وسجله التهديفي، فإن هذا الاتجاه لا يتوقف حتى بالنسبة إلى المهاجم العالمي».

وأشار إلى أن ذلك لا يقلل من إنجازات كين، موضحاً: «بالنسبة إلى الفئة العمرية التي ينتمي إليها الإنجليزي، فلا يزال اللاعب الأغلى في العالم بقيمة 65 مليون يورو، وتساوي قيمته القيم المجتمعة لكل من محمد صلاح (33 عاماً) في ليفربول، وكيفن دي بروين (34 عاماً) في نابولي، وتيبو كورتوا (33 عاماً) في ريال مدريد، الذين يحتلون المراكز الثاني والثالث والرابع».

وأفاد إيبرل بأن تقييمات موقع «ترانسفير ماركت» تحظى بالاهتمام من قبل كثير من اللاعبين في عالم كرة القدم، وأنها غالباً ما تُستخدم أساساً للمناقشات. وقال: «الأمر مجرد لعبة. ومن الطريف أنه يُنظر إليها على أنها وسيلة إعلامية، ويشار دائماً إلى أن هذه التقييمات يجريها صحافيون، وهذا ما أراه لافتاً».


مقالات ذات صلة

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

رياضة عالمية يايا توريه (أ.ب)

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

عاش يايا توريه موسما صعبا في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم.

«الشرق الأوسط» (براتيسلافا )
رياضة عالمية فرنك شميدت (رويترز)

شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

أعلن نادي هايدنهايم، المنافسُ بدوري الدرجة الثانية الألماني، الأربعاء، أن مدربه فرنك شميدت، صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة مع نادٍ ألماني، سيغادر نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاوتارو سباتز (رويترز)

مدافع أندورا يدافع عن أوونو عقب تصادمه مع دي ميغيل لاعب تينيريفي

دافع لاوتارو سباتز لاعب أندورا المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن زميله خيسوس أوونو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية يدخل القادسية اللقاء برصيد 16 نقطة متقدماً بنقطة على النصر (نادي القادسية)

الدوري السعودي للسيدات: القادسية والنصر... سباق ناري للفوز بالصدارة

تشهد الجولة الـ7 المواجهة الأعلى ترقباً في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بين فريقي القادسية والنصر، يوم السبت، اللذين تفصل بينهما نقطة واحدة فقط...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية رافاييل نادال (أ.ب)

ريال مدريد يتجه لتعيين نجم كرة المضرب نادال في مجلس إدارته

يتجه نادي ريال مدريد لتعيين نجم المضرب المعتزل رافاييل نادال، عضواً في مجلس إدارته، وفق ما أعلن، الأربعاء، ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)
TT

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)

عاش يايا توريه موسماً صعباً في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم المتتالية بالبطولة.

وجاءت خسارة سلوفان أمام لاسك النمساوي صفر-4، الثلاثاء، لتكون الهزيمة الرابعة عشرة على التوالي للفريق السلوفاكي في المرحلة الرئيسية من البطولة، منذ عام 1992.

وتجاوز سلوفان بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه مع مارسيليا، الذي خسر 13 مباراة متتالية في دوري الأبطال خلال الفترة من مارس (آذار) 2012 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ومع ذلك، يظل الرقم القياسي التاريخي في المسابقة الأوروبية مسجلاً باسم يونيزي إيش من لوكسمبورغ، الذي خسر 16 مباراة متتالية في بطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري بصيغتها القديمة.

وقال توريه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2009، عقب الهزيمة أمام لاسك، التي شهدت تسجيل الرقم السلبي :«الأمر صعب للغاية، بصراحة. كانوا أكثر شراسة، وربما لم نقاتل بالقدر الكافي، لكن يتعين عليك أحياناً تقبل الأمر».

وتواجه الأندية من أسواق صغيرة مثل سلوفاكيا صعوبات كبيرة في منافسة فرق كرة القدم الأوروبية الحديثة، مقارنة بفترة كان فيها سلوفان قادراً على التغلب على برشلونة في نهائي إحدى البطولات الأوروبية، عندما توج بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1969.

بدأت سلسلة هزائم سلوفان في دوري أبطال أوروبا في أكتوبر (تشرين الأول) 1992، عندما خسر أمام ميلان الإيطالي ذهاباً وإياباً في الدور الثاني. وكانت الأدوار الأولى تقام آنذاك بنظام خروج المغلوب، خلال الموسم الأول بعد تغيير اسم البطولة من كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا.

وتلقى الفريق ثماني هزائم خلال عام 2024، في الموسم الأول الذي أقيم فيه دور المجموعات بنظام الدوري، قبل أن يتكبد أربع هزائم أخرى هذا الموسم.

ولا يزال أمام سلوفان مباراتان على ملعبه أمام ريال بيتيس وشاختار دونيتسك، في محاولة لتجنب معادلة الرقم القياسي السلبي المسجل باسم يونيزي إيش، خلال تاريخ البطولة الممتد على مدار 72 موسماً.

وكان يونيزي إيش تعادل 1-1 مع ليفربول في سبتمبر (أيلول) 1973، قبل أن يخسر مبارياته الـ16 التالية في الدور الأول لكأس أوروبا، حتى حقق فوزه الأول على حساب أرهوس الدنماركي بنتيجة 1-صفر في سبتمبر 1987.

ولا تقتصر مخاوف سلوفان على سجله السلبي في دوري الأبطال، إذ بات مهدداً أيضاً بالغياب عن الأدوار التأهيلية للبطولة في الموسم المقبل للمرة الأولى منذ تسعة مواسم، حيث يتأخر فريق توريه بفارق ثماني نقاط عن داك المتصدر دون هزيمة في الدوري السلوفاكي.

وقال توريه: «الأمر ليس سهلاً، لكن الموسم لا يزال طويلاً. نحن ننافس في عدة بطولات، ونخوض المباريات حالياً كل يومين أو ثلاثة أيام، وقد تراكم الإرهاق على هذه المجموعة من اللاعبين».


شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)
TT

شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)

أعلن نادي هايدنهايم، المنافسُ في دوري الدرجة الثانية الألماني، الأربعاء، أن مدربه فرنك شميدت، صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة مع نادٍ في تاريخ كرة القدم الألمانية، سيغادر منصبه بنهاية الموسم، ليسدل الستار على مسيرة امتدت نحو 20 عاماً.

وتولى شميدت (52 عاماً) تدريب هايدنهايم في سبتمبر (أيلول) 2007، عندما كان الفريق ينافس في الدرجة الـ4، قبل أن يقوده في رحلة استثنائية صعد خلالها تدريجياً إلى قمة كرة القدم الألمانية. وفي عام 2023، أصبح صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة في تاريخ الأندية المحترفة بألمانيا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 16 عاماً.

وقال شميدت، في بيان للنادي: «كان من الرائع والمؤثر أن أرى حجم الجهود التي بذلها النادي من أجل تمديد عقدي مرة أخرى».

وأضاف: «لكنني توصلت خلال الأسابيع الماضية إلى قناعة بأن الوقت قد حان لاتخاذ هذا القرار. بعد نحو 20 عاماً في منصب المدرب، أشعر ببساطة أنني بحاجة إلى فترة راحة مع نهاية الموسم».

وتابع: «هناك أمر واحد مؤكد؛ هو أننا كتبنا معاً قصة فريدة في كرة القدم الألمانية على مدار سنوات طويلة. لكن هذه القصة لم تصل إلى نهايتها بعد، فما زال هناك فصل أخير نريد كتابته بأفضل صورة ممكنة».

وقاد شميدت هايدنهايم إلى التأهل لدوري الدرجة الأولى الألماني في عام 2023، قبل أن يقوده في الموسم التالي إلى التأهل للمشاركة الأوروبية عبر «دوري المؤتمر».

وبعد هبوطه من دوري الأضواء في الموسم الماضي، يحتل هايدنهايم حالياً المركز الـ6 في دوري الدرجة الثانية، محافظاً على آماله في المنافسة على العودة السريعة إلى دوري الأضواء.


مدافع أندورا يدافع عن أوونو عقب تصادمه مع دي ميغيل لاعب تينيريفي

لاوتارو سباتز (رويترز)
لاوتارو سباتز (رويترز)
TT

مدافع أندورا يدافع عن أوونو عقب تصادمه مع دي ميغيل لاعب تينيريفي

لاوتارو سباتز (رويترز)
لاوتارو سباتز (رويترز)

دافع لاوتارو سباتز، لاعب أندورا المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن زميله خيسوس أوونو، بعد تصادمه يوم الاثنين مع خيسوس دي ميغيل مهاجم تينيريفي، الذي تُوفي في اليوم التالي.

وأغلق أوونو حسابه على «إنستغرام»، أمس الثلاثاء، عقب تعرّضه لإساءات عبر الإنترنت، حيث علّق بعض المستخدمين بكلمة «قاتل» على منشوراته. وأعلن أندورا أنه يقدم الدعم النفسي إلى أي شخص في النادي يحتاج إليه بعد وفاة دي ميغيل.

وقال سباتز إن أوونو تأثر بشدة بأحداث هذا الأسبوع.

وأضاف سباتز عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أريد أيضاً أن أقول بضع كلمات عن زميلي في الفريق، الحارس والصديق، الذي تأثر بشدة بما حدث».

وأوضح: «نحن الذين نعرفه ونعلم طبيعته، ومدى المعاناة التي يعيشها في هذه اللحظة بصفته شخصاً، وأنه لن يؤذي أي شخص عمداً أبداً».

وتابع سباتز: «في كرة القدم، قد تقع حوادث مؤسفة، لكن لا أحد يستطيع تخيل أن ينتهي أحدها بعواقب مأساوية مثل هذه». كما أرسل تعازيه إلى أسرة دي ميغيل ونادي تينيريفي.

وأظهر اتحاد غينيا الاستوائية لكرة القدم دعمه لأوونو (25 عاماً) في بيان أمس الثلاثاء، مشيراً إلى أنه يمر بحالة من الحزن والأسى الشديدين.

وخاض أوونو 47 مباراة دولية مع غينيا الاستوائية.

وقال ميشيل أوونو حارس مرمى نادي كان فيداليت، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يتلقى إهانات عنصرية بسبب خلط الناس بينه وبين لاعب أندورا.

وفتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقاً روتينياً في وفاة دي ميغيل.