سلوت ينتقد «التدخل المتهور» على إيزاك والتسبب بغيابه لشهرين

ألكسندر إيزاك (أ.ف.ب)
ألكسندر إيزاك (أ.ف.ب)
TT

سلوت ينتقد «التدخل المتهور» على إيزاك والتسبب بغيابه لشهرين

ألكسندر إيزاك (أ.ف.ب)
ألكسندر إيزاك (أ.ف.ب)

انتقد المدرب الهولندي لليفربول آرنه سلوت «التدخل المتهور» لمواطنه ميكي فان دي فين على المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، الذي سيبتعد عن بطل الدوري الإنجليزي لكرة لقدم لمدة تصل إلى شهرين، بعد إجرائه جراحة في الكاحل نتيجة تعرضه للإصابة السبت، أمام توتنهام.

وأعلن ليفربول الاثنين، أن إيزاك خضع لعملية جراحية «لعلاج إصابة في الكاحل تضمنت كسراً في عظمة الشظية. سيستكمل إيزاك الآن برنامجه التأهيلي في مركز (أكسا) للتدريب، ولم يُحدد بعد موعد عودته».

وأصيب المهاجم السويدي القادم إلى «الريدز» بصفقة قياسية خلال تسجيله الهدف الافتتاحي لفريقه (2 - 1) السبت، في لندن إثر تدخل من مدافع توتنهام فان دي فين.

ولم يستطع إيزاك (26 عاماً) الذي دخل في الشوط الثاني بديلاً، الاحتفال مع زملائه وغادر الملعب.

وقال سلوت الثلاثاء: «ستكون إصابة (مدة الغياب) طويلة، لشهرين. بالتالي، نعم، إنها خيبة كبيرة بالنسبة له وبالتأكيد بالنسبة لنا أيضاً»، واصفاً تدخل فان دي فين بـ«المتهور».

وتابع: «أعتقد أنني تحدثت كثيراً عن تدخل (الهولندي الآخر) تشافي سيمونز (طُرد في وقت سابق من المباراة مع توتنهام نتيجة خطأ على قلب دفاع ليفربول مواطنه فيرجيل فان دايك) الذي كان بالنسبة لي غير مقصود تماماً، ولا أعتقد أن تدخلاً كهذا قد يُسبب إصابة».

لكن «تدخل فان دي فين، لو تكرر عشر مرات، أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً أن يصاب اللاعب إصابة خطيرة».

وواجه إيزاك بداية بطيئة في «أنفيلد»، حيث سجل 3 أهداف في 16 مباراة خاضها منذ انتقاله من نيوكاسل مقابل 168 مليون دولار أميركي في رقم قياسي بريطاني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية.

وتُشكّل إصابة المهاجم السويدي نكسة إضافية لسلوت، في ظل انشغال مهاجمه النجم محمد صلاح بالمشاركة مع المنتخب المصري في كأس أمم أفريقيا، وعدم جاهزية الهولندي كودي خاكبو حتى مطلع العام الجديد بسبب إصابة عضلية.

ويتبقى لسلوت خياران في الهجوم؛ هما الفرنسي أوغو إيكيتيكيه الذي سجّل 5 أهداف في آخر 4 مباريات، والإيطالي فيديريكو كييزا.

ويحتل ليفربول حالياً المركز الخامس في ترتيب الدوري الممتاز بعد سلسلة من 5 مباريات بلا هزيمة، قبل أن يستضيف السبت ولفرهامبتون متذيل الترتيب.


مقالات ذات صلة

فان بوميل مدرب بلجيكا: نسير على الطريق الصحيحة رغم الخسارة أمام فرنسا

رياضة عالمية مارك فان بوميل (رويترز)

فان بوميل مدرب بلجيكا: نسير على الطريق الصحيحة رغم الخسارة أمام فرنسا

يرى مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا لكرة القدم، أن فريقه يسير على الطريق الصحيحة، رغم خسارته القاسية أمام فرنسا ببطولة «دوري أمم أوروبا»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (إ.ب.أ)

دوري الأمم: كين وبيلينغهام... حاضر ومستقبل إنجلترا

وجد القائد هاري كين في جود بيلينغهام الشريك المثالي في المنتخب الإنجليزي لكرة القدم وربما خليفته المحتمل لحمل شارة القيادة وارتداء القميص رقم 9.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ف.ب)

فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

قالت كوكو غوف، الثلاثاء، إنها تعرضت لكم هائل و«جنوني» من العنصرية عبر الإنترنت؛ بعد فوزها على اللاعبة المحلية الشابة سون شينران في «دورة بكين لكرة المضرب»...

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية بيرند نيوندورف (د.ب.أ)

رئيس اتحاد الكرة الألماني يطالب بإشهار البطاقة الحمراء في وجه إنفانتينو

قال بيرند نيوندورف، رئيس «الاتحاد الألماني لكرة القدم»، إنه يجب إشهار البطاقة الحمراء في وجه جياني إنفانتينو رئيس «الاتحاد الدولي (فيفا)» لإنهاء فترة رئاسته...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية نهاية حقبة مع استعداد ميسي لتعليق حذائه مع الأرجنتين (أ.ف.ب)

نهاية حقبة مع استعداد ميسي لتعليق حذائه مع الأرجنتين

سيرتدي ليونيل ميسي قميص الأرجنتين السماوي والأبيض للمرة الأخيرة الثلاثاء، وسيحظى بوداع مؤثر أمام جماهيره العاشقة في ملعب يحمل اسماً يليق بإرثه: مونومنتال.

«الشرق الأوسط» (بوينوس ايرس)

فان بوميل مدرب بلجيكا: نسير على الطريق الصحيحة رغم الخسارة أمام فرنسا

مارك فان بوميل (رويترز)
مارك فان بوميل (رويترز)
TT

فان بوميل مدرب بلجيكا: نسير على الطريق الصحيحة رغم الخسارة أمام فرنسا

مارك فان بوميل (رويترز)
مارك فان بوميل (رويترز)

يرى مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا لكرة القدم، أن فريقه يسير على الطريق الصحيحة، رغم خسارته القاسية أمام فرنسا ببطولة «دوري أمم أوروبا»، مشيراً إلى أن هدفه الأساسي هو بطولة «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2028)».

وخسر المنتخب البلجيكي 1 - 4 أمام مضيفه منتخب فرنسا، مساء الاثنين، في الجولة الـ4 بالمجموعة الأولى في المستوى الأول للمسابقة القارية، ليتجمد رصيده عند 6 نقاط في المركز الـ3 بترتيب المجموعة، بفارق 4 نقاط خلف منتخب فرنسا (المتصدر)، فيما يبتعد بفارق نقطة وحيدة خلف منتخب إيطاليا، صاحب المركز الثاني.

وبعد المباراة، كان فان بوميل صريحاً للغاية، مؤكداً أن منتخباً بحجم فرنسا لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن بالنسبة إلى فريقه. وصرح المدرب الهولندي، الذي يظل متفائلاً بشأن المستقبل رغم ذلك: «هذا النوع من المنتخبات يتفوق علينا بوضوح في الوقت الحالي».

وأضاف فان بوميل في تصريحاته، التي أدلى بها عقب المباراة التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس: «نحن نسير على الطريق الصحيحة. أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن نتغلب على منتخب كبير». بالإضافة إلى ذلك، يشير المدرب الهولندي إلى أن 4 مباريات فقط قد لُعبت في هذه المرحلة الجديدة من عمر الفريق؛ مما يجعله يرى أنه لا يزال هناك متسع كبير من الوقت لرفع مستوى الأداء استعداداً للهدف الأكبر؛ وهو «كأس الأمم الأوروبية».

واختتم فان بوميل حديثه لقناة «سبورزا» قائلاً: «في النهاية، نحن نعمل لتحقيق هدف محدد، وهو بطولة (كأس أمم أوروبا) بعد عامين. في الوقت الراهن، نحن نعمل معاً منذ أسبوعين فقط، لذا؛ فلا يمكننا توقع اكتساح فرنسا بين عشية وضحاها. أرى أنه أمر رائع للغاية أن نتمكن من مجاراة الخصم ومنافسته بعد هذه الفترة القصيرة. وبشكل عام، أنا متفائل للغاية».

وكانت مسيرة بلجيكا في «دوري الأمم الأوروبية» تحت قيادة فان بوميل بدأت بشكل مثالي بانتصار مقنع في إيطاليا، كما حقق الفريق نجاحاً كبيراً في المباراة التي أقيمت على أرضه ضد تركيا بفوزه بنتيجة 3 - 0، لكن لسوء حظ البلجيكيين، أوقعتهم القرعة في المجموعة نفسها مع منتخب فرنسا «عقدتهم المستمرة» منذ سنوات طويلة. وخلال السنوات الأخيرة، كانت فرنسا دائماً حجر عثرة أمام بلجيكا؛ سواء في «كأس العالم 2018»، و«يورو 2024»، والمربع الذهبي لـ«دوري الأمم الأوروبية». وفي كل مرة، وقف المنتخب الفرنسي في طريق نظيره البلجيكي، واليوم أيضاً، لعب منتخب «الديوك» دور «الجلاد» خلال فترة التوقف الدولي الأولى تحت قيادة فان بوميل، حيث كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالفعل بهزيمة بلجيكا بنتيجة صفر - 1 الأسبوع الماضي.

يذكر أن فان بوميل تولى تدريب منتخب بلجيكا خلفاً للمدرب الفرنسي رودي غارسيا، في يوليو (تموز) الماضي، بعقد يمتد عامين.


دوري الأمم: كين وبيلينغهام... حاضر ومستقبل إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

دوري الأمم: كين وبيلينغهام... حاضر ومستقبل إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

وجد القائد هاري كين في جود بيلينغهام الشريك المثالي في المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وربما خليفته المحتمل لحمل شارة القيادة وارتداء القميص رقم 9، في مركز لا تبدو أن هناك «خطة بديلة» تلوح في الأفق لضمان استمراريته.

ويستعد كين، أفضل هداف في تاريخ منتخب «الأسود الثلاثة» برصيد 89 هدفاً، والبالغ 33 عاماً، لمعادلة الرقم القياسي لعدد المشاركات الدولية المسجل باسم حارس المرمى السابق بيتر شيلتون (125 مباراة)، وذلك في مواجهة تشيكيا على ملعب «ويمبلي» الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

في المقابل، يمتلك بيلينغهام نصف هذا العدد من المباريات الدولية، إلا أن النجم الشاب لنادي ريال مدريد الإسباني يصغر نظيره بـ10 سنوات، ما يعني أن المستقبل لا يزال أمامه، رغم أنه سبقت له المشاركة في نسختين من كأس العالم، ومثلهما من كأس أمم أوروبا.

وفي الأسبوع الماضي، حلّ لاعب الوسط الهجومي بدلاً من كين في الشوط الثاني ببراغ في الفوز على تشيكيا 2 - 0. وبعد 4 أيام، تألق الثنائي معاً في كرواتيا، حيث سجل كين هدفين، بينما سجل بيلينغهام هدفاً وصنع 3 أهداف أخرى في الفوز الساحق بسباعية نظيفة.

وعلّق المدرب الألماني للإنجليز توماس توخيل على أدائهما القوي في رييكا، قائلاً: «إنهما يعشقان اللعب معاً، والتفاهم بينهما يزداد قوة يوماً بعد يوم». وينجح المهاجمان في التحرك حول بعضهما بسلاسة، ومن دون تداخل في الأدوار، متبادلين مراكزهما باستمرار، في تناغمٍ يشبه رقصة الباليه التي تُربك دفاعات المنافس وتُشتت تركيزهم، وذلك بمساعدة الجناحين أنتوني غوردون وبوكايو ساكا.

ولخّص القائد المشهد، معبّراً عن سعادته بـ«الحرية» الممنوحة للرباعي الهجومي، قائلاً: «يمكن للاعب (أ) أن يلعب في مركز المهاجم الصريح (الرقم 9)، بينما يمكن للاعب (ب) أن يتحول للعب في مركز صانع الألعاب (الرقم 10). وبإمكان جود اللعب رأس حربة، كما يمكنني أنا اللعب في خط الوسط، مما يجعل مهمة المنافس في قراءة تحركاتنا ومجاراتها أمراً بالغ الصعوبة».

ويعيش مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، وهو من بين أبرز المرشحين لنيل الكرة الذهبية، فترة تألق استثنائي مع ناديه والمنتخب الوطني؛ إذ يمتلك في رصيده مع المنتخب سجلاً تهديفياً مذهلاً يتمثل في 21 هدفاً خلال 22 مباراة دولية.

وعند سؤاله الاثنين، وجد توخيل صعوبة في وصف أهمية هدافه غزير الأهداف؛ إذ قال: «لست متأكداً مما إذا كان لا يزال لديّ ما أقوله، لأن لديّ انطباعاً بأنه يسجل طوال الوقت ويقدم أداء رائعاً... فكل ما يفعله يندرج ضمن أعلى المستويات». وتنهال عبارات الإشادة أيضاً على بيلينغهام الذي أظهر تفانياً وفاعلية لافتة بقميص «الأسود الثلاثة»، حيث سجل 7 أهداف خلال مونديال 2026.

وقال زميله أليكس سكوت، عقب الفوز السهل في كرواتيا: «بصراحة، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل، إنه أفضل بكثير عند مشاهدته على أرض الواقع؛ فمؤهلاته الميدانية مذهلة، بل تكاد تكون مرعبة، وهذا هو المستوى الذي يتعيّن علينا الوصول إليه».

وبصفته قائداً داخل الملعب وفي غرفة الملابس وهو في الثالثة والعشرين من عمره فقط، أنهى بيلينغهام المباراة مرتدياً شارة القيادة عقب خروج كين. وكان من الصعب تصور سيناريو كهذا قبل عام واحد، حين كان المدرب توخيل يتبنى مواقف متناقضة تجاهه؛ فقد أثار استبعاده من قائمة المنتخب في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وما وجهه له المدرب من انتقادات بشأن طباعه التي وُصفت بأنها «انفعالية للغاية»، جدلاً واسعاً حينها. وحالياً، ينظر إليه المدرب الألماني بوصفه عنصراً لا غنى عنه، وإن كان لا يزال يتسم بالحذر والتحفظ في تصريحاته عنه.

ويرى لاعب كرة القدم السابق روي كين، أن بيلينغهام «يمكن أن يصبح واحداً من أعظم اللاعبين على مر العصور»، ورداً على ذلك، قال توخيل في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «أكنّ له احتراماً كبيراً، لكني لن أخوض في نقاشات المحللين». وأضاف بأسلوب دبلوماسي: «إنها إشادة هائلة، وهي مستحقة تماماً في الوقت الراهن، لكن الأمر متروك للآخرين لمناقشة ذلك».

وفي براغ الأسبوع الماضي، أشرك المدرب اللاعب الذي يحمل الرقم 10 في مركز رأس الحربة، وهو المركز الذي تجد إنجلترا صعوبة في إيجاد بديل، أو حتى خليفة، لكين.

وبرر المدرب قراره قائلاً: «يعجبني الأداء الذي يقدّمه في مركز المهاجم الصريح (الرقم 9)؛ فهو يمتلك غريزة التهديف ورغبة في وضع اسمه ضمن قائمة المسجلين». وتُعدّ مواجهة تشيكيا، متذيل ترتيب المجموعة في دوري الأمم الأوروبية، فرصة سانحة لزيادة رصيد الأهداف وتعزيز التناغم والانسجام مع القائد.


فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

قالت كوكو غوف، الثلاثاء، إنها تعرضت لكم هائل و«جنوني» من العنصرية عبر الإنترنت؛ بعد فوزها على اللاعبة المحلية الشابة، سون شينران، في «دورة بكين لكرة المضرب» بالصين، وذلك على خلفية طلب النجمة الأميركية خلال المباراة مراجعة بالفيديو للقطة مثيرة للجدل.

وكتبت غوف على منصة «إكس»، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء: «مرحباً بالجميع... يمكنكم كرهي أو الاختلاف معي بشأن ما حدث دون اللجوء للعنصرية. إن حجم التعليقات والرسائل الخاصة العنصرية التي تلقيتها في الساعات القليلة الماضية أمر جنوني. وأخيراً، أنا لست غشاشة ولا سارقة».

وكانت غوف طلبت مراجعة بالفيديو بعدما ومضت أضواء خلال إحدى النقاط في مباراتها بمواجهة شينران بالدور الثالث من «دورة بكين» الاثنين؛ مما أثار صيحات استهجان من بعض الجماهير المحليين. في تلك اللحظة، كانت شينران، ابنة الـ16 ربيعاً، متقدمة بنتيجة 5 - 4 في المجموعة الأولى، بينما كان الإرسال بحوزة غوف. ووافق الحكم على إعادة لعب النقطة، وتمكنت غوف (22 عاماً) من الفوز بالمجموعة، ثم المباراة بنتيجة 7 - 5 و6 - 1.

وجاءت تعليقات غوف على منصة «إكس» رداً على منشور تضمن إساءة عنصرية وصُنّف بأنه قد يضم «محتوى يحض على الكراهية». وكتبت غوف، وهي من أصول أفريقية، في منشور منفصل على وسائل التواصل الاجتماعي أنها اعترضت على النقطة قبل أن تتمكن شينران من ردّ الكرة، وذلك عندما رأت الضوء يومض لثاني مرة. وقالت: «كان موقفاً مؤسفاً ولكنه خارج عن إرادتي». وأضافت: «أجد أنه من الغريب أن أتعرض للكراهية لمجرد اتباعي للقوانين». وأوضحت غوف أن اللاعبات يبلَّغون بإمكانية الاعتراض على النقاط بعد لعبها، وتابعت: «تتمتع شينران بموهبة وإمكانات مذهلة بصفتها لاعبة. لقد اعتذرت لها عن الموقف في نهاية المباراة، وتفهمت الأمر تماماً». وتصدر «اعتذار غوف لسون شينران بعد المباراة» في مرحلة ما قائمة أكثر المواضيع تداولاً (الوسوم الرائجة) في المرتبة الـ6 على منصة التواصل الاجتماعي الصينية الشهيرة «ويبو» صباح الثلاثاء، حيث حصد 4.5 مليون مشاهدة.

ولم ترد «رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه)» على الفور على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق.

وتكررت هذه الحادثة خلال مباراة ربع النهائي في منافسات الرجال، الأحد، بين الألماني ألكسندر زفيريف، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، حين وافق الحكم على إعادة لعب إحدى النقاط بعدما اشتكى زفيريف أيضاً من وميض الألواح.

وأحرزت غوف، المصنفةُ الـ4 عالمياً، لقب «دورة بكين» عام 2024، وستواجه البلجيكية إليز ميرتنز في دور الـ16 الأربعاء.