التوصل لاتفاق بين ليون وريال لاستعارة البرازيلي إندريك

البرازيلي الشاب إندريك (إ.ب.أ)
البرازيلي الشاب إندريك (إ.ب.أ)
TT

التوصل لاتفاق بين ليون وريال لاستعارة البرازيلي إندريك

البرازيلي الشاب إندريك (إ.ب.أ)
البرازيلي الشاب إندريك (إ.ب.أ)

توصّل ليون الفرنسي لاتفاق مع ريال مدريد الإسباني من أجل أن يتخلى الأخير عن مهاجمه البرازيلي الشاب إندريك على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وفق ما علمت وكالة فرانس برس الإثنين من مصدر مقرب من الملف.

وأكد هذا المصدر الذي فضل عدم الافصاح عن اسمه، ما تداولته الإثنين وسائل الإعلام، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية، توصل ليون وريال إلى اتفاق من أجل انتقال البرازيلي إلى صفوف الفريق الفرنسي على سبيل الإعارة من دون خيار التعاقد معه نهائيا، على أن يتم التوقيع في الساعات الـ48 المقبلة.

من جهتها، أفادت صحيفة «ماركا» الإسبانية بأن ريال أصر على الإعارة الجافة من دون إمكانية التعاقد نهائيا مع ابن الـ19 عاما، إيمانا من النادي الملكي بقدرات مهاجمه الشاب.

ولم يشارك إندريك سوى في ثلاث مباريات منذ بداية الموسم.

وأضافت «ماركا» أن اللاعب الدولي يأمل من خلال هذه الإعارة تعزيز فرصه في المشاركة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026.

ووفق صحيفة «ليكيب»، سيدفع ليون، صاحب المركز الخامس حاليا في الدوري الفرنسي والمتصدر للمجموعة الموحدة في مسابقة «يوروبا ليغ»، نصف راتب اللاعب للأشهر الستة المقبلة، أي ما يعادل مليون يورو.


مقالات ذات صلة

دموع الأسطورة… ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتين

رياضة عالمية ميسي باكياً أمام جماهير الأرجنتين (أ.ف.ب)

دموع الأسطورة… ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتين

قدم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين أمس الثلاثاء، مختتماً رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بوينس أيرس)
رياضة عربية التعادل السلبي حسم مواجهة الأردن وفنزويلا بعمّان (الاتحاد الأردني)

الأردن يواصل نتائجه المخيبة بتعادل سلبي مع فنزويلا

واصل منتخب الأردن نتائجه المتواضعة منذ بداية العام الجاري 2026 بتعادل سلبي مع فنزويلا في مباراة ودية، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عربية فرحة لاعبي الجزائر بهدف رامي بنسبعيني في مرمى النيجر (الاتحاد الجزائري)

الجزائر تفوز على النيجر ودّيا

قلب منتخب الجزائر الطاولة على ضيفه النيجر، وهزمه بنتيجة 2 / 1 في مباراة ودية أقيمت مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (تيزي وزو (الجزائر))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لوزيرن (سويسرا))
رياضة عالمية ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)

«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))

أمم أفريقيا 2025: محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال

محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال (رويترز)
محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال (رويترز)
TT

أمم أفريقيا 2025: محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال

محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال (رويترز)
محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال (رويترز)

بعد نحو عشرة أشهر من نهائي مجنون، تلوح أخيراً نهاية حكاية كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الأفق، إذ ستنظر محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، الخميس في لوزان، في طعن السنغال ضد الفوز الذي مُنح للمغرب بقرار إداري.

وقال الباحث في القانون الرياضي بجامعة لوزان تيبو أولريش لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها «حالة استثنائية»، إذ لم يسبق أن تعرض منتخب لـ«تجريده من لقب تحقق في الملعب وصادق عليه الحكم».

ويستمع الفرنسي جيرالد سيمون والإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس، ابتداء من التاسعة والنصف، على ضفاف بحيرة ليمان السويسرية، في جلسة مغلقة، إلى ممثلي الاتحادين السنغالي والمغربي والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

وحذرت المحكمة من أنه لن يصدر أي قرار الخميس، لكن «هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها» فور انتهاء الجلسة، ما يبشر بنهاية سريعة، بعد أشهر من الجدل.

توج السنغال بطلاً لأفريقيا في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي في الرباط بفوزه على المغرب 1-0 بعد الوقت الإضافي، وسط أجواء من الفوضى.

وغادر جزء كبير من اللاعبين السنغاليين أرضية الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبت للمغاربة في الوقت بدل الضائع وأهدرها إبراهيم دياس، ولم يعودوا إليها إلا بعد ربع ساعة ليسجلوا هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وأعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، بعد لجوء الاتحاد المغربي إليها، في 17 مارس (آذار) هزيمة السنغال بنتيجة 3-0، من جرّاء انسحاب لاعبيها من الملعب، استناداً إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية اللتين تمنعان «مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة دون إذن الحكم».

وندد الاتحاد السنغالي بـ«أفدح سطو إداري في تاريخ رياضتنا»، واحتفظ بالكأس، بل عرضها أيضاً على أنصار الجالية السنغالية أواخر مارس في استاد دو فرانس بضواحي باريس.

ويسعى السنغال، بلجوئه إلى (كاس)، إلى استعادة لقبه كبطل أفريقيا، ويفتح بشكل أوسع نقاشاً يمس المبادئ الأساسية للرياضة وسلطة الحكام.

يرى تيبو أولريش أن لجنة الاستئناف في كاف اعتمدت «قراءة صارمة للغاية» للائحة البطولة، لا تأخذ في الحسبان أن حكم النهائي الكونغولي جان-جاك ندالا سمح باستئناف اللقاء بعد عودة السنغاليين.

ينص قانون اللعبة رقم 5.2 الصادر عن المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب)، الذي يسري على جميع الأطراف الفاعلة في كرة القدم، على أن «قرارات الحكم في الوقائع المتصلة باللعب نهائية، بما في ذلك احتساب هدف ونتيجة المباراة».

وفي صدى أكثر صلة بسيناريو النهائي، يضيف المجلس أن «الحكم لا يستطيع تغيير استئناف اللعب» حتى لو أدرك «أنه غير صحيح».

وبحسب أولريش، تعزز هذه القاعدة «عقيدة أرض الملعب» التي كرستها منذ زمن طويل اجتهادات محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، إذ لا يمكن الطعن في قرارات الحكم الرياضية ما لم يثبت أنه فاسد أو سيئ النية.

ويوضح: «الهدف هو الحفاظ على مصلحة المسابقات. يجب أن تحسم نتيجتها في الملعب وفي اللحظة نفسها، لا عبر قضاة لاحقاً، وإلا فسنفقد كل المشجعين». وبالتوازي مع هذا النقاش القانوني، طالبت الحكومة السنغالية في 18 مارس بفتح تحقيق دولي «بشبهات فساد داخل الهيئات القيادية» في الاتحاد الأفريقي. ورداً على ذلك، أشاد الاتحاد القاري بـ«استقلالية» هيئاته التأديبية. وأقال الاتحاد مع ذلك، دون أن يوضح السببكاس، قبل خمسة عشر يوماً من قرار الاستئناف، الخبير القانوني الجيبوتي ياسين عثمان روبله، المكلف منذ ست سنوات بضمان نزاهة إجراءات الاتحاد.


سكالوني يشيد بالظهور الأخير لقائد كتيبته ميسي «الفريد من نوعه»

ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)
ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)
TT

سكالوني يشيد بالظهور الأخير لقائد كتيبته ميسي «الفريد من نوعه»

ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)
ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)

أشاد مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، مساء الثلاثاء، بالظهور الاستعراضي الدولي الأخير لمُواطنه ورفيق اسمه الأول، ميسي «الفريد من نوعه»، وعدَّه الأفضل في التاريخ. وقال سكالوني، في مؤتمر صحافي عقب فوز «ألبيسيليستي» على بنين 3-0 في المباراة التكريمية لنجمه الأعسر العبقري: «إنه لاعب كرة قدم لا يُضاهى، وأعتقد أنه لن يكون هناك أي شخص مثله على أرض الملعب بعده».

وأضاف: «لم أر شيئاً كهذا لدى أي شخص طوال حياتي. ما يبعثه من إحساس لم أره لدى أي لاعب آخر. سنبحث عن أدوات أخرى وحلول مختلفة، لكن هذا الشعور لن يكون موجوداً بعد الآن».

وفي مباراته الأخيرة مع المنتخب، قدَّم ميسي ما اعتاد تقديمه، فسجل هدفاً وصنع اثنين، مُسدلاً الستار على أكثر من عقدين من العطاء والتفاني بألوان الأرجنتين، أمام أكثر من 80 ألف متفرج احتشدوا في ملعب مونومنتال في بوينوس آيرس.

وتابع سكالوني: «امتنان أبديّ لكل ما قدّمه لنا، ولكونه دافعَ عن هذا القميص بطريقةٍ لم يفعلها أحد. بالنسبة إليّ، كان حلماً أن أتولى تدريبه. قلت له، أمام الجميع، بما تبقّى لديّ من طاقة لأقول ذلك: لم أتخيل يوماً في حياتي أنني سأصبح مدرباً لأفضل لاعب كرة قدم في التاريخ».

كان سكالوني قد تُوج، إلى جانب صاحب الكرات الذهبية الثماني، بلقب كأس العالم عام 2022.

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «قبل المباراة، كنت حزيناً لأن لاعباً فريداً من نوعه يرحل، لكنه يترك لنا إرثاً مذهلاً»، مشيراً إلى أنه ذرف الدموع، ولا سيما أثناء عزف النشيد الوطني.

وتابع: «علينا، الآن، أن نواصل مِن دونه. سيكون الأمر صعباً. لقد قال بنفسه إن ما عشناه في السنوات الأخيرة لم يكن أمراً عادياً. نحن قادرون على التعامل مع ذلك».

وختم قائلاً: «الطريقة الوحيدة لتعويض رحيله هي الاعتماد على منتخب كبير يسهم فيه كل فرد بدوره في البناء الجماعي».


ميسي في ليلة وداعه: اللعب للأرجنتين «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي في ليلة وداعه: اللعب للأرجنتين «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وصف أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي اللعب للمنتخب الأرجنتيني بأنه «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»، وذلك بعد اختتام مسيرته الدولية بتسجيل هدف وصناعة هدفين آخرين، في المباراة الودية التي انتهت بفوز فريقه 3 / 0 على ضيفه منتخب بنين في العاصمة بوينس آيرس. وأنهى ميسي مسيرته الدولية، عقب خوضه مباراته الـ208 مع منتخب بلاده، ليصبح اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات في تاريخ الفريق، كما يتصدر الساحر الأرجنتيني قائمة الهدّافين التاريخيين لمنتخب «راقصو التانغو»، عقب تسجيله 126 هدفاً.

وتُوّج ميسي بكأس العالم في عام 2022، كما حصل مع منتخب الأرجنتين على لقبين في بطولة كوبا أميركا، خلال مسيرته الدولية التي امتدت لـ21 عاماً.

وفي ليلة مؤثرة، أسهم ميسي أيضاً في صناعة الهدفين الأولين، حيث مرَّر الكرة أولاً لزميله نيكولاس أوتاميندي، الذي أحرز الهدف الأول في ليلة وداعه هو الآخر للمنتخب الأرجنتيني، ثم أرسل تمريرة حاسمة أخرى لنيكو باز، سجل من خلالها الهدف الثاني للفريق.

وقال ميسي، الذي أعلن اعتزاله الدولي عقب كأس العالم، هذا الصيف، ووفاة والده، في تصريحات نقلها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: «تختلجني مشاعر كثيرة». وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «أول ما يتبادر إلى ذهني هو والدي. لا يسَعني إلا أن أعبر عن امتناني، فقد كان شرفاً عظيماً أن أرتدي هذا القميص لأكثر من 20 عاماً». وتابع ميسي: «لم أتوقف يوماً عن القتال أو بذل قصارى جهدي. أُقسم لكم بأنني أودّ العودة واللعب مدى الحياة؛ لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء».

من جانبه، تحدّث ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، عن قائد الفريق، وقال: «لقد تحقق الحلم. لم أكن أتخيل يوماً أنني سأكون مدرباً لأفضل لاعب كرة قدم في التاريخ».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نحن ممتنّون له إلى الأبد، لمنحنا فرصة الوجود معه. الدموع تنهمر مني لأن أفكاراً ومشاعر كثيرة تتزاحم في رأسي. سيكون من المُحزن ألا نراه يلعب مجدداً، فقد ترك لنا إرثاً مذهلاً».

وأكد سكالوني: «الشعور بوجود ميسي في صفوف فريقك لا يُضاهى. لم أر مثل هذه الهالة لدى أي شخص آخر في حياتي».

في المقابل، كتب نيمار، مهاجم منتخب البرازيل وزميل ميسي السابق في برشلونة الإسباني، عبر حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا تقتصر عبارات الشكر لك على الأرجنتين وحدها، بل يشكرك العالم بأسره على كل ما قدمته لكرة القدم».

وواصل النجم البرازيلي توجيه رسالته لميسي، قائلاً: «شكراً لأنك جعلتني أحب كرة القدم أكثر. لقد كان شرفاً لي أن ألعب ضدك، وشرفاً أعظم أن أصنع التاريخ إلى جانبك».