فرانك: يمكنني تصحيح الأوضاع في توتنهام «بشرط»

توماس فرانك (أ.ف.ب)
توماس فرانك (أ.ف.ب)
TT

فرانك: يمكنني تصحيح الأوضاع في توتنهام «بشرط»

توماس فرانك (أ.ف.ب)
توماس فرانك (أ.ف.ب)

يصر توماس فرانك، مدرب توتنهام هوتسبير، على أنه سيصحح الأوضاع في النادي الواقع شمال لندن، لكن ذلك لن يحدث ​إلا إذا كان الجميع يعمل في الاتجاه نفسه.

ويستضيف فريقه ليفربول، حامل لقب «الدوري الإنجليزي»، السبت؛ على أمل تعويض الخسارة 3-0 على ملعب نوتنغهام فورست، الأحد الماضي، والتي سلطت الأضواء مرة أخرى على فرانك.

وبعد هذه الهزيمة يحتل توتنهام المركز الـ11 في «الدوري». وفي حين أن النتائج الجيدة في مباراتين متتاليتين قد تدفعه مرة أخرى ‌نحو المربع الذهبي، إلا ‌أن الاتساق في المستوى ثبت أنه ‌بعيد ⁠المنال ​تحت قيادة ‌المدرب الدنماركي الذي لم يكسب ود الجماهير بعد.

وفي حديثه للصحافيين، الجمعة، سُئل عما إذا كان واثقاً من تحسن النتائج بعد الفوز في مرة واحدة في آخِر سبع مباريات في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، وردّ فرانك قائلاً: «أنا مرتاح وواثق للغاية. سأصحح الأمر. عندما يكون هذا النادي في القمة، سيكون هناك كثير من الأشخاص الجيدين الذين ⁠يعملون معاً وهم متناسقون في الوقت نفسه على مر السنين. أعرف شيئاً واحداً ‌فقط أجيده، أنا جيد في تحليل الأمور. أعرف كيف تبدو الأمور الجيدة وأعرف إلى أين يجب أن نصل».

وأضاف المدرب الدنماركي: «أنا متأكد بنسبة ألف في المائة أننا لم نشهد أي ناد يحقق النجاح إلا في وجود أشخاص بارزين في مراكز صنع القرارات الصحيحة لفترة طويلة. سأدعم نفسي لأكون أحد هؤلاء الأشخاص البارزين لأكون في هذا المنصب».

وكان سِجل ​توتنهام على أرضه مضراً بشكل خاص لفرانك؛ إذ لم يحقق سوى فوزين فقط من ثماني مباريات على ⁠ملعبه الرائع، وعادةً ما تُدوي صيحات الاستهجان.

وقال: «أعتقد أنه سيكون هناك دائماً، بغض النظر عن المكان الذي تكون فيه، بالتأكيد سيكون هناك دائماً عشرة في المائة من الجماهير التي ستُشكك في المدرب. بعد ذلك سيكون هناك مجموعة كبيرة من المشجعين المخلصين، أو الذين لديهم وجهة نظر أعمق قليلاً».

وعانى ليفربول مشاكله الخاصة، هذا الموسم، ويبدو أن احتفاظه باللقب يبدو بعيد المنال، بالفعل، مع تأخر فريق المدرب سلوت بفارق 10 نقاط عن آرسنال المتصدر. ومع ذلك، قال فرانك إن ليفربول لا يزال فريقاً مذهلاً وسيتحسن.

وتابع: «إذا ‌كنت لا تحترم الفريق الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ونوع التهديد الذي يمثله، فأعتقد أنك لن تكون على ما يرام».


مقالات ذات صلة

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ميكل ميرينو (رويترز)

ميرينو لاعب آرسنال سيخضع لجراحة تبعده عن الملاعب فترة طويلة

أعلن آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ​لكرة القدم، أمس الأحد، أن لاعب الوسط ميكل ميرينو سيخضع لجراحة بسبب إصابة في القدم تعرَّض لها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)

فرانك فخور بلاعبي توتنهام بعد التعادل مع مان سيتي

أثنى توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير على أداء لاعبيه أمام مانشستر سيتي، معرباً عن فخره بما قدموه في المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: أشعر بخيبة أمل!

أبدى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، خيبة أمله عقب فشل فريقه في تحقيق الفوز على مضيّفه توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دومينيك سولانكي يحتفل بهدفيه في مرمى سيتي (رويترز)

سولانكي سعيد بهدفيه ويطالب توتنهام بمواصلة الأداء المميز

أثنى دومينيك سولانكي على تعادل فريقه توتنهام هوتسبير مع ضيفه مانشستر سيتي، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رييرا المدرب الجديد لفرانكفورت: أولويتي تطوير اللاعبين وكسب ثقتهم

ألبرت رييرا (د.ب.أ)
ألبرت رييرا (د.ب.أ)
TT

رييرا المدرب الجديد لفرانكفورت: أولويتي تطوير اللاعبين وكسب ثقتهم

ألبرت رييرا (د.ب.أ)
ألبرت رييرا (د.ب.أ)

يبدأ ألبرت رييرا مهمته رسمياً في منصب المدير الفني للفريق آينتراخت فرانكفورت اليوم الاثنين، واضعاً نصب عينيه هدفاً رئيساً وهو تطوير مستوى لاعبي فريقه الجديد.

وقال رييرا، لاعب المنتخب الإسباني السابق، البالغ من العمر 43 عاماً، لصحيفة «بيلد» الألمانية اليوم الاثنين، إنه كان يتوقع الأمر ذاته من مدربيه خلال مسيرته كلاعب، مضيفاً: «لا يهم إذا كان المدرب وسيماً أو قبيحاً، طويلاً أو قصيراً... المهم هو اجعلني أفضل، وعلمني شيئاً، وهذا بالضبط ما يدور في ذهني الآن، كيف أجعل اللاعبين الذين أمتلكهم حالياً أفضل».

وتولى رييرا تدريب فرانكفورت خلفاً لدينو توبمولر، في ظل معاناة الفريق الفائز بلقب الدوري الأوروبي عام 2022، إذ يحتل حالياً المركز الثامن بجدول ترتيب البوندسليغا، بفارق ثمان نقاط عن المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.

وسيكون الاختبار الأول لرييرا يوم الجمعة المقبل في مواجهة يونيون برلين، في محاولة لانتشال الفريق من أزمته، حيث لم يحقق فرانكفورت أي فوز في مبارياته السبع التي خاضها منذ بداية عام 2026، كما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في ست من تلك المواجهات، بالإضافة إلى خروجه من دوري أبطال أوروبا.

وأكد رييرا، المدرب السابق لفريق تسيليه متصدر الدوري السلوفيني، أن مهمته الأولى ستكون بناء جسور الثقة داخل الفريق، موضحاً: «الاجتماع الأول لن يكون عن الأمور الفنية، بل عن الأشخاص والمجموعة والانضباط والقواعد، أن ينظر كل منا في عيني الآخر ونثق ببعضنا البعض».

وشدَّد على أنه بمجرد كسب ثقة اللاعبين، سيبدأ في شرح أسلوبه الدفاعي وما يتوقعه منهم في الجانب الهجومي.


غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين قبل أن يعود أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن شرارة الغضب اندلعت عقب الهدف الأول لتوتنهام، الذي سجله دومينيك سولانكي في لقطة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر غوارديولا أن هناك خطأ واضحاً على مدافع سيتي مارك غويهي قبل تسجيل الهدف. وأظهرت الإعادة، بحسب رأيه، تدخل لاعب توتنهام على كاحل لاعب السيتي من دون احتساب مخالفة، ما فاقم استياء المدرب الكاتالوني.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «إذا قام مدافع مركزي بتدخل مماثل على مهاجم داخل منطقة الجزاء، تُحتسب ركلة جزاء، أليس كذلك؟ ما يحدث في الدوري الإنجليزي أمر مُدهش». وأكد أن تقنية الفيديو كان ينبغي أن تتدخل لإلغاء الهدف.

وانتهت المواجهة بالتعادل، لتزداد مهمة مانشستر سيتي تعقيداً في سباق اللقب، خصوصاً بعد فوز آرسنال، مما وسَّع الفارق إلى ست نقاط عن المتصدر. ومع ذلك، شدد غوارديولا على تمسكه بالمنافسة قائلاً: «هل تقترح أن نتخلى عن الدوري؟ ما زالت هناك 14 مباراة. قبل شهر كنا نعاني من غيابات كبيرة بسبب الإصابات، ومع ذلك ما زلنا في السباق ونواصل القتال حتى النهاية».


ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

عاش نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش مشاعر متناقضة عقب خسارته في نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» أمام الإسباني كارلوس ألكاراس بثلاث مجموعات مقابل مجموعة أمس الأحد.

ورغم بلوغه سن 38 عاماً، قدَّم اللاعب الصربي أداءً قوياً في البطولة، حيث أقصى حامل اللقب في النسختين الماضيتين يانيك سينر في المربع الذهبي، قبل أن يسقط في المواجهة الختامية أمام منافسه الإسباني الشاب.

وأكد ديوكوفيتش أن مطاردة اللقب رقم 25 في بطولات الـ«غراند سلام» الأربع الكبرى لكسر الرقم القياسي العالمي كانت الدافع الأساسي له خلال العامين الماضيين، لكنه لم يفز بأي لقب في البطولات الكبرى منذ تتويجه بلقب بطولة «أميركا المفتوحة» في عام 2023.

وسيكون ديوكوفيتش قد أتم عامه 39 عند انطلاق البطولة الكبرى التالية، وهي بطولة «فرنسا المفتوحة» (رولان غاروس) خلال فصل الربيع المقبل.

ورغم أن مشواره في أستراليا اعتبر خطوة للأمام من الناحية الفنية، فإنه لم ينس جانب التوفيق الذي حالفه، خاصة في دور الثمانية حين انسحب منافسه الإيطالي لورينزو موسيتي للإصابة، وهو ما جعل ديوكوفيتش يدرك أن الفرص المتاحة أمامه للفوز بالألقاب الكبرى بدأت تتقلص فعلياً مع مرور الوقت.

وقال اللاعب الصربي: «لدي إيمان ولدي دائماً ثقة ورؤية للفوز بلقب كبير، لقب آخر في أي مكان، للفوز في أي مكان ألعب فيه، لكنني لم أتوقع ذلك».

وأضاف: «هذا أمر مختلف. لقد خفضت توقعاتي في العامين الماضيين، وهو ما سمح لي أيضاً في اعتقادي، بالتخلي عن بعض ذلك التوتر الإضافي غير الضروري. هناك دائماً توتر وضغط».

وأوضح ديوكوفيتش: «كما أنه من الجيد قليلاً ألا أكون دائماً المرشح الرئيسي للفوز بالبطولات الكبرى. أعتقد أن هذا يمنحك نوعاً من التحفيز الإضافي عندما يتعلق الأمر بالأدوار النهائية من البطولة الكبرى».

وأضاف: «لقد تمكنت من الفوز على يانيك سينر، الفائز باللقب مرتين هنا، وقد فاز في آخر أربع أو خمس مباريات ضدي، وذلك بعد مباراة ماراثونية امتدت لخمس مجموعات، وأنا فخور جداً بذلك، مباراة مذهلة وإنجاز لا يصدق».

وأكد: «إنه إنجاز لا يصدق بالنسبة لي أن أكون قادراً على خوض المباريات النهائية، بالطبع، بعد الخسارة، هناك شعور مرير، ولكن مع ذلك، يجب أن أكون راضياً عن هذه النتيجة».

ويجد ديكوفيتش نفسه الآن في الموقف الذي واجهه العديد من أساطير اللعبة في مواجهته مثل رافاييل نادال وروجيه فيدرر، ولم يكن بوسع هذا الثلاثي أن يتخيل أن لاعباً سيأتي في وقت قريب للغاية ولا يكتفي بمضاهاة إنجازاتهم بل يتفوق عليها، حيث أصبح ألكاراس أصغر لاعب على الإطلاق يفوز جميع البطولات الأربع لـ«الغراند سلام».

وأوضح ديوكوفيتش الذي فاز بلقب واحد فقط في البطولات الكبرى في نفس عمر ألكاراس البالغ 22 عاماً: «النتائج هي شهادة على مسيرته الرائعة بالفعل».

نوفاك ديوكوفيتش وكارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

وأضاف: «لا أستطيع التفكير في أي صيغ مبالغة أخرى عنه. إنه يستحق كل قدر من الثناء الذي يحصل عليه من أقرانه، وأيضاً من مجتمع التنس بأكمله».

وتابع: «إنه شاب لطيف للغاية. قيم جيدة، وعائلة لطيفة. بالطبع، هو بالفعل لاعب تنس أسطوري ترك علامة ضخمة في تاريخ التنس، وهو في سن 22 عاماً فقط. إنه أمر مثير للإعجاب للغاية، ولا شك في ذلك».

وأكد ديوكوفيتش: «لقد تحسن بدنياً وذهنياً ومن حيث اللعب. إنه يتطلع باستمرار إلى ابتكار نفسه ولعبته، وهذا هو بالضبط نوع العقلية التي يجب رعايتها من أجل البطل».