كأس القارات: سان جيرمان لمنح فرنسا لقبها الأول على حساب فلامنغو

يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (رويترز)
يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (رويترز)
TT

كأس القارات: سان جيرمان لمنح فرنسا لقبها الأول على حساب فلامنغو

يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (رويترز)
يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (رويترز)

بعدما خسر نهائي النسخة الأولى من مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة على يد تشيلسي الإنجليزي 0 - 3 في 13 يوليو (تموز) الماضي، يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (إنتركونتيننتال) حين يتواجه الأربعاء مع فلامنغو البرازيلي ومدربه فيليبي لويس على ملعب أحمد بن علي في الريان شرق الدوحة.

قبل يومين من مباراة كأس التحدي التي فاز بها فلامنغو، بطل كوبا ليبرتادوريس، على بيراميدز المصري، بطل دوري أبطال أفريقيا، بثنائية نظيفة، السبت، على ملعب أحمد بن علي أيضاً، تمنى المدرب الإسباني لسان جيرمان لويس إنريكي ألا يواجه الفريق البرازيلي الذي مَرَّ أيضا بكروس أسول المكسيكي، بطل الكونكاكاف، بالفوز عليه 2 - 1 على كأس ديربي الأميركيتين.

وقال إنريكي الذي قاد الموسم الماضي سان جيرمان للقبه الأول في دوري أبطال أوروبا: «أُفَضِل بيراميدز الذي لا أعرفه والذي بإمكانه بالتأكيد الفوز علينا أيضاً. لكنني أفضل ألا نواجه فلامنغو، هذا أمر واضح بالنسبة لي».

ورغم إطلاق مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة بمشاركة 32 فريقاً، أبقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على كأس القارات التي انطلقت عام 1960 وبقيت تجمع بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية حتى 2004 قبل إطلاق مونديال الأندية بحلته القديمة التي استمرت حتى 2023 بمشاركة ستة أندية.

صحيح أن سان جيرمان ليس الفريق الفرنسي الأول الذي يحرز دوري أبطال أوروبا، إذ سبقه إلى ذلك غريمه مارسيليا عام 1993 حين فاز في النهائي على الكبير ميلان الإيطالي برأسية بازيل بولي، لكن النادي المتوسطي حُرِمَ من خوض كأس القارات بسبب فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي تسببت بتجريده من لقب الدوري الفرنسي لعام 1993 وحرم من خوض دوري الأبطال للموسم التالي وكأس السوبر الأوروبية وكأس القارات.

ولن تكون المواجهة الرسمية الأولى بين سان جيرمان وبطل كأس القارات لعام 1981 سهلة على الإطلاق، إذ إن الفريق البرازيلي قادم من موسم رائع بقيادة ابن الأربعين عاماً فيليبي لويس، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني وتشيلسي سابقاً، الذي توج مع الفريق بخمسة ألقاب منذ تسلمه مهمة الإشراف عليه في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، من دون احتساب كأس التحدي وديربي الأميركيتين اللذين يدخلان في حسابات الألقاب الرسمية.

في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، تغلب فلامنغو على مواطنه بالميراس وأحرز كأس ليبرتادوريس للمرة الرابعة في تاريخه، ثم توّج بعدها بأربعة أيام بطلاً للدوري البرازيلي للمرة الثامنة.

وعلّق إنريكي على ذلك بالقول: «نعم، نعم، لقد شاهدتهم. لم نحللهم بشكل معمق لكننا نعرفهم. رأينا في مونديال الأندية هذا الصيف. إنهم فريق رائع يتمتع بالجودة وخبرة اللاعبين ومدرب رائع».

وتأهل سان جيرمان مباشرة إلى النهائي، خلافاً لفلامنغو الذي خاض مباراتين للوصول إلى مواجهة اللقب.

وبعدما اكتفى بالتعادل السلبي على أرض أتلتيك بلباو الإسباني في دوري أبطال أوروبا، تغلب سان جيرمان على مضيفه متز 3 - 2 في الدوري المحلي، ليبقى على بُعد نقطة من مفاجأة الموسم لنس المتصدر.

صحيح أن مباراة الأربعاء ستكون الأولى رسمياً بين الفريقين، لكنهما تواجها سابقا أربع مرات ودياً، أولاها في أكتوبر (تشرين الأول) 1975 حين كان الفريق البرازيلي بقيادة نجمه زيكو في جولة أوروبية وخرج منتصراً من بارك دي برانس 2 - 0.

عاد فلامنغو إلى الملعب ذاته في أغسطس (آب) 1979، وردّ سان جيرمان اعتباره بالفوز بثلاثة أهداف للويس فرنانديس وبرنار بورو وجان فرونسوا بيلتراميني مقابل هدف لزيكو، لكن الفوز في المواجهة التالية كان للبرازيليين في دورة بيرسي الودية داخل قاعة 3 - 1.

وفي المواجهة الأخيرة بينهما في يوليو (تموز) 1991، تعادل الفريقان 1 - 1 على بارك دي برانس وحسم فلامنغو اللقاء بركلات الترجيح 3 - 1.

ويأمل فلامنغو إنهاء السيطرة الأوروبية على المسابقة بكل أشكالها وصيغها ومنح أميركا الجنوبية لقبها الأول منذ 2012 حين أحرزه مواطنه كورنثيانز على حساب تشيلسي.

لكن فيليبي لويس يدرك أن «باريس سان جيرمان هو أفضل فريق في العالم. أثبت ذلك بإحرازه دوري أبطال أوروبا»، مضيفاً: «يشاركون في هذه البطولة لأنهم الأفضل، وسنحاول، بكل تواضع ممكن، أن نفوز وندخل التاريخ».


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.