نانت يعيّن المغربي القنطاري مدرباً... في مهمة محفوفة بالمخاطرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5218415-%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D9%91%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1
نانت يعيّن المغربي القنطاري مدرباً... في مهمة محفوفة بالمخاطر
أحمد القنطاري (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
نانت يعيّن المغربي القنطاري مدرباً... في مهمة محفوفة بالمخاطر
أحمد القنطاري (أ.ف.ب)
عيّن نانت صاحب المركز السابع عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، المغربي أحمد القنطاري مدرباً خلفاً للمقال البرتغالي لويس كاسترو، وفقاً لما أعلن الخميس.
وستكون مهمة القنطاري البالغ من العمر 40 عاماً محفوفة بالمخاطر، وتتمثل في إنقاذ نادٍ يعاني من خلل كبير، في أول تجربة له على رأس فريق في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
بدأ القنطاري مسيرته الكروية كقطب دفاع مع باريس سان جيرمان قبل أن ينتقل إلى اللعب في ستراسبورغ وبريست ولنس وفالنسيان، إضافة إلى محطة قصيرة مع فريق تورونتو الكندي.
المدافع الدولي السابق يعرف جيداً أجواء النادي «الأصفر» و«الأخضر».
في الموسم الماضي، حين تراجع رئيس النادي فالديمار كيتا في اللحظة الأخيرة عن إقالة أنطوان كومبواريه قبل فترة التوقف الشتوية، انضم القنطاري إلى الجهاز الفني للفريق في مرحلة الإياب التي كانت شديدة الصعوبة على مستوى الأداء والنتائج، لكن نانت نجا من الهبوط في المرحلة الأخيرة.
وأوضح النادي في بيان أن القنطاري، المدرب السابق لفالنسيان و«المساعد للمدرب السابق أنطوان كومبواريه بين يناير (كانون الثاني) ومايو (أيار) 2025 في صفوف نانت، يعرف جيداً المؤسسة، وجزءاً من المجموعة المحترفة»، معتبراً أن ذلك «يمثل ميزة للعثور سريعاً على مفاتيح النهوض».
هذه المعرفة تشكّل بالفعل السلاح الأبرز للمدرب الذي يفتقر إلى الخبرة في هذا المستوى، تماماً كما كان حال سلفه كاسترو، القادم الصيف الماضي من دانكيرك (درجة ثانية)، والذي لم ينجح في فرض أسلوبه.
الدولي المغربي السابق (15 مباراة دولية) بدأ مسيرته التدريبية فور اعتزاله عام 2019، حين انضم إلى الجهاز الفني لفالنسيان مساعداً لريجينالد راي، ثم أوليفييه غيغان.
بعد فترة قصيرة إلى جانب صبري لموشي في نوتنغهام فوريست الإنجليزي، ثم في قطر مع الدحيل، عاد القنطاري إلى فالنسيان حيث واصل العمل مع غيغان.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2023، تولى تدريب الفريق مؤقتاً وهو في المركز الأخير بدوري الدرجة الثانية، ولم ينجح في إخراجه من منطقة الخطر، لكنه بلغ نصف نهائي كأس فرنسا قبل أن يخسر أمام ليون (0-3).
واصل القنطاري مهمته في دوري الدرجة الثالثة حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، حين أقيل بدوره، قبل أن يعود الآن إلى الواجهة مع نانت.
كان اسمه مطروحاً سابقاً لخلافة كومبواريه، لكن النادي فضّل كاسترو الذي جاء بسمعة جيدة بعد موسم مميز مع دانكيرك (المركز الرابع في الدرجة الثانية ونصف نهائي كأس فرنسا)، إلا أن أسلوب لعبه لم يكن ناجحاً تماماً في نانت.
وكان القنطاري يعمل محللاً تلفزيونياً في قناة «ليغ1+» منذ بداية الموسم، قبل أن يقبل تحدياً يبدو شبه مستحيل بالنظر إلى تاريخ نانت مع مدربيه.
يعاني الفريق من فشل في التعاقدات الصيفية ومن عدم نجاح «تجربة» كاسترو، ويقدم أداءً باهتاً وهجوماً ضعيفاً، ما جعله يحقق أسوأ حصيلة له بعد 15 مرحلة منذ وصول عائلة كيتا عام 2007، برصيد 11 نقطة فقط وفوزين في 15 مباراة.
وسيخوض القنطاري أول مباراة له كمدرب رئيسي في دوري الدرجة الأولى الجمعة في افتتاح المرحلة السادسة عشرة أمام أنجيه، النادي الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 19 نقطة، رغم أن ميزانيته تبلغ نصف ميزانية نانت تقريباً، حتى بعد خفض الأخيرة من 80 إلى 50 مليون يورو هذا العام.
يتميز أنجيه بمدرب يحظى بالاحترام والدعم من الإدارة، وهو ألكسندر دوجو، وبأسلوب لعب بسيط لكنه فعال، وبمجموعة متماسكة قادرة على منافسة أي فريق حتى في اللحظات الأخيرة، وهو حقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات، وهو ما يفتقده نانت تماماً في الوقت الحالي. لكن القنطاري سيعتمد على بعض اللاعبين المميزين في التشكيلة، خصوصاً الشباب الواعدين، مع إمكانية تعزيز الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، بعد ضم الظهير الأيسر الكولومبي ديفر ماشادو من لنس الاثنين.
وسيعمل إلى جانبه مساعده السابق في فالنسيان، ستيفان مانجيون، إضافة إلى إريك بلاهيك الذي سبق أن عمل مساعداً لعدد كبير من مدربي الدرجتين الأولى والثانية بين عامَي 1993 و2019.
ستكون أمام القنطاري ستة أشهر لتفادي هبوط نانت السابع عشر قبل الأخير بفارق الأهداف أمام متز الأخير، وهو المصير الذي نجا منه النادي بصعوبة في السنوات الأخيرة.
تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.
في واحدة من المواجهات الأعلى انتظاراً بمنافسات الدوري السعودي لكرة القدم، يتجه الاهتمام ليس فقط إلى نجوم الهلال والنصر داخل الملعب، بل يمتد إلى التحكيم.
ما وراء إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230201-%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%9F
قاد ألونسو باير ليفركوزن إلى الفوز بثنائية الدوري والكأس من دون خسارة أي مباراة في 2024 (غيتي)
TT
TT
ما وراء إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد؟
قاد ألونسو باير ليفركوزن إلى الفوز بثنائية الدوري والكأس من دون خسارة أي مباراة في 2024 (غيتي)
مساء الأحد الماضي في جدة، كان تشابي ألونسو يتحدث عن المستقبل. كان ريال مدريد قد خسر للتو أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، ليخسر أول لقب له هذا الموسم، وكان المدير الفني للنادي الملكي حريصاً على طي هذه الصفحة والمضي قدماً.
وقال ألونسو للتلفزيون الإسباني: «يتعين علينا المضي قدماً في أسرع وقت ممكن.
إنها أقل البطولات أهمية التي نخوضها، والآن يتعين علينا التطلع إلى الأمام، واستعادة اللاعبين المصابين ورفع معنوياتنا، ومواصلة المسيرة».
تستمر المسيرة، لكن من دون ألونسو! فبعد أقل من يوم على تلك الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام برشلونة، أعلن النادي رحيله في بيان مقتضب صدر بعد الساعة السادسة مساءً بقليل يوم الاثنين بتوقيت إسبانيا، قال فيه النادي: «بالاتفاق المتبادل بين النادي وتشابي ألونسو، تقرر إنهاء فترة توليه منصب المدير الفني للفريق الأول».
وبعد 233 يوماً فقط من تعيينه، رحل ألونسو، أسطورة ريال مدريد، وأحد أبرز المديرين الفنيين الشباب الواعدين في عالم كرة القدم. في الواقع، كان توقيت رحيل ألونسو مفاجئاً، إذ أكدت مصادر مقربة منه أن ما حدث كان إقالةً وليس «بالاتفاق المتبادل» كما صرّح النادي.
لكن داخل النادي، كانت الشكوك تزداد حول المدير الفني الإسباني الشاب منذ أشهر. وأكدت مصادر مقربة من ألونسو وغرفة الملابس أن هذه الشكوك - حسب أليكس كيركلاند على موقع «إي إس بي إن» - بدأت من أعلى الهرم الإداري بالنادي، أي من الرئيس فلورنتينو بيريز نفسه.
لم تكن الهزيمة أمام برشلونة في السوبر الإسباني هي السبب الوحيد، ولا الخسارة أمام مانشستر سيتي وليفربول في دوري أبطال أوروبا، ولا الهزيمة المذلة بهدفين دون رد على ملعب «سانتياغو برنابيو» أمام سيلتا فيغو في الدوري الإسباني الممتاز، ولا الهزيمة القاسية أمام أتلتيكو مدريد بخمسة أهداف مقابل هدفين. ولم يكن رد فعل فينيسيوس جونيور الغاضب على استبداله في مباراة الكلاسيكو في أكتوبر (تشرين الأول) هو السبب الوحيد، مع أن هذه اللحظة تبدو الآن بمثابة نقطة تحول.
فمنذ البداية، وبالتحديد منذ الصيف الماضي، كانت هناك تساؤلات داخل النادي - على مستوى الإدارة واللاعبين - حول بعض الأمور المتعلقة بطريقة عمل ألونسو.
ازدادت هذه التساؤلات مع تراجع النتائج والأداء، وتدهور علاقات ألونسو مع اللاعبين الأساسيين.
وشعر المدير الفني الشاب بالتهميش بسبب نقص الدعم من قِبل ما وصفته مصادر مقربة منه بأنه أقلية من اللاعبين في غرفة خلع الملابس. وقالت هذه المصادر إن ألونسو حاول التكيف وبناء جسور التواصل، وكانت هناك بعض المؤشرات المحدودة على التحسن، لكن في نظر النادي لم يكن ذلك كافياً. رأى النادي أن الأمور لا يمكن أن تستمر بهذه الطريقة، وتم الاتفاق على رحيل ألونسو. والآن تبدأ عملية تقييم لفترة توليه المسؤولية.
بداية غير مؤكدة
أفادت مصادر في النادي بأن موقف ألونسو بصفته مديراً فنياً لريال مدريد انطوى على عيب كبير منذ البداية، نظراً لأن وصوله لم يكن بمبادرة من بيريز، بل من خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام المحبوب للنادي، الذي كان الداعم الرئيسي لألونسو. تحدث سانشيز مع ألونسو عندما وصل فريقه باير ليفركوزن إلى مدريد في يناير (كانون الثاني) 2025 لمواجهة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا. شعر سانشيز وآخرون بأنه بالنظر إلى تاريخ ألونسو مع ريال مدريد وإنجازاته التاريخية مع باير ليفركوزن - ( الفوز بثنائية الدوري والكأس دون خسارة أي مباراة ) - كان المدير الفني الإسباني هو المرشح الأنسب لخلافة كارلو أنشيلوتي. لكن بيريز كان يشعر بالقلق بشأن قلة خبرة ألونسو النسبية، وعدّ تعيينه بمثابة مجازفة، لكنه قبل التوصية بتعيينه.
لم يكن رد فعل فينيسيوس جونيور الغاضب على استبداله في مباراة الكلاسيكو السبب في إقالة ألونسو (غيتي)
وقالت مصادر داخل النادي مقربة من ألونسو، إنه لم تكن هناك أبداً درجة التفاهم نفسها بين بيريز وألونسو التي كانت موجودة، في بعض الأحيان، مع أنشيلوتي أو زين الدين زيدان.
شعر ألونسو نفسه بأن بيريز لم يقتنع تماماً بأساليبه، بينما شعر بعض اللاعبين بأن قدرة ألونسو على اتخاذ القرارات كانت محدودة بسبب نقص الدعم من الرئيس. كان هذا عائقاً كبيراً، بل كان قاتلاً في نهاية المطاف، لحقبة ألونسو. تم تأكيد تعيين ألونسو على رأس القيادة الفنية للنادي الملكي في 25 مايو (أيار) 2025، مع تقديم رسمي في اليوم التالي.
لم يكن المدير الفني الإسباني يرغب في تولي المسؤولية قبل كأس العالم للأندية، معتقداً أنه سيكون من الأفضل بدء مشروع جديد بفترة إعداد تقليدية قبل الموسم. لكن كان للنادي رأي آخر. كافح ألونسو لإخفاء مشاعره. وقال خلال تقديمه، مُبدياً حماساً ضئيلاً للبطولة الصيفية: «هذه هي الظروف وبما أنها كذلك فأنا أعدّها فرصة».
وخلال فترة وجود الفريق في الولايات المتحدة، بدأت تظهر أولى بوادر الخلاف بين ألونسو وكبار لاعبي الفريق.
وأفادت مصادر مُقرّبة من غرفة خلع الملابس بأن تعامل ألونسو مع فينيسيوس جونيور أزعج اللاعب البرازيلي. فكّر ألونسو في البداية في تجربة فينيسيوس في مركز الجناح الأيمن، ثم خطّط لاستبعاده من مباراة ريال مدريد في نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان.
ولم يُغيّر خططه إلا تعديلٌ طارئٌ في اللحظات الأخيرة، بسبب إصابة أحد اللاعبين. وقد أدى هذا الأمر إلى حدوث ضرر بالغ في العلاقة بينهما.
كانت هناك خلافات مع النادي أيضاً حول خطط الفريق. تم التعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد، ودين هويسن، وألفارو كاريراس، وفرنكو ماستانتونو الصيف الماضي، لكن النادي لم يلب طلبات ألونسو بالتعاقد مع لاعب خط وسط قادر على التحكم في إيقاع ورتم المباريات.
كان مارتن زوبيميندي، الذي انضم إلى آرسنال، على علاقة وثيقة بألونسو، حيث سبق له العمل معه في ريال سوسيداد. لم يرَ النادي ضرورة لمثل هذا التعاقد، مشيراً إلى أن هناك كثيراً من الخيارات الجيدة في خط الوسط. وصرّحت مصادر مقرّبة من المدير الفني الإسباني بأن ألونسو شعر بأن هذا القرار قد أعاق بشكل كبير فرص الفريق في تحقيق النجاح هذا الموسم.
الشكوك حول مصير ألونسو في ريال مدريد كانت تتزايد منذ أشهر وقبل الهزيمة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر (أ.ب)
وكان من سوء حظ ألونسو أن يخلف أنشيلوتي، ذلك المدير الفني العبقري في إدارة الفرق، وربما المدير الفني الأنسب للتعامل مع تشكيلة ريال مدريد المدججة بالنجوم. وعلى الرغم من نجاح ألونسو في باير ليفركوزن، وماضيه بصفته لاعباً رائعاً، فإن هذا كان تحدياً لم يواجهه ألونسو من قبل. وأفادت مصادر من داخل غرفة خلع الملابس بأن ألونسو، صاحب الأفكار الواضحة والمصمم على تطبيقها، لم يمنح اللاعبين سوى هامش ضيق من الحرية في بداية الموسم.
لقد أراد تغيير جوانب كثيرة من الروتين اليومي للاعبين وعاداتهم، وسعى إلى تحسين التزامهم بالمواعيد، وتقليل عدد الأشخاص المقربين من اللاعبين، ممن ليسوا ضمن الفريق أو الجهاز الفني في ملعب التدريب. لكن هذا التغيير لم يلقَ استحسان البعض في غرفة خلع الملابس.
نقطة تحول في الكلاسيكو
لا يمكن إغفال أبرز إنجازات ألونسو خلال فترة توليه القصيرة. فقد ظهرت بوادر التغيير والتحسن في أداء الفريق في كأس العالم للأندية. ومع انطلاق موسم 2025 - 2026، فاز ريال مدريد في 13 من أول 14 مباراة.
وبلغ الموسم ذروته بفوزه على برشلونة بهدفين مقابل هدف في الكلاسيكو على ملعب «سانتياغو برنابيو» في الدوري الإسباني الممتاز في 26 أكتوبر (تشرين الأول).
وقبل ذلك بعام، كان ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي قد خسر المباراة نفسها برباعية نظيفة. بدا الأمر وكأنه تقدم، لكن النتيجة التي كان من المفترض أن تكون بمثابة تأكيد على أن ريال مدريد بقيادة ألونسو يسير في الاتجاه الصحيح قد تم إفسادها بلحظة واحدة تصدرت عناوين الصحف: رد فعل فينيسيوس جونيور الغاضب عند استبداله في الدقيقة 72 من عمر اللقاء. وأظهرت لقطات تلفزيونية فينيسيوس وهو يغادر الملعب متجهاً إلى النفق ويقول: «سأرحل، أليس كذلك؟ من الأفضل أن أرحل».
كان ألونسو قد استبعد المهاجم البرازيلي من التشكيلة الأساسية في مباراتي ريال أوفيدو ومرسيليا. وأثارت طريقة تعامله مع اللاعب، بدءاً من كأس العالم للأندية، استياءً داخل النادي، حيث شكك كبار المسؤولين في حكمة الطريقة التي يعمل بها ألونسو، في ظلّ ترقب مصير تجديد عقد فينيسيوس الذي ينتهي في عام 2027. والآن، كشف رد فعل فينيسيوس في ملعب «سانتياغو برنابيو» المكتظ بالجماهير، وفي أهم مباراة في الموسم، عن مدى التوتر بينه وبين مديره الفني. وكان رد الفعل في الأيام التالية ضاراً أيضاً لألونسو، حيث اعتذر فينيسيوس للجميع باستثناء مدربه. وقالت مصادر مقربة من غرفة خلع الملابس إن لاعبين آخرين، كانوا غير راضين بالفعل، أصبحوا الآن يشعرون بضعف موقف ألونسو ونقص الدعم الذي يحظى به من النادي. ففي أول أزمة حقيقية يواجهها ألونسو لم يحصل على الدعم اللازم، بل على العكس قوبل قراره باستبدال فينيسيوس بالانتقاد.
كان دعم الرئيس بيريز لألونسو محدودا على عكس العلاقة مع أنشيلوتي (رويترز)
تراجع حاد
ثم جاءت سلسلة من النتائج السيئة للغاية، وهي سلسلة من النتائج التي قلّما يتعافى منها مدربو ريال مدريد بنجاح. خسر الفريق بهدف دون رد أمام ليفربول، وتعادل سلبياً مع رايو فاليكانو، وتعادل مع إلتشي بهدفين لمثلهما. وأعقب ذلك فوز غير مقنع على أولمبياكوس بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ثم التعادل مع جيرونا بهدف لكل فريق. وكان الفوز بثلاثية نظيفة على أتلتيك بلباو استثناءً، لكن النتائج التالية تركت ألونسو في موقف حرج: الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب سانتياغو برنابيو أمام سيلتا فيغو، والخسارة بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مانشستر سيتي بعد ذلك بثلاثة أيام.
وازداد الأمر سوءاً بتعرض كثير من اللاعبين الأساسيين للإصابة، وهو الأمر الذي أجبره على الاعتماد بشكل مفرط على لاعبين آخرين. وغاب ثمانية لاعبين من الفريق الأول عن مباراة مانشستر سيتي، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي. وقد أعرب كبار المسؤولين بالنادي عن قلقهم إزاء كثرة الإصابات، وأثير جدل واسع حول قرار ألونسو بإبعاد أنطونيو بينتوس، المسؤول سابقاً عن الإعداد البدني للفريق الأول، والذي عمل مع زيدان وأنشيلوتي. وبعد يوم واحد من إقالة ألونسو، عاد بينتوس للعمل إلى جانب أربيلوا. وفي ظل ازدياد المشاكل والضغوط، حاول ألونسو التكيف وتحسين علاقته مع اللاعبين. وأفادت مصادر من داخل غرفة خلع الملابس بأنه خفف بعض قواعده السابقة، ومنح اللاعبين أيام راحة إضافية، وحاول تعزيز شعور فينيسيوس بأهميته، وهو نهج أقرب إلى أسلوب أنشيلوتي.
أميركا: ادعاء فيدرالي على 15 لاعباً بالتلاعب بنتائج مباريات «السلة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230190-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-15-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9
15 لاعب كرة سلة جامعياً سابقاً اتهموا بالتلاعب في نتائج المباريات (رويترز)
فيلادلفيا أميركا:«الشرق الأوسط»
TT
فيلادلفيا أميركا:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا: ادعاء فيدرالي على 15 لاعباً بالتلاعب بنتائج مباريات «السلة»
15 لاعب كرة سلة جامعياً سابقاً اتهموا بالتلاعب في نتائج المباريات (رويترز)
وجّه الادعاء الفيدرالي، الخميس، اتهامات إلى 20 شخصاً، من بينهم 15 لاعب كرة سلة جامعياً سابقاً، في قضية تم وصفها بأنها مخطط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات ورابطة كرة السلة الصينية.
ومن بين المتهمين 15 لاعباً سبقت لهم المشاركة في القسم الأول لبطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات حتى الموسم الماضي.
ووصفت السلطات المتهمين الخمسة الآخرين بأنهم وسطاء في عملية التلاعب بنتائج المباريات، حيث كان من بينهم رجلان، بحسب المدعين، عملا في تدريب وتطوير لاعبي كرة السلة، كما كان أحدهم مدرباً سابقاً، وآخر لاعباً سابقاً في الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات، ووصف اثنان آخران بأنهما مقامران ومؤثران ومحللان رياضيان.
وتتضمن التهم، التي تم رفعها أمام المحكمة الفيدرالية في فيلادلفيا، الاحتيال عبر الإنترنت.
وفي لائحة الاتهام المكونة من 70 صفحة، ذكرت السلطات أن المتلاعبين استقطبوا لاعبي كرة السلة الجامعيين بـ«رشاوى» تتراوح عادة بين 10 إلى 30 ألف دولار أميركي للمباراة الواحدة.
يأتي هذا الاتهام عقب سلسلة من تحقيقات الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات، التي أسفرت عن إيقاف ما لا يقل عن 10 لاعبين مدى الحياة هذا العام بسبب مراهنات شملت أحياناً فرقهم وأداءهم.
من جانبها، ذكرت الرابطة أن ما لا يقل عن 30 لاعباً خضعوا للتحقيق بتهم تتعلق بعمليات المراهنات.
الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230161-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A
الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقي
الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)
حتى الدور ربع النهائي والفوز بشق الأنفس على تنزانيا المتواضعة (1-0)، كانت الثقة مهزوزة وسهام الانتقادات موجهة من كل حدب وصوب إلى المنتخب المغربي لكرة القدم، وتحديداً مدربه وليد الركراكي، لكن الأمور انقلبت «رأساً على عقب» بعد عرضين رائعين في ربع ونصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.
أطاح «أسود الأطلس» بالكاميرون ونجمها بريان مبومو في ربع النهائي بالطريقة والنتيجة: ثنائية نظيفة دون أي تهديد أو فرصة للأسود غير المروضة، ثم أطاحوا بنيجيريا، صاحبة المشوار المثالي (5 انتصارات متتالية)، وقوتها الهجومية الضاربة (14 هدفاً) بقيادة فيكتور أوسيمن (4 أهداف) وأديمولا لوكمان (3) وأكور أدامس (2).
وعلى غرار الكاميرون، لم تهدد «النسور الممتازة» مرمى ياسين بونو سوى مرتين بتسديدتين واحدة منهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا برغامو الإيطالي لوكمان، وكان لهما بالمرصاد حارس مرمى الهلال السعودي الذي فرض نفسه بطلاً في سلسلة الركلات الترجيحية بتصديه لاثنتين.
لم تبخل وسائل الإعلام بالتصفيق الحار إلى الركراكي لحظة وصوله إلى المؤتمر الصحافي عقب الإطاحة بنيجيريا، ولم تغب تهنئته على إنجاز بلوغ النهائي الثاني في تاريخ المغرب، والأول منذ 22 عاماً عندما كان لاعباً في نسخة تونس، في جميع الأسئلة التي وجهت إليه، وكان أحدها إذا ما كان انتقم لنفسه بهذا التأهل والاقتراب من اللقب الذي طال انتظاره.
رد الركراكي بالنفي: «لا على الإطلاق، لا يتعلق الأمر بالانتقام أو رد الاعتبار أو إسكات المنتقدين أو الحقد. صراحة، كانت حملة قاسية ولكنني لم أتاثر بها، لكن لا بأس، قبلنا ذلك، وواصلنا العمل لأنني بطبعي كذلك وفي حياتي الشخصية وليس كرة القدم، أنا إنسان مؤمن وديني لم يعلمني الحقد والانتقام، ومبادئي وقيمي وتربية والدتي ووالدي أيضاً. كل ما يهمني هو تقدير الذات، وهذا ما أقوله للاعبين أيضاً».
وأردف قائلاً: «لا أنتظر من الناس أن تقول إنني مدرب جيد أو سيئ، ولهذا يعتبر البعض ذلك غروراً، وذلك لأننا في المغرب لم نتربَ نفسياً على ذلك، وجئت بمبادئي والقيم التي غرسها والداي فيّ».
وأكد أن إيمانه بقدراته الشخصية لا يتأثر بأحكام الآخرين، مضيفاً: «هناك من يقول أنا ابن عامل بنّاء، ولم أحلم ويجب أن أتوقف، وأقول لنفسي أنا ابن بناء وقادر على فعل شيء حتى لو قال لي أحدهم إنني غير قادر. هذه الأمور لا تمنعني من العمل ومن الثقة بنفسي».
«ثمار الجيل الذهبي»
وتابع إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة، حتى لو خرجنا من الدور الأول، لا يمكن لأحد أن يمحو ما حققته سابقاً. اليوم لن أقول إنني الأفضل، لا أحد منحني شيئاً سوى الله. الأهم أن المغرب في نهائي كأس أفريقيا، وربما الضغط الذي تعرضت له هو ما جعلني أركز وأقوم بأشياء غيّرت المنتخب.
وأشاد الركراكي بدور غرف الملابس في الصمود أمام الانتقادات «المجموعة حمتني، إنهم يحبون مدربهم».
علاقة ثقة حوّلها إلى مطلب واضح: «كما قلت لهم، عليهم أن يردوا لي ذلك في الملعب».
معتاداً على صرامة كرة القدم المغربية، أكد الركراكي تقبّله للضغط المستمر: «النقد جزء من كرة القدم، نتقبله. نعلم أن أي هزيمة أو حتى تعادل في المغرب يُعد كارثة». وبالنظر إلى الماضي القريب، وسّع الركراكي رؤيته لتشمل تاريخ الكرة المغربية: «أنا سعيد أيضاً من أجل اللاعبين السابقين، فقد ساهموا في تطوير هذه المجموعة باختيارهم المغرب مبكراً»، مدركاً للإرث الذي تركوه. قبل أن يضيف بتواضع: «نحن نجني ثمار العصر الذهبي لكرة القدم المغربية لكن لا يجب أن ننسى من أين بدأنا».
وأوضح: «يجب أن نغيّر حمضنا النووي. يجب أن نعتاد على لعب نصف النهائي. كلما كنا أكثر انتظاماً، زادت فرصنا في الفوز بالألقاب».
على بُعد خطوة واحدة من اللقب القاري، يمضي المغرب الآن مدفوعاً بمجموعة متماسكة، وجمهور متجدد، ومدرب حافظ على المسار رغم الانتقادات حتى بلوغ النهائي.