سابالينكا: مواجهة لاعبات متحولات جنسياً في التنس «ليست عادلة»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

سابالينكا: مواجهة لاعبات متحولات جنسياً في التنس «ليست عادلة»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

أدلت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً برأيها في قضية مشاركة المتحولات جنسياً في المنافسات، مؤكدة أنه سيكون من غير العادل أن تواجه السيدات لاعبات من «الرجال بيولوجياً» في رياضة التنس. وتسمح لوائح اتحاد اللاعبات المحترفات حالياً بمشاركة النساء المتحولات جنسياً إذا أعلن أن جنسهن أنثى لمدة أربع سنوات على الأقل، وانخفضت مستويات هرمون تستوستيرون لديهن، ووافقن على إجراء الاختبارات. ويمكن للمدير الطبي في الاتحاد تعديل هذه الشروط بعد دراسة كل حالة على حدة.

وفي مقابلة مع بيرس مورغان أمس الثلاثاء، قالت سابالينكا، الحائزة على أربع بطولات كبرى: «هذا سؤال صعب. ليس لدي مشاعر سلبية تجاههن، لكنني أشعر بأنهن يتمتعن بأفضلية كبيرة على باقي المنافسات، وأعتقد أنه ليس من العدل أن تواجه السيدات رجالاً من الناحية البيولوجية بالأساس». هذا ليس عدلاً. عملت المرأة طوال حياتها لتصل إلى أقصى حدودها، ثم عليها أن تواجه رجلاً أقوى بيولوجياً بكثير، لذا بالنسبة لي لا أوافق على هذا النوع من الأمور في الرياضة». وكانت اللاعبة القادمة من روسيا البيضاء تشارك في البرنامج للترويج لمواجهتها المرتقبة في «معركة الجنسين» أمام نيك كيريوس في 28 ديسمبر (كانون الأول).

ولم يرد اتحاد اللاعبات المحترفات على الفور على طلب للتعليق أرسل عبر البريد الإلكتروني من «رويترز». وقال نيك كيريوس، الذي سبق له بلوغ نهائي بطولة ويمبلدون، إنه يتفق مع رأي سابالينكا بشأن قضية مشاركة المتحولات جنسياً في الرياضة، مضيفاً: «أعتقد أنها أصابت كبد الحقيقة». ولم تُسجل أمثلة حديثة للاعبات متحولات جنسياً شاركن في بطولات تنس المحترفات خلال السنوات القليلة الماضية.

وتعود آخر حالة بارزة إلى اللاعبة المتحولة جنسياً رينيه ريتشاردز، التي شاركت في بطولات المحترفات بين عامي 1977 و1981، قبل أن تتجه لتدريب أسطورة التنس مارتينا نافراتيلوفا.

وفي عام 2024، قام اتحاد التنس البريطاني بتحديث قواعده لمنع المتحولات جنسياً من المشاركة في المسابقات الوطنية، ومنافسات الأندية. وخلال العامين الماضيين، أطلقت عدة اتحادات رياضية دراساتها الخاصة، أو عدلت لوائحها لحظر مشاركة أي شخص وصل إلى مرحلة البلوغ على أنه ذكر من المنافسة في فئة الإناث على مستوى النخبة.


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: الفرنسية بواسون تنسحب بسبب الإصابة

رياضة عالمية لوا بواسون (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: الفرنسية بواسون تنسحب بسبب الإصابة

أعلنت الفرنسية لوا بواسون، التي وصلت إلى المربع الذهبي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس، الاثنين انسحابها من دورة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الغراند سلام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

تدخل أرينا سابالينكا (المصنفة الأولى عالمياً) بطولة أستراليا المفتوحة للتنس مرشحةً للفوز كالعادة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية بيليندا بنتشيتش (د.ب.أ)

بنتشيتش تعود لقائمة العشر الأوليات للمرة الأولى بعد ولادة ابنتها

عادت السويسرية بيليندا بنتشيتش إلى قائمة أفضل عشر لاعبات في التصنيف العالمي لمحترفات التنس، للمرة الأولى بعد ولادة ابنتها.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

شفيونتيك قبل «أستراليا المفتوحة»: كل شيء على ما يرام

تحاول البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، تحذير منافسيها وطمأنة جماهيرها قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة 2026.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ميلوش راونيتش (رويترز)

الكندي راونيتش يعتزل كرة المضرب عن 35 عاماً

قرر الكندي ميلوش راونيتش الذي وصل في 2016 إلى المركز الثالث عالمياً في أفضل تصنيف له، اعتزال كرة المضرب عن 35 عاماً بعد مسيرة أحرز خلالها ثمانية ألقاب.


الولايات المتحدة تُكرّم محمد علي كلاي بطابع بريدي تذكاري

الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي (رويترز)
الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تُكرّم محمد علي كلاي بطابع بريدي تذكاري

الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي (رويترز)
الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي (رويترز)

تتحول واحدة من أشهر مزحات الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي إلى حقيقة، بعدما قررت خدمة البريد الأميركية إصدار طابع بريدي تذكاري يحمل صورته، تكريماً لمسيرته الرياضية الاستثنائية وتأثيره الثقافي والإنساني الواسع.

وكان محمد علي اعتاد أن يقول مازحاً إنه لا يُهزم إلا إذا تحوّل إلى طابع بريدي، في إشارة إلى مكانته الخاصة، وهي المزحة التي أصبحت واقعاً بعد سنوات طويلة من رحيله.

وقالت لوني علي، زوجة البطل الراحل، في تصريحات لوكالة «أسوشييتد برس»، إنها تشعر بسعادة وفخر كبيرين بهذه الخطوة، مؤكدة أن الطابع سيجعل ذكراه حاضرة في أذهان الناس في كل مرة يشاهدونه، ويمثل تكريماً دائماً لإرثه الإنساني والرياضي.

وسيُقام حفل إطلاق الطابع التذكاري يوم الخميس المقبل في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، مسقط رأس محمد علي ومقر مركز محمد علي الذي يوثق مسيرته، حيث سيتم طرح الطوابع للبيع أمام الجمهور في اليوم نفسه.

وسيحمل الطابع صورة بالأبيض والأسود التقطتها وكالة «أسوشييتد برس» عام 1974 لمحمد علي وهو يوجه لكمة شهيرة، فيما تتضمن كل ورقة من 20 طابعاً صورة أخرى له وهو يرتدي بدلة مخططة، تقديراً لدوره باعتباره ناشطاً إنسانياً ومدافعاً عن قضايا العدالة والسلام.

وأكدت خدمة البريد الأميركية أنها طبعت 22 مليون طابع فقط، ولن تتم إعادة طباعتها بعد نفاد الكمية، ما يمنح الإصدار طابعاً خاصاً من حيث الندرة والقيمة الرمزية.

وأوضح أنطونيو ألكالا، المدير الفني ومصمم الطابع، أنه جرى استعراض مئات الصور قبل الاستقرار على الصورة النهائية التي تُظهر محمد علي مرتدياً قفازات الملاكمة وينظر مباشرة إلى الكاميرا، لما تحمله من قوة رمزية وحضور إنساني لافت.

ويُعد محمد علي، الذي توفي عام 2016 عن عمر ناهز 74 عاماً بعد صراع طويل مع مرض باركنسون، واحداً من أعظم الرياضيين في تاريخ الولايات المتحدة والعالم، إذ توّج بذهبية أولمبياد روما 1960، ونال جائزة رسول السلام من الأمم المتحدة عام 1998، ووسام الحرية الرئاسي عام 2005.

وبعيداً عن إنجازاته الرياضية، عُرف محمد علي بمواقفه الجريئة في الدفاع عن الحقوق المدنية ومناهضة التمييز العنصري والحرب، بعدما رفض التجنيد في الجيش الأميركي عام 1967 لأسباب دينية وأخلاقية، وهو ما كلّفه فقدان لقبه العالمي وإيقافه عن الملاكمة لسنوات، قبل أن ينتصر قضائياً بقرار من المحكمة العليا الأميركية عام 1971.

وفي سنواته الأخيرة، كرّس محمد علي شهرته لخدمة قضايا السلام والحوار الديني والعمل الخيري، رغم معاناته الطويلة مع المرض، ليبقى رمزاً عالمياً تجاوز حدود الرياضة إلى الفضاء الإنساني الأوسع.


هامبورغ ينهي علاقته بمديره الرياضي شتيفان كونتس بسبب مزاعم سوء سلوك

جمهور هامبورغ الألماني (رويترز)
جمهور هامبورغ الألماني (رويترز)
TT

هامبورغ ينهي علاقته بمديره الرياضي شتيفان كونتس بسبب مزاعم سوء سلوك

جمهور هامبورغ الألماني (رويترز)
جمهور هامبورغ الألماني (رويترز)

أكد نادي هامبورغ الألماني، الاثنين، أن قرار إنهاء التعاقد مع المدير الرياضي شتيفان كونتس جاء على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك جسيم، وذلك بعد أيام من تضارب الروايات حول أسباب الانفصال بين الطرفين.

وأوضح مجلس إدارة هامبورغ، في بيان رسمي، أنه تحرك بشكل فوري فور علمه بهذه المزاعم، انطلاقاً من مسؤولياته المؤسسية، وبالاستعانة بمحامين خارجيين متخصصين للتحقق من ملابسات القضية.

وأشار البيان إلى أن نتائج التقييم الأولي دفعت الإدارة إلى اتخاذ قرار سريع بإنهاء العلاقة التعاقدية مع كونتس، معتبرة أن طبيعة المزاعم وخطورتها لا تسمحان باستمرار التعاون في هذه المرحلة.

وكانت تقارير إعلامية ألمانية قد أشارت في بداية العام إلى أن الانفصال جاء لأسباب عائلية، قبل أن تكشف صحيفة «بيلد» لاحقاً عن وجود اتهامات تتعلق بسلوك غير لائق، وهو ما دفع النادي إلى توضيح موقفه رسمياً.

من جانبه، نفى شتيفان كونتس، اللاعب الدولي الألماني السابق، هذه المزاعم بشكل قاطع عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، مؤكداً أنها أثرت فيه على الصعيدين الشخصي والمهني.

وقال كونتس إنه يرفض هذه الاتهامات رفضاً تاماً، وإنه قرر الاستعانة بمحاميه من أجل حماية سمعته وسمعة عائلته والمقربين منه، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية بحق من يقفون خلف ما وصفه بالادعاءات الباطلة.

وكان كونتس قد تولى منصبه في نادي هامبورغ في مايو (أيار) 2024، وأسهم في قيادة النادي للعودة إلى الدوري الألماني الممتاز في الموسم الماضي، قبل أن تنتهي تجربته مع النادي في ظروف استثنائية.


غوارديولا: فلسفتي تعتمد على تطوير الأداء وليس مجرد حصد الألقاب

الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)
الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: فلسفتي تعتمد على تطوير الأداء وليس مجرد حصد الألقاب

الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)
الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)

أكد المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، أن تركيز فريقه في المرحلة الحالية ينصب على تطوير الأداء وطريقة اللعب أكثر من التركيز على حصد الألقاب، وذلك قبيل مواجهة نيوكاسل يونايتد في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية المقررة مساء الثلاثاء.

وأوضح غوارديولا، الذي حقق 18 لقباً كبيراً مع مانشستر سيتي، أنه لا يشعر بالقلق حيال مرور 18 شهراً دون التتويج بألقاب جديدة، معتبراً أن مسيرة الفريق تمثل «رحلة» تهدف إلى تحسين المستوى الفني في كل مباراة، وتحقيق الرضا من جودة الأداء، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن يستحق أكثر من لقب واحد في الموسم الماضي الذي وصفه بالمخيب بعد إنهاء الدوري في المركز الثالث وخسارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

ورغم أن مانشستر سيتي يُعد من أكثر الفرق تتويجاً بكأس الرابطة برصيد ثمانية ألقاب، فإن مهمته تبدو صعبة أمام نيوكاسل حامل اللقب، الذي كان قد تفوق على سيتي بنتيجة 2 - 1 في مواجهة جمعت الفريقين خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأشاد غوارديولا بقوة نيوكاسل تحت قيادة مدربه إيدي هاو، وبالدور الكبير الذي تلعبه جماهيره في دعم الفريق، مؤكداً أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة وتتطلب إعداداً دقيقاً على المستويين البدني والذهني.

وأشار المدرب الإسباني إلى أن الجهاز الفني يراقب عن كثب الحالة البدنية للاعبين، لا سيما مع عودة ريان آيت نوري من المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا، موضحاً أن القرار النهائي بشأن التشكيلة سيُتخذ في الساعات الأخيرة التي تسبق اللقاء.

وشدد غوارديولا على أنه لن يجازف بإشراك أي لاعب غير جاهز، في ظل غياب عدد من العناصر مؤخراً بسبب الإصابات، وفي مقدمتهم روبن دياز، ويوسكو جفارديول، وجون ستونز، وماتيو كوفاسيتش، وأوسكار بوب، وسافينيو.

وأوضح أن آيت نوري عاد متأخراً بعد نهاية مشوار منتخب الجزائر في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام نيجيريا، مشيراً إلى أن تأخره في العودة بسبب مشاكل السفر يستدعي تقييم حالته قبل اتخاذ قرار إشراكه، وقال: «سنرى كيف يشعر بعد العودة، ولن نتسرع في اتخاذ القرار».

وبيّن أن روبن دياز سيغيب لأكثر من شهر بسبب إصابة في العضلة الخلفية، فيما سيغيب جفارديول لفترة أطول بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، في حين لم يبدأ جون ستونز أي مباراة منذ نوفمبر الماضي، ولم يشارك كوفاسيتش سوى في مناسبتين هذا الموسم، بينما يواصل أوسكار بوب برنامجه التأهيلي منذ إصابته في ديسمبر (كانون الأول)، ولم يظهر سافينيو منذ بداية العام الجديد.

وفي المقابل، أصبح الوافد الجديد أنطوان سيمينيو متاحاً للمشاركة أمام نيوكاسل، بعد أن ترك انطباعاً إيجابياً في ظهوره الأخير بتسجيله هدفاً وصناعة آخر خلال الفوز الكبير على إكستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أثنى غوارديولا على إمكاناته وسرعته، معرباً عن أمله في أن ينجح في تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به سابقاً مع بورنموث.