ريال مدريد للخروج من أزماته على حساب سيتي... وآرسنال للتمسك بالقمة أمام بروج

سان جيرمان يلتقي بلباو ضمن 9 مباريات في الجولة السادسة لدوري الأبطال اليوم

لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
TT

ريال مدريد للخروج من أزماته على حساب سيتي... وآرسنال للتمسك بالقمة أمام بروج

لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)

تشابي ألونسو مدرب الريال تحت ضغط النتائج المتراجعة وشائعات عن قرب إقالته

تجذب مواجهة قمة الجولة السادسة لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ومانشستر سيتي الإنجليزي الأنظار، من ضمن 9 مباريات اليوم، يبرز منها أيضاً لقاء آرسنال الإنجليزي (متصدر القائمة) مع كلوب بروج البلجيكي، وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب مع أتلتيك بلباو الإسباني.

على ملعب «سانتياغو برنابيو» يدخل الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد لقاء القمة أمام مانشستر سيتي، وهو تحت ضغط كبير بسبب النتائج المتراجعة مؤخراً، ولكنه أعرب عن ثقته في قدرة فريقه، حامل الرقم القياسي بـ15 لقباً في دوري أبطال أوروبا، على تغيير المسار.

لاعبو أرسنال خلال التدريب قبل ملاقاة بروج (د ب ا)

ويدخل «النادي الملكي» الإسباني مباراته القارية على خلفية فوزين فقط في 7 مواجهات، ما أدى إلى بروز تصدعات في مشروع ألونسو الذي تولى المسؤولية بداية هذا الموسم، وحديث في وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية إقالته في حال الخسارة أمام سيتي.

وكتبَت صحيفة «آس» الإسبانية، الأحد، بعد خسارة ريال على أرضه أمام سلتا فيغو 2-0 ليصبح متخلفاً بأربع نقاط عن غريمه برشلونة متصدر الدوري: «الفريق مجموعة مسطَّحة وبلا إلهام، تتمحور حول (الفرنسي كيليان) مبابي، وأهدافه لا تفعل سوى إخفاء الأزمة». وتابعت: «إذا أخذ مبابي يوم عطلة، فلا يوجد بديل».

ويُعد مبابي أكبر آمال الريال لتغيير مجرى الأمور؛ إذ سجَّل 25 هدفاً في 21 مباراة، ليتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني ودوري الأبطال.

وغاب مبابي عن تدريبات الأمس الجماعية، بسبب كَسر في إصبع يده اليسرى خلال مباراة سلتا فيغو، شأنه شأن زميله في المنتخب الفرنسي إدواردو كامافينغا، ولكن الأول سيكون جاهزاً للمشاركة في لقاء سيتي.

وسيكون مبابي بمواجهة النجم النرويجي لسيتي إرلينغ هالاند المتألق أيضاً بـ20 هدفاً في 20 مباراة، علماً بأن قرعة كأس العالم 2026 هذا الصيف أوقعت بلديهما معاً في الدور الأول.

وقال ألونسو بعد الخسارة الأخيرة: «نحن جميعاً غاضبون. من الواضح أن هذه لم تكن المباراة التي أردناها، ولم تكن النتيجة التي كنا نريدها، علينا أن نحاول طي الصفحة في أسرع وقت ممكن. إنها مجرد 3 نقاط».

وأضاف: «لدينا مباراة دوري أبطال أوروبا ضد سيتي لنرد فيها، ونتخلص من هذا الطعم السيئ في أفواهنا».

وأوضح: «كرة القدم يمكن أن تتغير بسرعة... للأفضل أو للأسوأ. بعد مباراة سلتا، استخلصنا ما حدث فيها بالفعل. الآن مباراة سيتي فقط في أذهاننا، وسنلعب في (سانتياغو برنابيو). سيكون الأمر مختلفاً بسبب الطاقة التي نصنعها. هذا ما يدور في أذهاننا وما ينتظرنا».

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان منصبه قد يكون في خطر إذا تعثر أمام سيتي، أجاب ألونسو بجرأة: «عندما تدرب ريال مدريد، يجب أن تكون مستعداً لمثل هذه المواقف. نحن فريق واحد، كلنا متحدون».

ويواجه ألونسو أزمة دفاعية متفاقمة فعلاً، بعد تعرض إيدر ميليتاو لإصابة في الفخذ خلال الشوط الأول أمام سلتا فيغو، لينضم إلى قائمة المصابين: داني كارفاخال، وترنت ألكسندر-أرنولد، وفيرلان ميندي، بينما يواصل دين هويسين وديفيد ألابا التعافي من إصابات عضلية.

من جهته، لا يواجه سيتي الأزمة ذاتها؛ بل على العكس، تحسَّن أداؤه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بعد بداية صعبة، وقلَّص الفارق إلى نقطتين فقط عن آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي، بعد فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة، وآخرها بثلاثية نظيفة على سندرلاند.

واكتسبت مواجهة سيتي بطل نسخة 2023 وريال المتوَّج حديثاً في 2022 و2024، وهجاً إضافياً في السنوات الأخيرة، علماً بأنهما تقابلا في ملحق ثمن نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي، حين فاز ريال في مجموع المباراتين 6-3، من بينها ثلاثية «هاتريك» لمبابي نفسه في مباراة الإياب.

وفي حين يأمل ألونسو في تحقيق فوز يعيد رصَّ صفوف فريقه قبل فوات الأوان، يبحث مواطنه جوسيب غوارديولا عن مواصلة التطور؛ خصوصاً بعد أن صرَّح بأن الموسم «يبدأ الآن».

وستكون مواجهة اليوم رقم 13 بين الفريقين في العقد الماضي، وهو التنافس الذي اشتد مع فوز ريال وسيتي معاً بثلاثة من آخر 4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا.

هالاند هداف سيتي وورقته الرابحة (ا ب ا)cut out

ويحتل سيتي المركز التاسع في دوري الأبطال برصيد 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، بعد سقوطه في الجولة الماضية على يد باير ليفركوزن الألماني 0-2، بينما يأتي ريال خامساً بـ12 نقطة من أربعة انتصارات وخسارة.

آرسنال للحفاظ على سجله المثالي

ويأمل آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي والقائمة الموحدة لدوري الأبطال، في وضع الخسارة المحلية الأخيرة أمام أستون فيلا (1-2) خلف ظهره، عندما يحل ضيفاً على كلوب بروج البلجيكي.

ويدرك الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال أن الانطلاقة المذهلة التي حققها فريقه لن تعني شيئاً في نهاية الموسم، ما لم تتوج بالألقاب؛ خصوصاً أن الفريق حقق 8 نقاط من أصل 15 ممكنة في الدوري خلال المراحل الخمس الأخيرة، بعد سلسلة من 18 مباراة بلا هزيمة، من بينها 5 انتصارات من 5 مباريات في «تشامبيونزليغ».

ويطمح باريس سان جيرمان حامل اللقب وصاحب المركز الثاني حالياً إلى تأكيد استعادة التوازن، بعد تنازله عن صدارة ترتيب الدوري المحلي، عندما يحل ضيفاً على أتلتيك بلباو الإسباني.

وبعد خسارته أمام موناكو 0-1 في المرحلة قبل الماضية من الدوري، صبَّ العملاق الباريسي جام غضبه، واكتسح رين بخماسية نظيفة، ليبقى على بعد نقطة من لنس المتصدر.

وقبل السفر إلى إسبانيا تلقَّى سان جيرمان ضربة موجعة لمرض عثمان ديمبلي، وخروجه من التشكيلة. ويشعر الدولي الفرنسي (28 عاماً)، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، بأنه ليس على ما يرام منذ أول من أمس، وقرر الأطباء استبعاده من الرحلة إلى بلباو. ويضاف غياب ديمبلي إلى سلسلة من الاضطرابات الأخيرة التي تسببت في ابتعاده عن أفضل مستوياته وعدم قدرته على الاحتفاظ بلياقة المباريات.

وغاب ديمبلي عن مباريات أولمبيك ليون ولوهافر بالدوري الفرنسي، بسبب إصابة في ربلة الساق قبل أن يعود للملاعب في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في فوز باريس سان جيرمان على توتنهام الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا 5-3، عندما خاض 12 دقيقة بديلاً.

ثم شارك الدولي الفرنسي في مباراتين أخريين بديلاً، في الهزيمة 1-صفر أمام موناكو، في 29 نوفمبر، والفوز 5-صفر على استاد رين في الدوري الفرنسي يوم السبت الماضي؛ إذ شارك لمدة نصف ساعة تقريباً في كل مباراة.

وأمام استاد رين، صنع ديمبلي هدفاً للبرتغالي غونزالو راموس في الوقت المحتسب بدل الضائع، مما يشير إلى استعادته لحساسية المباريات بالتدريج، قبل أن يداهمه المرض قبل مباراة اليوم.

ورغم ذلك تصب الترشيحات في صالح سان جيرمان؛ حيث لم يفز بلباو سوى بمباراتين فقط من آخر 10 مواجهات له أمام فرق فرنسية، وتعادل في اثنتين وخسر في ست.

لكن الفريق الإسباني يقدم أداءً جيداً على ملعبه، فقد خسر مباراتين فقط من آخر 16 مباراة على أرضه في البطولات الأوروبية؛ سواء في مرحلة الدوري وفي المجموعات؛ حيث فاز في 13 مباراة، وتعادل في واحدة، كما فاز في 7 من آخر 8 مباريات وتلقى خسارة واحدة.

وستكون الأنظار على يوري بيرتشيتش لاعب سان جيرمان السابق، وأحد نجوم بلباو حالياً. في المقابل، يتمتع سان جيرمان بسجل جيد أمام الفرق الإسبانية؛ حيث فاز في 8 وتعادل في مباراتين، وخسر 3 فقط في آخر 13 مواجهة له.

ويحتل بلباو المركز 27 في قائمة دوري الأبطال بأربع نقاط، ويرصد استغلال الروح المعنوية العالية للاعبيه بعد الفوز المحلي على أتلتيكو مدريد 1-0 السبت.

كما يسعى يوفنتوس الإيطالي إلى استعادة التوازن، بعد خسارته أمام نابولي 1-2، عندما يستضيف بافوس القبرصي.

وأدت الخسارة الأخيرة أمام نابولي إلى تراجعه للمركز السابع في الدوري الإيطالي، في حين أن مشواره ليس أفضل قارياً؛ حيث يحتل المركز الثاني والعشرين بست نقاط من أصل 15 ممكنة.

وفي بقية برنامج مباريات اليوم يلتقي قره باغ الأذربيجاني مع أياكس الهولندي، وفياريال الإسباني مع كوبنهاغن الدنماركي، وباير ليفركوزن الألماني مع نيوكاسل الإنجليزي، وبنفيكا البرتغالي مع نابولي الإيطالي، وبوروسيا دورتموند الألماني مع بودو غليمت النرويجي.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: بورنموث يصعق آرسنال بملعبه

رياضة عالمية فرحة لاعبي بورنموث بالفوز القاتل على آرسنال (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: بورنموث يصعق آرسنال بملعبه

أشعل أليكس سكوت لاعب بورنموث المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن سجَّل هدفاً قاد به فريقه للفوز 2-1 على مضيِّفه آرسنال المتصدر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا يرفض الحديث عن تجديد عقده

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إن التزامه تجاه الفريق كبير، مؤكداً أنه تم غلق باب الحديث بشأن تجديد عقده حتى نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايلر آدامز لاعب خط وسط بورنموث (أ.ب)

الأميركي آدامز يدعم صفوف بورنموث قبل مواجهة آرسنال

يستعد تايلر آدامز لاعب خط وسط بورنموث للعودة بعد إصابة في عضلة الفخذ، وذلك قبل مباراة فريقه بالدوري الإنجليزي الممتاز، يوم السبت، ضد آرسنال.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية كاي هافيرتس (رويترز)

هافيرتس: رايا «أفضل حارس في العالم»

أشاد المهاجم الألماني لنادي آرسنال الإنجليزي كاي هافيرتس بحارس المرمى الإسباني لفريقه ديفيد رايا، واصفاً إياه بـ«أفضل حارس مرمى في العالم».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني كاي هافيرتز يحتفل بهدفه في مرمى سبورتنغ (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: آرسنال يضع قدماً في نصف النهائي بالفوز في لشبونة

وضع آرسنال الإنجليزي قدماً في الدور نصف النهائي بفوزه الثمين والقاتل على أرض مضيّفه سبورتنغ البرتغالي 1-0 الثلاثاء على ملعب «جوزيه ألفالادي» في لشبونة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

«البريميرليغ»: بورنموث يصعق آرسنال بملعبه

فرحة لاعبي بورنموث بالفوز القاتل على آرسنال (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بورنموث بالفوز القاتل على آرسنال (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: بورنموث يصعق آرسنال بملعبه

فرحة لاعبي بورنموث بالفوز القاتل على آرسنال (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بورنموث بالفوز القاتل على آرسنال (إ.ب.أ)

أشعل أليكس سكوت لاعب بورنموث المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن سجَّل هدفاً قاد به فريقه للفوز 2-1 على مضيِّفه آرسنال المتصدر، على ملعب «الإمارات» السبت.

وأحرز سكوت هدفاً رائعاً بعد هجمة منظمة في الدقيقة 74، ليصدم لاعبي صاحب الأرض الذين بدوا متوترين.

ورغم هذه الهزيمة، فإن آرسنال المتعثر لا يزال متقدماً بفارق 9 نقاط على مانشستر سيتي، ولكنه لعب مباراتين أكثر من فريق المدرب بيب غوارديولا، الذي يمكنه تقليص الفارق إذا فاز على تشيلسي الأحد.

وكان بورنموث الفريق الأفضل في الشوط الأول، وتقدم في النتيجة عندما حوَّل إيلي جونيور كروبي تمريرة عرضية غيرت اتجاهها ووصلت له عند القائم البعيد، إلى الشباك في الدقيقة 17.

وكان رد فعل آرسنال باهتاً، ولكنه حصل على مساعدة عندما احتسب الحكم ركلة جزاء على رايان كريستي لاعب بورنموث، بعد أن أوقف الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، مما سمح لفيكتور غيوكيريس بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35.

وحاول آرسنال جاهداً تسجيل هدف الفوز، ولكن بورنموث حقق المفاجأة، ليرتقي إلى المركز التاسع في الترتيب، ويدخل المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة إلى البطولات الأوروبية.


رئيس نابولي يصف مكتوميناي بـ«الممثل»

نجم نابولي الاسكوتلندي سكوت مكتوميناي (رويترز)
نجم نابولي الاسكوتلندي سكوت مكتوميناي (رويترز)
TT

رئيس نابولي يصف مكتوميناي بـ«الممثل»

نجم نابولي الاسكوتلندي سكوت مكتوميناي (رويترز)
نجم نابولي الاسكوتلندي سكوت مكتوميناي (رويترز)

وصف أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي نابولي الإيطالي لكرة القدم، النجم الاسكوتلندي سكوت مكتوميناي بالـ«الممثل»، وذلك في إطار إشادته بشخصيته وأدائه.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مكتوميناي (29 عاماً) تخطى كل التوقعات منذ انتقاله من مانشستر يونايتد لنابولي في 2024.

وقاد مكتوميناي فريق نابولي إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسم أول مثالي، ويواصل لعب دور مهم مرة أخرى مع الفريق الذي يقوده أنطونيو كونتي، في ظل سعيه للمنافسة على لقب جديد.

ويتخلف نابولي، صاحب المركز الثاني، عن إنتر ميلان، المتصدر، بسبع نقاط قبل مواجهة بارما، الأحد.

وقال دي لورينتيس، رئيس نابولي والمنتج السينمائي، لشبكة «سي بي إس»: «سكوت رجل اسكوتلندي حقيقي، اسكوتلندي بكل ما تعنيه الكلمة. إنه أشبه بممثل - أنيق للغاية وجاد جداً».

وأضاف: «إنه صديق، وشاب جيد، ولديه ثقافة من نوع معين، وهو أمر إيجابي للغاية».

وأكمل: «هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكنك تبادل الحديث معهم، لكن معه يمكنك إجراء حوار حقيقي. إنه رائع».

وأكد: «التقيت بالعديد من اللاعبين خلال الـ22 عاماً هذه في نابولي. يمكنك أن تتخيل عدد الأشخاص الذين وجدتهم، وسكوت لديه شخصية كبيرة. يمكنه أن يصبح ممثلاً».

وبسؤاله عما إذا كان سيضيف مكتوميناي لأحد أفلامه، قال دي لورينتيس: «دعه يلعب لنابولي. هذا أفضل. نحن نحتاجه».

ويحتل بارما المركز الثالث عشر ويبدو أنه في مأمن من الهبوط رغم أنه لم يتمكن من الفوز في خمس مباريات.


أنشيلوتي: نيمار أمامه شهران ليثبت جاهزيته للمونديال

النجم البرازيلي نيمار (أ.ب)
النجم البرازيلي نيمار (أ.ب)
TT

أنشيلوتي: نيمار أمامه شهران ليثبت جاهزيته للمونديال

النجم البرازيلي نيمار (أ.ب)
النجم البرازيلي نيمار (أ.ب)

لم يستبعد كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، إمكانية حصول نيمار على مكان في تشكيلته المكوّنة من 26 لاعباً لكأس العالم لكرة القدم هذا العام، وقال إن المهاجم أمامه شهران لإثبات أنه يتمتع بالإمكانات المطلوبة.

وأكد أنشيلوتي أكثر من مرة أن نيمار سيكون ضمن الحسابات إذا كان في كامل لياقته البدنية، لكنه استبعد المهاجم من تشكيلة البرازيل في المباراتَين الوديتَين اللتَين أُقيمتا في مارس (آذار) الماضي أمام فرنسا وكرواتيا.

ولم يشارك نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفاً، مع المنتخب الوطني منذ تعرّضه لإصابة خطيرة في الركبة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2023. كما كافح من أجل المشاركة في المباريات باستمرار منذ عودته إلى نادي سانتوس العام الماضي.

وهتفت الجماهير باسم نيمار بعد خسارة البرازيل (2-1) أمام فرنسا في بوسطن، لكن أنشيلوتي قلّل من أهمية رد الفعل حينها، قائلاً إن التركيز يجب أن ينصب على اللاعبين المختارين.

لكن المدرب الإيطالي أشار الآن إلى أن مهاجم سانتوس لا يزال ضمن خططه، في الوقت الذي تقيّم فيه البرازيل خياراتها قبل نهائيات كأس العالم التي ستُقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا الشمالية.

وقال أنشيلوتي، في مقابلة مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية نُشرت السبت: «إنه موهبة عظيمة، ومن الطبيعي أن يعتقد الناس أنه قادر على مساعدتنا في الفوز بكأس العالم المقبلة».

وأضاف: «اللاعب يُقيّم من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ومني، ولا يزال أمامه شهران لإظهار أنه يمتلك المؤهلات التي تسمح له باللعب في كأس العالم».

وتابع: «بعد إصابة الركبة، عاد نيمار بصورة جيدة؛ وهو يسجل الأهداف. يحتاج إلى الاستمرار في هذا الاتجاه وتحسين لياقته البدنية. إنه يسير على الطريق الصحيح».

وستلعب البرازيل في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إلى جانب المغرب وهايتي واسكوتلندا، وستبدأ مشوارها في البطولة يوم 13 يونيو على ملعب نيوجيرسي.