ريال مدريد للخروج من أزماته على حساب سيتي... وآرسنال للتمسك بالقمة أمام بروج

سان جيرمان يلتقي بلباو ضمن 9 مباريات في الجولة السادسة لدوري الأبطال اليوم

لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
TT

ريال مدريد للخروج من أزماته على حساب سيتي... وآرسنال للتمسك بالقمة أمام بروج

لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)

تشابي ألونسو مدرب الريال تحت ضغط النتائج المتراجعة وشائعات عن قرب إقالته

تجذب مواجهة قمة الجولة السادسة لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ومانشستر سيتي الإنجليزي الأنظار، من ضمن 9 مباريات اليوم، يبرز منها أيضاً لقاء آرسنال الإنجليزي (متصدر القائمة) مع كلوب بروج البلجيكي، وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب مع أتلتيك بلباو الإسباني.

على ملعب «سانتياغو برنابيو» يدخل الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد لقاء القمة أمام مانشستر سيتي، وهو تحت ضغط كبير بسبب النتائج المتراجعة مؤخراً، ولكنه أعرب عن ثقته في قدرة فريقه، حامل الرقم القياسي بـ15 لقباً في دوري أبطال أوروبا، على تغيير المسار.

لاعبو أرسنال خلال التدريب قبل ملاقاة بروج (د ب ا)

ويدخل «النادي الملكي» الإسباني مباراته القارية على خلفية فوزين فقط في 7 مواجهات، ما أدى إلى بروز تصدعات في مشروع ألونسو الذي تولى المسؤولية بداية هذا الموسم، وحديث في وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية إقالته في حال الخسارة أمام سيتي.

وكتبَت صحيفة «آس» الإسبانية، الأحد، بعد خسارة ريال على أرضه أمام سلتا فيغو 2-0 ليصبح متخلفاً بأربع نقاط عن غريمه برشلونة متصدر الدوري: «الفريق مجموعة مسطَّحة وبلا إلهام، تتمحور حول (الفرنسي كيليان) مبابي، وأهدافه لا تفعل سوى إخفاء الأزمة». وتابعت: «إذا أخذ مبابي يوم عطلة، فلا يوجد بديل».

ويُعد مبابي أكبر آمال الريال لتغيير مجرى الأمور؛ إذ سجَّل 25 هدفاً في 21 مباراة، ليتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني ودوري الأبطال.

وغاب مبابي عن تدريبات الأمس الجماعية، بسبب كَسر في إصبع يده اليسرى خلال مباراة سلتا فيغو، شأنه شأن زميله في المنتخب الفرنسي إدواردو كامافينغا، ولكن الأول سيكون جاهزاً للمشاركة في لقاء سيتي.

وسيكون مبابي بمواجهة النجم النرويجي لسيتي إرلينغ هالاند المتألق أيضاً بـ20 هدفاً في 20 مباراة، علماً بأن قرعة كأس العالم 2026 هذا الصيف أوقعت بلديهما معاً في الدور الأول.

وقال ألونسو بعد الخسارة الأخيرة: «نحن جميعاً غاضبون. من الواضح أن هذه لم تكن المباراة التي أردناها، ولم تكن النتيجة التي كنا نريدها، علينا أن نحاول طي الصفحة في أسرع وقت ممكن. إنها مجرد 3 نقاط».

وأضاف: «لدينا مباراة دوري أبطال أوروبا ضد سيتي لنرد فيها، ونتخلص من هذا الطعم السيئ في أفواهنا».

وأوضح: «كرة القدم يمكن أن تتغير بسرعة... للأفضل أو للأسوأ. بعد مباراة سلتا، استخلصنا ما حدث فيها بالفعل. الآن مباراة سيتي فقط في أذهاننا، وسنلعب في (سانتياغو برنابيو). سيكون الأمر مختلفاً بسبب الطاقة التي نصنعها. هذا ما يدور في أذهاننا وما ينتظرنا».

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان منصبه قد يكون في خطر إذا تعثر أمام سيتي، أجاب ألونسو بجرأة: «عندما تدرب ريال مدريد، يجب أن تكون مستعداً لمثل هذه المواقف. نحن فريق واحد، كلنا متحدون».

ويواجه ألونسو أزمة دفاعية متفاقمة فعلاً، بعد تعرض إيدر ميليتاو لإصابة في الفخذ خلال الشوط الأول أمام سلتا فيغو، لينضم إلى قائمة المصابين: داني كارفاخال، وترنت ألكسندر-أرنولد، وفيرلان ميندي، بينما يواصل دين هويسين وديفيد ألابا التعافي من إصابات عضلية.

من جهته، لا يواجه سيتي الأزمة ذاتها؛ بل على العكس، تحسَّن أداؤه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بعد بداية صعبة، وقلَّص الفارق إلى نقطتين فقط عن آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي، بعد فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة، وآخرها بثلاثية نظيفة على سندرلاند.

واكتسبت مواجهة سيتي بطل نسخة 2023 وريال المتوَّج حديثاً في 2022 و2024، وهجاً إضافياً في السنوات الأخيرة، علماً بأنهما تقابلا في ملحق ثمن نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي، حين فاز ريال في مجموع المباراتين 6-3، من بينها ثلاثية «هاتريك» لمبابي نفسه في مباراة الإياب.

وفي حين يأمل ألونسو في تحقيق فوز يعيد رصَّ صفوف فريقه قبل فوات الأوان، يبحث مواطنه جوسيب غوارديولا عن مواصلة التطور؛ خصوصاً بعد أن صرَّح بأن الموسم «يبدأ الآن».

وستكون مواجهة اليوم رقم 13 بين الفريقين في العقد الماضي، وهو التنافس الذي اشتد مع فوز ريال وسيتي معاً بثلاثة من آخر 4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا.

هالاند هداف سيتي وورقته الرابحة (ا ب ا)cut out

ويحتل سيتي المركز التاسع في دوري الأبطال برصيد 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، بعد سقوطه في الجولة الماضية على يد باير ليفركوزن الألماني 0-2، بينما يأتي ريال خامساً بـ12 نقطة من أربعة انتصارات وخسارة.

آرسنال للحفاظ على سجله المثالي

ويأمل آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي والقائمة الموحدة لدوري الأبطال، في وضع الخسارة المحلية الأخيرة أمام أستون فيلا (1-2) خلف ظهره، عندما يحل ضيفاً على كلوب بروج البلجيكي.

ويدرك الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال أن الانطلاقة المذهلة التي حققها فريقه لن تعني شيئاً في نهاية الموسم، ما لم تتوج بالألقاب؛ خصوصاً أن الفريق حقق 8 نقاط من أصل 15 ممكنة في الدوري خلال المراحل الخمس الأخيرة، بعد سلسلة من 18 مباراة بلا هزيمة، من بينها 5 انتصارات من 5 مباريات في «تشامبيونزليغ».

ويطمح باريس سان جيرمان حامل اللقب وصاحب المركز الثاني حالياً إلى تأكيد استعادة التوازن، بعد تنازله عن صدارة ترتيب الدوري المحلي، عندما يحل ضيفاً على أتلتيك بلباو الإسباني.

وبعد خسارته أمام موناكو 0-1 في المرحلة قبل الماضية من الدوري، صبَّ العملاق الباريسي جام غضبه، واكتسح رين بخماسية نظيفة، ليبقى على بعد نقطة من لنس المتصدر.

وقبل السفر إلى إسبانيا تلقَّى سان جيرمان ضربة موجعة لمرض عثمان ديمبلي، وخروجه من التشكيلة. ويشعر الدولي الفرنسي (28 عاماً)، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، بأنه ليس على ما يرام منذ أول من أمس، وقرر الأطباء استبعاده من الرحلة إلى بلباو. ويضاف غياب ديمبلي إلى سلسلة من الاضطرابات الأخيرة التي تسببت في ابتعاده عن أفضل مستوياته وعدم قدرته على الاحتفاظ بلياقة المباريات.

وغاب ديمبلي عن مباريات أولمبيك ليون ولوهافر بالدوري الفرنسي، بسبب إصابة في ربلة الساق قبل أن يعود للملاعب في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في فوز باريس سان جيرمان على توتنهام الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا 5-3، عندما خاض 12 دقيقة بديلاً.

ثم شارك الدولي الفرنسي في مباراتين أخريين بديلاً، في الهزيمة 1-صفر أمام موناكو، في 29 نوفمبر، والفوز 5-صفر على استاد رين في الدوري الفرنسي يوم السبت الماضي؛ إذ شارك لمدة نصف ساعة تقريباً في كل مباراة.

وأمام استاد رين، صنع ديمبلي هدفاً للبرتغالي غونزالو راموس في الوقت المحتسب بدل الضائع، مما يشير إلى استعادته لحساسية المباريات بالتدريج، قبل أن يداهمه المرض قبل مباراة اليوم.

ورغم ذلك تصب الترشيحات في صالح سان جيرمان؛ حيث لم يفز بلباو سوى بمباراتين فقط من آخر 10 مواجهات له أمام فرق فرنسية، وتعادل في اثنتين وخسر في ست.

لكن الفريق الإسباني يقدم أداءً جيداً على ملعبه، فقد خسر مباراتين فقط من آخر 16 مباراة على أرضه في البطولات الأوروبية؛ سواء في مرحلة الدوري وفي المجموعات؛ حيث فاز في 13 مباراة، وتعادل في واحدة، كما فاز في 7 من آخر 8 مباريات وتلقى خسارة واحدة.

وستكون الأنظار على يوري بيرتشيتش لاعب سان جيرمان السابق، وأحد نجوم بلباو حالياً. في المقابل، يتمتع سان جيرمان بسجل جيد أمام الفرق الإسبانية؛ حيث فاز في 8 وتعادل في مباراتين، وخسر 3 فقط في آخر 13 مواجهة له.

ويحتل بلباو المركز 27 في قائمة دوري الأبطال بأربع نقاط، ويرصد استغلال الروح المعنوية العالية للاعبيه بعد الفوز المحلي على أتلتيكو مدريد 1-0 السبت.

كما يسعى يوفنتوس الإيطالي إلى استعادة التوازن، بعد خسارته أمام نابولي 1-2، عندما يستضيف بافوس القبرصي.

وأدت الخسارة الأخيرة أمام نابولي إلى تراجعه للمركز السابع في الدوري الإيطالي، في حين أن مشواره ليس أفضل قارياً؛ حيث يحتل المركز الثاني والعشرين بست نقاط من أصل 15 ممكنة.

وفي بقية برنامج مباريات اليوم يلتقي قره باغ الأذربيجاني مع أياكس الهولندي، وفياريال الإسباني مع كوبنهاغن الدنماركي، وباير ليفركوزن الألماني مع نيوكاسل الإنجليزي، وبنفيكا البرتغالي مع نابولي الإيطالي، وبوروسيا دورتموند الألماني مع بودو غليمت النرويجي.


مقالات ذات صلة

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية بابلو باريوس لاعب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

باريوس خارج صفوف أتلتيكو لمواجهة آرسنال

أعلن أتلتيكو مدريد الإسباني الأحد غياب لاعب وسطه بابلو باريوس عن مواجهة ضيفه آرسنال الإنجليزي الأربعاء المقبل في ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

أرتيتا: الموسم بات على المحك

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

يعتزم بوكايو ساكا، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، العودة للمشاركة مع الفريق في مباراته المقبلة أمام نيوكاسل، المقرر إقامتها السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)
TT

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)

تخطط الأميركية أليسون فيليكس، أكثر السيدات تتويجاً في تاريخ «ألعاب القوى الأولمبية» بـ11 ميدالية، للعودة إلى المنافسات في سن الأربعين، واضعة نصب عينيها المشاركة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028».

وأوضحت فيليكس لمجلة «تايم»، في تقرير نُشر الاثنين، أنها تستعد لما تأمل أن تكون مشاركتها الأولمبية السادسة في مدينتها الأم، حين تبلغ الـ42 من العمر. وقالت فيليكس عن حلمها الأولمبي: «إنها عودة إلى الوطن لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. وهي الشيء الوحيد القوي بما يكفي ليعيدني». وتُعد فيليكس أكثر رياضية أميركية تتويجاً في «الألعاب الأولمبية» ضمن منافسات ألعاب القوى. وكانت أحرزت الميدالية الذهبية في سباق 200 متر في «أولمبياد لندن 2012»، كما أضافت ذهبيات التتابع 4 مرات (400 متر) في «بكين 2008» و«لندن 2012» و«ريو دي جانيرو 2016» و«طوكيو 2021»، إضافة إلى لقبي تتابع 4 مرات (100 متر) في 2012 و2016. نالت أيضا فضية 200 متر في 2004 و2008، وفضية 400 متر في 2016، وبرونزية 400 متر في طوكيو.

ودافعت فيليكس بقوة عن حق السيدات في العودة إلى المنافسة بعد الإنجاب، وهي التي أنجبت ابنة في 2018 وابناً في 2024. وحضرت فيليكس «أولمبياد باريس 2024» بصفتها مشجعة، لكنها شعرت بحنين إلى أيام المنافسة. وقالت للمجلة: «كانت المشاعر متضاربة بالتأكيد. كانت هناك لحظات قلت فيها: يا له من أمر رائع. إنه مثير جداً أن أكون في المدرجات وعلى الجانب الآخر». وأضافت: «ثم كانت هناك لحظات قلت فيها: أفتقد هذا الإحساس».

وفازت فيليكس برقم قياسي بلغ 20 ميدالية في بطولات العالم، وهو الأعلى لأي امرأة أو رجل، بينها 14 لقباً. وتُوجت بلقب 200 متر في أعوام 2005 و2007 و2009، ولقب 400 متر في 2015، إضافة إلى 3 ألقاب في التتابع 4 مرات (100 متر)، ولقب التتابع المختلط 4 مرات (400 متر) في 2019، و6 ذهبيات في تتابع السيدات 4 مرات (400 متر)، من بينها ذهبية ما كان يُعد لقاء وداعها؛ «بطولة العالم 2022» في يوجين بولاية أوريغون.

وقالت فيليكس، العضو في «لجنة الرياضيين» التابعة للجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس 2028»، إنها واقعية في سعيها. وأضافت: «أعلم أنه في سن الأربعين لست في قمة مستواي. ليست لديّ أي أوهام بشأن ذلك. أنا واضحة جداً بشأن ما هو عليه الأمر وما أريد أن أراه. وآمل أن يُنظر إليه بهذه الطريقة». ويُعد الحصول على دعم الجماهير المحلية جزءاً من هدفها؛ إذ أشارت إلى أنه «عندما كنتُ أتنافس، كنت أسمع هذا الدعم من الجماهير المؤيدة لرياضيي البلد المضيف في الألعاب الأولمبية. أود أن أختبر ذلك». وبالنسبة إلى فيليكس، فإن مجرد محاولة التأهل والمشاركة في «ألعاب لوس أنجليس» تُعد في حد ذاتها انتصاراً. وقالت: «ربما سأكون منزعجة من نفسي لو لم أحاول على الإطلاق. مهما كانت النتيجة، فسأكون هناك مع أطفالي؛ نتجول ونشجع الجميع».


كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)
TT

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، وذلك رغم الفوز 2 - 1 على ضيفه برنتفورد، الاثنين، الذي وضعه على مقربة من التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل. ورفع هذا الانتصار رصيد يونايتد إلى 61 نقطة في المركز الثالث، بفارق 11 نقطة عن برايتون آند ‌هوف ألبيون ‌صاحب المركز الـ6 قبل 4 ​جولات ‌من ⁠نهاية ​الموسم.

ومع تأهل ⁠أول 5 أندية لدوري الأبطال الموسم المقبل، فإن يونايتد يحتاج إلى نقطتين فقط لضمان عودته إلى البطولة الأوروبية الأبرز بعد غياب عامين.

وقال كاريك، لاعب وسط يونايتد السابق، للصحافيين: «دوري الأبطال هدف، لكن ينبغي عدم المبالغة في ⁠الاحتفال به. نريد إنهاء الموسم بشكل ‌قوي والمنافسة بقوة ‌في مراكز متقدمة بالدوري، وأن ​نسعى للحصول على مزيد ‌من النقاط، حتى لا ينتهي موسمنا ‌عند هذا الحد». وأضاف كاريك، الذي تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما كان يونايتد في المركز الـ6 عقب إقالة روبن أموريم: «وضعنا ‌أنفسنا في مركز جيد، لكن لا يزال هناك مزيد من الجهد ⁠الذي يتعين ⁠بذله».

وسجل كاسيميرو الهدف الأول ليونايتد، الاثنين، وبينما طالبت جماهير النادي بالاحتفاظ به لموسم آخر، قال كاريك إن وضع لاعب الوسط البرازيلي كان واضحاً. وقال: «الأمر واضح تماماً من الجانبين. ربما ساعد هذا الوضوح في استقرار الأوضاع. الأمر يعني له الكثير، ويرجع الفضل إليه في أن هذا الوضع استمر... قدم كل ما لديه تماماً وصنع ​لحظات فارقة لنا».

ويواجه ​مانشستر يونايتد فريق ليفربول صاحب المركز الرابع يوم الأحد المقبل.


«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)»، بفوزه الرابع توالياً على مضيفه فينيكس صنز 131 - 122 الاثنين.

وكان الكندي المتألق شاي غلجيوس ألكسندر أفضل مسجّلي ثاندر بـ31 نقطة. وقال: «دخلنا المباراة جاهزين. نحب لعب كرة السلة. نحن مجموعة مليئة بالشباب الرائعين الذين يستمتعون معاً». وأضاف «يلعب كل منا من أجل الآخرين. لا أحد أنانياً. كلنا نريد أن ينجح اللاعب الآخر، وعندما تجمع هذه الأمور الثلاثة تحصل على النجاح».

وسيلاقي أوكلاهوما سيتي في الدور الثاني الفائز من سلسلة لوس أنجليس ليكرز وهيوستن روكتس، التي يتقدم فيها ليكرز 3 - 1.

وتابع غلجيوس ألكسندر: «في النهاية، علينا أن نتحسن في الأيام الفاصلة قبل مواجهة خصمنا المقبل». وأصبح ثاندر أول فريق يبلغ الدور الثاني، في الليلة نفسها التي اقترب فيها أورلاندو ماجيك الصاعد من إقصاء متصدر المنطقة الشرقية ديترويت، بفوزه 94 - 88 ليتقدم 3 - 1 في السلسلة.

وتفادى دنفر ناغتس الخروج المبكر، بعدما حقق الصربي نيكولا يوكيتش ثلاثية مزدوجة مع 27 نقطة و16 تمريرة حاسمة و12 متابعة، ليقود أصحاب الأرض إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 125 - 113، مقلصاً الفارق إلى 3 - 2.

وكان غلجيوس ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم، الذي سجّل أعلى رصيد له في الأدوار الإقصائية بـ42 نقطة في فوز المباراة الثالثة، قد أضاف 8 تمريرات حاسمة، ليقود ثاندر الزائر الذي يمتلك أفضل هجوم وأفضل أرقام دفاعية في الأدوار النهائية. وأضاف تشيت هولمغرين 24 نقطة و12 متابعة لثاندر الذي سجل له أيضاً أجاي ميتشل 22 نقطة، فيما أحرز إيزاياه هارتنشتاين 18 نقطة مع 12 متابعة.

في المقابل، قاد ديفن بوكر فينيكس بـ24 نقطة. وفي أورلاندو، سجّل ديزموند باين 22 نقطة، بينها 5 ثلاثيات من أصل 10 محاولات، ليقود ماجيك الذي يستطيع إنهاء السلسلة أمام بيستونز بفوز الأربعاء في ديترويت. وسجّل الألماني فرانتس فاغنر 19 نقطة لأورلاندو قبل أن يخرج بسبب آلام في ربلة الساق اليمنى، فيما أضاف باولو بانكيرو 18 نقطة مع 8 متابعات.

ويتعيّن على بيستونز، الذي أنهى الموسم المنتظم بسجل 60 - 22 متصدراً المنطقة الشرقية، الفوز بثلاث مباريات متتالية لتفادي خروج مدوّ على يد أورلاندو الـ8. وقاد كايد كانينغهام ديترويت بـ25 نقطة، وأضاف توبياس هاريس 20 نقطة، لكن بيستونز خسر الكرة 20 مرة، أي ضعف ما ارتكبه أورلاندو. ولم يبلغ ماجيك الدور الثاني من الأدوار الإقصائية منذ 2010. أما بيستونز، فلم يصل إلى الدور الثاني منذ 2008، بخسارته 4 مواجهات في الدور الأول وغيابه عن الـ«بلاي أوف» 13 مرة.