10 نقاط بارزة في الجولة الـ 13 من الدوري الإنجليزي

العلاقة بين توماس فرنك وجمهور توتنهام وصلت إلى طريق مسدود... وفيل فودين لاعب محوري في مانشستر سيتي

فودين وهدف فوز مانشستر سيتي على ليدز (أ.ف.ب)
فودين وهدف فوز مانشستر سيتي على ليدز (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ 13 من الدوري الإنجليزي

فودين وهدف فوز مانشستر سيتي على ليدز (أ.ف.ب)
فودين وهدف فوز مانشستر سيتي على ليدز (أ.ف.ب)

سجل فيل فودين هدفين ليقود فريقه مانشستر سيتي لفوز ثمين للغاية على ضيفه ليدز بنتيجة ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي. وقال توماس فرنك مدرب توتنهام، إنه يتفهم إحباط المشجعين وطالبهم بالوقوف صفاً واحداً خلف الفريق، وذلك بعدما انتقد صيحات استهجان تعرض لها حارس المرمى غولييلمو فيكاريو في الخسارة أمام فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

تشيلسي يستحق نقطة التعادل رغم النقص العددي

كما أشار بارني روناي في صحيفة «الغارديان»، يواجه آرسنال كل أسبوع نفس التحدي المتمثل في «ضرورة الفوز بهذه المباراة إذا كنت تريد حقاً أن تكون بطلاً للدوري». فهل كان يتعين على آرسنال أن يفوز على تشيلسي فقط لأن مويسيس كايسيدو، لاعب تشيلسي، حصل على البطاقة الحمراء؟ من الطبيعي أن يكون أصحاب الأرض أكثر سعادةً بالحصول على نقطة ثمينة بعد استكمال المباراة بعشرة لاعبين نتيجة البطاقة الحمراء التي حصل عليها كايسيدو في الشوط الأول، بينما بدا آرسنال منهكاً بعض الشيء ولم يكن في أفضل مستوياته بشكل عام. لكن تشيلسي، بقيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، كان ممتازاً طوال المباراة، على الرغم من اضطراره للعب بعشرة لاعبين معظم فترات اللقاء، وبالتالي استحق الخروج بنقطة على الأقل. وبالمقارنة مع بعض مواجهات تشيلسي وآرسنال القديمة (عندما كان تشيلسي يستغل قوته البدنية الكبيرة لسحق آرسنال الهش)، لم تظهر أيّ علامات ضعف، سواء ذهنيّاً أو غير ذلك، من جانب آرسنال الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة ديربي شرسة وقوية من الناحية البدنية. في الواقع، لن يخوض آرسنال الكثير من المباريات الأصعب من مواجهة تشيلسي، وبالتالي فإن الحصول على نقطة من البلوز في معقلهم بـ«ستامفورد بريدج» ليس شيئاً سيئاً. (تشيلسي 1-1 آرسنال).

أموريم سعيد بـ«السرقة» من الآخرين

لم يخشَ روبن أموريم الاعتراف بأنّ براعة مانشستر يونايتد الجديدة في الكرات الثابتة قد استلهمها من فرقٍ أخرى، بعدما سجل فريقه هدفين آخرين من كرات ثابتة حقق بهما الفوز على كريستال بالاس على ملعب «سيلهيرست بارك». ويعني الهدفان اللذان سجلهما جوشوا زيركزي، من ركلة حرة نفّذها برونو فرنانديز، وماسون ماونت من تسديدة قوية أن مانشستر يونايتد رفع رصيده من الأهداف من كرات ثابتة إلى 10 أهداف حتى الآن هذا الموسم -وهو نفس رصيد آرسنال من الأهداف من كرات ثابتة. وقد اعترف أموريم بأن تخصيص مزيد من الوقت للعمل مع لاعبيه خلال الأسبوع بدأ يُؤتي ثماره. وقال المدير الفني البرتغالي: «نعمل كثيراً ونتعلم الكثير في إنجلترا. أعتقد أنكم معتادون على رؤية الكثير من الأهداف من الكرات الثابتة، ونحن نتعلم الكثير مما تقوم به الفرق الأخرى، ونحن نسرق الكثير من الأمور التي تساعدنا على تسجيل الأهداف». (كريستال بالاس 1-2 مانشستر يونايتد).

باكيتا مدين لوست هام بعد طرده

قبل نهاية مباراة وست هام وليفربول بسبع دقائق، كان ليفربول المتوتر متقدماً بهدف دون رد، وكانت هناك مؤشرات على أن الفريق المضيف قد يدرك التعادل في اللحظات الأخيرة. ثم حصل ليفربول على ركلة حرة في منتصف الملعب، وحصل لوكاس باكيتا على بطاقة صفراء نتيجة الاعتراض. لقد كان ذلك تصرفاً ساذجاً للغاية، لكن ما حدث بعد ذلك كان أسوأ بكثير. فعندما أُصيب ميلوس كيركيز بشد عضلي، احتجَّ باكيتا على الحَكَم دارين إنغلاند، الذي طلب منه الابتعاد، لكنه لم يستمع لذلك، لذا وجه إليه إنغلاند تحذيراً آخر. اندفع ألفونس أريولا لسحب باكيتا، لكن اللاعب البرازيلي لم يهدأ وظل يعترض، لذا لم يكن أمام الحكم خيار سوى إشهار البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء. في الواقع، تسبب هذا النقص العددي لوست هام في تقليل الكثير من الضغوط من على كاهل ليفربول، الذي قضى على آمال وست هام تماماً في تسجيل هدف التعادل، نتيجة التصرف المخزي من جانب باكيتا الذي لم يرد الدين لناديه، الذي دعمه بكل قوة في أثناء مواجهته تهمة التلاعب بنتائج المباريات بعد تحقيق استمر عامين من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. (وست هام 0-2 ليفربول).

تريفو شالوبا وفرحة هز شباك أرسنال (أ.ف.ب)

هاتشينسون يستحق اللعب أساسياً

سيتساءل عمري هاتشينسون عمَّا يجب عليه القيام به لكي يبدأ أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نوتنغهام فورست. لقد شارك اللاعب، صاحب أغلى صفقة في تاريخ النادي، في مباراته السابعة بديلاً، ليضيف قدراً كبيراً من الطاقة والحيوية والنشاط والإبداع لفريقه الذي لم يكن قادراً على المنافسة في معظم فترات الشوط الأول. لعب هاتشينسون في مركز الجناح الأيمن، وشكَّل خطورة كبيرة على مرمى برايتون وأرسل الكثير من الكرات العرضية الخطيرة داخل منطقة الجزاء. وعلى الرغم من تكلفة انتقاله البالغة 37.5 مليون جنيه إسترليني، إلا أن لاعب إيبسويتش السابق لم يتم تسجيله في قائمة فريقه في الدوري الأوروبي، وهو ما يقلل من فرص تأقلمه مع ناديه الجديد. (نوتنغهام فورست 0-2 برايتون).

إيمري يحدد أهدافاً جديدة لأستون فيلا

عالج أستون فيلا العديد من المشكلات التي عانى منها في بداية الموسم، محققاً سبعة انتصارات في آخر ثماني مباريات بالدوري، وكان آخرها الفوز على ملعبه على وولفرهامبتون. وجاء هدف الفوز، الذي سجله أبو بكر كامارا بشكل رائع، من خارج منطقة الجزاء، لترتفع نسبة الأهداف التي سجلها الفريق من خارج منطقة الجزاء في الدوري هذا الموسم إلى 56 في المائة. يُعد أستون فيلا الفريق الأكثر تألقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي، لكن أوناي إيمري أقر بأنه ناقش أهمية تسجيل المزيد من الأهداف، حيث سجل الفريق 16 هدفاً في 13 مباراة، وهو أقل عدد من الأهداف لأي فريق في النصف الأعلى من جدول الترتيب. في اليوم الأخير من الموسم الماضي، أضاع أستون فيلا فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفارق الأهداف، وبالتالي يحرص إيمري على تجنب تكرار ذلك. (أستون فيلا 1-0 وولفرهامبتون).

فودين لاعب لا غنى عنه في مانشستر سيتي

يتفق جوسيب غوارديولا بشكل عام مع المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، على أن فيل فودين يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب في عمق الملعب. وقال المدير الفني الإسباني: «أتفق مع توماس، فأنا أحب أن يلعب فيل خلف المهاجم الصريح، بالقرب من منطقة الجزاء، فاللاعبون الذين لديهم هذا الحس التهديفي يجب أن يكونوا بالقرب من المرمى. لكنه يستطيع اللعب كجناح». وقال فودين عن الهدفين اللذين سجلهما في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على ليدز يونايتد بعد أسبوع من الهزيمة على ملعب «سانت جيمس بارك»: «شعرت بالإحباط بعد مباراة نيوكاسل، لأنني أهدرت بعض الفرص، وأردت أن أصحح الأمور، وأنا سعيد حقاً لنجاحي في ذلك. تمكنت من تسجيل هدفين حاسمين ساعدا في فوزنا بالمباراة، وهذا هو المستوى الذي أسعى لتقديمه دائماً. إنني أحاول أن أساعد فريقي على حسم المباريات، أن أقدم المستويات التي يتطلع إليها الناس، وأن أكون قادراً على إحداث الفارق». (مانشستر سيتي 3-2 ليدز يونايتد).

رأسية مالك ثياو مدافع نيوكاسل في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون (رويترز)

هاو يدعم مايلي للذهاب بعيداً

كان هناك الكثير من الأمور المثيرة للإعجاب في فريق نيوكاسل عندما نجح أخيراً في الفوز بمباراة خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بدءاً من السرعة المذهلة لأنتوني إلاينغا وصولاً إلى التحركات الرائعة للظهيرين لويس هول وتينو ليفرامينتو. وقال المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز: «لقد كان نيوكاسل قوياً للغاية، وربما يكون أقوى فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد آرسنال».

كما شهدت المباراة تألقاً لافتاً للويس مايلي، الذي يبلغ من العمر 19 عاماً وأصبح ثاني أصغر لاعب في نيوكاسل يسجل ويصنع في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز. كانت مباراة السبت هي المباراة رقم 60 لهذا اللاعب الشاب مع النادي، بما في ذلك مشاركته بديلاً، وهو إنجاز يُحسب له بالنظر إلى القدرات والإمكانات الهائلة التي يمتلكها لاعبو خط الوسط تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو. يعتقد هاو أن مايلي قادر على حجز مكان له في التشكيلة الأساسية بشكل دائم، قائلاً: «لويس لاعب هادئ للغاية،. إنه يمتلك قوة بدنية هائلة طوال الوقت. يواجه تحدياً للمشاركة في عدد أكبر من الدقائق في خط الوسط الذي يضم بالفعل لاعبين أقوياء، لكنني أدعمه في تحقيق ذلك». (إيفرتون 1-4 نيوكاسل).

إيغور تياغو يتألق ويحلم بقيادة هجوم البرازيل

تمتلك البرازيل كوكبة من اللاعبين المميزين للغاية في مركزَي الجناح والمهاجم الوهمي -فينيسيوس جونيور، ورافينيا، واستيفاو، ورودريغو، وسافينيو، وغابرييل مارتينيلي- لكن ليس لديها مهاجم صريح يمكن الاعتماد عليه. وخلال العام الجاري، جرب المدير الفني للسيلساو، كارلو أنشيلوتي، كلاً من جواو بيدرو، وريتشارليسون، ولويز هنريكي لاعب مارسيليا، وكايو جورج لاعب كروزيرو، وفيتور روك لاعب بالميراس، وماتيوس كونيا (الذي سجل هدفاً واحداً في 15 مباراة مع النادي والمنتخب هذا الموسم)، وإندريك (11 دقيقة مع ريال مدريد)، وإيجور جيسوس، لاعب نوتنغهام فورست (لم يسجل أي أهداف في الدوري)، في هذا المركز، لكن لم يسجل أي مهاجم صريح أي هدف من الأهداف الـ17 التي سجلها منتخب البرازيل في عام 2025. فهل يمكن لمنتخب البرازيل أن يبدأ كأس العالم العام المقبل بلاعب من برنتفورد في الخط الأمامي؟ يأمل كيث أندروز ذلك، بعدما سجل إيغور تياغو هدفين في مرمى بيرنلي ليرفع رصيده من الأهداف إلى 11 هدفاً هذا الموسم. وقال المدير الفني لبرنتفورد: «إنه أفضل هداف برازيلي في جميع الدوريات الكبرى، لذا فهو أمر مثير للإعجاب حقاً، أليس كذلك؟ اللعب لمنتخب حلم كبير له». (برنتفورد 3-1 بيرنلي).

فرنك يعاني مع توتنهام

يواجه المدير الفني لتوتنهام، توماس فرنك، مشكلة كبيرة في الوقت الحالي، ولم يعد جمهور النادي مقتنعا بجدوى استمراره على رأس القيادة الفنية للسبيرز. ولم تدم فترة الهدوء أكثر من الفوز في الجولة الافتتاحية على بيرنلي. لقد أصبح توتنهام بمثابة لغز لم يتمكن فرنك من حله، على الرغم من أن الأمر نفسه ينطبق على أنغي بوستيكوغلو، وأنطونيو كونتي، ونونو إسبيريتو سانتو، وحتى ماوريسيو بوكيتينو في أواخر ولايته. ويوم السبت، هاجم فرنك المشجعين الذين سخروا من غولييلمو فيكاريو بعد أن أدى اندفاع حارس المرمى إلى تسجيل هاري ويلسون الهدف الثاني لفولهام. وقال فرنك: «لا يُمكن أن يكونوا مشجعين حقيقيين لتوتنهام»، وهي التصريحات التي أدت إلى استفزاز الجماهير التي تدفع مبالغ مالية طائلة لمشاهدة الفريق، الذي لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات في الدوري هذا العام. وحاول فرنك توضيح الأمر قائلاً: «لا بأس بصيحات الاستهجان بعد المباراة، لا مشكلة في ذلك»، لكن الشيء المؤكد أن العلاقة بين فرنك والجمهور قد وصلت إلى طريق مسدود. (توتنهام 1-2 فولهام).

دانغو واتارا يختتم ثلاثية برنتفورد في مرمى بيرنلي (رويترز)

إنزو لو في استطاع الوصول إلى آفاق أعلى

يقدم إنزو لو في مستويات رائعة في مركز الجناح الأيسر مع سندرلاند، لكنَّ اللاعب الفرنسي يفضل دائماً اللعب في مركزه الأصلي كلاعب خط وسط مهاجم في عمق الملعب. كان هذا هو المركز الذي توقع المدير الفني لسندرلاند، ريجيس لو بري، أن يشغله لاعبه السابق في لوريان عندما تعاقد مع إنزو من روما، لكنَّ اللاعب عانى في بداية الموسم ولم يقدم المستويات المتوقعة منه.

وأمام بورنموث، اعتمد لو بري على اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في الجهة اليسرى، ولم يخيب اللاعب آماله. ولم يكن خطأه أن سندرلاند وجد نفسه متأخراً بهدفين سريعاً أمام بورنموث القوي الذي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، لكن تنفيذه الرائع لركلة الجزاء أعاد سندرلاند إلى أجواء المباراة، قبل أن يسهم في صناعة هدف التعادل الذي سجله برتراند تراوري قبل أن يلعب الركلة الركنية التي مهدت لهدف الفوز الذي سجله برايان بروبي. وقال المدير الفني لسندرلاند: «إذا لعبتَ بثلاثة لاعبين مُبدعين في خط الوسط مثل إنزو، وغرانيت تشاكا، ونوح صادقي، فسيكون من الصعب جداً على الخصوم السيطرة على هذا الجزء من الملعب». (سندرلاند 3-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.