«فورمولا 1»: الواعد ليندبلاد يسير على خطى فيرستابن

أرفيد ليندبلاد سائق «ريسنغ بولز» الجديد (رويترز)
أرفيد ليندبلاد سائق «ريسنغ بولز» الجديد (رويترز)
TT

«فورمولا 1»: الواعد ليندبلاد يسير على خطى فيرستابن

أرفيد ليندبلاد سائق «ريسنغ بولز» الجديد (رويترز)
أرفيد ليندبلاد سائق «ريسنغ بولز» الجديد (رويترز)

دفعت «رد بول» بالسائق ماكس فيرستابن إلى بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات عام 2015، وهو في 17 من عمره، والآن ترى في أرفيد ليندبلاد، الذي تأكد انضمامه لفريق «ريسنغ بولز»، يوم الثلاثاء، موهبة واعدة استثنائية أخرى.

وأتم السائق البريطاني، الذي يحمل أيضاً جواز سفر سويدياً، وينحدر من أصول هندية من جهة والدته، عامه الـ18 في 8 أغسطس (آب)، وسيكون واحداً من أصغر سائقي «فورمولا 1» على الإطلاق، عندما يشارك لأول مرة في أستراليا في 8 مارس (آذار) المقبل.

وكان فقط بطل العالم 4 مرات فرستابن، والكندي لانس سترول، والإيطالي كيمي أنتونيلي، أصغر من ليندبلاد عند بداية مشوارهم في «فورمولا 1».

وغيّرت «فورمولا 1» القواعد، بعد توقيع فرستابن مع تورو روسو (الذي أصبح الآن ريسنغ بولز) وهو في 16، لضمان أن يكون السائقون فوق 18 عاماً قبل المنافسة على أعلى مستوى.

ومع ذلك، منحت «فورمولا 1» ليندبلاد رخصة القيادة الفائقة، وهو في 17 عاماً بعد طلب الفريق استثناءً خاصاً.

لطالما تحدثت «رد بول» عن السائق الشاب بعبارات إشادة، باعتباره وجه المستقبل، ولم يتغير موقفها حتى بعد موسم صعب في «فورمولا 2»، إذ يحتل المركز السادس قبل الجولة الأخيرة.

وأشار البيان، الذي أكد انضمامه إلى جانب النيوزيلندي ليام لاوسون، إلى سرعته الفطرية ونضجه وإمكاناته الكبيرة.

وقال آلان بيرمان، رئيس فريق «ريسنغ بولز»: «التطور السريع لأرفيد يجعله واحداً من أبرز المواهب الشابة في الرياضة».

وليندبلاد، الذي نشأ في قرية فيرجينيا ووتر الراقية خارج لندن، جزء من برنامج السائقين الشباب لـ«رد بول» منذ عام 2021، بعد أن بدأ مسيرته في سباقات الكارتينغ، وهو في الخامسة من عمره.

وحقّق فوزين في سيلفرستون خلال موسم قوي له في «فورمولا 3»، وتألق في اختبارات الأداء والحصص التدريبية مع «رد بول»، بما في ذلك تسجيله سادس أسرع زمن في سيارة فرستابن في مكسيكو سيتي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقال لوران ميكيس، رئيس «رد بول» حينها: «قام بعمل رائع. من الصعب جداً التقدم إلى هذا المستوى. السرعة موجودة، ولا مجال للجدل حول ذلك».

وقبل رحيله في يوليو (تموز)، أوضح كريستيان هورنر رئيس «رد بول» السابق أنه يرى في ليندبلاد موهبة استثنائية أخرى يمكن أن تقود الفريق إلى آفاق جديدة في حقبة ما بعد فرستابن.

وقال العام الماضي: «أرفيد بالتأكيد موهبة للمستقبل. أعتقد أنه يملك العقلية الصحيحة، والأسلوب المناسب والعزيمة».

وتحت إشراف أوليفر رولاند، بطل «فورمولا إي» لموسم 2024 - 2025، أصبح ليندبلاد العام الماضي أصغر فائز باللقب في تاريخ «فورمولا 3»، وانتقل إلى «فورمولا 2» ليحقق القفزة الكبيرة في عام واحد فقط.

وقال ليندبلاد، يوم الثلاثاء: «منذ بدأت هذه الرحلة، وأنا في الخامسة، كان هدفي دائماً الوصول إلى (فورمولا 1). لذا أشعر بالفخر لاتخاذ هذه الخطوة. لا أطيق الانتظار للانطلاق، سيكون عاماً مثيراً».


مقالات ذات صلة

فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

رياضة سعودية ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)

فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

تحوّل اسم ماتياس يايسله إلى محور النقاش داخل أروقة نادي آينتراخت فرانكفورت، مع شروع النادي الألماني في البحث عن مدرب جديد.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

استهل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش مشواره في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بطريقة مبهرة في ظهوره الحادي والعشرين في «ملبورن بارك».

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عربية أحداث مثيرة شهدتها الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لنهائي أمم أفريقيا (أ.ب)

المغرب يحتج لدى «كاف» ضد انسحاب السنغال في نهائي «أمم أفريقيا»

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم اللجوء إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي والدولي بشأن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)

استهل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، بطل أولمبياد باريس في فردي الرجال، مشواره في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، بطريقة مبهرة في ظهوره الحادي والعشرين في «ملبورن بارك»، حيث حقق فوزاً ساحقاً على الإسباني بيدرو مارتينيز بنتيجة 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 الاثنين في الدور الأول.

واحتاج النجم البالغ من العمر 38 عاماً إلى ساعتين فقط على ملعب «رود ليفر أرينا» ليحسم انتصاره 100 في القرعة الرئيسية للبطولة، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ المسابقة يحقق هذا الإنجاز بعد منافسه التاريخي، السويسري روجر فيدرر، كما عادل ديوكوفيتش إنجاز فيدرر وفليسيانو لوبيز بالمشاركة في 81 بطولة «غراند سلام».

وظهر ديوكوفيتش، المصنف الرابع عالمياً، بحالة بدنية وفنية رائعة في أول مباراة رسمية له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، حيث لم يمنح منافسه الإسباني أي فرصة لكسر الإرسال طوال اللقاء، مسجلاً 49 ضربة ساحقة مقابل 21 خطأ غير مقصود فقط.

بدأت المباراة بسيطرة مبكرة من ديوكوفيتش الذي كسر إرسال بيدرو مارتينيز في الشوط الثاني، وحسم المجموعة الأولى بنتيجة 6 - 3، وفي المجموعة الثانية، واصل «الإعصار الصربي» تفوقه وفاز بها بنتيجة 6 - 2 بعد أن خسر نقطة واحدة فقط على إرساله. أما في المجموعة الثالثة، فقد اكتسح ديوكوفيتش منافسه بانتزاع 20 نقطة من آخر 24 نقطة.

ويلتقي ديوكوفيتش في محطته القادمة اللاعب الإيطالي الصاعد من التصفيات فرانشيسكو مايستريلي، المصنف 141 عالمياً.

وقال اللاعب المتوج بـ24 لقباً في بطولات «الغراند سلام»: «ماذا يمكنني أن أقول؟ لقد أعجبني وقع الكلمة، لقب مئوي يبدو جميلاً جداً، إنه شعور رائع».

ويمتلك ديوكوفيتش الآن سجلاً يبلغ 100 فوز مقابل 10 هزائم في «أستراليا المفتوحة»، كما يمتلك 102 انتصار في «ويمبلدون» و101 انتصار في «رولان غاروس»، وهو يطمح الآن لتحقيق 6 انتصارات إضافية للانفراد بالرقم القياسي كأكثر اللاعبين تتويجاً ببطولات «الغراند سلام» برصيد 25 لقباً، مؤكداً أن «صناعة التاريخ تمثل حافزاً كبيراً له».

وأضاف النجم الصربي: «أدائي اليوم كان رائعاً بكل تأكيد، ولا يمكنني الشكوى»، معتبراً أن هذا الفوز «يرسل إشارة صحيحة، ليس لنفسي فقط بل لجميع المنافسين».

وفضّل ديوكوفيتش عدم خوض بطولات قبل «أستراليا المفتوحة» للتركيز على استعادة اللقب الكبير الذي غاب عنه منذ 2023، خصوصاً وأنه وصل لنصف نهائي جميع البطولات الكبرى في 2025 لكنه لم يتمكن من كسر هيمنة كارلوس ألكاراس ويانيك سينر على الألقاب الكبرى في العامين الأخيرين.


المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.