رودريغو ميندوزا... موهبة إسبانية شابة يسعى آرسنال لضمها

ميندوزا لاعب خط وسط إلتشي (يمين) أبهر الجميع في أول موسم له في الدوري الإسباني الممتاز (غيتي)
ميندوزا لاعب خط وسط إلتشي (يمين) أبهر الجميع في أول موسم له في الدوري الإسباني الممتاز (غيتي)
TT

رودريغو ميندوزا... موهبة إسبانية شابة يسعى آرسنال لضمها

ميندوزا لاعب خط وسط إلتشي (يمين) أبهر الجميع في أول موسم له في الدوري الإسباني الممتاز (غيتي)
ميندوزا لاعب خط وسط إلتشي (يمين) أبهر الجميع في أول موسم له في الدوري الإسباني الممتاز (غيتي)

يراقب آرسنال لاعب خط وسط إلتشي، رودريغو ميندوزا، بعد أن أبهر الجميع في أول موسم له بالدوري الإسباني الممتاز. وسبق لميندوزا أن لعب مع إلتشي في دوري الدرجة الأولى الإسباني خلال الموسمين الماضيين. وتدرج في فرق الشباب بالنادي بعد انضمامه إليه عام 2019. يبلغ ميندوزا من العمر 20 عاماً، وقد مثّل منتخب إسبانيا في جميع الفئات العمرية من تحت 17 عاماً حتى تحت 21.

رحلة ميندوزا إلى الدوري الإسباني الممتاز

وُلد ميندوزا في مولينا دي سيغورا، وهي بلدية بمقاطعة مُرْسِيَة الإسبانية ذات الحكم الذاتي. لعب في صغره مع فرق إي إف ألتوريل، وإي إف سان ميغيل، ورانيرو سي إف، قبل أن ينضم إلى إلتشي عام 2019. ظهر لأول مرة مع الفريق الأول للنادي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، عندما شارك بدلاً من اللاعب جوسان في المباراة التي فاز فيها إلتشي خارج ملعبه على نادي لالكورا بـ3 أهداف نظيفة في كأس الملك. هبط إلتشي من الدوري الإسباني الممتاز في موسم 2022-2023؛ لذا، وفق جيمس أولي على موقع «إي إس بي إن»، استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يظهر لأول مرة في الدوري الإسباني الممتاز.

أثبت لاعب خط الوسط الشاب نفسه مع الفريق الأول على مدار الموسمين التاليين. يلعب ميندوزا في مركز خط الوسط المهاجم أو في محور الارتكاز، وشارك في 44 مباراة بدوري الدرجة الأولى على مدار موسمين، مسجلاً هدفين. احتل إلتشي المركز الـ11 بجدول ترتيب دوري الدرجة الأولى في موسم 2023-2024، لكنه حل وصيفاً لفريق ليفانتي في موسم 2024-2025، وبالتالي صعد إلى الدوري الإسباني الممتاز. شارك ميندوزا بشكل منتظم مع إلتشي في بداية موسم 2025-2026 بالدوري الإسباني الممتاز، وواصل تألقه، حيث فاز الفريق بـ3 مباريات وتعادل في 7 وخسر 3 من أصل 13 مباراة. ومع ذلك، جلس ميندوزا على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة التي تعادل فيها إلتشي مع ريال مدريد بهدفين لمثلهما في 23 نوفمبر الماضي.

مسيرته مع منتخب إسبانيا

مثّل ميندوزا منتخب إسبانيا تحت 17 عاماً، وكان جزءاً من تشكيلة إسبانيا في «كأس العالم تحت 20 عاماً» لهذا العام، حيث لعب 90 دقيقة كاملة في جميع المباريات الخمس التي خاضتها إسبانيا. تأهلت إسبانيا إلى دور الـ8 بعد احتلالها المركز الثالث في المجموعة الثالثة خلف منتخب المغرب، الذي فاز باللقب في نهاية المطاف، والمكسيك، ثم فازت على أوكرانيا بهدف دون رد في دور الـ16، وهي المباراة التي صنع فيها ميندوزا هدف الفوز الذي سجله بابلو غارسيا. وفي دور الـ8، خسرت إسبانيا أمام كولومبيا بـ3 أهداف مقابل هدفين.

ويراقب آرسنال ميندوزا من كثب، وهو معجب به للغاية، لكنه لم يُقدّم أي عرض رسمي لنادي إلتشي حتى الآن.

أين سيلعب ميندوزا في آرسنال؟ يُحدّد ميكيل أرتيتا أدوار لاعبي خط الوسط بكل عناية في خطة اللعب الحالية 4-3-3، ومن يُسيطر على محور الارتكاز الحالي في آرسنال هو مارتن زوبيمندي، وكذلك على مجريات اللعب في خط الوسط، ويعود عادةً عندما يفقد فريقه الكرة للمساعدة في النواحي الدفاعية، بينما يقوم ديكلان رايس بدور لاعب خط الوسط الحر الذي يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، خصوصاً من الجهة اليسرى، في حين يلعب مارتن أوديغارد، أو إيبيريتشي إيزي، في مركز صانع الألعاب بالناحية اليمنى، وغالباً ما يكون هناك تعاون مع بوكايو ساكا والمهاجم الصريح. لأول وهلة، يبدو ميندوزا مناسباً لأداء الدور الذي يلعبه أوديغارد وإيزي، على الرغم من أن أرتيتا أجرى تعديلات على خطة اللعب من أجل الاعتماد على صانعي الألعاب معاً في بداية هذا الموسم أمام نيوكاسل، حيث تراجع رايس إلى الخلف، قبل أن تتوقف هذه التجربة بعد تعرض أوديغارد للإصابة. سيكون أداء دور البديل هو الأعلى احتمالية بالنسبة إلى ميندوزا، خصوصاً هذا العام، مع قلة فرص مشاركته في المباريات المهمة. ورغم أن آرسنال يبحث دائماً عن لاعبي الوسط الموهوبين فنياً، فإن ميندوزا سيضطر إلى منافسة إيثان نوانيري، الذي يعاني أصلاً من عدم المشاركة في كثير من الدقائق، على دور مع الفريق الأول. ومن المرجح أن يفكر مسؤولو آرسنال في التعاقد مع ميندوزا خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة؛ نظراً إلى أن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة، ويمكن التعاقد معه بمقابل مادي زهيد.



الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.