«إن بي إيه»: فوز عاشر توالياً لأوكلاهوما وتوقف سلسلة ديترويت

شاي غلجيوس-ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس-ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فوز عاشر توالياً لأوكلاهوما وتوقف سلسلة ديترويت

شاي غلجيوس-ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس-ألكسندر (رويترز)

قاد الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة، فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز العاشر توالياً، الأربعاء، رغم معاناته من المرض، مسجلاً 40 نقطة، فيما توقفت سلسلة انتصارات ديترويت بيستونز عند 13 مباراة. وأضاف غلجيوس - ألكسندر، الذي حام الشك حول مشاركته حتى وقت المباراة بسبب المرض، 6 متابعات و6 تمريرات حاسمة، ليصبح حامل اللقب أوكلاهوما سيتي أحد 5 فرق فقط في تاريخ الدوري تبدأ الموسم بسجل 18 - 1 أو أفضل، بعد تغلبه على مينيسوتا 113 - 105.

وقال غلجيوس – ألكسندر: «نأخذ الأمور يوماً بيوم، وتحدياً بتحدٍّ. مهما كان الأمر، نجد طريقة للخروج منتصرين، وأنا معجب بقدرة هذه المجموعة على القيام بذلك». وخاض أنتوني إدواردز مواجهة مثيرة مع غلجيوس - ألكسندر؛ حيث اكتفى «أنت مان» بـ31 نقطة في الخسارة. وسجل إدواردز ثلاثية قبل دقيقة من النهاية ليقلص الفارق إلى 105 – 104، لكن شيت هولمغرين رد بثلاثية، ثم أضاف غلجيوس - ألكسندر 3 رميات حرة في الثواني الأخيرة ليؤمن الفوز.

وأضاف غلجيوس – ألكسندر: «سيطرنا على المباراة في البداية لكننا كنا نعلم أنهم سيقاتلون. الأمر تطلب منا صنع الفارق في الجهتين في اللحظات الحاسمة، وإيجاد طريقة للخروج بفوز، وقد فعلنا ذلك». وعن حالته الصحية، قال النجم الكندي إنه يتطلع إلى استعادة نشاطه في العطلة: «أنا بخير، لكنني متعب. غداً عيد الشكر، سأتناول الكثير من الطعام وأعزز طاقتي وسأكون بخير». وبقي أوكلاهوما سيتي بلا هزيمة على أرضه، رافعاً رصيده إلى 3 - 0 في المجموعة الغربية لكأس «إن بي إيه»، ويمكنه إكمال العلامة الكاملة بفوز على فينيكس الجمعة. أما بيستونز، فتوقفت سلسلة انتصاراته في بوسطن؛ حيث أضاع كايد كانينغهام رمية حرة في الثواني الأخيرة، ليخسر فريقه 117 – 114، وسجل جايلن براون 33 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف ديريك وايت 27 نقطة، بينها 25 في الشوط الثاني، ليحسن بوسطن سجله إلى 10 - 8 عشية عيد الشكر في الولايات المتحدة.

وقال وايت: «هذا يوجه رسالة قوية. الأمر ممتع. يمكننا الاستمتاع بعيد الشكر ثم لدينا تحدٍّ جديد». ورغم خسارته، بقي بيستونز متصدراً للمنطقة الشرقية (15 - 3). ولم تكن نقاط كانينغهام الـ42 كافية لبيستونز الذي أخفق في تحقيق رقم قياسي للنادي بالفوز الـ14 توالياً، ليكتفي بمعادلة رقمه السابق (13) مع فريقي 1989 - 1990 و2003 - 2004 اللذين أحرزا لقب الدوري. ومنح أنفرني سيمونز بوسطن التقدم 115 - 112 برميتين حرتين قبل 6.3 ثوان من النهاية.

وتعرض كانينغهام، أفضل مسجل في الربع الأخير بالدوري، لخطأ في منتصف الملعب وألقى الكرة نحو السلة، ليمنحه الحكام ثلاث رميات حرة وفرصة لمعادلة النتيجة. وسجل كانينغهام أول رميتين وأهدر الثالثة وسط صخب جماهير بوسطن، قبل أن يضيف بايتون بريتشارد رميتين حرتين أخيرتين، فيما فشل ديترويت في تنفيذ آخر محاولة. وأدرجت جميع مباريات الأربعاء ضمن بطولة كأس «إن بي إيه» المقامة في منتصف الموسم، والتي ينتهي دور المجموعات فيها يوم الجمعة.

وحسم تورونتو رابتورز لقب المجموعة الشرقية «أ»، فيما توّج لوس أنجليس ليكرز بلقب المجموعة الغربية «ب». ويتأهل ثلاثة فائزين بالمجموعات إضافة إلى فريق «بطاقة دعوة» من كل منطقة إلى مرحلة خروج المغلوب التي تنطلق في 9 ديسمبر (كانون الأول). وأقصي مينيسوتا تمبروولفز من المنافسة على الكأس بخسارته أمام أوكلاهوما سيتي، إلى جانب فوز ممفيس غريزليز على نيو أورليانز بيليكانز 133 - 128 بعد التمديد. وأبقت خسارة ديترويت أورلاندو وحيداً في صدارة المجموعة الشرقية «ب» في الكأس بسجل 3 – 0، مع مواجهة حاسمة على اللقب ضد ماجيك الجمعة في ديترويت.

وسجل براندون إنغرام، الذي قاد تورونتو بـ26 نقطة، رمية قبل 0.6 ثانية من النهاية ليمنح رابتورز الفوز 97 - 95 على ضيفه إنديانا بيسرز، موسعاً سلسلة انتصارات الفريق الكندي إلى 9 مباريات. وعزز ميامي هيت (13 - 6) سلسلة انتصاراته إلى 6 مباريات بفوزه 106 - 103 على أرضه أمام ميلووكي (8 - 11)، الذي تلقى خسارته السادسة توالياً. وقاد تايلر هيرو ميامي بـ29 نقطة، فيما أضاف بام أديبايو 17 نقطة و11 متابعة.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.