«إن بي إيه»: ليكرز دونتشيتش يحسم ديربي لوس أنجليسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5213025-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B1%D8%B2-%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B3
قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش فريقه ليكرز لحسم ديربي مدينة لوس أنجليس بفوزه على جاره كليبرز 135 - 118، الثلاثاء، في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، بتسجيله 43 نقطة مع 13 تمريرة حاسمة و9 متابعات.
وهذه خامس مرة هذا الموسم يتجاوز فيها دونتشيتش حاجز الـ40 نقطة، علماً بأنه سجل 24 نقطة من رصيده الإجمالي في الربع الأول. و«قتل» لاعبو المدرب جوناثان كلاي «دجيه دجيه» ريديك المباراة في الربع الأخير (37 - 25) بعدما جاراهم كليبرز في الأرباع الثلاثة الأولى (37 - 38 و32 - 28 و29 - 27).
وتألق «الملك» ليبرون جيمس في مباراته الثالثة منذ عودته من الإصابة، فحقق 25 نقطة في 32 دقيقة، فيما برهن أوستن ريفز على جهوده الثمينة لليكرز بتسجيله 31 نقطة و9 متابعات.
وعند الخاسر، تحمل جيمس هاردن العبء الهجومي، فسجل 29 نقطة وأضاف إليها 9 تمريرات حاسمة، بينما اكتفى كواي لينارد بـ19 نقطة.
وصعد ليكرز، الذي حقق انتصاره الخامس توالياً والـ13 في 17 مباراة، إلى المركز الثاني في المنطقة الغربية، فيما يقبع كليبرز بالمركز الـ13.
* ماكولوم يجنّب ويزاردز خسارته الـ15 توالياً
وسجّل المخضرم سي دجيه ماكولوم أعلى رصيد له هذا الموسم وقدره 46 نقطة، مجنباً فريقه واشنطن ويزاردز خسارته الـ15 توالياً، فقاده للفوز على أتلانتا هوكس 132 - 113. وحقق ويزاردز انتصاره الأول هذا الموسم على أرضه والأول في ثالث مباراة محتسبة له في «كأس الدوري (إن بي إيه كاب)، ليبقى ضمن دائرة المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويملك ويزاردز أسوا سجل في الدوري بالتساوي مع إنديانا بيسرز بعدما حقق فوزه الثاني فقط مقابل 15 هزيمة، ليقبع في المركز الـ15 بالمنطقة الشرقية.
وقال ماكولوم (34 عاماً): «قدمنا أداء جيداً. خسرنا بعض المباريات المتقاربة طوال الموسم، وشعرنا بخيبة أمل نوعاً ما من حيث الأداء والخسارة. لكنني أعتقد أننا بدأنا الليلة بشكل جيد في الربع الثالث، وصمدنا أمام هجماتهم وبذلنا جهداً كافياً لتحقيق الفوز».
وسجل ماكولوم 17 رمية من أصل 25 من داخل القوس (68 في المائة نسبة النجاح)، و10 ثلاثيات من 13 محاولة (77 في المائة)، ليتساوى مع تريفور أريزا صاحب الرقم القياسي مع ويزاردز في عدد الرميات الثلاثية بمباراة واحدة، وبفارق رمية واحدة عن أعلى رقم له في مسيرته.
وأضاف نجم الأمسية: «أبذل جهداً كبيراً. أضحي بكثير من وقتي بعيداً عن عائلتي لأذهب إلى صالة الألعاب الرياضية ليلاً». وتابع: «هذه النتائج تأتي من العمل الجاد في الظلام، وليالٍ طويلة من الأرق، في محاولة إتقان مهاراتي وزيادة ثباتي في رمياتي».
وساهم لاعب الارتكاز الفرنسي أليكس سار بـ27 نقطة و11 متابعة.
وتُختتم مباريات دور المجموعات في الكأس الأربعاء والجمعة، حيث حسم تورونتو رابتورز أول بطاقة في الشرق من أصل 8 إلى الأدوار الإقصائية، بانتزاعه صدارة المجموعة «إيه». ويتأهل 3 فائزين من كل مجموعة، بالإضافة إلى فريق من كل قسم إلى الأدوار الإقصائية، حيث يُحتسب فارق النقاط فاصلاً بين المتأهلين.
* 86 نقطة لماجيك في الشوط الأول
ومهّد أورلاندو ماجيك الطريق لمعركة صدارة المجموعة «بي» الجمعة في ديترويت، بفوزه الساحق على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 144 - 103. وبرز في صفوف الفائز البديل أنتوني بليك بتسجيله 31 نقطة، منها 27 في الشوط الأول هي الأعلى في مسيرته، و20 في الربع الثاني. وحقق ماجيك رقماً قياسياً شخصياً في عدد النقاط المسجلة في شوط واحد، بعدما تقدم على مضيفه 86 - 60 في الأول، محطماً رقمه القياسي السابق (83 نقطة) الذي سجله عام 1990 خلال الشوط الثاني أمام دنفر. وواصل لاعبو ماجيك تألقهم فسجلوا 17 نقطة توالياً في الربع الثالث وحسموا الفوز مع أعلى مجموع من النقاط هذا الموسم.
وقال الألماني فرانتس فاغنر صاحب 21 نقطة: «لقد وجدنا إيقاعنا. كنا في حالة بدنية رائعة. إنه فوز رائع لنا».
وطُرد جايلن ساغز نجم ماجيك بعد شجار نشب قبل 26.6 ثانية من نهاية الربع الثاني بين آندريه دروموند من سفنتي سيكسرز وويندل كارتر من ماجيك. ودفع ساغز لاعبي الفريق المضيف دروموند وجاباري ووكر، فحصل على خطأين فنيين ليغادر الملعب وفي جعبته 4 نقاط و11 تمريرة حاسمة و5 متابعات. وأدت هذه الخسارة إلى إقصاء فيلادلفيا من الكأس، في حين عزز ماجيك بفوزه الثالث توالياً صدارته المجموعة «بي». وبإمكان ديترويت الساعي لتعزيز سلسلة انتصاراته إلى 14 توالياً، وهو رقم قياسي للنادي، أن يتساوى مع ماجيك في حال فوزه على بوسطن سلتيكس الأربعاء.
«كاف» يجري تعديلات على لوائحه بعد فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256628-%D9%83%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9
لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي (رويترز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
«كاف» يجري تعديلات على لوائحه بعد فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية
لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي (رويترز)
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أمس، أنه سيجري تعديلات وتحسينات على نظامه الأساسي ولوائحه التنظيمية، لضمان عدم تكرار المشاهد الهزلية في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالمغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي رئيس «الكاف»، عقب اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد في القاهرة أمس، إن التغييرات ستعزز الثقة في الحكام وتقنية الفيديو المساعد والهيئات القضائية، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة.
ويواجه الاتحاد القاري أزمة ثقة بعد أن جردت لجنة الاستئناف التابعة له السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية، ومنح الكأس للمغرب، في قرار قوبل بسخرية واسعة النطاق.
وقررت اللجنة خسارة السنغال للمباراة النهائية التي أقيمت في الرباط يوم 18 يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن غادر فريقها الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء حاسمة مُنحت للمغرب.
وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ما سمح للسنغال بحسم اللقاء في الوقت الإضافي، بهدف بابي جي وسط ذهول أصحاب الأرض. وبعد شهرين، سحبَت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي اللقب من السنغال، اعتماداً على اللوائح التي تنص على أن المنتخب الذي «يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة» يعدّ خاسراً ويقصى نهائياً من البطولة.
وكانت لجنة الانضباط في «الكاف» غرّمت عدداً من المسؤولين في المنتخبين، لكنها لم تُغيّر نتيجة المباراة النهائية عقبها بأيام قليلة، ثم تقدّم المغرب باستئناف، فمُنح الفوز بنتيجة 3 - 0.
ويتم الطعن في هذا القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، وإذا استعادت السنغال لقبها فسيكون ذلك ضربة أخرى لمصداقية «الكاف».
وقال موتسيبي في بيان أمس: «استعان (الكاف) بمشورة قانونية واسعة النطاق من كبار المحامين والخبراء الأفارقة والدوليين في كرة القدم، لضمان التزام قوانينه ولوائحه بأفضل الممارسات العالمية في كرة القدم وتطبيقها داخل الملعب وخارجه. هذا أمر مهم لاحترام ونزاهة ومصداقية الحكام الأفارقة وحكام تقنية الفيديو ولجنة الانضباط ولجنة الاستئناف في (الكاف)».
وأضاف رئيس «الكاف»: «يعمل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع الاتحاد الدولي على التدريب المستمر للحكام الأفارقة وحكام تقنية الفيديو المساعد ومراقبي المباريات حتى يكونوا مثل الأفضل في العالم... أحرز (الكاف) تقدماً كبيراً على مدار السنوات الخمس الماضية في تنفيذ أفضل الممارسات بمجالات الحوكمة والأخلاقيات والشفافية والإدارة».
وأكد موتسيبي أنه سيحترم قرار المحكمة الدولية بشأن طعن السنغال، وقال: «سأحترم قرار المحكمة الرياضية، وسأطبّقه. رأيي الشخصي في المسألة غير مهم».
وتابع موتسيبي: «ما نريد أن نركز عليه اليوم هو أن ما حدث والقرار النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضية والقرار الذي ستتخذه المحكمة سيكون نهائياً». وأشار رئيس الاتحاد الأفريقي: «يجب أن نحسّن كرة القدم الأفريقية، لدينا كثير من المنافسات المقبلة (كأس أمم أفريقيا للسيدات، وأمم أفريقيا 2027، وكأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة)، وعلينا أن نساعد ونساند كل الحكام الأفارقة وكل المنتخبات التي ستشارك فيها، والتي نحن على ثقة بأنها ستمثل القارة خير تمثيل».
وأعلن موتسيبي أيضاً أن النيجيري سامسون أدامو سيتولى منصب الأمين العام المؤقت للاتحاد خلفاً للكونغولي الديمقراطي فيرون موسينغو - أومبا الذي بلغ سن التقاعد الإلزامي (66 عاماً)، وأعلن استقالته من منصبه أمس.
وخلال مباراتها الودية التي فازت فيها على بيرو 2 - صفر أول من أمس، في باريس استعداداً لكأس العالم 2026، احتفل منتخب السنغال بالكأس القارية، كما خاض المباراة بقميص يحمل نجمتين: واحدة عن تتويج 2022، وأخرى عن اللقب الأخير المثير للجدل.
كيف تعاقد تشيلسي مع كوكبة من النجوم بمدفوعات سرية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256626-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%AF%D9%81%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%9F
كيف تعاقد تشيلسي مع كوكبة من النجوم بمدفوعات سرية؟
جاءت الغرامة التي فرضت على تشيلسي من رابطة الدوري الإنجليزي بقيمة 10.75 مليون جنيه إسترليني، مع الحرمان من إجراء تعاقدات لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ، بمثابة عقوبة مخففة بسبب قيام النادي بدفع مبالغ سريَّة لوكلاء غير مسجَّلين وأطراف ثالثة في صفقات انتقالات أجراها النادي خلال الفترة بين عامي 2011 و2018.
لولا الاعتراف الصريح من النادي اللندني بالذنب وتعاونه الكامل مع التحقيقات، لكانت الغرامة أكبر رغم أن احتمال خصم نقاط من رصيده ما زال وارداً.
ونشر الدوري الإنجليزي الممتاز وثيقة من 28 صفحة تُسلِّط الضوء على جميع المخالفات - ومقدار الأموال المدفوعة، ومن دفعها، وصفقات الانتقالات التي أبرمها تشيلسي.
ما الخطأ الذي ارتكبه تشيلسي؟
سدَّد تشيلسي 36 دفعة مالية منفصلة بلغ مجموعها 47.5 مليون جنيه إسترليني إلى 12 فرداً أو كياناً مؤسسياً. وتمت هذه المدفوعات عبر سلسلة من الأطراف الثالثة، المسجَّلة في الغالب في جزر «فيرجين البريطانية» المعفاة من الضرائب.
وأُجريت هذه المدفوعات إما لإتمام صفقات ضم لاعبين أو للحصول على خيارات تفضيلية في صفقات الانتقال، دون ظهورها في حسابات النادي، وهو ما يُعدُّ مخالفة صريحة ومتعمدة
تضمنت أيضاً «خداعاً وإخفاءً لأمور مالية». ويعد الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي السابق، المتورط الأساسي في هذه المخالفات.
وتمت هذه المدفوعات «بعلم وموافقة بعض كبار المسؤولين أو المديرين السابقين»، وباستخدام أموال «يُسيطر عليها المالك السابق أو مرتبطة به».
وتُشير الوثائق إلى أسماء معظم اللاعبين، رغم عدم اتهامهم بالتورط. وتُمثل أكبر دفعة، 23 مليون جنيه إسترليني، ما يقارب نصف المبلغ الإجمالي.
ودُفعت الأموال لسبعة وكلاء غير مسجلين (أو كيانات مرتبطة بهم) لضم لاعبين من بينهم إيدن هازارد (من ليل الفرنسي)، وراميريز، وديفيد لويز، ونيمانيا ماتيتش (من بنفيكا)، وأندريه شورله (من بايرن ليفركوزن).
هل يدفع فريق تشيلسي الحالي ثمن مخالفات إدارية قبل 10 سنوات (رويترز)
وتم دفع رسوم انتقال صامويل إيتو وويليان من نادي أنجي ماخاتشكالا الداغستاني، والبالغة 19.3 مليون جنيه إسترليني، خارج السجِّلات الرسمية.
كما دُفعت مبالغ بقيمة 1.37 مليون جنيه إسترليني لمدير الكرة فرانك أرنيسن، بالإضافة إلى كشَّاف اللاعبين والمستشار بيت دي فيسر، وعضو ثالث من الطاقم لم يُكشف عن اسمه. واعتُبر هذا المبلغ بمثابة رواتبهم.
أما الدفعة الأخيرة، وقدرها 3.8 مليون جنيه إسترليني، فكانت متعلقة بانتقال لاعب لم يُكشف عن اسمه.
ومن الممارسات الشائعة حذف الأسماء من وثائق العقوبات الرسمية أو قرارات اللجان. وينطبق هذا عادةً على أي شخص ليس له صلة مباشرة بكرة القدم. في بعض الأحيان، قد يتعلق الأمر بهوية قاصرين أو بوجود مسائل تتعلَّق بحماية البيانات. ومع ذلك، في هذه الوثيقة، حُجبت أسماء ثلاثة لاعبين وعضو واحد من الطاقم الفني. ولم يُذكر أي سبب لحماية هوياتهم.
لقد ثبت أن معظم مخالفات تشيلسي قد وقعت خلال الفترة بين عامي 2013 و2017 تقريباً، لكنّ التهم وُجّهت إلى النادي على مدار ثماني سنوات. وشهدت تلك الفترة عودة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى النادي، حيث حققوا ستة ألقاب.
فاز تشيلسي بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز (2014-2015، 2016-2017)، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين (2011-2012، 2017-2018)، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (2014-2015)، والدوري الأوروبي (2018-2019).
وحظي معظم اللاعبين المذكورين في الوثيقة بمسيرة كروية لامعة في ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث أصبحوا أساسيين وساهموا في فوز النادي بالعديد من الألقاب والبطولات.
تفوق تشيلسي على معظم أندية أوروبا الكبرى في سعيه لضم هازارد من ليل مقابل 32 مليون جنيه إسترليني، وسجَّل النجم البلجيكي 110 أهداف في 352 مباراة مع النادي اللندني في جميع المسابقات.
اختير اللاعب البلجيكي الدولي ضمن فريق العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين أربع مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب من الرابطة نفسها في موسم 2013-2014.
ولعب البرازيلي ويليان 339 مباراة مع تشيلسي، والكرواتي ماتيتش 121 مباراة بعد انضمامه للنادي للمرة الثانية. كما شارك البرازيلي ديفيد لويز في 248 مباراة خلال فترتين، بينما لعب مواطنه راميريز 251 مباراة.
هل يدفع فريق تشيلسي الحالي ثمن مخالفات إدارية قبل 10 سنوات (ا ب)
لكن لم يحقق اثنان من هؤلاء اللاعبين نفس القدر من النجاح. فقد فشل المهاجم الألماني شورله في استعادة مستواه خلال 65 مباراة في موسمين في غرب لندن. وسجَّل الكاميروني إيتو 12 هدفاً في 35 مباراة ورحل بعد موسم واحد.
من المؤكد أن المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر سيتذكر هؤلاء اللاعبين جيداً، حيث شارك خمسة منهم أساسيين في المباراة التي سحق فيها تشيلسي نظيره آرسنال بسداسية نظيفة في 22 مارس (آذار) 2014، وهي المباراة رقم 1000 له كمدير فني للمدفعجية. وسجل كل من إيتو وشورله وهازارد أهدافاً في تلك المباراة.
في ظل النجاح الكبير الذي حققه تشيلسي بعد التعاقد مع العديد من النجوم عبر دفعات سرية، هل أفلت النادي من العقاب؟
كان التعاون الذي أبداه النادي مع المحققين سبباً في تلك العقوبة المخففة، ولو كان قد أخفى أي مستندات لواجه عقوبة مالية أشدّ وربما تعرض لخصم من نقاطه.
كانت نقطة البداية هي الظروف المشددة - مدة المخالفة، وقيمة المدفوعات، وكونها تمت بعلم شخصيات رفيعة المستوى، وخطورة المخالفات. وخلص مجلس إدارة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أنه يجب تغريم تشيلسي 20 مليون جنيه إسترليني مع حظر التعاقدات لفترتين متتاليتين كاملتين. لكن كانت هناك ظروف مخففة يجب أخذها في الاعتبار، حيث قامت شركة بلوكو، التي اشترت تشيلسي من أبراموفيتش، بالإبلاغ عن المخالفات بنفسها بعد مراجعة سجلات النادي. إضافة إلى ذلك، قدمت بلوكو إفصاحات طوعية وأظهرت «تعاوناً استثنائياً».
ونتيجةً لذلك، خُفِّضت الغرامة إلى النصف لتصبح 10 ملايين جنيه إسترليني، مع تعليق حظر الانتقالات لفترتيّ انتقال. وسيُفعَّل الإيقاف في حال ارتكاب النادي مخالفة مماثلة خلال العامين المقبلين.
كما احتفظ مجلس إدارة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بحقه في تفعيل الإيقاف في أي وقت مستقبلاً إذا أدلى النادي بتصريحات كاذبة عمداً.
مع ذلك، أُمر تشيلسي بدفع رسوم انتقال بقيمة 771.288 جنيهاً إسترلينياً تتعلق بصفقتي ويليان وإيتو. والأهم من ذلك، لم يكن هناك أي خرق لقواعد الربح والاستدامة.
وعند إضافة المدفوعات إلى حسابات تشيلسي، لم تتجاوز الحد الأقصى للإنفاق البالغ 105 ملايين جنيه إسترليني لثلاثة مواسم. ولو تجاوزت هذا الحد المسموح به، لكان احتمال خصم النقاط وارداً.
مع ذلك، مُنع النادي من التعاقد مع لاعبين من أكاديميات الناشئين لمدة تسعة أشهر. ويتعلق هذا بتهم منفصلة تتعلق بالاتصال غير المسموح به لتسجيل لاعبي أكاديمية الناشئين خلال الفترة بين عامي 2019 و2022.
وكان تشيلسي قد غُرِّم بالفعل 10 ملايين يورو. وفرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غرامة قدرها 8.6 مليون جنيه إسترليني على نادي تشيلسي بسبب مخالفات مالية ارتكبها النادي خلال الفترة بين عامي 2011 و2018.
ولا يزال النادي يواجه جلسة استماع بشأن 74 تهمة من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، والتي من المرجح أن تُسفر عن غرامة مالية باهظة أخرى.
وأعلنت هيئة تنظيم كرة القدم المستقلة - التي أُنشئت مؤخراً للإشراف على كرة القدم للرجال في الدرجات الخمس الأولى في إنجلترا - أنها ستتعاون مع الدوري الإنجليزي الممتاز لتحديد ما إذا كان أي من المتورطين لا يزال يعمل في مجال كرة القدم.
وقال الرئيس التنفيذي للهيئة، ريتشارد مونكس: «هذه العقوبات جاءت بسبب أنشطة حدثت في عهد الإدارة السابقة لنادي تشيلسي، وليست بسبب الملاك الحاليين أو المجموعة التنفيذية. من الواضح أن الدوري الإنجليزي الممتاز قد اتخذ الإجراءات التي أعلن عنها. وإذا لزم الأمر، يمكننا إعادة التحقيق إذا رأينا أنهم غير مؤهلين للاستمرار في كرة القدم».
غضب إيفرتون وفورست
من المؤكد أن القضية لم تنتهِ. بل فتحت الباب لأندية أخرى للاعتراض بشدة وأبرزهم إيفرتون ونوتنغهام فورست اللذان يشعران بالظلم من حقيقة أنه تم خصم ثماني نقاط من رصيد الأول و4 من الثاني خلال موسم 2023 - 2024 بسبب مخالفتين منفصلتين للوائح الربح والاستدامة أثرتا بشكل كبير على ترتيبهم في الدوري بينما عوقب تشيلسي بغرامة مالية فقط.
وأكَّد إيفرتون على أنه بصدد اتخاذ إجراء قانوني ضد الرابطة الإنجليزية واتحاد الكرة المحلي بسبب تضارب التعامل مع القانون في الحكم الصادر بحق تشيلسي على عكس ما صدر ضدهم من عقوبات خصم نقاط فورية كادت أن تعصف بالفريق من الدوري الممتاز.
كما أعرب نوتنغهام فورست عن استغرابه من موقف الدوري الإنجليزي الممتاز «المتحيز» مع تشيلسي على عكس ما حدث معهم بخصم أربع نقاط، وأن ما حدث يعد معياراً مزدوجاً. وقد أجرى مسؤولون من كل من فورست وإيفرتون محادثات هذا الأسبوع حول تشكيل جبهة موحدة للتصدي للهيئة الإدارية للدوري.
وهناك مخاوف متزايدة في جميع أنحاء الدوري من أن تشكل هذه القضية سابقة خطيرة، لا سيما مع اقتراب صدور الحكم في قضية التهم الـ115 الموجهة إلى مانشستر سيتي. وفي حين ينفي مانشستر سيتي جميع التهم الموجهة إليه، فقد احتفظت أندية كبرى مثل آرسنال وتوتنهام ومانشستر يونايتد وليفربول بحقها في رفع دعوى تعويض في حال ثبتت إدانة سيتي. ويرى إيفرتون أنه تعاون بشكل كامل مع التحقيقات التي أجريت معه بشأن خرق قواعد اللعب المالي النظيف، ورغم ذلك عوقب بغرامة مالية وخصم 8 نقاط من رصيده كادت أن تكلفه الهبوط للدرجة الثانية.
وأوضح إيفرتون عند تعرضه للعقوبات في 2023 بأن النادي قد «تصرَّف بشكل مسؤول في تعاملاته مع الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق بتحديات قواعد الربح والاستدامة الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ويجب أن يكون هذا السلوك في صالحه». ومع ذلك قررت الرابطة والاتحاد الإنجليزي بخصم 8 نقاط من رصيد الفريق في الدوري، ثم تلى ذلك توقيع عقوبة بخصم 4 نقاط من رصيد فورست في نفس الموسم، بينما ما زالت قضية مانشستر سيتي الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز سبع مرات لم تحسم بعد!.
وتم توجيه اتهامات لسيتي في أكثر من 115 قضية مخالفات مالية حول المكافآت التي يحصل عليها اللاعبون والمديرون الفنيون، والفشل في الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، ورفض التعاون مع التحقيقات. وقد أنكر مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات، وقال إن هناك «مجموعة شاملة من الأدلة الدامغة» تدعم موقفه. بينما وجد تشيلسي أن انتقال ملكية النادي من أبراموفيتش إلى مجموعة استثمار أميركية سبب في عدم وضوح الرؤيا قبل أن يتم الكشف عن كل المستندات التي بحوزة الملاك الجدد.
ورغم أن هناك خيطاً مشتركاً بين الحالات الأربع، فإن على مسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز التأكيد الآن على أن قواعده رادعة للجميع.
«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256608-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سوزوكا اليابان:«الشرق الأوسط»
TT
سوزوكا اليابان:«الشرق الأوسط»
TT
«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، الذي أصيب فيه السائق البريطاني الشاب أوليفر بيرمان، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين التي تنقسم الآراء بشأنها في حظائر الفئة الأولى.
كان ابن الـ20 عاماً مندفعاً بكامل سرعته خلال السباق الثالث للموسم الجديد، وكانت سرعة سيارته «هاس» تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة (كلم/ س) على حلبة «سوزوكا»، في وقت كانت فيه سيارة «ألبين» التابعة للأرجنتيني فرنكو كولابينتو تسير بسرعة أقل بنحو 50 كلم/ س.
تفادى بيرمان الاصطدام بكولابينتو، لكن انتهى به الأمر في حائط الأمان الموجود بجانب المسار؛ مما أدى إلى تحطم سيارته وتعرضه لكدمة في الركبة.
وسارع الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق «ويليامز» وممثل السائقين أمام هيئات الرياضة الميكانيكية، إلى الاحتجاج فوراً قائلاً: «سبق أن حذرنا بأن مثل هذا الحادث سيقع عاجلاً أم آجلاً».
وأضاف غاضباً: «لحسن الحظ كانت هناك منطقة مخصصة للخروج (عن المسار لتخفيف السرعة من دون الارتطام مباشرة بالحائط)، لكن تخيّلوا حادثاً مماثلاً على حلبة (باكو) أو (سنغافورة) أو (لاس فيغاس)»، في إشارة إلى الحلبات المؤقتة المقامة داخل المدن، مثل «موناكو» أيضاً.
وأكد بيرمان في بيان أنه «بخير تماماً»، لكنه أشار إلى أن «الفارق الكبير جداً في السرعة، البالغ 50 كلم/ س، يعود جزئياً إلى القواعد الجديدة» المتعلقة بالمحركات التي تعمل بنسبة 50 في المائة كهربائياً و50 في المائة بالاحتراق الداخلي.
وقال البريطاني: «يجب التأقلم مع الأمر، لكنني أشعر بأن المساحة المتاحة لي على الحلبة لم تكن كافية بالنظر إلى هذا الفارق الهائل في السرعة».
وتتجه أصابع الاتهام إلى اللوائح الجديدة التي فرضها «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)» والتي تعتمد محركات هجيناً تهدف إلى تسهيل عمليات التجاوز.
لكن الإجراء يثير انقساماً كبيراً بسبب التعقيدات المرتبطة بإدارة الطاقة الكهربائية في البطارية، وما قد ينتج عنها من فروقات كبيرة في السرعة.
وبإمكان السائقين استخدام نمط «التجاوز» وزر «الاندفاع» لمنحهم دفعة كهربائية إضافية تساعدهم على تخطي منافسيهم، لكن ذلك قد يؤدي إلى استنزاف البطارية وفقدان السرعة، مما يتيح للآخرين استعادة مواقعهم خلال فترة إعادة شحن الطاقة عند الكبح.
وأعلن «فيا»، الخميس، عن «تعديلات» تخص إدارة القوة الكهربائية خلال التجارب التأهيلية، محذراً، الأحد، بأن «أي تعديل آخر (يتعلق بالسباق) بشأن إدارة الطاقة يتطلب محاكاة تقنية دقيقة وتحليلاً هندسياً معمقاً».
ووفق موقع «موتور سبورت» المختص، فمن المنتظر أن يستغل «فيا» و«فورمولا1» والفرق والسائقون شهر أبريل (نيسان) المقبل، بعد إلغاء جائزتي «البحرين» و«السعودية»؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في عقد اجتماعات مخصصة للمحركات الهجين وقضايا السلامة.