إن بي إيه: بيستونز يعادل رقمه القياسي بفوزه الثالث عشر توالياً

كيد كانينغهام لاعب فريق ديترويت بيستونز (أ.ب)
كيد كانينغهام لاعب فريق ديترويت بيستونز (أ.ب)
TT

إن بي إيه: بيستونز يعادل رقمه القياسي بفوزه الثالث عشر توالياً

كيد كانينغهام لاعب فريق ديترويت بيستونز (أ.ب)
كيد كانينغهام لاعب فريق ديترويت بيستونز (أ.ب)

عادل ديترويت بيستونز رقمه القياسي بتحقيقه فوزه الثالث عشر توالياً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، إثر تخطيه مضيفه إنديانا بيسرز 122-117 الاثنين، في حين واصل تورونتو رابتورز، وصيف بيستونز في المنطقة الشرقية، عروضه القوية بفوزه على كليفلاند كافالييرز 110-99.

وعزّز بيستونز رصيده في صدارة المنطقة الشرقية إلى 15 فوزاً مقابل خسارتين، معادلاً أطول سلسلة انتصارات له في تاريخه، والتي حققها في موسمي 2003-2004، و1989-1990، مع المفارقة أنه فاز بلقب الدوري في المناسبتين.

وقال نجمه كيد كانينغهام الذي سجل 24 نقطة، و11 متابعة عن هذا الإنجاز: «إنه أمر مذهل»، مضيفاً: «نلعب من أجل ديترويت بيستونز، نادٍ تاريخي. أن نكون قادرين على كتابة التاريخ لنادٍ تاريخي مماثل هو أمر رائع».

كذلك، أضاف كاريس ليفرت 19 نقطة بعد دخوله من دكة البدلاء، وجايلن دورين 17 نقطة مع 12 متابعة للفريق الفائز.

وكاد إنديانا يعادل النتيجة برمية ثلاثية للكندي بينيديكت ماثورين قبل 11 ثانية من نهاية اللقاء، إلا أنه لم ينجح بها، قبل أن يسجّل ليفرت رميتين حرتين ليحسم اللقاء.

وفي تورونتو، سجل براندون إنغرام أعلى رصيد له هذا الموسم بـ37 نقطة، وأضاف سكوتي بارنز 18 نقطة مع 11 متابعة، ليعزز رابتورز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 8 بتجاوزه كليفلاند كافالييرز 110-99.

تورونتو، الذي يعيش أطول سلسلة انتصارات له منذ موسم 2019-2020 رفع رصيده إلى 13 فوزاً مقابل 5 هزائم ليحتل المركز الثاني في المنطقة الشرقية، بينما توقفت سلسلة انتصارات كليفلاند عند ثلاث مباريات بعد خسارته ليتراجع إلى 12 فوزاً مقابل 7 هزائم.

قال مدرب رابتورز، الصربي داركو راياكوفيتش: «قدم براندون أداء رائعاً، كان في حالة تألق واضحة. قمنا بعمل جيد في إيجاد المساحات له، وهو بدوره أحسن اختيار مواقعه، وحصل على تسديدات جيدة».

وأردف: «أعتقد أن براندون أيضاً قام بعمل رائع دفاعياً، كان يلتقط الكرات المرتدة بشكل جيد، ويحضر في المواقع الصحيحة، ويقوم باعتراضات. إنه يؤدي في الاتجاهين على أرض الملعب، ويساعدنا كثيراً على تحقيق الانتصارات».

وفي بروكلين، تألق الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز مع 37 نقطة، و12 متابعة، وجايلن برونسون بـ27 نقطة ليقودا نيكس لتخطي مضيفه نتس 113-100، رغم التألق اللافت للاعب بروكلين نواه كلاوني مع 31 نقطة.

وقاد تايلر هيرو (24 نقطة)، وكيليل وير (20 نقطة و18 متابعة) فريقهما ميامي هيت لفوز صعب على دالاس مافريكس 106-102، ليعزز هيت سجله إلى 12 انتصاراً، و6 هزائم، ومحققاً في الوقت ذاته فوزه الخامس توالياً.

وسجّل النجم الصربي نيكولا يوكيتش، الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، ثلاثة أرقام مزدوجة أخرى (تريبل دابل) مع 17 نقطة، و16 تمريرة حاسمة، وعشر متابعات، ليقود دنفر ناغتس للفوز على مضيفه ممفيس غريزليز 125-115.

يتصدر نجم الارتكاز الصربي قائمة الدوري في التمريرات الحاسمة، والمتابعات، في حين أنه يحتل المركز السادس في قائمة الهدّافين.

وتألق أيضاً من جانب ناغتس (13 فوزاً و4 هزائم)، صانع اللعب الكندي جمال موراي مع 29 نقطة، بينما أضاف بايتون واتسون 27 نقطة ليساعدا فريقهما على تحقيق فوزه العاشر في 12 مباراة.

وتغلب بورتلاند ترايل بلايزرز بقيادة جيرامي غرانت صاحب الـ35 نقطة على ميلووكي باكس 115-103، بينما تألق زيون وليامسون مسجلاً 29 نقطة، ليقود نيو أورليانز بيليكانز للفوز على ضيفه شيكاغو بولز 143-130.

وفي ظل غياب كيفن دورانت لأسباب شخصية، عزّز هيوستن روكتس سجله في الدوري إلى 11 فوزاً مقابل أربع هزائم، بتغلبه على مضيفه فينيكس صنز 114-92.

وكان آمن تومسون أفضل لاعب في صفوف روكتس مع 28 نقطة، وسبع متابعات، وثماني تمريرات حاسمة، ليضع هيوستن حداً لسلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لفينيكس.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: أنونوبي يقود نيكس لفوز «تاريخي» على هوكس

رياضة عالمية أو جي أنونوبي قاد نيكس لفوز كاسح على هوكس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: أنونوبي يقود نيكس لفوز «تاريخي» على هوكس

سجل أو جي أنونوبي 26 من أصل 29 نقطة أحرزها طيلة اللقاء في الشوط الأول، ليقود نيويورك نيكس لفوز تاريخي كاسح على أتلانتا هوكس.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

مورينيو ينفي أي تواصل مع ريال مدريد

مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو ينفي أي تواصل مع ريال مدريد

مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

أكد مدرب بنفيكا ثاني الدوري البرتغالي لكرة القدم جوزيه مورينيو، الجمعة، أنه لم يحدث أي تواصل بينه وبين ريال مدريد، على الرغم من التكهنات حول احتمال لجوء العملاق الإسباني إلى خدماته هذا الصيف.

وقال مورينيو البالغ من العمر 63 عاماً والمدرج اسمه على قائمة المرشحين لدى النادي الملكي للتعاقد مع مدرب جديد، للصحافيين: «لم يتحدث إليّ أحد من ريال مدريد. أستطيع أن أضمن لكم ذلك».

وأضاف المدرب المخضرم الذي قاد «لوس بلانكوس» بين عامي 2010 و2013 في منافسة محتدمة مع برشلونة بقيادة بيب غوارديولا: «أنا في عالم كرة القدم منذ سنوات طويلة، وأنا معتاد على مثل هذه الأمور... لكن لا يوجد أي شيء من ريال مدريد».

ويبدو أن مدرب ريال مدريد الحالي ألفارو أربيلوا في طريقه إلى الرحيل، في ظل توجه الفريق لإنهاء موسم ثانٍ توالياً من دون إحراز أي لقب كبير.

وكان رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز عين أربيلوا في يناير (كانون الثاني) خلفاً لتشابي ألونسو الذي لم يمكث سوى بضعة أشهر في المنصب.

ويتخلف ريال مدريد بفارق 11 نقطة عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب ومتصدر الدوري قبل خمس مراحل من النهاية، كما خرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني.

وتابع مورينيو الذي قاد ريال مدريد إلى لقب الدوري عام 2012: «يتبقى لي عام واحد في عقدي مع بنفيكا، وهذا كل شيء»، علماً بأن فريقه خرج من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد في الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن النهائي في فبراير (شباط) الماضي.


غوارديولا مازحاً: مواجهة سان جيرمان - بايرن كانت «رديئة»

المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)
المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا مازحاً: مواجهة سان جيرمان - بايرن كانت «رديئة»

المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)
المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)

اعتبر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا، مازحاً، أن مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، «رديئة»، بعدما شوهد يتابع مباراة في دوري المستوى الثالث في الوقت الذي كانت تُقام فيه القمة المثيرة على ملعب بارك دي برانس.

وسُئل غوارديولا، الجمعة، في مؤتمر صحافي عن اختياره الحضور على المدرجات في مباراة ستوكبورت كاونتي وبورت فايل، الثلاثاء، بدلاً من متابعة ذهاب نصف النهائي الجذاب بين بطل أوروبا سان جيرمان وبايرن (5-4)، ناديه السابق.

قال متظاهراً بالتقليل من شأن المباراة: «في اليوم السابق، نظرتُ إلى الروزنامة، باريس سان جيرمان - بايرن ميونيخ، وقلتُ: (يا لها من مباراة رديئة). المدربان ليسا جيدين، (الإسباني) لويس (إنريكي) و(البلجيكي) فيني (كومباني). سيئان جداً، سيئان جداً، لاعبون سيئون! لذلك قررت الذهاب. أنا عاشق لكرة القدم الإنجليزية، وذهبت لمشاهدة ستوكبورت».

وأوضح: «شاهدت المباراة عند عودتي من ستوكبورت»، مضيفاً: «سأكون على أريكتي» أمام التلفزيون لمتابعة الإياب، الأربعاء المقبل، في ألمانيا.

ويُعد المدرب الإسباني من بين الذين يفضّلون الاحتفاظ بما قُدّم من عرض كروي، مع فريقين لم يتخلّيا عن أسلوبهما، على التركيز على الهشاشة الدفاعية في ملعب بارك دي برانس.

وقال: «كانت جميلة. هذه هي كرة القدم. كانت مباراة جيدة، وفي اليوم التالي (أتلتيكو مدريد - آرسنال)، بأسلوب مختلف، كانت مباراة جيدة أيضاً».

وكان مانشستر سيتي، بطل أوروبا 2023، قد ودّع المسابقة هذا الموسم من ثمن النهائي على يد ريال مدريد الإسباني.


سترول: قيادة سيارة فورمولا 3 أكثر متعة «ألف مرة» من سيارة فورمولا 1

لانس سترول سائق أستون مارتن (أ.ف.ب)
لانس سترول سائق أستون مارتن (أ.ف.ب)
TT

سترول: قيادة سيارة فورمولا 3 أكثر متعة «ألف مرة» من سيارة فورمولا 1

لانس سترول سائق أستون مارتن (أ.ف.ب)
لانس سترول سائق أستون مارتن (أ.ف.ب)

يقول لانس سترول، سائق أستون مارتن المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إن قيادة سيارات فورمولا 1 أصبحت أقل متعة بكثير مقارنة بسيارات فورمولا 3 الأبطأ.

وأطلق الكندي، الذي يعاني فريقه من محرك هوندا غير التنافسي ولم يحصد أي نقطة في ثلاثة سباقات متتالية منذ انطلاق حقبة المحركات الجديدة، تصريحات حادة، الخميس، واصفاً السباقات الحالية بأنها «مصطنعة»، وذلك قبل الجولة الرابعة من الموسم المقررة في ميامي مطلع الأسبوع المقبل.

وتعود فورمولا 1 من استراحة قسرية دامت خمسة أسابيع، بعد إلغاء سباقات أبريل (نيسان) الماضي في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران.

ووصف سترول التعديلات الأخيرة في اللوائح لمعالجة مخاوف السائقين حول السلامة وجودة السباقات بأنها «حل مؤقت»، وأضاف أنه شاهد سباقات قديمة وأهمها سباق موناكو التاريخي خلال فترة التوقف، وأعجب بمدى روعة صوت السيارات ورشاقتها وسهولة تحكمها.

وقال سترول: «قدت سيارات أخرى خلال فترة التوقف، واختبرت بعض سيارات فورمولا 3، وجدتها أكثر متعة وأفضل في القيادة بألف مرة لأنك تتحكم بدواسة الوقود بالكامل، وتعطي السيارة ما تريد، وتحصل على ما تريد».

وأضاف: «عندما يسمع الجميع صوت المحركات القديمة، يقولون: هذا مذهل، هذه هي فورمولا 1 الحقيقية. أما الآن، فعليك أن تخفف سرعتك عند الدخول إلى المنعطفات، وأن تغير السرعات من دون أي إحساس بطابع مميز أو صوت مؤثر. كل ذلك يمنحك شعوراً بأن الأمر مصطنع».

وأشار سترول، الذي يملك والده لورانس الفريق الذي يتخذ سيلفرستون مقراً له، إلى أن وحدات الطاقة الجديدة، التي تعتمد بنحو متقارب على الطاقة الكهربائية والاحتراق الداخلي بنسبة تقارب 50-50، تشكل تحديات جديدة منذ إدخالها مطلع هذا الموسم. وأصبح السائقون مجبرين على رفع أقدامهم عن دواسة الوقود مبكراً وبطريقة مدروسة عند الدخول في المنعطفات عالية السرعة، من دون الضغط الكامل عليها، وهي المنعطفات التي كانت تُعد في السابق اختباراً حقيقياً لشجاعة السائقين، وذلك لإتاحة الفرصة لمحرك الاحتراق لإعادة شحن البطارية.

وقال سترول: «فورمولا 1 أصبحت مشروعاً تجارياً، وهم يريدون حماية أعمالهم وجعلها تبدو جيدة، ونحن سائقون، ونعرف ما هو شعور قيادة سيارات جيدة».

وأصبح هناك جيل جديد من المشجعين الذين جذبتهم منصة «نتفليكس» يشاهدون فورمولا 1 المملوكة لشركة «ليبرتي ميديا» مهما كان المستوى.

وقال: «لكن هناك أيضاً جماهير وسائقين يتمتعون بخبرة طويلة، ويعرفون جيداً كيف كانت الأمور في السابق». وأضاف: «السائقون والمشجعون، وكل من يفهم سباقات فورمولا 1 بحق، ويعرف كيف كانت عليه في الماضي، وكذلك السائقون الذين خبروا الإحساس الحقيقي بقيادة سيارات جيدة ومناسبة فعلاً، يدركون أنه لا يمكن إخفاء حقيقة أن فورمولا 1 اليوم ليست في أفضل حالاتها».

ودافع الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي عن التغييرات التي حدثت مؤخراً، وطالب السائقين بأن تكون انتقاداتهم محترمة وبناءة.