«إن بي إيه»: ثاندر يعزّز صدارته للغرب وبيستونز للشرق
لاعب الارتكاز في أوكلاهوما سيتي ثاندر تشيت هولمغرين (أ.ب)
عزّز أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب صدارته للمنطقة الغربية في الدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، عقب فوزه على مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 126 - 109 الاثنين، فيما حقّق ديترويت بيستونز فوزه العاشر توالياً، ليحصّن مكانه في صدارة المنطقة الشرقية.
ورفع ثاندر رصيده إلى 14 فوزاً مقابل خسارة واحدة، وذلك بفضل تألق الثنائي شيت هولمغرين صاحب الـ26 نقطة، وصانع اللعب الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر مع 23.
وحسم بطل الدوري المباراة مبكراً، بعد أن سجّل رقماً قياسياً ذاتياً بدكّه سلة نيو أورليانز بـ49 نقطة فقط في الربع الأول. وأثبت أوكلاهوما مرة جديدة علو كعبه من الناحية الهجومية، حيث تخطى 6 من لاعبيه عتبة 10 نقاط. وتخطى غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الموسم الماضي، عتبة 20 نقطة أو أكثر للمباراة الـ87 توالياً.
وحده الأسطورة ويل تشامبرلاين يملك سجلاً أفضل في هذه الفئة، بعد أن سجّل 20 نقطة أو أكثر في سلسلتين قياسيتين من 92 و126 مباراة توالياً. من جهة أخرى، كان جيريمياه فيرز أفضل مسجّل لبيليكانز بـ24 نقطة، لكنّ فريقه تلقى خسارته الـ12 هذا الموسم.
ويتصدر أوكلاهوما على حساب دنفر ناغتس الثاني والذي تعرّض للهزيمة أمام شيكاغو بولز 127 - 130. وسجّل الصربي نيكولا يوكيتش 36 نقطة مع 18 متابعة و13 تمريرة حاسمة محرزاً 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) أخرى لناغتس، لكنّ بولز تفوّق في مواجهة متقاربة حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة.
وأوقف بولز سلسلة من 5 هزائم متتالية له، حيث تألق له الأسترالي جوش غيدي مع 21 نقطة و14 متابعة، كما أضاف أيو دوسونمو 21 نقطة. وسجّل كيفن هيرتر (20 نقطة) رمية ثلاثية حاسمة قبل دقيقة و25 ثانية من النهاية، قبل أن يحسم المونتينغري نيكولا فوتشيفيتش الانتصار لشيكاغو بثلاثية أخرى قبل 33 ثانية من صافرة النهاية. وأنهى الكندي جمال موراي اللقاء بـ34 نقطة مع 11 متابعة من جانب الفريق الخاسر.
وفي ديترويت، عزّز بيستونز سلسلته بلا خسارة إلى 10 بتخطيه بايسرز المتعثر 127 - 112. وواصل إنديانا وصيف البطل بدايته الكارثية، حيث يملك في رصيده فوزاً وحيداً مقابل 13 هزيمة في قاع ترتيب المنطقة الشرقية. وبدا بيسرز عاجزاً عن التخلص من حالة السبات التي لازمته في بداية هذا الموسم، رغم خوض بيستونز اللقاء من دون كيد كانينغهام وتوبياس هاريس. وكان جايلن دورين أفضل لاعب لديترويت بـ31 نقطة وأضاف دانيس جينكنز 26، في وقت تخطى فيه 5 من لاعبي الفريق عتبة 10 نقاط.
وقال مدرب بيسرز ريك كارلايل بعد المباراة: «يجب أن نكون أفضل، حقيقة، في كل الجوانب». وكان بيسرز بلغ نهائي الدوري الموسم الماضي، قبل أن يخسر من أوكلاهوما في مباراة سابعة (3 - 4). وفي كليفلاند، قاد دونوفان ميتشل فريقه كافالييرز للفوز على ميلووكي باكس 118 - 106. وتقدم باكس مبكراً بفارق 14 نقطة في الربع الأول، لكن كافالييرز نجح تدريجياً في العودة إلى أجواء اللقاء.
وزادت الأمور سوءاً على باكس بإصابة نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الذي غادر اللقاء في الربع الثاني بسبب مشكلة في الفخذ. وقال مدرب باكس، دوك ريفرز، تعليقاً على إصابة أنتيتوكونمبو: «لن نعرف أيّ شيء حتى الغد، لكن يمكنني القول إنّ الوضع لم يكن مطمئناً». وأضاف: «سنحصل على معلومات أوضح غداً».
ورفع كافالييرز رصيده إلى 10 انتصارات مقابل 5 هزائم في المركز الثاني ضمن المنطقة الشرقية، في حين يملك ميلووكي باكس 8 انتصارات مقابل 7 هزائم في المركز التاسع.
بيع قميص ارتداه نجم كرة السلة الأميركي مايكل جوردان في مزاد علني، الثلاثاء، مقابل 12.26 مليون دولار، ليصبح بذلك أغلى قميص للاعب كرة سلة يُباع في مزاد...
أعرب نجم وصانع ألعاب لوس أنجليس ليكرز لكرة السلة لوكا دونتشيتش، الاثنين، عن «حماسه» لتولّي دور قائد الفريق العريق في لوس أنجليس بعد رحيل «الملك» ليبرون جيمس.
«الشرق الأوسط» (نيويورك)
ميسي يشتري رسمياً نادي إلدينسي من الدرجة الثانية الإسبانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324937-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
ميسي يشتري رسمياً نادي إلدينسي من الدرجة الثانية الإسبانية
ميسي يستحوذ على نادي إلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم (أ.ف.ب)
أعلن نادي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، الخميس، استحواذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عليه رسمياً، في خطوة جديدة لبطل العالم 2022 في مجال الاستثمار بالأندية.
وقال النادي في بيان: «يعلن نادي إلدينسي رسمياً استحواذ ليو ميسي عليه»، في إشارة إلى النجم السابق لبرشلونة والمتوج بالكرة الذهبية 8 مرات.
وأضاف النادي الواقع في منطقة فالنسيا: «تأسس نادي إلدينسي عام 1921، ويدخل هذه المرحلة الجديدة بطموح ترسيخ مكانته والتطور في عالم كرة القدم الاحترافية».
ويلعب ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، مع إنتر ميامي منذ عام 2023، فيما ينص عقده، بحسب تقارير، على حصوله على حصة في ملكية النادي الأميركي بعد اعتزاله اللعب.
وكان صاحب القميص رقم 10 قد أعلن في نهاية أغسطس (آب) الماضي اعتزاله اللعب الدولي، عقب خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
ولا تُعد هذه التجربة الأولى لميسي في الاستثمار بالأندية الإسبانية، بعدما استحوذ في أبريل (نيسان) الماضي على نادي كورنيا، المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني.
رابطة دوري السلة الأميركي تغلق أكاديميتها الوحيدة في أفريقياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324931-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7
رابطة دوري السلة الأميركي تغلق أكاديميتها الوحيدة في أفريقيا
رابطة دوري السلة الأميركي (رويترز)
أغلقت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين أكاديميتها التدريبية الوحيدة في أفريقيا، بعد أقل من عقد على إطلاقها في السنغال بهدف تطوير المواهب الشابة في القارة وإعدادها لخوض مسيرة احترافية في الولايات المتحدة وغيرها، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف بشأن تقلص الفرص المتاحة أمام اللاعبين الأفارقة.
وقال مسؤولون حاليون وسابقون لـ«رويترز» إن إغلاق الأكاديمية، وهي الأولى من نوعها للرابطة في القارة، شكّل ضربة للطلاب واللاعبين الشباب في مختلف أنحاء أفريقيا، خصوصاً مع توجه الرابطة إلى افتتاح أكاديمية عالمية جديدة في أبوظبي، حيث سيتعين على المواهب الأفريقية التنافس مع لاعبين من أنحاء العالم للحصول على مقاعد فيها.
وقال ميشيل شيكوانين، الذي عمل مستشاراً للأداء وأسلوب الحياة في الأكاديمية، إن القرار تسبب في إحباط اللاعبين الأفارقة الذين بدأوا في بناء ثقتهم بأنفسهم، مضيفاً: «منذ اللحظة التي أخبرناهم فيها، تراجعت ثقتهم».
من جهته، اعتبر مايكل أبوت، المدير السابق للتخطيط الأكاديمي في الأكاديمية، أن القرار يعكس عدم التزام الرابطة تجاه الطلاب، وقال: «لم يكن اهتمامهم الاستثمار في هؤلاء الأطفال بقدر ما كرسوا اهتمامهم للترويج لأعمالهم والربح».
ورداً على أسئلة «رويترز»، قالت الرابطة إن القرار يأتي في إطار تحول في استراتيجيتها لتطوير كرة السلة عالمياً، مشيرة إلى أنها سبق أن أغلقت أكاديميات في المكسيك وأستراليا، وأن برامج التدريب ستتركز مستقبلاً في أكاديمية عالمية جديدة تعتزم افتتاحها قريباً في أبوظبي.
وأكدت الرابطة استمرار استثماراتها في المواهب الأفريقية من خلال برامج ومبادرات أخرى، مشددة على أن إغلاق الأكاديمية لا يعني تراجع التزامها تجاه القارة.
واستشهدت الرابطة بدوري كرة السلة الأفريقي، الذي أكمل 6 مواسم، إلى جانب برنامج «كرة السلة بلا حدود»، الذي ينظم معسكرات تدريبية للمواهب الشابة حول العالم، بما في ذلك أفريقيا.
وقال أبوت إن أكاديمية الرابطة في أفريقيا دربت نحو 110 طلاب منذ انطلاقها في السنغال عام 2018، وانتقل عدد منهم إلى مدارس وجامعات مرموقة في الولايات المتحدة، فيما وصل أبرز خريجيها إلى دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وكان الكاميروني أولريك كامكا شومشيه أول خريج من الأكاديمية يتم اختياره في «درافت» دوري السلة الأميركي عام 2024، قبل انضمامه إلى تورونتو رابتورز. كما وصل خامان مالوواتش، الطالب السابق في الأكاديمية والمنحدر من جنوب السودان، إلى فينكس صنز.
وقال شيكوانين إن إغلاق الأكاديمية سيحدّ من الفرص المتاحة للاعبين الأفارقة، الذين يأتي كثير منهم من ظروف صعبة ويحتاجون إلى دعم خاص، لافتاً إلى أن المواهب الأفريقية ستضطر الآن إلى المنافسة عالمياً للحصول على أماكن في الأكاديمية الجديدة بالإمارات.
واعتبر أن القرار قد يعزز الانطباع السائد لدى بعض الأفارقة بأن شركات كبرى تدخل القارة تحت شعار الاستثمار في البشر، بينما تسعى في الأساس إلى تحقيق مكاسب مالية.
وقال: «إنهم يأتون بعقلية استغلالية. وكانت هذه دائماً حقيقة في القارة الأفريقية... وهناك انعدام ثقة هائل تراكم على مر الزمن».
ونفت الرابطة أن يؤدي إغلاق الأكاديمية إلى تقليص فرص اللاعبين الأفارقة الشباب، موضحة أن جمع المواهب في موقع عالمي واحد سيمنحهم فرصاً أكبر للظهور أمام المدربين المحترفين وكشافي المواهب من مختلف أنحاء العالم.
وقال تروي جاستيس، نائب الرئيس الأول للرابطة، في بيان: «نحن فخورون للغاية بالتأثير الذي أحدثته أكاديمية الرابطة في أفريقيا، ونظل ملتزمين بتنمية الجيل القادم من اللاعبين الأفارقة»، مشيراً إلى استمرار عدد من مبادرات تطوير الشباب التابعة للرابطة في القارة.
فرنسا بقيادة زيدان تتطلع لانتصار ثالث... وإيطاليا «مانشيني» تتحدىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324928-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89
فرنسا بقيادة زيدان تتطلع لانتصار ثالث... وإيطاليا «مانشيني» تتحدى
زيدان يوجه لاعبيه في أخر تدريب لمنتخي فرنسا قبل مواجهة إيطاليا المرتقبة (د ب ا)
بملعب «دو فرنس» تتطلع فرنسا بقيادة مدربها الأسطوري زين الدين زيدان إلى تحقيق انتصار ثالث على التوالي عندما تستضيف إيطاليا اليوم في مواجهة مرتقبة ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لدوري أمم أوروبا، التي تشهد لقاءً آخر ساخناً بين بلجيكا وتركيا.
وتتجه الأنظار نحو استاد دو فرنس في باريس، حيث يتطلع أصحاب الأرض لتأكيد هيمنتهم بالعلامة الكاملة بعد فوزهم على تركيا بهدف دون رد ثم بلجيكا بالنتيجة نفسها في أول جولتين، لتتصدر فرنسا المجموعة برصيد ست نقاط.
ويعيش المنتخب الفرنسي بداية جيدة تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان، الذي حقق بداية مثالية حتى الآن، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال أول مباراة يخوضها بين جماهير بلاده في باريس.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة لزيدان، الذي سبق له قضاء خمسة مواسم مع يوفنتوس الإيطالي خلال مسيرته باللعب، كما تستعيد المباراة ذكريات نهائي كأس العالم 2006، الذي حسمته إيطاليا بركلات الترجيح في لقاء شهد طرد زيدان بعد نطحه لمنافسه ماتيراتزي وكانت هي الأخيرة له في مشواره الدولي.
ومن المنتظر أن يجري زيدان تغييرات جديدة على تشكيلة فرنسا بسبب ضغط المباريات، بعدما أجرى تعديلات واسعة في المباراة الماضية، بينما تأكد غياب الهداف كيليان مبابي بعد تعرضه لإصابة أثناء تسجيل هدف الفوز على تركيا، ما قد يدفع عثمان ديمبلي للعودة إلى مركز رأس الحربة وقيادة الهجوم.
وقال الفرنسي مانو كونيه نجم خط وسط روما الإيطالي: «أعلم أنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لإيطاليا، لأنهم يروننا منافساً قوياً، ولدينا كثير من اللاعبين الجيدين». وأضاف: «لطالما أخبرني زملائي في روما، أمثال جيانلوكا مانشيني، وبريان كريستانتي، عن مدى قوة هذه المواجهة، وأن لديهم مجالاً للتطور. إنهم في مرحلة إعادة بناء، بحقبة معقدة، لكننا سنركز فقط على أنفسنا، ونعلم أننا منتخب فرنسا، ولدينا لاعبون رائعون، ونسعى أيضاً إلى الفوز في أول مباراة لمدربنا على ملعبنا».
مانشيني مدرب ايطاليا يخوض إختبار صعب (ا ف ب)cut out
وبدأ كونيه أساسياً في أول مباراة لزيدان مع منتخب فرنسا ضد تركيا في دور أكثر عمقاً بخط الوسط، الذي ضم أيضاً أدريان رابيو لاعب ميلان، وريان شرقي نجم مانشستر سيتي.
وقال كونيه: «لقد حاولت أن أنفذ ما طلبه مني المدرب، بالنسبة لي لاعب خط الوسط يجب أن يجيد اللعب بأي مركز، لقد لعبت بالفعل في هذا المركز من قبل واستمتعت به».
وأشاد نجم خط وسط روما بالتدرب تحت قيادة الأسطورة زيدان خلال أول أسبوع له، وأوضح: «من الرائع أن تتدرب تحت قيادة زيدان، فهو أسطورة عالمية. إنه حازم لكنه قريب من اللاعبين، ودائماً ما يتحدث معنا سواء بشكل منفرد أو جماعي». وقال: «لقد منحنا الثقة للعب بحرية، ومن الممتع أن نلعب على طبيعتنا، وعلى المستوى الشخصي فهو صادق للغاية، ولقد تحدث معي بشكل فردي، وأخبرني بأن ألعب بطريقتي كما اعتدت».
وفي المقابل، استعاد المنتخب الإيطالي توازنه سريعاً بعد خسارته أمام بلجيكا بهدفين دون مقابل في الجولة الأولى، واكتسح تركيا 4 - 1 في مباراته الثانية، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.
وشهدت المواجهة أمام تركيا، تألق عدد من العناصر الشابة في صفوف إيطاليا، أبرزهم مايكل كايودي الذي ترك بصمة واضحة في ظهوره الدولي الأول، فيما واصل بيو إسبوزيتو تألقه وسجل هدفه السادس في 11 مباراة دولية.
ويملك المدرب روبرتو مانشيني عدة خيارات هجومية، في ظل غياب ماتيو ريتيجي وإصابة جاكومو راسبادوري، مع إمكانية الاعتماد على مويس كين وجيانلوكا سكاماكا إلى جانب الشقيقين سيباستيانو وبيو إسبوزيتو. كما قد يعود نيكولو باريلا وعدد من اللاعبين الذين غابوا عن مواجهة تركيا إلى حسابات التشكيل الأساسي.
وكان مانشيني الذي يخوض ولايته الثانية مع إيطاليا، قد قوبل بصفارات الاستهجان في العاصمة روما عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0 - 2، لكنه رد على منتقديه بعرض لافت تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.
دي بروين ورقة بلجيكا الرابحة أمام تركيا (اب)cut out
ولم يسبق لإيطاليا أن حققت فوزاً خارج أرضها بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3 - 0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
والأهم أن الفريق عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3 - 2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.
وقال مانشيني: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. لدي ثقة في اللاعبين، الكثير منهم شباب نشيطون وجاهزون».
وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم، لكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت، خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».
وشهد لقاء تركيا السابق دخول الشقيقين بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الايطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً بقيادتهما خط هجوم المنتخب بشكل أساسي، مسجلين إنجازاً جديداً بوصف عائلتهما الأولى التي يمثل ثلاثة من أبنائها المنتخب الأول، بعدما كان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022.
وتشير المواجهات الأخيرة بين المنتخبين الفرنسي والإيطالي إلى تقارب واضح، إذ فاز الأول 3 - 1 خارج أرضه والثاني بالنتيجة نفسها في آخر نسخة من دوري الأمم، بينما تتفوق فرنسا بأربعة انتصارات مقابل هزيمتين في المواجهات المباشرة منذ نهائي مونديال 2006.
وضمن المجموعة نفسها تتطلع بلجيكا بقيادة مدربها الهولندي الجديد مارك فان بوميل إلى استعادة سكة الانتصارات بعد الخسارة أمام فرنسا، واستغلال حالة الانهيار التي يعاني منها المنتخب التركي الذي خسر أول مباراتين، عندما يتواجهان اليوم أيضاً. ويرى بوميل أن الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام فرنسا بهدف مايكل أوليسيه في الدقيقة 88، لم تعكس حقيقة الأمر على أرض الملعب، وأن بلجيكا كانت تستحق نقطة تعادل.
وتسببت تلك الخسارة في تجمد رصيد بلجيكا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف منتخب إيطاليا، صاحب المركز الثاني، المتساوي معها في ذات الرصيد، ولكن رغم ذلك فإن مستوى الفريق أمام أحد منتخبات النخبة في العالم، بعث كثيراً من التفاؤل لدى جماهير المنتخب الملقب بـ(الشياطين الحمر).
ورفض فان بوميل أن تطغى النتيجة على التقدم التكتيكي الذي أحرزه فريقه في فترة وجيزة، وقال: «كانت خيبة الأمل كبيرة في غرفة الملابس. من المؤسف أن نستقبل ذلك الهدف في نهاية المباراة، فقد أدى اللاعبون بقدر كبير من الالتزام. نتيجة المباراة لم تعكس جودة الأداء، يستحق اللاعبون جميعاً تقييماً لا يقل عن 7 من 10. ليس لدي ما ألومهم عليه، فهم لاعبون يتمتعون بالذكاء والكفاءة».
وأكد: «نحن نسير على الطريق الصحيح. يمكننا بوضوح رؤية الفلسفة الكامنة وراء تحركاتنا، سنركز جهودنا للفوز على تركيا بالطريقة نفسها التي تمتع الجماهير من الأداء».
وحرص فان بوميل على تذكير المتابعين بأن هذا هو الأسبوع الأول فقط لعمله مع المجموعة في أجواء تنافسية، حيث قال: «لا يمكننا الحديث عن الوصول لكامل جاهزيتنا الفنية في أسبوع، فرنسا تسبقنا في مستوى الجاهزية، ولا يمكنني إنكار ذلك. هدفنا هو بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2028) بعد عامين، لكنني سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهرنا عليه».
في المقابل وبعد تلقيه الخسارة الثانية تعرّض المنتخب التركي ومدربه فينتشينزو مونتيلا سيلاً من الانتقادات وصفارات الاستهجان من الجماهير الغاضبة، ولم يعد أمامه سوى الخروج بنتيجة إيجابية ضد بلجيكا اليوم للحفاظ على أمله البسيط بالبقاء بالمنافسة.
ويواجه المدرب الإيطالي انتقادات لاذعة منذ خروج المنتخب التركي المباغت من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم الأخيرة صيف العام الحالي، الذي أعقبه حدوث خسارتين أمام فرنسا وإيطاليا بملعبه بدوري الأمم.
وقال مونتيلا: «تهتز شباكنا بالأهداف بسبب هفوات بسيطة في الدفاع، علينا التركيز، اللعب كل ثلاثة أيام بهذا المستوى يتطلب نوعاً معيناً من التركيز والخبرة، وهو ما نفتقر إليه حالياً. لقد كنا نلعب في المستوى الثالث لدوري الأمم قبل عامين، وفزنا بالمستوى الثاني في النسخة الماضية للمسابقة، لذا أظهرنا بوضوح أننا بحاجة إلى التحسن في هذا الجانب».
وأوضح مونتيلا: «نتطلع لإظهار وجه مخالف أمام بلجيكا، نريد مساندة الجماهير».
ويقع منتخب تركيا في مؤخرة ترتيب المجموعة من دون رصيد من النقاط، وذلك قبل مواجهة بلجيكا اليوم ثم الحلول ضيوفاً على إيطاليا، يوم 5 أكتوبر (تشرين الأول).
زيدان يرصد فوزاً ثأرياً وعرضاً احتفالياً في أول ظهور