«الدورة الختامية»: ألكاراس يضرب موعداً نارياً مع سينر في النهائي

ألكاراس محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
ألكاراس محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«الدورة الختامية»: ألكاراس يضرب موعداً نارياً مع سينر في النهائي

ألكاراس محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
ألكاراس محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

ضرب الإسباني كارلوس ألكاراس، المُصنَّف الأول عالمياً، موعداً نارياً مع الإيطالي يانيك سينر الثاني وحامل اللقب في نهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية، بعد فوز الأول على الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم الثامن 6 - 2 و6 - 4، وفوز الثاني على الأسترالي أليكس دي مينور 7 - 5 و6 - 2، السبت، في تورينو ضمن الدور نصف النهائي.

ويتفوّق الإسباني البالغ 22 عاماً في مواجهاته عموماً مع سينر بنتيجة 10 انتصارات مقابل 5 هزائم، كما فاز في 4 من المباريات الـ5 بينهما هذا الموسم، مع العلم أن جميع هذه المواجهات جاءت في نهائي بطولات، من بينها «رولان غاروس» الفرنسية و«فلاشينغ ميدوز» الأميركية ضمن «الغراند سلام».

أما تفوّق سينر الوحيد هذا العام فكان في نهائي بطولة «ويمبلدون» الإنجليزية، لكنه خسر منازلة ستبقى خالدة في الأذهان أمام ألكاراس بعدما فرّط بتقدمه بمجموعتين في نهائي بطولة «فرنسا المفتوحة» في يونيو (حزيران).

ويدخل ألكاراس المواجهة النهائية، الأحد، بضغوطات أقل بعدما حسم صدارة التصنيف العالمي بمجرد وصوله إلى نصف النهائي في تورينو، لكنه يدرك أن الفرصة سانحة له لإحراز لقب هذه البطولة للمرة الأولى في مسيرته، والتتويج أيضاً بلقبه التاسع هذا العام والـ25 في مسيرته.

وكان ألكاراس قد ودَّع المسابقة من الدور الأول العام الماضي.


مقالات ذات صلة

«دورة باريس»: شيلتون ورود يتقدّمان للدور الثالث

رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون يتألق في باريس (أ.ف.ب)

«دورة باريس»: شيلتون ورود يتقدّمان للدور الثالث

تأهل الأميركي بن شيلتون والنرويجي كاسبر رود إلى الدور الثالث من بطولة باريس لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر (رويترز)

بوريس بيكر يستبعد إمكانية تدريب زفيريف

استبعد أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر إمكانية أن يتولى تدريب مواطنه ألكسندر زفيريف، بسبب سيطرة عائلة المصنف الأول عالمياً حالياً على جهازه الفني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)

«دورة باريس»: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني «بشق الأنفس»... ورونه يودّع

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش الدور الثاني لدورة باريس لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب بفوز بشق الأنفس على فالنتان فاشرو من موناكو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سورانا سيرستيا تتألق في هونغ كونغ (رويترز)

«دورة هونغ كونغ»: سيرستيا تهزم تيموفييفا بعد مباراة ماراثونية

احتاجت سورانا سيرستيا، المصنفة 15 عالمياً، إلى 3 ساعات و10 دقائق لتتأهل إلى دور الـ16، من بطولة هونغ كونغ المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)

أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟

كيف يمكن مقارنة إنجاز كيمي أنتونيللي بما حقَّقه بعض أعظم الرياضيِّين في التاريخ عندما كانوا في العشرين من أعمارهم؟

The Athletic (لندن)

فينيسيوس يفقد حصانته في ريال مدريد... ومورينيو أمام معضلة

الدعم الذي يحظى به فينيسيوس من مورينيو لا يلغي المعضلة الفنية التي فرضتها نتائج الفريق الأخيرة  (أ.ف.ب)
الدعم الذي يحظى به فينيسيوس من مورينيو لا يلغي المعضلة الفنية التي فرضتها نتائج الفريق الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يفقد حصانته في ريال مدريد... ومورينيو أمام معضلة

الدعم الذي يحظى به فينيسيوس من مورينيو لا يلغي المعضلة الفنية التي فرضتها نتائج الفريق الأخيرة  (أ.ف.ب)
الدعم الذي يحظى به فينيسيوس من مورينيو لا يلغي المعضلة الفنية التي فرضتها نتائج الفريق الأخيرة (أ.ف.ب)

كان ريال مدريد وفينيسيوس جونيور يأملان في أن يشكل الموسم الحالي بداية جديدة للعلاقة بين الطرفين، بعد فترة مضطربة شهدت تراجع مستوى النجم البرازيلي وتوتر علاقته بجماهير النادي. ولكن الأشهر الأولى من الموسم الجديد جاءت بنتائج مغايرة للتوقعات، بعدما فقد اللاعب مكانته بوصفه عنصراً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه، في وقت تحسنت فيه نتائج الفريق بصورة لافتة خلال غيابه، وبرز منافسون جدد على مركزه في التشكيلة.

وحسب تقرير نشرته شبكة «The Athletic»، فإن فينيسيوس، البالغ من العمر 26 عاماً، يمر بأصعب فتراته منذ ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم ريال مدريد في موسم 2021- 2022، عندما بدأ العمل تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما تحولت الشكوك التي أحاطت بمستقبله خلال الموسم الماضي إلى أزمة فنية حقيقية تهدد موقعه داخل الفريق.

وكان اللاعب البرازيلي قد أنهى حالة الغموض بشأن مستقبله مطلع أغسطس (آب) الماضي، عندما جدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032، بعد اهتمام قوي من آرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته. غير أن توقيع العقد الجديد لم يمنحه الاستقرار المنتظر؛ إذ تراجعت مكانته داخل النادي الإسباني منذ ذلك الحين.

وعانى فينيسيوس خلال الموسم الماضي صافرات الاستهجان من جماهير ريال مدريد في ملعب «سانتياغو برنابيو»، وسط تفسيرات متعددة لأسباب الغضب الجماهيري، شملت حالة عدم اليقين بشأن تجديد عقده، ودوره في تراجع نتائج الفريق، فضلاً عن علاقته المتوترة مع المدرب السابق تشابي ألونسو، التي اعتبرها كثيرون عاملاً حاسماً في إقالة المدرب الإسباني خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

ومع تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً للفريق خلال الصيف، بدا أن الظروف أصبحت مهيأة لاستعادة فينيسيوس أفضل مستوياته؛ خصوصاً أن المدرب الجديد أظهر اهتماماً كبيراً باللاعب الذي كان أحد العناصر الرئيسية في نجاحات ريال مدريد الأخيرة، وفي مقدمتها التتويج بلقبَي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا خلال موسم 2023- 2024.

لكن انطلاقة الموسم الجديد في أغسطس لم تحمل التحول المنتظر؛ إذ استمرت صافرات الاستهجان في «البرنابيو»، بالتزامن مع تراجع مردود اللاعب الذي اكتفى بتسجيل هدف واحد وصناعة 3 أهداف خلال 11 مباراة. وأصبح مركزه الأساسي مهدداً حتى قبل تعرضه للطرد أمام فياريال في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر جذبه شعر الكندي ناثان صليبا، وهي الواقعة التي ترتب عليها إيقافه 4 مباريات في الدوري الإسباني.

وخاض ريال مدريد 3 مباريات من أصل 4 خلال فترة إيقاف فينيسيوس، وحقق خلالها نتائج لافتة، ترافقت مع تحسن واضح في أسلوب اللعب والأداء الجماعي.

واكتسح الفريق إشبيلية بنتيجة 4-1 على ملعب البرنابيو، ثم انتصر على برشلونة 2-1 في مواجهة «الكلاسيكو»، قبل أن يقدم عرضاً مقنعاً خارج أرضه ويتغلب على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة الأحد الماضي.

ولم تقتصر المكاسب على النتائج؛ بل امتدت إلى ظهور عدد من اللاعبين بصورة مميزة في غياب البرازيلي، وفي مقدمتهم التركي أردا غولر، الذي أصبح أكثر حضوراً في بناء الهجمات من الجهة اليمنى والمناطق المركزية.

غير أن المستفيد الأكبر كان الإيفواري يان ديوماندي، الذي استغل مشاركته في المركز المعتاد لفينيسيوس ليقدم مستويات استثنائية، بعدما سجل 4 أهداف وصنع 3 أخرى خلال مبارياته الست الأخيرة، ليبدأ في إثبات قدرته على تبرير القيمة المالية الضخمة التي دفعها النادي للتعاقد معه.

وانضم ديوماندي، البالغ من العمر 19 عاماً، إلى ريال مدريد قادماً من لايبزيغ الألماني في أغسطس الماضي، ضمن صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، بما يعادل 116 مليون جنيه إسترليني أو 156.5 مليون دولار، مع احتساب الإضافات المرتبطة بالعقد، وهو رقم قد يجعلها الصفقة الأعلى في تاريخ النادي.

وأدى تألق اللاعب الإيفواري إلى تعقيد موقف فينيسيوس، بعدما بات المدرب مورينيو يمتلك بديلاً يقدم مستويات مؤثرة في المركز ذاته، في وقت لم يتمكن فيه البرازيلي من استغلال مشاركاته الأوروبية لاستعادة مستواه.

وكانت مباريات دوري أبطال أوروبا تمثل فرصة لفينيسيوس لتعويض غيابه عن المنافسات المحلية، ولكن الأداء الذي قدمه لم يساعده على استعادة ثقة الجماهير أو تثبيت مكانه في حسابات الجهاز الفني.

ففي مواجهة روما الإيطالي يوم 14 أكتوبر، وهي المباراة الأولى التي خاضها بعد طرده أمام فياريال، فقد الكرة بصورة سهلة في الهجمة التي تقدم خلالها الفريق الإيطالي 2-1، قبل أن يخرجه مورينيو في الدقيقة 59، بعد وقت قصير من تسجيل روما هدفه الثالث.

والمفارقة أن ريال مدريد انتفض بعد خروج فينيسيوس، ونجح في تحقيق عودة مثيرة قلب خلالها تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-3.

وتكرر المشهد بعد أسبوع واحد، خلال مواجهة لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، عندما قدم البرازيلي أداءً دون التوقعات، ليقرر مورينيو خروجه مجدداً، رغم أن اللاعب لم يكن متاحاً للمشاركة في المباراة التالية أمام برشلونة بسبب الإيقاف المحلي.

وكان فينيسيوس وألفارو كاريراس أول لاعبَين يغادران الملعب في الدقيقة 70، عندما كان ريال مدريد متقدماً بهدفين دون مقابل.

ودخل ديوماندي بديلاً للبرازيلي، ليقدم خلال الدقائق العشرين التي شارك فيها تأثيراً مباشراً، بعدما صنع هدفاً لكيليان مبابي، ثم سجل بنفسه هدفاً بتسديدة قوية، في مشاركة عززت مكانته بوصفه منافساً جدياً على مركز الجناح الأيسر.

وعلى المستوى الشخصي، يدرك فينيسيوس حجم التراجع الذي أصاب مستواه خلال الفترة الماضية، ويبدو أنه يتعامل مع الوضع بقدر من النقد الذاتي، بعدما أقر في محيطه بأن أداءه لم يصل إلى المعايير التي اعتاد تقديمها.

وكشفت مصادر مطلعة على وضع اللاعب -تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على علاقاتها- أن أحداثاً في حياته الشخصية خارج الملعب، من بينها انفصال عاطفي، أثرت عليه خلال هذه المرحلة.

وتسود توقعات بأن يتمكن اللاعب من استعادة تركيزه الذهني والبدني خلال الفترة المقبلة؛ خصوصاً أنه بدأ اتباع برنامج تدريبي خاص لتعويض نقص المشاركة في المباريات والمحافظة على جاهزيته.

ومن المنتظر أن تكون أول مباراة يستطيع فينيسيوس المشاركة فيها مجدداً بالدوري الإسباني أمام سيلتا فيغو يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على ملعب ريال مدريد، عقب فترة التوقف الدولي المقبلة.

وقبل ذلك، يخوض الفريق مواجهة خارج أرضه أمام آيك أثينا اليوناني، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، ثم يحل ضيفاً على فالنسيا السبت المقبل في الدوري الإسباني، وهي المباراة التي سيكمل خلالها البرازيلي عقوبة إيقافه.

ورغم الصعوبات التي يواجهها فينيسيوس، فإن موقف مورينيو تجاهه لم يتغير بصورة جوهرية؛ إذ لا يزال المدرب البرتغالي أحد أبرز الداعمين له داخل النادي.

وكان مورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، على اتصال وثيق باللاعب حتى قبل الإعلان الرسمي عن تعيينه في يونيو (حزيران) الماضي، كما أيد توجه إدارة ريال مدريد نحو تجديد عقده، ودافع عنه في عدد من المؤتمرات الصحافية خلال الموسم الحالي.

ويؤكد المقربون من المدرب البرتغالي أنه يضع فينيسيوس ضمن اللاعبين الذين يحظون بتقدير فني كبير لديه، وأنه مصمم على مساعدته لاستعادة أفضل مستوياته.

ولهذا الغرض، وضع الجهاز الفني في مركز تدريبات ريال مدريد بمدينة فالديبيباس برنامجاً يستهدف الاستفادة من أبرز الخصائص التي يتمتع بها اللاعب، وفي مقدمتها سرعته وقدرته على الانطلاق والتسارع في المساحات.

وقال أحد العاملين بصورة مباشرة مع الفريق الأول، في وصفه لحالة فينيسيوس خلال الفترة الحالية: «إنه بحالة جيدة، ويتمتع بسلوك إيجابي، كما أنه يعمل كثيراً في المنزل أيضاً».

لكن الدعم الذي يحظى به اللاعب من مورينيو لا يلغي المعضلة الفنية التي فرضتها نتائج الفريق الأخيرة؛ خصوصاً أن ريال مدريد أظهر تحسناً كبيراً منذ خروج فينيسيوس من التشكيلة الأساسية.

ويضع هذا التحسن المدرب البرتغالي أمام حسابات دقيقة؛ إذ إن إعادة البرازيلي مباشرة إلى مركزه المعتاد قد تأتي على حساب لاعبين تألقوا خلال غيابه، وسيكون من الصعب تبرير استبعادهم بعد المستويات التي قدموها.

كما أن استمرار تألق ديوماندي، إلى جانب الدور المتنامي لأردا غولر في صناعة اللعب، يمنح مورينيو خيارات هجومية مختلفة، ويجعل قرار إعادة فينيسيوس مرتبطاً بالاحتياجات الفنية للفريق، وليس فقط بمكانة اللاعب وتاريخه مع النادي.

ولا تزال هناك عوامل كثيرة قد تؤثر في القرار النهائي للمدرب بشأن توقيت إعادة فينيسيوس إلى التشكيلة الأساسية، وفي مقدمتها مستوى اللاعب خلال مشاركاته المقبلة في دوري أبطال أوروبا، ومدى استعادته جاهزيته البدنية والفنية.

غير أن مجرد طرح التساؤلات حول كيفية استيعابه مجدداً في التشكيلة يعكس حجم التحول الذي طرأ على وضعه داخل ريال مدريد.

فاللاعب الذي كان خلال المواسم الماضية أحد الأسماء الأولى في التشكيلة، وأحد أبرز رموز نجاحات النادي الأوروبية والمحلية، أصبح مطالباً اليوم بإثبات أحقيته بالمشاركة، في منافسة مباشرة مع لاعبين استغلوا غيابه لتقديم مستويات لافتة.


«دوري الأبطال»: إنريكي راضٍ عن «طموح» سان جيرمان

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

«دوري الأبطال»: إنريكي راضٍ عن «طموح» سان جيرمان

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

أبدى الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، سعادته البالغة بـ«طموح لاعبيه ورغبتهم في مواصلة الانتصارات»، وذلك عقب الفوز الكاسح على مواطنه ومضيفه فياريال (6-0)، الثلاثاء، في الجولة الرابعة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

واكتسح الفريق الباريسي، حامل اللقب في الموسمين الماضيين، مضيفه مسجلاً أربعة أهداف في الدقائق الـ17 الأولى، وهو رقم قياسي جديد لأسرع رباعية في تاريخ المسابقة القارية. ولم يكتفِ رجال المدرب إنريكي بذلك، بل أضافوا هدفين آخرين في الشوط الثاني.

وعلّق المدرب البالغ 56 عاماً، قائلاً: «إذا كان عليّ تسليط الضوء على أمر واحد، فسيكون العقلية التي خضنا بها المباراة. لقد لعبنا بالأسلوب نفسه بغض النظر عن النتيجة. فاليوم أظهرنا الطموح الذي نتمتع به بصفتنا فريقاً».

وبخلاف الأداء المتذبذب الذي قدمه سان جيرمان في الفوز على مانشستر سيتي (4-2)، حيث تقدم بثلاثية في الشوط الأول قبل أن يقترب النادي الإنجليزي من العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، لم يتراجع الفريق الباريسي هذه المرة على الإطلاق.

وأضاف إنريكي: «حتى في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر (الإيطالي 5-0 قبل عامين)، لم نفكر يوماً في التراجع للدفاع عن النتيجة. إن طريقتنا في احترام المنافس تكمن في الحفاظ على المستوى نفسه للحدة طوال المباراة». وأكد أن لاعبيه كانوا «فعّالين للغاية في ممارسة الضغط وخلق الفرص».

ورغم ذلك، وكعادته دائماً، حرص مدرب برشلونة السابق على وضع الأداء الممتاز لفريقه الذي يتصدر دوري المجموعة الموحدة بالعلامة الكاملة من 4 انتصارات (12 نقطة) بانتظار مباراتي شريكيه ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي مع آيك أثينا اليوناني وفنربخشه التركي الأربعاء، وبمعدل خمسة أهداف في المباراة الواحدة، في سياقه الصحيح.

وختم قائلاً: «في الوقت الراهن، لا يعني هذا شيئاً. لن يكون هناك سوى بطل واحد، وذلك سيتحدد بعد المباراة النهائية في مدريد، والأهم هو الوصول إلى هناك. أنا سعيد بطموح هذا الفريق وبأداء اللاعبين، لكن المنافسة الحقيقية لن تبدأ فعلياً إلا في فبراير (شباط) ومارس (آذار) (خلال الأدوار الإقصائية)».


حظر المراهنات عبر الإنترنت في البرازيل يهوي بإيرادات الأندية

حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)
حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)
TT

حظر المراهنات عبر الإنترنت في البرازيل يهوي بإيرادات الأندية

حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)
حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)

أفاد ممثلون عن قطاعي السوبر ماركت وكرة القدم خلال جلسة استماع أمام المحكمة العليا، الثلاثاء، بأن مبيعات المتاجر الكبرى في البرازيل شهدت ارتفاعاً في أعقاب حظر المراهنات عبر الإنترنت، في حين تراجعت إيرادات أندية كرة القدم.

وكان الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد فرض حظراً على المراهنات الرياضية والكازينوهات عبر الإنترنت، في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك خلال الحملة الانتخابية التي أدت إلى إعادة انتخابه. وبررت الحكومة هذا القرار بالإشارة إلى تفاقم المديونية المفرطة لدى قطاع من السكان.

وأوضح رئيس الجمعية البرازيلية للسوبر ماركت جواو غالاسي أنه تم رصد «نمو فعلي بنسبة 6.5 في المائة في استهلاك المواد الغذائية» خلال الأسبوع الأول الذي تلا تطبيق الحظر.

وأكد غالاسي أن الأموال التي كانت تُنفق سابقاً على المراهنات «بدأت تعود لتُوجه نحو شراء الغذاء، وسداد الديون، وتلبية احتياجات الأسر».

ولكن قطاع المراهنات، المدعوم من كثير من أندية كرة القدم التي ترعاها شركات هذا القطاع، تقدم بعدة طعون ضد هذا الإجراء، وتنظر المحكمة العليا فيها حالياً.

وصرَّح فلافيو دي أراوخو ويليمان، نائب رئيس فلامنغو، النادي الأكثر شعبية في البرازيل، بأن الحظر تسبب في «انخفاض الإيرادات بنحو 430 مليون ريال برازيلي سنوياً» (ما يعادل 70 مليون يورو).

كما أبلغت أندية كبرى أخرى في البلاد، مثل: كورينثيانز، وكروزيرو، وبوتافوغو، وفلوميننسي، وغريميو، وساو باولو عن تراجع في إيراداتها.

وأشار بعض ممثلي الأندية إلى أن دولاً أخرى حظرت الإعلانات الخاصة بالمراهنات، مثل بلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، منحت الأندية مهلة زمنية لأشهر عدة لتصحيح أوضاعها، بينما لم يُمنح القطاع في البرازيل سوى 10 أيام فقط للتكيّف مع القرار.

ويخضع الحظر الذي فُرِض بموجب مرسوم للنقاش أيضاً في البرلمان، الذي يتعين عليه التصويت لمنحه قوة القانون قبل نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل.

ورغم ذلك، فقد عززت المعارضة المحافظة أغلبيتها هناك خلال الانتخابات التي جرت في 25 أكتوبر.