هل خرج ليفربول من سباق الفوز بالدوري الإنجليزي؟

تعويض الهزائم ليس مستحيلاً... لكن التاريخ ليس في صالح الفريق

هالاند يفتتح ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (د.ب.أ)
هالاند يفتتح ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (د.ب.أ)
TT

هل خرج ليفربول من سباق الفوز بالدوري الإنجليزي؟

هالاند يفتتح ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (د.ب.أ)
هالاند يفتتح ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (د.ب.أ)

بالنسبة لليفربول ومديره الفني أرني سلوت، فإن شهر أكتوبر (تشرين الأول) كان بائساً، وهناك شعور بالقلق من أن يتواصل الأمر خلال ما تبقى من شهر نوفمبر (تشرين الثاني). لقد كانت الخسارة أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة على ملعب الاتحاد، الأحد الماضي، هي الخسارة الخامسة للريدز في آخر 6 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعد بمثابة ضربة موجعة لآمال الفريق في الحفاظ على اللقب. وقال سلوت، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «أشعر بأن الهزائم كثيرة جداً. يجب أن ينصبّ تركيزنا الأول على تحسين النتائج، وآخر ما يجب أن نُركز عليه هو سباق الفوز باللقب». يأتي كل هذا في أعقاب صيفٍ شهد تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنفاق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني (534.96 مليون دولار) على تدعيم صفوف الفريق بصفقات جديدة ضمّت ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وهوغو إيكيتيكي، وجيريمي فريمبونغ.

التقرير التالي يلقي الضوء على عدد من الإحصائيات والأداء غير المسبوق لليفربول في الأسابيع الأخيرة ومدى صعوبة فرصه - حسب كونور أوهالوران على موقع «إي إس بي إن» - في الفوز باللقب الآن. بالإضافة إلى ذلك، هل هناك أي فرصة لإيجاد حل قريباً؟

ما مدى سوء ليفربول؟

لقد بدا الموسم الحالي وكأنه ينقسم إلى قسمين. فلو نظرنا للأمور للوهلة الأولى سنجد أن ليفربول استمتع ببداية مثالية وحقق سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، بما في ذلك الفوز على فرق قوية مثل نيوكاسل يونايتد وآرسنال وأتلتيكو مدريد.

ومع ذلك، كانت هناك علامات على تراجع مستوى الفريق، ففي كل المباريات، باستثناء الفوز على إيفرتون بهدفين مقابل هدف وحيد، تم إحراز كل هدف من أهداف الفوز في الدقيقة 83 أو بعدها، بينما فشل ليفربول في الحفاظ على تقدمه بهدفين في ثلاث مناسبات منفصلة.

لكن بمجرد أن تراجعت حالة الزخم لدى الفريق، ساءت الأمور بسرعة، وتعرض الفريق لست هزائم متتالية أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد وآينتراخت فرانكفورت وبرينتفورد، وأمام كريستال بالاس (مرة أخرى).

كسر ليفربول هذه السلسلة السلبية من النتائج بفوزه على أستون فيلا بهدفين دون رد والفوز على ريال مدريد بهدف نظيف، لكن خسارته يوم الأحد الماضي أمام مانشستر سيتي تعني أن الفريق قد عاد مرة أخرى إلى النتائج السلبية. وإذا نظرنا إلى الإحصائيات التالية، فسنجد أن الرقم 4 يتكرر كثيراً. فمنذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد في عام 1992، عانى ليفربول من 4 هزائم متتالية 3 مرات فقط (موسم 1993-1994، و2002-1993، و2020-2021).

وقد كسر ليفربول هذه السلسلة السلبية بفوزه على ملعبه على أستون فيلا. لكن أداءه خارج ملعبه لا يزال سيئاً، حيث تعرض لـ4 هزائم متتالية خارج ملعبه (و7 هزائم من آخر 10 مباريات لعبها خارج ملعبه، بما في ذلك الموسم الماضي). وتعد هذه هي أسوأ سلسلة من النتائج السلبية للفريق خارج ملعبه منذ الفترة من فبراير (شباط) إلى أبريل (نيسان) 2012 تحت قيادة المدير الفني كيني دالغليش.

هل انتهت فرص ليفربول في الفوز باللقب بالفعل؟

قال قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، إنه من السابق لأوانه الحديث عمن سيفوز باللقب، مضيفاً: «من غير المنطقي أن ننظر إلى جدول الترتيب الآن، وهذا هو كل ما في الأمر. لا أعتقد أن هناك أي جدوى بالنسبة لنا. عندما نخسر هذا العدد الكبير من المباريات، فلا أعتقد أنه يتعين علينا النظر إلى جدول الترتيب في هذه المرحلة من الموسم، لكنني أمارس اللعبة منذ فترة طويلة وأعرف جيداً أن المواسم لا تُحسم في نوفمبر أو ديسمبر (كانون الأول)». لكن لو ألقى فان دايك نظرة سريعة على جدول الترتيب، لكان من الصعب عليه تقبّلها!

لقد أدت هزائم ليفربول الخمس إلى هبوطه إلى المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 18 نقطة بعد مرور 11 مباراة.

ويتخلف ليفربول الآن بفارق 8 نقاط عن المتصدر آرسنال و4 نقاط عن صاحب المركز الثاني مانشستر سيتي. لا يبدو التعويض مستحيلاً، على الرغم من أن التاريخ ليس في صالح ليفربول، حيث لم يسبق لأي فريق أن توج باللقب بعدما جمع 18 نقطة بعد مرور 11 جولة من الموسم – رغم أن 6 فرق جمعت 19 نقطة حتى هذه المرحلة. قد تُشكّل هزائم ليفربول الخمس مشكلةً بالفعل. فمنذ أن حافظ فريق آرسنال، «الذي لا يُقهر»، على سجله الخالي من الهزائم في موسم 2003-2004، فإن 3 فرق فقط هي التي توجت باللقب بعدما خسرت 6 مباريات في الموسم (تشيلسي في موسم 2009-2010؛ ومانشستر سيتي في موسمي 2013-2014، 2020-2021). أما الفريق الوحيد الفائز باللقب رغم خسارته 7 مباريات في موسم واحد فهو بلاكبيرن روفرز في موسم 1994-1995. هذا يعني أنه لا يوجد متسع من الوقت أمام سلوت وفريقه لتحسين وضع ليفربول هذا الموسم إذا كان لا يزال يأمل في الدفاع عن اللقب.

ربما لا يشعر فان دايك بالقلق بشأن جدول الترتيب حتى الآن، حيث قال: «لا تتضح الأمور إلا مع حلول شهر مارس (آذار) أو أبريل». لكن آمال ليفربول في المنافسة على اللقب بدأت تبدو ضئيلة بالفعل.

فوفقاً لتوقعات شركة «أوبتا» للإحصائيات، تبلغ فرصة ليفربول للفوز بالدوري 7 في المائة فقط (آرسنال هو المرشح الأوفر حظاً بنسبة 63.6 في المائة، بينما يحتل مانشستر سيتي المركز الثاني بنسبة 22.9 في المائة).

هل أصبح محمد صلاح عقبة في طريق تحسن أداء ليفربول؟ (د.ب.أ)

لماذا قد يتحسن أداء ليفربول؟

يعتقد بعض النقاد أن المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، يجب أن يُجلس محمد صلاح على دكة البدلاء، ويرون أن السبب الرئيسي الذي يدعو للأمل بالنسبة لليفربول لا يكمن فيما يحدث على أرضية الملعب، بل في جدول المباريات خلال الفترة المقبلة.

في الآونة الأخيرة، لعب ليفربول أمام عدد من فرق النصف الأول من جدول الترتيب - كريستال بالاس، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، ومانشستر سيتي. ومع ذلك، يبدو أن هذه الفترة الصعبة قد انتهت، حيث سيخوض ليفربول خمساً من مبارياته السبع القادمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد فرق في النصف الثاني من جدول الترتيب.

أولاً، سيستضيف نوتنغهام فورست بعد فترة التوقف الدولي في نوفمبر قبل السفر إلى وست هام. وبعد ذلك، سيواجه الفريقين الصاعدين حديثاً سندرلاند (على ملعبه) وليدز يونايتد (خارج ملعبه) قبل مواجهة برايتون (على ملعبه)، وتوتنهام هوتسبير (خارج ملعبه)، وولفرهامبتون (على ملعبه)، وليدز يونايتد (على ملعبه)، وفولهام (خارج ملعبه).

كما نلاحظ أيضاً أن الفرق التي سيواجهها من النصف الأول في جدول الترتيب خلال هذه الفترة، مثل سندرلاند وتوتنهام، هي فرق يمكنه تحقيق الفوز عليها، فعلى سبيل المثال تُعد نتائج توتنهام خارج ملعبه ثاني أسوأ نتائج لأي فريق في الدوري حتى الآن.

تتخلل هذه السلسلة مباريات في دوري أبطال أوروبا ضد آيندهوفن (على ملعبه) وإنتر ميلان (خارج ملعبه). بالإضافة إلى جدول المباريات السهل خلال الفترة المقبلة، فإن مشاركة اللاعبين في الكثير من المباريات معاً ستساهم في تعزيز تماسك الفريق بعد التغييرات الكبيرة التي أجريت على قائمة الفريق خلال الصيف.


مقالات ذات صلة

الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونس

رياضة عالمية التونسي حنبعل المجبري خارج معسكر مارس (رويترز)

الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونس

أعلن نادي بيرنلي المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن لاعبه التونسي حنبعل المجبري تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (بيرنلي)
رياضة عالمية هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارود بوين قائد وست هام يونايتد (رويترز)

بوين: علينا «القتال» لضمان البقاء

دعا غارود بوين قائد وست هام يونايتد زملاءه إلى البقاء متحدين ومواصلة القتال من أجل الحفاظ على مكانهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية مورغان غيبس وايت نجم نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

غيبس وايت: الفوز على توتنهام نتيجة رائعة

شدد مورغان غيبس وايت، نجم نوتنغهام فورست، على أهمية فوز فريقه على توتنهام بثلاثية دون رد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)

بعد غيابه عن آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، تحوَّل منتخب إيطاليا من أحد عمالقة اللعبة إلى آخر فقد هيبته على الساحة الدولية، ما اضطره لخوض الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال للمرة الثالثة توالياً، على أمل أن تكون ثابتة هذه المرة.

ويستعد الـ«أتزوري» لمواجهة ضيفه الآيرلندي الشمالي، الخميس، في برغامو ضمن نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي. وحسب مسؤولي كرة القدم الإيطالية، فإن تراجع مستوى المنتخب، المتوج 4 مرات بكأس العالم ومرتين بكأس أوروبا، يعود إلى أسباب عديدة.

في التاسع من يوليو (تموز)، تحتفل إيطاليا بالذكرى العشرين لتتويجها الرابع بكأس العالم، حين ظفرت باللقب على حساب فرنسا بركلات الترجيح في نهائي ناري في برلين (1-1 بعد التمديد، 5-3 بركلات الترجيح).

لكن الذكرى قد تكون مؤلمة لإيطاليا إذا وجد الـ«أتزوري» نفسه مرة جديدة متفرجاً على مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو. وبعد حلوله ثانياً في مجموعته خلف النرويج في التصفيات، ما زال المنتخب الإيطالي قادراً على بلوغ المونديال، ولكنه مضطر للنجاة من الملحق الذي أطاح به في نسختي 2018 و2022. وفي حال فوزه على آيرلندا الشمالية الخميس، سيخوض نهائي المسار بعد 5 أيام أمام الفائز من مباراة ويلز والبوسنة.

قبل أقل من 5 سنوات، كانت إيطاليا على عرش القارة بعد تتويجها بلقب كأس أوروبا 2021. ولكن ذلك الإنجاز بدا أشبه بـ«خداع بصري» لمنتخب يخيِّب آمال جماهيره باستمرار: خروج من دور المجموعات في مونديالي 2010 و2014، إقصاءً من ثمن نهائي النسخة الأخيرة من كأس أوروبا في 2024، وتراجع في التصنيف العالمي حتى المركز الحادي والعشرين في أغسطس (آب) 2018 (يحتل الآن المركز 13).

وقال حارس مرماه الأسطوري والمدير الحالي لبعثة المنتخب جانلويجي بوفون، مؤخراً، إن «نتائج اليوم تعود إلى عشرين عاماً، حين كنا نعتمد على قوتنا وعلى لاعبين، مثل بوفون و(فابيو) كانافارو و(فرانشيسكو) توتي، واعتقدنا أنهم سيكونون أبديين».

وأضاف: «حتى حينها، كان يجب إعادة التفكير في النماذج التقنية والتكتيكية، ولكننا تصرفنا كالزيز الذي لا يفكر في المستقبل، مرتكزاً على قصة «النملة والزيز» للفرنسي جان دو لا فونتان.

ومن جهته، قال رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا لصحيفة «كورييري ديلو سبورت»، إن «كرة القدم خلال العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية تغيرت. لم تعد اللعبة التقنية التي كنا أسيادها. ما زالت تقنية، ولكن السرعة، وبالأخص العامل البدني، أصبحا غالبين».

بعد عقود من إنتاج مواهب استثنائية مثل جوزيبي مياتسا وجاني ريفيرا وباولو روسِّي وروبرتو بادجو، لم يعد الـ«كالتشيو» قادراً -حسب كثر- على إنجاب لاعبين من طينة النجمين الحاليين الفرنسي كيليان مبابي أو الإسباني لامين جمال.

لكن تشيزاري برانديلي الذي أشرف على المنتخب بين 2010 و2014، يعترض في حديث لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» على هذه النظرية، قائلاً: «ليس صحيحاً أنه لم يعد هناك مواهب في إيطاليا. بل إننا نسيء رعايتهم». وبرأيه: «مشكلة كرة القدم الإيطالية هي التكوين»، مضيفاً: «لو ظهر لاعب كلامين جمال لدينا قبل 10 سنوات، لجعلناه يهرب. مدربونا كانوا سيحرمونه متعة اللعب، ويغرقونه بالمخططات التكتيكية وواجبات شغل المساحات».

أما بوفون، فيرى أنه «يجب البدء من الأساس. يمكننا إحداث التأثير الحقيقي بين (عُمري) السابعة والثالثة عشرة». وقال غرافينا مؤخراً إن «المالكين الأجانب لأندية الدوري الإيطالي يرون المنتخب الوطني مصدر إزعاج». ويرى -كما حال المدرب السابق لميلان فابيو كابيلو- أن الـ«أتزوري» يعاني لأن أندية الدوري تفضل اللاعبين الأجانب على الإيطاليين.

وشرح كابيلو في مقابلة مع «غازيتا ديلو سبورت» أنه «حتى العقد الأول من الألفية، كان أفضل لاعبي العالم يأتون إلى دورينا، وكانوا مثالاً يحتذي به لاعبونا. اليوم بات عدد الإيطاليين في الدوري أقل، أما الأجانب الذين يشغلون أماكنهم فنوعية كثير منهم متواضعة». وتدعم الأرقام ذلك؛ إذ إن 33 في المائة فقط من لاعبي الدوري الإيطالي هذا الموسم يمكن استدعاؤهم إلى المنتخب.

وفي الدوريات الخمسة الكبرى، وحده الدوري الإنجليزي الممتاز يستخدم عدداً أقل من اللاعبين المحليين (29.2 في المائة)، بينما تبدو فرنسا وألمانيا أكثر «حماية» للمحليين بنسبة 37.5 في المائة للأولى و41.5 في المائة للثانية.

لكن المدرب الحالي جينارو غاتوزو يقلل من شأن الجدل قائلاً: «لا فائدة من التذمر بشأن أمر لا يمكن تغييره».


الدوري الفرنسي: لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان

لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)
لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

الدوري الفرنسي: لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان

لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)
لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)

رفضت إدارة لنس، مساء الاثنين، تأجيل المواجهة ضد باريس سان جيرمان حامل اللقب والمقررة بعد ثلاثة أسابيع في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدة تمسّكها بـ«الإنصاف ووضوح القواعد واحترام جميع الأطراف».

ومن المقرر أن تقام هذه المواجهة في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري بين المتصدر الباريسي (60 نقطة مع مباراة مؤجلة) ووصيفه لنس (59 نقطة) في 11 أبريل (نيسان) على ملعب الثاني، أي بين مباراتي النادي الباريسي في ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الإنجليزي.

وكان النادي الباريسي يمنّي النفس بتكرار ما حصل في ثمن نهائي المسابقة القارية الذي حسمه على حساب تشيلسي الإنجليزي، حين تأجلت مباراته ضد نانت في المرحلة السادسة والعشرين لكونها كانت بين مباراتي الذهاب والإياب.

وأعادت رابطة الدوري برمجتها في 22 أبريل (نيسان) وفق ما أعلنت الاثنين.

ورفض المدرب الإسباني لسان جيرمان لويس إنريكي، الجمعة الماضي، التطرق إلى هذه المسألة، قائلاً: «أريد أن ننتظر مزيداً من الأخبار. كل فريق يحاول إيجاد أفضل الظروف لخوض البطولة، لكن بالإمكان تفهم مصلحة كل فريق».

وتقدم سان جيرمان بطلب رسمي إلى رابطة الدوري من أجل تأجيل المباراة، وفق ما أفاد مصدر مقرب من النادي مساء الاثنين، مشيراً إلى أن هذا النوع من إعادة البرمجة سبق أن طُبق مراراً لصالح أندية فرنسية تشارك في المسابقات.

وشدد المصدر نفسه على أن النادي سيلتزم بقرارات الهيئات المختصة، مع التأكيد على أهمية التعاطي مع هذه المسائل بهدوء وفي الإطار الجماعي الذي يحكم بطولة فرنسا.

وفي بيان نُشر ليل الاثنين رداً على «تعدّد التصريحات والمداخلات والاقتراحات الأخيرة»، أكدت إدارة لنس أن «نادي راسينغ كلوب دو لنس، ومنذ أول الاتصالات، أبلغ باريس سان جيرمان برغبته في عدم تغيير موعد المباراة».

وأضاف البيان: «يظل راسينغ كلوب دو لنس متمسكاً بالإنصاف ووضوح القواعد واحترام جميع الأطراف. مبادئ بسيطة من أجل كرة قدم فرنسية نزيهة ومحترمة».


«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

دانيس جنكينز (رويترز)
دانيس جنكينز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

دانيس جنكينز (رويترز)
دانيس جنكينز (رويترز)

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته، بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز، وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات، بالفوز عليه 113 - 110 الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

ولم تُخيب هذه المواجهة بين متصدر المنطقة الشرقية وليكرز الآمال، إذ نجح الأخير في العودة من تأخر بفارق 16 نقطة في الشوط الثاني، ليُبقي الأنفاس محبوسة حتى الثواني الأخيرة.

ووضع أوستن ريفز ليكرز في المقدمة 110 - 109 قبل 30 ثانية من النهاية، لكن جنكينز سجّل آخر 4 نقاط لبيستونز، ليحسم الفوز لصالح فريقه.

وحاول السلوفيني لوكا دونتشيتش الذي أنهى اللقاء بـ32 نقطة، إنقاذ ليكرز بثلاثية أخيرة كان يمكن أن تفرض التمديد، لكن محاولته جاءت قصيرة.

وجاء فوز بيستونز على ليكرز رغم استمرار غياب نجمه كايد كانينغهام الذي يعاني من انخماص رئوي سيبعده لأجل غير مسمى.

وفي ظل غياب كانينغهام، حمل جنكينز الفريق على كتفيه، مساعدة من جايلن دورين الذي سجل 20 نقطة مع 11 متابعة، فيما أسهم دانكن روبنسون بـ12 نقطة.

وقال مدرب بيستونز دجيه بي بيكرستاف، عن جنكينز: «لم يعد يفاجئني. عندما يحصل على الفرصة، يقدم لنا المطلوب. سواء على مدار المباراة أو في اللحظات الحاسمة، يجد طريقه للتأثير في الفوز. يستحق كثيراً من الإشادة الليلة».

ويختتم ليكرز رحلة من 6 مباريات خارج الديار بمواجهة إنديانا بايسرز الأربعاء، قبل العودة إلى كاليفورنيا.

وسجل ريفز 24 نقطة لليكرز، فيما كان ليبرون جيمس قريباً من 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) بعدما أنهى المباراة بـ12 نقطة و10 تمريرات حاسمة و9 متابعات.

ورفع ديترويت رصيده إلى 52 فوزاً مقابل 19، مبتعداً عن بوسطن سلتيكس في صدارة الشرق بـ5 مباريات، فيما مني ليكرز بهزيمته الـ26 مقابل 46 فوزاً، في المركز الثالث لترتيب المنطقة الغربية بفارق مباراتين عن هيوستن روكتس الرابع.

وواصل أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب، سلسلة انتصاراته بتحقيقه فوزه الثاني عشر توالياً، وجاء على حساب مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 123 - 103.

ولم يكن سيكسرز منافساً حقيقياً أمام متصدر الغرب، متأثراً بكثرة الإصابات في صفوفه، ما سمح للكندي شاي غلجيوس - ألكسندر ورفاقه بخلق فارق مريح منذ الربع الثاني.

وسجل غلجيوس - ألكسندر 22 نقطة، في ليلة وصل خلالها 6 من لاعبي ثاندر إلى العشر نقاط أو أكثر.

وبقي ثاندر متقدماً في صدارة الغرب بفارق 3 مباريات أمام سان أنتونيو سبيرز الذي حقق فوزه السادس توالياً، وجاء بنتيجة كبيرة على مضيفه ميامي هيت 136 - 111، ما سمح له بحسم صدارة مجموعة الجنوب الغربي، بعدما ضمن تأهله إلى الـ«بلاي أوف» بصحبة ثاندر وبيستونز.

وكان الفرنسي فيكتور ويمبانياما أفضل لاعبي سبيرز بتسجيله 26 نقطة، فيما أحرز كل من ديلان هاربر وكيلدون جونسون 21 نقطة من مقاعد البدلاء.