منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

إنجلترا في نزهة بعد التأهل... والطريق ممهدة أمام فرنسا وإسبانيا والبرتغال... ومهمة صعبة لإيطاليا

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
TT

منتخبات أوروبا داخل صراع على 15 بطاقة مباشرة لـ«مونديال 2026»

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)
المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

تخوض المنتخبات الأوروبية بداية من اليوم وحتى الأربعاء آخر جولتين من التصفيات المؤهلة إلى «نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم»، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سعياً إلى حسم البطاقات الـ15 المباشرة المتبقية، بعد أن ضمنت إنجلترا البطاقة الأولى.

مبابي ورقة فرنسا الرابحة لحسم التأهل المباشر (أ.ف.ب)

وتملك منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال الفرصة لحسم بطاقة التأهل المباشر، في حين تجد إيطاليا نفسها أمام مهمة صعبة؛ لأنها لا تملك مصيرها بيديها.

وتستقبل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة «مونديال قطر 2022»، أوكرانيا على ملعب «بارك دي برنس» اليوم ضمن منافسات المجموعة الـ4، وعينها على النقاط الـ3 لحسم التأهل.

ويتصدر منتخب فرنسا، حامل اللقب عامي 1998 و2018، المجموعة برصيد 10 نقاط، بفارق 3 عن أوكرانيا، وذلك قبل جولتين من النهاية.

ويتعين على المنتخب الفرنسي الفوز على منافسه المباشر، إذا أراد حسم تأهله بشكل مباشر ودون انتظار للجولة التالية والأخيرة.

وكان بإمكان منتخب فرنسا التأهل في الجولة الماضية، لكنه فرط في تقدمه وخرج بتعادل 2 - 2 مع آيسلندا، ليتأجل الحسم إلى الجولتين الأخيرتين، وسيتحقق له ذلك حتى لو تعادل أمام أوكرانيا بشرط فوزه بالجولة الأخيرة على أذربيجان أو عدم انتصار منافسه الأوكراني على آيسلندا الأحد المقبل.

في المقابل، يعلم المنتخب الأوكراني أن مواجهة فرنسا قد تكون فرصته الأخيرة لإحياء آماله في التأهل المباشر للمونديال، وإسعاد جماهيره التي تعاني من ويلات الحرب، لذلك سيسعى بكل قوته للخروج بنتيجة إيجابية وعلى الأقل التعادل للبقاء في المركز الثاني وخوض الملحق.

وفي المجموعة نفسها، سيلعب منتخب أذربيجان (الأخير بنقطة واحدة) مع آيسلندا (الثالثة بـ4 نقاط).

واستدعى ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، مجدداً لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي (34 عاماً) الذي يخوض غمار الدوري السعودي مع الاتحاد، وقد يخوض مباراته الدولية الأولى منذ عام. ويُعدّ نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة «الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم»، الغائب الأبرز عن صفوف المنتخب الفرنسي.

كما سيفتقد المدرب (البالغ 57 عاماً) جهود راندال كولو مواني مهاجم توتنهام الإنجليزي الذي استدعاه لكنه اضطر في وقت لاحق إلى مغادرة المعسكر بسبب كسر في الفك.

وفي المجموعة الـ5 تتصدر إسبانيا بالعلامة الكاملة مع 12 نقطة من 4 مباريات، وستحسم تأهلها حال فوزها أو تعادلها أمام مضيفتها جورجيا غداً وعدم فوز تركيا الثانية برصيد 9 نقاط على بلغاريا التي ودّعت التصفيات.

ويسافر المنتخب الإسباني لمواجهة جورجيا غداً قبل استضافة تركيا بعدها بـ3 أيام في إشبيلية. ويعاني منتخب إسبانيا من غيابات عدة، أبرزها نجم برشلونة لامين جمال الذي خرج من التشكيلة لمباراتي جورجيا ثم تركيا، وسط امتعاض مسؤولي المنتخب لتأخر ناديه في إبلاغهم بانسحاب الجناح البالغ 18 عاماً.

وأعلن «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» أن جمال خضع لعملية جراحية بالترددات الراديوية لعلاج أوجاع في العانة صباح يوم انطلاق المعسكر التدريبي لأبطال أوروبا، من دون إخطار الطاقم الطبي للمنتخب الوطني مسبقاً. وبالتالي سيضطر جمال إلى الراحة لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام؛ مما يعني أنه لن يكون قادراً حتى على اللحاق بالمباراة الثانية. وقال «الاتحاد» في بيان: «نعطي الأولوية دائماً لصحة وسلامة ورفاهية اللاعب».

وسبق لجمال أن غاب عن النافذة الدولية الماضية بسبب أوجاع مع شكوك في فتق، إلا إن هذا لم يمنع المنتخب من الفوز على جورجيا (2 - 0) وبلغاريا (4 - 0).

وفي حال فازت إسبانيا وتركيا في هذه الجولة، فلن تُحسم البطاقة المباشرة، وسيُنتظر إلى الجولة الأخيرة، عندما يلتقيان وجهاً لوجه الثلاثاء، وهو اليوم نفسه الذي سيلتقي فيه منتخب جورجيا نظيره البلغاري.

لاعبو البرتغال خلال الإعداد للمواجهة الحاسمة ضد إيرلندا في دبلن (ا ب ا)

وفي المجموعة الـ6 ستضمن البرتغال المتصدرة البطاقة المباشرة حال فوزها على آيرلندا في دبلن اليوم.

وتتصدر البرتغال بـ10 نقاط، بفارق 5 نقاط عن المجر، بينما يحتل المنتخب الآيرلندي المركز الـ3 بـ4 نقاط، وتأتي أرمينيا في المركز الـ4 بـ3 نقاط.

ويعتمد المنتخب البرتغالي على نجمه المخضرم كريستيانو رونالدو الساعي لإضافة المزيد إلى أهدافه الـ5 التي سجلها خلال التصفيات.

وأثنى الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، على رونالدو (البالغ 40 عاماً)، مؤكداً أنه لا يزال «قدوة للمجموعة بمشاركته في أكثر من مائتي مباراة دولية».

ويغيب نونو منديز، مدافع سان جيرمان، عن التشكيلة البرتغالية، لتعرضه لالتواء في الركبة اليسرى، مما دفع بمدربه مارتينيز للتصريح في مؤتمر صحافي: «لا يوجد لاعب قادر على تعويض نونو مينديز. ربما هو الأفضل في العالم حالياً».

في المقابل، يسعى المنتخب الآيرلندي لتحقيق نتيجة إيجابية للاستمرار في المنافسة على احتلال المركز الثاني وخوض الملحق. ويلتقي اليوم أيضاً المنتخب المجري مضيفه الأرميني في محاولة للحفاظ على مركزه الثاني للعب في الملحق الأوروبي.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي المنتخب البرتغالي ضيفه الأرميني، بينما يلتقي المنتخب المجري ضيفه الآيرلندي.

المنتخب الإيطالي يستعد لإخطر جولتين لكن تأهله المباشر بات أمل بعيد المنال (ا ب ا)

إيطاليا والمهمة الصعبةوتجد إيطاليا، التي لا تملك قدرها بيديها، نفسها في موقف صعب، حيث تحتل المركز الثاني بالمجموعة الـ9، متأخرة بفارق 3 نقاط عن النرويج المتصدرة (18 مقابل 15).

وستتأهل النرويج إلى النهائيات لأول مرة منذ 1998 بفوزها على ضيفتها إستونيا، وعدم فوز إيطاليا على مولدوفا اليوم.

وتستقبل إيطاليا نظيرتها النرويج في ملعب «سان سيرو» بالجولة الثامنة الأخيرة الأحد، مع أفضلية للمنتخب الزائر، ففي حال خسر رفاق المهاجم إيرلينغ هالاند، فستبقى الكفة لمصلحتهم بسبب الأفضلية الكبيرة من ناحية فارق الأهداف (+26 مقابل +10 لإيطاليا).

هناك سيناريو محتمل آخر يتمثل في إهدار النرويج نقاطها الأولى بالخسارة أو التعادل مع إستونيا (المركز الـ4 برصيد 7 نقاط) وفوز إيطاليا بمباراتيها الأخيرتين.

وتوقع المدرب الإيطالي، جينارو غاتوزو، من لاعبيه «أقصى التزام ممكن» في الجولتين الأخيرتين، حتى وإن كان مصيرهم ليس بأيديهم.

ومنذ توليه المسؤولية خلفاً للوسيانو سباليتي، الذي أقيل بعد الهزيمة في أوسلو أمام النرويج 3 - 0 مطلع يونيو (حزيران) الماضي، أعاد غاتوزو إحياء الروح في المنتخب الذي حقق 4 انتصارات متتالية تحت قيادته، مسجلاً 16 هدفاً.

وقال غاتوزو: «لن يكون اختباراً سهلاً. أريد أن أرى أقصى التزام ممكن؛ لمواصلة ما بدأناه منذ توليت المهمة في سبتمبر (أيلول) الماضي... ضد مولدوفا، سنجرب لاعبين لم يشاركوا كثيراً، لكن علينا أن نفكر في أنفسنا وليس بما ستفعله النرويج».

ويتخوف الإيطاليون من تكرار كابوس المونديالين الأخيرين اللذين غابوا عنهما بعدما أخفقوا في تجاوز الملحق القاري.

توخيل منفتح لتمديد عقدة مع إنجلترا بعد أن كان اول المتأهلين للمونديال (غيتي)cut out

إنجلترا في نزهة بعد حسم التأهل

وفي المجموعة الـ11، وبعد أن ضمن المنتخب الإنجليزي البطاقة المباشرة للمونديال، بات الصراع مُنصباً على المركز الثاني المؤهل للملحق بين صربيا وألبانيا، بعد خروج لاتفيا وآندورا من المنافسة.

ويحتل المنتخب الإنجليزي صدارة الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما يوجد منتخب ألبانيا في المركز الثاني برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة أمام صربيا، وتحتل لاتفيا المركز الـ4 بـ5 نقاط، ويقبع منتخب آندورا في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وإذا أراد المنتخب الصربي أن يستمر في المنافسة على بطاقة العبور للملحق، فسيتعين عليه الفوز على إنجلترا اليوم؛ وستلعب أيضاً ألبانيا مع آندورا.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي منتخبا ألبانيا وإنجلترا، وصربيا مع لاتفيا.

ورغم أن المنتخب الانجليزي يعدّ في نزهة ويملك مدربه، الألماني توماس توخيل، فرصة للدفع بوجوه جديدة لاختبارها، فإن الفريق الذي فاز بـ9 من مبارياته الـ10 الأخيرة، يريد إنهاء التصفيات دون خسارة.

وتعاقد الاتحاد الإنجليزي مع توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بديلاً لغاريث ساوثغيت، في صفقة خاصة تنتهي بنهاية المونديال، في خطوة يراها الجميع إظهاراً لمدى التركيز على الفوز باللقب العالمي لثاني مرة في تاريخ المنتخب بعد أول عام 1966.

وأبدى توخيل انفتاحه على فكرة البقاء في منصبه بعد المونديال، وقال المدرب البالغ من العمر 52 عاماً: «دائما أضع ذلك الاحتمال أمامي... إذا كان الجميع في الاتحاد الإنجليزي سعداء بعملي، فهناك دائماً إمكانية لذلك، لكن التركيز الآن منصب على معسكرنا».

وتابع توخيل: «هذا الوظيفة ليست ممتعة كثيراً مثلما توقعت، لكنني أجدها مطمئنة ومثيرة، وهذا ما كنت أصبو إليه. أحببت العمل مع اللاعبين، لكنني لا أعلم ما يتطلبه الأمر للمدرب على مستوى كرة القدم الدولية والمنتخبات».

المنتخب الهولندي يتقدم بشكل جيد والاقرب لحسم التأهل حال فوزه على بولندا (ا ب ا)

الكبار أمام فرصة لحسم التأهل

وفي بقية مباريات الجولة ما قبل الأخيرة، بإمكان سويسرا (المجموعة الثانية) وهولندا (الـ7) والنمسا (الـ8) وبلجيكا (الـ8) وكرواتيا (الـ12) أن تلحق بركب المتأهلين قبل جولة من النهاية، فيما يتوجب على ألمانيا (المجموعة الأولى) انتظار خوض مباراتيها أمام لوكسمبورغ غداً وسلوفاكيا بعد ذلك بـ3 أيام لمعرفة مصيرها.

وجمع المنتخب الألماني 9 نقاط، لكنه يتقدم بفارق الأهداف فقط أمام نظيره السلوفاكي، بينما تحتل آيرلندا الشمالية المركز الـ3 بـ6 نقاط، في حين يتذيل منتخب لوكسمبورغ المجموعة دون رصيد.

وستكون مهمة المنتخب الألماني سهلة إلى حد ما أمام لوكسمبورغ لفارق الإمكانات والتاريخ، لكن المدرب يوليان ناغلسمان حذر من أي تهاون، مؤكداً أنه لا مجال للخطأ في المباراتين المقبلتين، إذا أراد منتخبه التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق الأوروبي.

وفي المجموعة الثانية، تلتقي سويسرا (10 نقاط) السويد (نقطة وحيدة)، وسلوفينيا (3 نقاط) مع كوسوفو (7 نقاط)، السبت.

وستحسم سويسرا التأهل حال الفوز على السويد، وخسارة أو تعادل كوسوفو مع سلوفينيا، قبل مواجهتهما معاً بالجولة الأخيرة الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ3، يلتقي المنتخب الدنماركي نظيره البيلاروسي، وأسكوتلندا مع اليونان، السبت.

وتحتل الدنمارك الصدارة بـ10 نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أسكوتلندا، وتأتي اليونان في المركز الـ3 بـ3 نقاط، وبيلاروسيا في قاع الترتيب دون رصيد.

وأياً كانت نتائج هذه الجولة، فإن حسم المتأهل سيكون في الجولة الأخيرة حينما يلعب المنتخب الأسكوتلندي مع ضيفه الدنماركي وبيلاروسيا مع اليونان.

وفي المجموعة الـ7، يلتقي المنتخب الهولندي مضيفه البولندي في مباراة نارية غداً، وتلعب فنلندا مع مالطا في اليوم نفسه.

تتصدر هولندا بـ16 نقطة بفارق 3 نقاط أمام بولندا، وتحتل فنلندا المركز الـ3 بـ10 نقاط، ثم ليتوانيا بـ3 نقاط، وأخيراً مالطا بنقطتين.

وفي حال فوز المنتخب الهولندي على مضيفه البولندي، فسيتأهل مباشرة إلى المونديال دون النظر للمباراة الأخيرة، وسيكون المنتخب البولندي مطالباً بتفادي الخسارة في مباراته بالجولة الأخيرة أمام مالطا لخوض مباريات الملحق.

وفي المجموعة الـ8، يستمر الصراع بين منتخبات النمسا والبوسنة ورومانيا على المركزين الأول والثاني، بعد خروج قبرص وسان مارينو من المنافسة.

ويحتل منتخب النمسا صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة، بفارق نقطتين أمام نظيره البوسني، بينما تحتل رومانيا المركز الـ3 بـ10 نقاط، تليها قبرص بـ8 نقاط، ويقبع منتخب سان مارينو في قاع الترتيب دون نقاط.

ويلتقي منتخب النمسا مضيفه القبرصي، والبوسنة والهرسك مع رومانيا، السبت، على أن تشهد الجولة الأخيرة لقاء النمسا والبوسنة، ورومانيا مع سان مارينو الثلاثاء.

وفي المجموعة الـ10، يلتقي منتخب بلجيكا (14 نقطة) مضيفه الكازاخستاني (7)، ويحل منتخب ويلز (10 نقاط) ضيفاً على ليختنشتاين (0).

ويكفي المنتخب البلجيكي الفوز في مباراته أمام كازاخستان للتأهل دون النظر إلى بقية نتائج المجموعة.


مقالات ذات صلة

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

رياضة عالمية ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليز كلافينس رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم» (د.ب.أ)

رئيسة الاتحاد النرويجي تدعو «فيفا» لإلغاء «جائزة السلام»

قالت ليز كلافينس، رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم»، الاثنين، إن على الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» إلغاء «جائزة السلام» التي يمنحها؛ لتجنب الانجرار إلى السياسة.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم، فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا؛ بسبب إصابة بخلع في الكتف، تعرض لوكا زيدان لإصابة في الرأس.

«الشرق الأوسط» (غرناطة (إسبانيا))
رياضة عالمية زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)

«فيفا» يستعد لزيادة الجوائز المالية للمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأحد، أنه يجري محادثات مع الاتحادات المحلية للعبة لزيادة الجوائز المالية لجميع الفرق الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.