كيريوس يأمل في طي صفحة إصابة الركبة

نيك كيريوس (أ.ب)
نيك كيريوس (أ.ب)
TT

كيريوس يأمل في طي صفحة إصابة الركبة

نيك كيريوس (أ.ب)
نيك كيريوس (أ.ب)

قال نيك كيريوس إنه يشعر وكأنه حصل على فرصة جديدة، بعد أن أذهله التحسن المفاجئ في إصابته المزمنة بالركبة، ولمح اللاعب الأسترالي إلى إمكانية عودته للمشاركة في البطولات الكبرى، وعلى رأسها بطولة أستراليا المفتوحة، إذا اجتاز سلسلة من المباريات الاستعراضية بنجاح.

وتراجع وصيف البطل في «ويمبلدون» عام 2022 إلى المركز 652 في التصنيف العالمي، بعد أن خاض ست مباريات فقط خلال ثلاث سنوات، بسبب سلسلة من الإصابات في المعصم والركبة. وسيحتاج إلى بطاقة دعوة من المنظمين للمشاركة في «بطولة أستراليا المفتوحة»، في يناير (كانون الثاني) المقبل.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» الأسترالية عن كيريوس قوله، الخميس: «لا أعلم إن كان من الصواب أن أصفها بالمعجزة أو بشيء آخر، لكن ركبتي تبدو وكأنها استعادت شبابها».

وأشار اللاعب (30 عاماً) إلى أنه، في وقت سابق من العام، وصل إلى مرحلة لم يكن لديه فيها أي أمل في أن يتمكن من اللعب في «بطولة أستراليا المفتوحة»، مرة أخرى، أو أن يعود إلى الحالة البدنية التي تجعله يشعر بالراحة الكافية للمنافسة.

وأضاف: «لا أعلم ما الذي حدث خلال الشهر الماضي، لكن هناك أشياء تغيرت. كنت مع اختصاصي التدليك والعلاج الطبيعي الليلة الماضية، وهناك بالفعل تحسن ملحوظ في ركبتي. لم تعد تتورم، ولا أشعر بأي ألم بعد الحصص التدريبية».

وتابع: «أشعر وكأنني حصلت على فرصة جديدة داخل الملعب. بصراحة، أنا في حالة ذهنية ممتازة حالياً، وبدنياً، أبذل جهداً كبيراً».

وسيخوض كيريوس سلسلة من المباريات الاستعراضية؛ إذ سيلعب ضد بن شيلتون في كأس أتلانتا في السادس من ديسمبر (كانون الأول)، ثم تومي بول في ماديسون سكوير غاردن بعدها بيومين، قبل أن يواجه أرينا سبالينكا في مباراة «معركة الجنسين»، في دبي، يوم 28 ديسمبر (كانون الأول).

وقال كيريوس الذي وصل إلى أعلى تصنيف فردي في مسيرته باحتلاله المركز 13 عام 2016، لكنه لم يخض أي مباراة منذ خسارته في الدور الثاني من بطولة ميامي المفتوحة، في مارس (آذار) الماضي «إذا نجحت في تجاوز كل ذلك فسأكون مستعداً للانطلاق».

وتنطلق بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في 12 يناير (كانون الثاني).


مقالات ذات صلة

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)

العاشر في عشر سنوات... كولن يُقيل مدربه كفاشنيوك

أعلن نادي كولن المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم الأحد انفصاله عن مدربه لوكاس كفاشنيوك.

«الشرق الأوسط» (كولن)
رياضة عالمية جان بييرو غاسبيريني مدرب روما (د.ب.أ)

غاسبيريني «يفقد صوته» خلال الفوز الصعب لروما

تسببت حدة الانفعالات خلال فوز روما الصعب على ليتشي بهدف دون رد الأحد في الدوري الإيطالي إلى فقدان المدرب جان بييرو غاسبيريني لصوته.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا يحتفل بلقب البرازيل (إ.ب.أ)

«جائزة البرازيل»: الإيطالي بيتسيكي يفوز باللقب

هيمن ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا على سباق جائزة البرازيل الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية الأحد، محققاً فوزه الرابع على التوالي.

«الشرق الأوسط» (جويانيا)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس كاراباو، للمرة التاسعة في تاريخه عقب فوزه 2 / صفر على آرسنال، الأحد، في المباراة النهائية للمسابقة على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وارتدى نيكو أوريلي ثوب الإجادة في المباراة، عقب تسجيله هدفي مانشستر سيتي في مرمى فريق المدرب ميكيل أرتيتا في غضون أربع دقائق فقط، حيث افتتح التسجيل للفريق السماوي في الدقيقة 60، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 64.

ويأتي هذا التتويج، ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات الموجهة لغوارديولا، بعد خروج فريقه من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني، وابتعاده بشكل كبير عن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل تأخره بفارق 9 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، وإن كان لعب مباراة أقل من منافسه.

وقال غوارديولا في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس) عقب المباراة: "ماذا عساي أن أقول؟ الفوز بالألقاب أمر بالغ الأهمية. كان هذا الفوز مميزا للغاية لأننا مررنا بأسبوعين عصيبين".

أضاف غوارديولا: "في أول 15 دقيقة، تسبب لاعبو آرسنال في شعورنا بالاختناق ولم نتمكن من التنفس. بعد ذلك، استعدنا بعض الكرات المرتدة وبدأنا اللعب. أنا سعيد جدا لأن ميكيل بنى فريقا يكاد يكون منيعا. الفوز بكأس كاراباو للمرة الخامسة في غضون 10 سنوات ليس بالأمر السيئ. في كل مرة تفوز فيها بلقب، يبدو الأمر أصعب من ذي قبل. إنه صعب حقا لأسباب عديدة".

وبسؤاله عما إذا كان الفوز بمزيد من الألقاب مع نفس الفريق أصعب أم إعادة بناء الفريق أجاب المدرب الإسباني قائلا: "عندما تبدأ بالفوز ويكون الجيل شابا، يمكنك مواصلة هذا النجاح. أحتاج إلى معرفتهم. أحتاج إلى معرفة كيف يتصرفون في لحظات معينة".

وتابع: "اليوم، في كرة القدم الحديثة، الجميع يتنافس بشدة ويصعب التعامل مع المباريات. أعتقد أننا نتعلم من أجل المستقبل، ونأمل أن نقدم أداء أفضل في الموسم المقبل".

وتحدث غوارديولا عن نيكو أوريلي، حيث قال: "ربما كان أفضل صفقة في الموسم. عندما بدأنا الموسم، أجرينا معه محادثة مطولة. بدأ يلعب في مركز الظهير الأيسر وأبهر الجميع. بإمكانه اللعب في مراكز متعددة، فهو لاعب يجيد اللعب في الثلث الهجومي الأخير في المركز الذي يفضله. لقد أحرز هدفين رائعين".

وعما إذا كان فريقه أقرب إلى المستوى الذي يريده، أجاب غوارديولا: "ما زلنا لسنا الفريق الذي يضاهي آرسنال أو الذي كنا عليه في الماضي. لطالما وجدنا طريقة للفوز بالألقاب".

وعن حظوظ فريقه في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أوضح مدرب سيتي "بصراحة، أتمنى أن نكون متقدمين بتسع نقاط. الأمر بأيديهم. نحتاج إلى وقت، إلى استراحة طويلة. أنا مرهق، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث خطوة بخطوة".

يشار إلى أنه من المقرر أن يلتقي الفريقان مجددا الشهر المقبل بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب (الاتحاد) في مواجهة ربما تحسم صراع المنافسة على لقب البطولة العريقة هذا الموسم.


ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)
جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)
TT

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)
جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، مشيرا إلى أن الدفع به أساسيا في اللقاء، تعني له الكثير بالنسبة له.

وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس كاراباو، للمرة التاسعة في تاريخه عقب فوزه 2 / صفر على آرسنال، الأحد، في المباراة النهائية للمسابقة على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وارتدى نيكو أوريلي ثوب الإجادة في المباراة، عقب تسجيله هدفي مانشستر سيتي في غضون أربع دقائق فقط، حيث افتتح التسجيل للفريق السماوي في الدقيقة 60، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 64.

كما لعب ترافورد دورا مهما في فوز فريقه باللقب، بعدما قدم ثلاث تصديات متتالية في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، ساهمت في تماسك مانشستر سيتي وقدرته على الصمود طوال اللقاء، ليتحقق له التتويج باللقب في النهاية.

وقال ترافورد في حديثه مع شبكة (سكاي سبورتس) عقب المباراة: "بالتأكيد، قمت بتصديات رائعة، خاصة أنها حدثت في وقت مبكر من المباراة، لكنني لا أتذكرها جيدا لأنها كانت سريعة جدا، لكنني سعيد للغاية بمساهمتي في الفوز، ثم سجل نيكو هدفين، وهذا إنجاز رائع منه".

وأضاف: "هذه اللحظة تعني لي الكثير. قبل أربع أو خمس سنوات، عندما فاز الفريق على توتنهام ليحرز اللقب، أعتقد أنني كنت الحارس الرابع أو الخامس، وكنت دائما أتخيل أنني سأفوز بهذه البطولة يوما ما. إنه موسم رائع حقا، لأن جميع أفراد عائلتي وأصدقائي هنا، وهذا يعني لي الكثير، فأنا بعيد كل البعد عن شمال غرب كمبريا".

وعن مشاركته أساسيا في المباراة النهائية، صرح حارس سيتي: "نعم، ثقة المدرب بي تعني لي الكثير، وهذا دليل على ثقتي بنفسي، وعلى أدائي في التدريبات، عندما كنت مشاركا في مباريات النادي. في كل مرة ألعب فيها، أبذل قصارى جهدي".

وعن المنافسة مع الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الحارس الأساسي للفريق السماوي، أكد ترافورد: "لا مجال للوهم، لم يكن الأمر سهلا على الإطلاق. لقد كان الأمر صعبا للغاية في بعض الأحيان، لكنني محظوظ بوجود فريق رائع من حولي".

واختتم ترافورد تصريحاته قائلا: "زملائي في الفريق والمدربون كانوا رائعين. لقد شجعوني باستمرار، ومنحوني أهدافا فردية. الفضل يعود إليهم".


العاشر في عشر سنوات... كولن يُقيل مدربه كفاشنيوك

لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)
لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)
TT

العاشر في عشر سنوات... كولن يُقيل مدربه كفاشنيوك

لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)
لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)

أعلن نادي كولن المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم الأحد انفصاله عن مدربه لوكاس كفاشنيوك، ليكون هذا التغيير العاشر في الجهاز التدريبي في آخر عشر سنوات.

واتخذت إدارة كولن، الذي فاز بالدوري الألماني ثلاث مرات، القرار بعد التعادل على ملعبه 3-3 أمام منافسه في الراين بروسيا مونشنغلادباخ السبت، وهي النتيجة التي تجعل الفريق متقدما بنقطتين على سانت باولي في مركز ملحق تفادي الهبوط، مع بقاء سبع مباريات على نهاية الموسم.

وتولى كفاشنيوك المسؤولية في يونيو (حزيران) الماضي، لقيادة الفريق الصاعد، لكن تراجع المستوى مؤخرا كلف المدرب بولندي الأصل منصبه في نهاية المطاف.

ومنذ رحيل المدرب بيتر شتوغر الذي قاد الفريق لفترة طويلة في عام 2017، عانى النادي من أجل تحقيق الاستقرار، ولم يستمر سوى ستيفن باومغارت لأكثر من موسمين في قيادة الفريق خلال تلك الفترة.

وقال توماس كيسلر المدير التنفيذي في بيان صحافي: "على الرغم من الأداء الحماسي والمستقر، بدا واضحا أن مسار تطورنا يمر بحالة هبوط. لقد حصدنا عددا قليلا جدا من النقاط، وهذه هي الحقيقة".

وتم تعيين المساعد رينيه فاغنر مدربا مؤقتا للفريق في المباريات القادمة.