عودة الرموز… كيف وحّد الموسم الحالي 3 من أعظم مدربي إيطاليا في حقبة واحدة؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5203849-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B2%E2%80%A6-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%AD%D9%91%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-3-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9
عودة الرموز… كيف وحّد الموسم الحالي 3 من أعظم مدربي إيطاليا في حقبة واحدة؟
سباليتي وكونتي وإليغري يجتمعون للمرة الأولى في إيطاليا (لاغازيتا ديللوسبورتس)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
عودة الرموز… كيف وحّد الموسم الحالي 3 من أعظم مدربي إيطاليا في حقبة واحدة؟
سباليتي وكونتي وإليغري يجتمعون للمرة الأولى في إيطاليا (لاغازيتا ديللوسبورتس)
لم يجتمع مدربو ميلان ونابولي ويوفنتوس أبداً في موسم واحد في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. أنطونيو ولاتشيانو لم يتقابلا حتى الآن وجهاً لوجه، وسيفعلان ذلك للمرة الأولى في مباراة نابولي ويوفنتوس في السابع من ديسمبر (كانون الأول)، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «لاغازيتا ديللوسبورتس» الإيطالية. بالمجموع، جلس الثلاثة على مقاعد تدريب أندية في الدوري الإيطالي 1309 مرات، وحققوا مجتمعين 2553 نقطة، لكنهم لم يفعلوا ذلك في الموسم نفسه ولو مرة واحدة. إنها إحصائية غريبة نوعاً ما، لأننا نتحدث عن ثلاثة من أبرز الأسماء في التدريب الإيطالي الحديث. ماكس أليغري، أنطونيو كونتي، ولوتشيانو سباليتي، الذين يقودون هذا الموسم ميلان ونابولي ويوفنتوس، سيقفون للمرة الأولى معاً على مقاعد التدريب في موسم واحد من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، وتحديداً مع حلول الجولة العاشرة من البطولة.
ينظر إلى هؤلاء الثلاثة، وعن حق، باعتبارهم من أعظم المدربين في جيلهم. أليغري، المدرب الحالي لميلان، جمع حتى الآن 1030 نقطة في الدوري الإيطالي، ولا يتفوق عليه في تاريخ البطولة سوى ثلاثة أسماء أسطورية: جيوفاني تراباتوني برصيد 1266 نقطة، ونيريو روكو برصيد 1159، ونيلس ليدهولم برصيد 1037 نقطة، ليكون هؤلاء الأربعة وحدهم من تجاوزوا حاجز الألف نقطة في تاريخ الدوري. أما كونتي، فهو خلف أليغري مباشرة برصيد 996 نقطة. بينما يأتي سباليتي متأخراً بفارق كبير عند 527 نقطة، لكن ذلك مفهوم لأنه خاض عدداً أقل من المباريات، إذ درب في 235 مباراة فقط، مقارنة بـ515 لأليغري و559 لسباليتي.
القدر كان غريباً معهم، إذ لم يسبق لهم أن يحضروا معاً في موسم واحد في الدوري الإيطالي رغم أنهم ينتمون إلى الجيل نفسه تقريباً. اقتربوا من ذلك مرة واحدة فقط عام 2009، حين أقيل سباليتي من تدريب روما بعد مرور جولتين فقط من انطلاق الموسم، بينما بدأ كونتي مغامرته مع أتالانتا في الجولة الخامسة، وكان أليغري وقتها يقود كالياري قبل أن تتم إقالته في الجولة الثالثة والثلاثين. ورغم أن مشاويرهم التدريبية تداخلت عبر السنوات، فإن الظروف لم تجمعهم في موسم واحد حتى هذا العام.
وهناك مفارقة أخرى مثيرة، إذ إن السابع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، يوم مباراة نابولي ويوفنتوس، سيكون المناسبة الأولى التي يتقابل فيها كونتي وسباليتي وجهاً لوجه في مباراة رسمية، رغم أن كليهما من الأسماء الكبيرة في التدريب الإيطالي والأوروبي. اقتربا من ذلك مرة واحدة في عام 2005 حين واجهت روما فريق سيينا، لكن في تلك المناسبة كان أنطونيو كونتي يشغل منصب المدرب المساعد للويجي دي كانيو، أي إنه لم يكن في موقع المسؤولية المباشرة. بعد ذلك، لم تتقاطع طرقهما إلا في مناسبة ودية واحدة، عام 2017 في سنغافورة، حين التقى إنتر ميلان بقيادة سباليتي مع تشيلسي بقيادة كونتي، وانتهت المباراة بفوز إنتر 2-1.
سباليتي واجه أليغري تسع مرات في مسيرته التدريبية، وحقق خمسة انتصارات وتعادلين وخسارتين، بينما التقى أليغري وسباليتي خمس عشرة مرة، ويتفوق أليغري في مجموعها بستة انتصارات مقابل أربعة تعادلات وخمس خسائر. هذا التوازن في الأرقام يعكس التنافس الكبير بين مدارسهم التدريبية المختلفة، بين الواقعية الصلبة التي يمثلها أليغري، والانضباط الجماعي لكونتي، والفكر الهجومي المتطور لسباليتي.
لذلك فإن الجولة العاشرة من الموسم الجاري تمثل لحظة رمزية صغيرة، لكنها مهمة في تاريخ الدوري الإيطالي، إذ للمرة الأولى يجتمع ثلاثة من أكبر العقول التدريبية على مقاعد القيادة في أندية القمة في وقت واحد. أليغري في ميلان، وكونتي في نابولي، وسباليتي في يوفنتوس، ثلاثة أسماء تشترك في الصرامة والذكاء والانضباط، وفي الوقت نفسه تختلف في فلسفة اللعب، وطريقة التعبير عنها داخل الميدان.
هؤلاء المدربون صنعوا مجد الكرة الإيطالية الحديثة، وكتبوا فصولاً من انتصاراتها محلياً وأوروبياً، وها هم يعودون ليتقاطعوا أخيراً في موسم واحد، بعد سنوات من المنافسة المنفصلة. ومن المفارقات أن هذا اللقاء الثلاثي يأتي في لحظة يسعى فيها الدوري الإيطالي لاستعادة بعض من بريقه المفقود في العقد الأخير، ومعه الأمل في أن يعيد هؤلاء المدربون الثلاثة جزءاً من الحضور الفني والتكتيكي الذي جعل كرة القدم الإيطالية يوماً ما مرجعاً للعالم بأسره.
وهكذا يبدو الموسم الحالي استثنائياً بكل المقاييس، لأنه يجمع ثلاثة رموز صنعت تاريخاً طويلاً على مقاعد التدريب، لكنه لم يجمعهم حتى الآن سوى هذا الموسم، الذي قد يتحول في نهايته إلى أحد أكثر المواسم تميزاً في ذاكرة «السيري آي»، ليس فقط بما سيقدمه من نتائج، بل بما يمثله من لحظة نادرة تلتقي فيها الخبرة والطموح، والماضي والحاضر، في مشهد واحد يعيد إلى الأذهان هيبة المدرسة الإيطالية في قيادة اللعبة.
قال منظمو رالي «دي والوني» في بلجيكا، في بيان، اليوم الأحد، إن يوس فرستابن، سائق «فورمولا 1» السابق ووالد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن، لم يصب بأذى.
صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266799-%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
TT
TT
صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام روسينيور آخر هؤلاء، حيث أقيل من منصبه كمدير فني لتشيلسي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية.
وبالنظر إلى الصيف المقبل، تُثار تساؤلات حول مستقبل الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، على المدى الطويل، بينما يواجه كل من الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، وإيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل، ضغوطاً وانتقادات متزايدة.
إلى جانب ذلك، يحتاج كل من تشيلسي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد إلى تعيين مديرين فنيين جدد في ظل إقالة مدرب الأول ليام روسينيور، وعدم يقين بقاء كل من مايكل كاريك والإسباني أندوني أيراولا مع يونايتد وبورنموث بنهاية الموسم.
هناك أيضاً عدد من المديرين الفنيين البارزين للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم الذين قد يصبحون متاحين في سوق الانتقالات بعد نهاية المونديال، وآخرون مثل تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لريال مدريد، يبحثون عن وجهتهم التالية.
لكن ما هي الأندية التي تحتاج بشدة إلى مدير فني جديد؟ في إنجلترا يبدو الثلاثي تشيلسي، وكريستال بالاس، ومانشستر يونايتد هم الأكثر حاجة لتوضيح رؤيتهم الفنية للموسم المقبل.
كاريك حقق مسيرة رائعة مع يونايتد كمدرب مؤقت لكن مصيره بالاستمرار لم يحسم (ا ف ب)
لقد عزَّز مايكل كاريك حظوظه في الحصول على وظيفة المدير الفني الدائم لمانشستر يونايتد خلال فترة عمله المؤقتة منذ إقالة البرتغالي روبن أموريم. ومن المتوقع أن يُعزز تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا فرصه في تولي المنصب بشكل دائم.
يستجيب اللاعبون لأساليب لاعب خط وسط مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، وقد حققوا نتائج مُبهرة خلال فترة توليه المسؤولية. ويرغب النادي في أن يكون مدربه القادم جيداً، بالإضافة إلى امتلاكه لشخصية وكاريزما تُمكنه من التعامل مع الضغوط التي تصاحب هذه الوظيفة.
وعلى الرغم من الأداء المذهل الذي قدمه كاريك، فإنَّ البعض يرى أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، وهو ما يعتبره أعضاء الإدارة داخل النادي شرطاً أساسياً للمدير الفني القادم.
وإذا ما أصبح تعيين مدير فني ذي خبرةٍ كبيرة واسم لامع ممكناً، فقد يُجري مانشستر يونايتد تغييراتٍ في استراتيجيته، لكن في الوقت الراهن، يُعد كاريك مرشحاً قوياً للاستمرار في منصبه.
في سياقٍ آخر، تعني إقالة روسينيور أن مُلاك تشيلسي الأميركيين بحاجةٍ إلى تعيين خامس مدير فني بدوامٍ كاملٍ منذ استحواذهم على النادي عام 2022.
يؤكد تشيلسي أنه لا يُجري أي مفاوضاتٍ فعليةٍ مع أي مرشحين في الوقت الحالي، على الرغم من أنه من المفهوم أن النادي يجري مناقشات داخلية حول أولوياته. مع ذلك، قد يكون من الصعب التعاقد مع المرشحين المفضلين، حيث تشير مصادرٌ عديدةٌ في المجال إلى أن الصعوبات التي واجهها المدربون السابقون مع تشيلسي خلال السنوات الأخيرة قد تجعل كبار المديرين الفنيين مترددين في تولي المهمة.
أيراولا مدرب بورنموث مرشح لقيادة تشيلسي (رويترز)
من المتوقع أن يكون إيراولا في مقدمة القائمة النهائية للمرشحين نظراً لعمله الممتاز في بورنموث، بينما يُعد سيلفا، المدير الفني لفولهام، مرشحاً آخر إذا قرر عدم تجديد عقده. كما تشمل قائمة المرشحين المحتملين الكرواتي إدين تيرزيتش (أحد المرشحين لتدريب أتلتيك بلباو) والإسبانيين تشابي ألونسو وسيسك فابريغاس، كما يضع تشيلسي أيضاً إيدي هاو ضمن قائمة المفضلين حال رحيل الأخير عن تدريب نيوكاسل نهاية الموسم.
إلى ذلك أكَّد المدير الفني النمساوي أوليفر غلاسنر بالفعل رحيله عن كريستال بالاس هذا الصيف، وقد قطع النادي اللندني شوطاً كبيراً في البحث عن بدائل محتملة.
وأبدى كريستال بالاس اهتمامه بالتعاقد مع إيراولا، ولا يزال هذا الاهتمام قائماً، ويُنظر إلى المدير الفني الإسباني حالياً على أنه أحد أقوى المرشحين لتولي المنصب. ومن المرتقب أنه بنهاية الموسم سيكثف بالاس من مفاوضاته للتعاقد مع المدير الفني البالغ من العمر 43 عاماً، كما بات إيراولا على دراية تامه باهتمام النادي اللندني به.
وفي حال موافقته على الانتقال، سيكون كريستال بالاس مستعداً لمنح إيراولا نفوذاً كبيراً فيما يتعلق باستراتيجية التعاقدات في النادي.
وأشارت مصادر إلى أن فرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري، والدنماركي توماس فرانك، المدير الفني السابق لبرنتفورد وتوتنهام، وكيران ماكينا، المدير الفني لإيبسويتش تاون، وشون دايك مدرب نوتنغهام فورست السابق، أيضاً من بين المرشحين لقيادة كريستال بالاس حال الفشل في التعاقد مع إيراولا. من المفهوم أن دايك كان سيُعتبر منافساً جدياً لخلافة غلاسنر لو أُقيل المدير الفني النمساوي في وقت سابق من هذا العام.
غلاسنر قرر الرحيل عن بالاس واسمه مرشح للعديد من الأندية (رويترز)
مدربون تحت الضغط
مع انخفاض متوسط فترة ولاية المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن من الغريب أن تُثار تساؤلات حول مستقبلهم. ويتجلى هذا بوضوح في حالة سلوت، الذي يتعرض، بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لانتقادات متزايدة من بعض جماهير النادي.
تشير المؤشرات الواردة من ملعب أنفيلد إلى أن منصب سلوت آمن رغم موسم خالٍ من البطولات والألقاب. وإذا قرر ليفربول إقالة المدير الفني الهولندي، فقد يكون لاعب خط وسط ليفربول السابق، تشابي ألونسو، خياراً مغرياً، لكن حقيقة أن سلوت جزء من خطة ليفربول الصيفية تُشير إلى أنه من المتوقع أن يبقى في منصبه.
وفي نيوكاسل، برز مستقبل هاو كأكثر المواضيع تداولاً مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الموسم. ويحظى هاو بتقدير كبير من الجماهير، لكن من المفهوم وجود قدر من خيبة الأمل في النادي بسبب أداء ونتائج الفريق هذا الموسم. ومن المتوقع أن يقوم نيوكاسل بعملية تغيير كبيرة على تشكيلته مما ينذر بقرب رحيل لاعبين أساسيين قبل أن يتمكن النادي من تعزيز صفوفه خلال الصيف وقبل فترة الإعداد للموسم المقبل، لكن من المرجح أن تكون عملية انتقال اللاعبين معقدة في ظل القيود المفروضة على النادي بسبب اللعب المالي النظيف.
تشير تقديرات إلى أن نيوكاسل يمتلك ثامن أكبر فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن بعد خسارة 5 مباريات متتالية، يحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.
وفي ظل دعم إدارة نيوكاسل لهاو ينتظر المراقبون نهاية الدوري لرؤية ما إذا كان هذا الدعم سيستمر أم لا.
منتخب إيطاليا يرصد التعاقد مع غوارديولا... ويونايتد حائر حول مستقبل كاريك
مستقبل غامض لغوارديولا وسيلفا
وفي مانشستر سيتي وبعد الانتفاضة الكبيرة للفريق بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا وتزايد الفرص في الخروج من الموسم بثلاثية ألقاب محلية، فإن هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني الأسطوري الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، وسط تكهنات بأنه يستعد للرحيل.
يرغب مانشستر سيتي في تجديد عقد غوارديولا لما بعد نهاية عقده الحالي، لكنه يدرك أن هذا السيناريو غير مرجح، بل هناك من يعتقد بأن احتمالات انتهاء ولاية غوارديولا بنهاية الموسم الحالي محتمله حال فوزه بالثلاثية ليكون هذا الإنجاز أفضل فرصة للوداع. بالطبع إدارة سيتي ستضغط بقوة لتجديد الارتباط بمدرب وضع النادي بمصاف فرق أوروبا الكبرى في زمن قياسي، لذا ستكون الأنظار على غوارديولا خلال الشهرين القادمين لمعرفة مصيره من الاستمرار أو الرحيل!
وكان غوارديولا، قد ألمح إلى أنه قد يتجه لتدريب المنتخبات الوطنية إذا ترك مانشستر سيتي، في وقت رددت في وسائل إعلام إيطالية بأن المدير الفني الإسباني هو المرشح الجدير بالثقة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.
وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبور» أن غوارديولا يدرس بقوة الرحيل بنهاية الموسم عن مانشستر سيتي، خاصة إذا تمكن الفريق من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن عقده مازال ممتداً حتى صيف 2027.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق (عمل سابقاً ضمن جهاز غوارديولا في سيتي)، تم تحديده كبديل مثالي للمدير الفني الإسباني في مانشستر سيتي.
وفاز غوارديولا بـ19 بطولة خلال فترة تدريبه لمانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022 - 2023.
من جهته، أمضى ماريسكا موسم الثلاثية لمانشستر سيتي 2022 - 2023 مساعداً لغوارديولا، لكنه رحل بعد هذا الإنجاز، ليتولى أول مهمة له في منصب المدير الفني، مع ليستر سيتي في دوري الدرجة الأولى، ورغم قيادته ليستر سيتي للصعود فإنه غادر النادي في نهاية الموسم ليتولى تدريب تشيلسي، الذي رحل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم يرتبط بأي نادٍ منذ ذلك الحين.
لكن سيناريو وصول غوارديولا للمنتخب الإيطالي يتطلب تحركاً من اتحاد الكرة المحلي لتغطية رواتب المدرب الإسباني الباهظة. وبنى غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، حيث كان لاعباً من قبل في بريشيا وروما.
ولكن ليس ماريسكا وحده المرشح لقيادة سيتي إذا رحل غوارديولا، فهناك أيضاً البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا الحالي، والذي لا يزال يحظى بشعبية جارفة في ملعب الاتحاد حينما كان لاعبا.
وفي فولهام، ينتهي عقد سيلفا بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، وحتى الآن، لم يؤكد النادي ما إذا كان سيجدد عقده أم لا. وكانت مصادر إعلامية قد أشارت بداية أبريل (نيسان) الحالي إلى أن سيلفا لم يُبلغ النادي بقراره النهائي حتى الآن. يمثل سيلفا وكيل الأعمال المعروف خورخي مينديز، الذي يُعتقد أنه يبحث عن بدائل محتملة لموكله. وأثار احتمال شغور منصب سيلفا اهتمام عدد من المرشحين المحتملين الذين يرغبون في خلافته.
وقد تؤثر هوية من سينجح أو يفشل في كأس العالم هذا الصيف على المشهد التدريبي لعدة أندية بالموسم المقبل.
يُعدّ كل من الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للولايات المتحدة، والفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لفرنسا، وجوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الذين سيخوضون غمار مونديال 2026 من أبرز الأسماء المرشحة للانتقال للعمل مع أندية، لكن ذلك يرتبط بنتائجهم في كأس العالم.
ووفقاً لمسار تلك المنتخبات وأي المراحل ستصل في كأس العالم، ستتغير احتمالات العودة إلى تدريب الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. لكن في حال خيبت منتخباتهم الآمال في البطولة، فقد يفتح ذلك الباب أمام أندية في إنجلترا وأوروبا للتفكير في التعاقد معهم. ومن الجدير بالذكر أن من بين هذه الأندية ريال مدريد، في ظل الشكوك التي تحوم حول مستقبل ألفارو أربيلوا، ضمن توقع صيف حافل فيما يتعلق بالمديرين الفنيين.
حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266797-%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86
تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.
ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.
وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.
وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.
وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.
وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».
وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.
وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.
«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266792-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9%91%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%83
«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.
ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.
ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.
وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».
وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».
وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.