سان جيرمان للتمسك بالصدارة وسط مطاردة حامية

استعاد باريس سان جيرمان حامل اللقب توازنه بفوزه في نهاية الأسبوع المنصرم على بريست (رويترز)
استعاد باريس سان جيرمان حامل اللقب توازنه بفوزه في نهاية الأسبوع المنصرم على بريست (رويترز)
TT

سان جيرمان للتمسك بالصدارة وسط مطاردة حامية

استعاد باريس سان جيرمان حامل اللقب توازنه بفوزه في نهاية الأسبوع المنصرم على بريست (رويترز)
استعاد باريس سان جيرمان حامل اللقب توازنه بفوزه في نهاية الأسبوع المنصرم على بريست (رويترز)

بعد تعثرين توالياً وتنازله عن الصدارة، استعاد باريس سان جيرمان حامل اللقب توازنه، بفوزه في نهاية الأسبوع المنصرم على بريست 3-0، بفضل ثنائية للمغربي أشرف حكيمي، ما أعاده إلى الزعامة التي يسعى للتمسك بها، حين يواجه مضيفه الجريح لوريان، الأربعاء، في المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

واستفاد فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي من سقوط غريمه مرسيليا أمام لنس 1-2 في المرحلة الماضية، كي يتصدر مجدداً بفارق نقطة عن الأخير بالذات، واثنتين عن النادي المتوسطي، وسيكون مرشحاً لتحقيق انتصاره السابع هذا الموسم، حين يحل على لوريان القابع في المركز السادس عشر بعد 5 هزائم.

وللمباراة الثانية توالياً، بعد الأولى التي سجل فيها خلال الانتصار الكاسح على باير ليفركوزن الألماني 7-2 في دوري أبطال أوروبا، دخل عثمان ديمبيلي، الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بديلاً ضد بريست، بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة أبعدته عن الملاعب نحو شهر ونصف.

كما عاد إلى الفريق المدافع البرازيلي ماركينيوس والمهاجم الشاب ديزيريه دويه، ما أعاد لسان جيرمان كثيراً من قوته، رغم استمرار غياب الإسباني فابيان رويس والبرتغالي جواو نيفيش.

وأفاد إنريكي بعد الفوز على بريست بأنه «لا نريد التسرع» فيما يخص ديمبيلي، مضيفاً: «يشعر بأنه في حالة جيدة جداً، وهذا ما نبحث عنه. علينا أن نعرف كيف ندير الأمور، وسيتعافى تماماً في أسرع وقت ممكن».

واعتبر إنريكي أن الدوري «بمثابة الماراثون، قد تكون سريعاً جداً في الكيلومترات العشرة الأولى؛ لكن يجب أن تكون قادراً على تجاوز خط النهاية بعد 42 كيلومتراً (طول الماراثون)». وأضاف: «تبقى هناك مباريات كثيرة. يجب أن يكون هناك ثبات في الأداء، ونحن متخصصون في هذا النوع من المسارات. نحن هادئون... ونعرف إمكاناتنا؛ لكن من الجيد أن نكون في هذا المركز (الصدارة)».

وأشاد إنريكي بحكيمي الذي يعتبره أفضل ظهير أيمن في العالم، قائلاً: «هذا واضح. لديه القدرة على رؤية المساحات ومهاجمتها، وعندما تهاجم ضد فريق يلعب في العمق غالباً، عليك مهاجمة تلك المساحات».

صحيح أن الموسم ما زال في بدايته، وسان جيرمان دائماً الأوفر حظاً للفوز باللقب، ولكن المنافسة تبدو حامية حتى الآن؛ إذ لا يتقدم نادي العاصمة سوى بفارق 4 نقاط عن المركز السابع الذي يحتله ستراسبورغ.

وعلى «ستاد فيلودروم» وبعد هزيمتين توالياً أمام سبورتينغ البرتغالي (1-2) في دوري أبطال أوروبا ولنس (1-2) في الدوري، يسعى مرسيليا إلى استعادة توازنه، حين يستضيف أنجيه في مباراة تبدو في متناوله تماماً، بما أن الأخير يحتل المركز الخامس عشر بعد اكتفائه بانتصارين.

ورغم الخسارة أمام لنس والتراجع من المركز الأول إلى الثالث، كان المدرب الإيطالي لمرسيليا روبرتو دي تزيربي راضياً عما شاهده من لاعبيه، قائلاً: «أعتقد أننا كنا أفضل من الخصم، كما كانت الحال في لشبونة (ضد سبورتينغ في دوري الأبطال). أنا سعيد بما قام به اللاعبون ضد فريق يعتمد على القوة البدنية واللعب العمودي (كرة طويلة إلى الأمام)».

ولاحظ الإيطالي في الهدفين اللذين تلقاهما فريقه «نقصاً في النشاط عند بعض اللاعبين» بسبب كثرة المباريات «لكن علينا أن نتحلى بالموضوعية في تحليلنا. يُمكننا تقديم موسم جيد؛ بل أفضل مما توقعت».

ولدى سؤاله عما إذا كان قلقاً، أجاب: «كلا، لم أرَ الفريق يعاني أو يواجه صعوبة هذا المساء (السبت). في العام الماضي، فزنا بالمباراة هنا من دون أن نستحق ذلك (3-1) لأن لنس قدم شوطاً أول رائعاً ضدنا. هذه المرة، كان الأمر عكس ذلك تماماً».

وبدوره، يبحث لنس -على الأقل- عن التمسك بالوصافة وتحقيق فوزه الرابع توالياً، حين يحل ضيفاً ثقيلاً على متز القابع في قاع الترتيب بنقطتين فقط، بعد خسارته 6 من مبارياته التسع.

ويأمل ليون الذي يتخلف بفارق الأهداف فقط عن مرسيليا، البقاء في قلب الصراع، حين يحل على باريس إف سي، على غرار ليل وموناكو اللذين يتخلفان عنه بفارق نقطة، قبل المباراة الصعبة للأول على أرض نيس الثامن، وزيارة الثاني لملعب نانت الثالث عشر، باحثاً عن انتصاره الثاني في رابع مباراة له مع مدربه الجديد البلجيكي سيباستيان بوكونيولي، بعد الأول في المرحلة الماضية على تولوز 1-0.


مقالات ذات صلة

قبل مواجهة العراق... ديشان يُريح 4 لاعبين عن تدريبات فرنسا

رياضة عالمية لاعبو المنتخب الفرنسي يشاهدون الحصة التدريبية بعد غيابهم بداعي الراحة (رويترز)

قبل مواجهة العراق... ديشان يُريح 4 لاعبين عن تدريبات فرنسا

غاب المدافعون ويليام صليبا، ودايو أوباميكانو، وثيو هيرنانديز، ومالو غوتسو عن مران المنتخب الفرنسي، الخميس، بهدف إراحتهم، وفق ما أعلن الجهاز الفني.

«الشرق الأوسط» (والثام (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ميكايل أوليسيه يستعد لقيادة فرنسا بالمونديال (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ميكايل أوليسيه... جوهرة غامضة

يمتلك ميكايل أوليسيه كل المقومات ليصبح نجم مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد)
رياضة عالمية ديمبيلي ومبابي يتنافسان على الكرة خلال حصة تدريبية (أ.ب)

مونديال 2026: ديمبيلي يبحث عن كرة ذهبية جديدة

يسعى عثمان ديمبيلي، المتوَّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025 والمرشَّح للاحتفاظ بها هذا العام، إلى استعادة فاعليته مع منتخب فرنسا، على غرار مستواه مع سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (والثام (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)

مبابي يعد باحتفال غير معتاد إذا سجل أمام السنغال

كشف كيليان مبابي عن احتفال غير تقليدي قد يظهره خلال مباراة فرنسا والسنغال في افتتاح مشوار المنتخب الفرنسي بكأس العالم.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«مونديال 2026»: بخطة جديدة... بوكيتينو يجد الوصفة السحرية لأميركا

ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: بخطة جديدة... بوكيتينو يجد الوصفة السحرية لأميركا

ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)

قبل انطلاق كأس العالم 2026، كانت علامات الاستفهام تحاصر منتخب أميركا. مَن سيكون الحارس الأساسي؟ ما الشكل الدفاعي الأنسب؟ وهل يملك ماوريسيو بوكيتينو خطةً واضحةً لقيادة أصحاب الأرض في البطولة؟

بعد جولتين فقط، تبدو الإجابات قد ظهرت بوضوح. الحارس مات فريز حجز مكانه بين الخشبات الـ3، بينما استقرَّ المدرب الأرجنتيني على اللعب بـ3 مدافعين، وهو القرار الذي غيّر وجه منتخب أميركا تماماً.

بدأ منتخب أميركا البطولة بالفوز على باراغواي عبر خطة 3 - 4 - 3، ثم عدّل بوكيتينو الرسم التكتيكي إلى 3 - 5 - 2 أمام أستراليا بعد غياب النجم كريستيان بوليسيتش، ليشرك ريكاردو بيبي إلى جانب فولارين بالوغون في الهجوم، ويخرج الفريق منتصراً بهدفين دون رد، مقترباً بقوة من صدارة المجموعة الثانية.

اللافت أنَّ منتخب أميركا لم يتأثر بغياب بوليسيتش كما كان متوقعاً. فقد واصل الاعتماد على التحركات الذكية عبر الأطراف، خصوصاً من جهة سيرجينيو ديست ووستون ماكيني، اللذين شكَّلا مصدر الخطورة الأكبر. وفي المقابل، واصل أنطوني روبنسون أدواره الهجومية المعتادة من الجهة اليسرى، مستفيداً من المساحات التي يوفرها النظام الجديد.

وسجَّل الأميركيون 6 أهداف في أول مباراتين، ليصبحوا على بعد هدف واحد فقط من معادلة أفضل حصيلة تهديفية للمنتخب في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، والتي تحقَّقت في نسختَي 1930 و2002.

ويبدو أن سر نجاح بوكيتينو يكمن في توظيف اللاعبين وفق نقاط قوتهم. فبالوغون أصبح مهاجم منطقة وصاحب انطلاقات خلف الدفاعات، بينما تحرَّر ديست من أعبائه الدفاعية، وحصل ماكيني على الحرية التي يفضِّلها للتقدُّم إلى أنصاف المساحات.

أما القائد الدفاعي كريس ريتشاردز، الذي يلعب بهذا النظام أسبوعياً مع كريستال بالاس، فقد أظهر انسجاماً مذهلاً بإكمال 175 تمريرة صحيحة من أصل 179 في البطولة حتى الآن.

ورغم أنَّ الاختبار الحقيقي قد يأتي أمام منافسين أقوى في الأدوار الإقصائية، فإنَّ المؤشرات الحالية تؤكد أنَّ بوكيتينو وجد أخيراً التوازن الذي افتقده منتخب أميركا طوال عام 2025.

ومع اقتراب مواجهات خروج المغلوب، تبدو أميركا أكثر تنظيماً وثقة من أي وقت مضى، سواء بوجود بوليسيتش أو من دونه.


«مونديال 2026»: ميسي ورونالدو يطاردان الخلود!

ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: ميسي ورونالدو يطاردان الخلود!

ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)

لا يمر يوم في كأس العالم 2026 دون أن يكتب أحد النجوم فصلاً جديداً في كتاب التاريخ. ومع النسخة الأولى التي تضم 48 منتخباً و104 مباريات، تبدو الفرصة أكبر من أي وقت مضى لتحطيم أرقام ظلّت صامدة لعقود.

في الجولة الأولى فقط، أصبح ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو أول لاعبين في التاريخ يُشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، في حين واصل كيليان مبابي مطاردته الأرقام القياسية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا.

لكن الأنظار تتجه بشكل خاص إلى ميسي، الذي أشعل سباقاً تاريخياً بعد ثلاثيته في شباك الجزائر. النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاماً رفع رصيده إلى 16 هدفاً في كأس العالم، معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه بصفته أفضل هداف في تاريخ البطولة.

وبات «البرغوث» بحاجة إلى هدف واحد فقط للانفراد بعرش هدافي المونديال، وهو إنجاز قد يضيفه إلى قائمة طويلة من الأرقام التي يحملها بالفعل في البطولة الأهم عالمياً.

في المقابل، يواصل كريستيانو رونالدو كتابة قصته الخاصة. قائد البرتغال، الذي يخوض أيضاً موندياله السادس، يمتلك فرصة تعزيز سجله بصفته أكبر لاعب يُسجل في تاريخ كأس العالم، إلى جانب إضافة مزيد من الأهداف والمشاركات إلى إرثه الاستثنائي.

ورغم هيمنة الأسطورتين على المشهد، يلوح اسم مبابي في الأفق، فالمهاجم الفرنسي، الذي لم يتجاوز 27 عاماً، يملك بالفعل 14 هدفاً في كأس العالم، أي أنه يبتعد بهدفين فقط عن رقمي ميسي وكلوزه، مع امتلاكه فرصة المشاركة في أكثر من نسخة مستقبلية.

وبينما تتساقط الأرقام القياسية تباعاً في مونديال غير مسبوق، يبقى السؤال الأكبر: هل ينجح ميسي في الانفراد بقمة الهدّافين التاريخيين؟ أم أن رونالدو أو مبابي سيخطفان الأضواء في سباق يبدو مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة؟

في كأس العالم 2026، لا تُلعب المباريات فقط من أجل الكأس... بل من أجل الخلود.


فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني لكرة القدم تجديد عقد لاعبه ميتشيل فايزر، الذي غاب عن الموسم الماضي كله بسبب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة.

ولم يعلن بريمن عن أي تفاصيل، ولكن تقارير إعلامية ذكرت أنه تم تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً لمدة عام حتى 2027.

وقال دانيال تيوني، مدرب الفريق: «بالنسبة لي، فإن ميتشيل بمثابة صفقة جديدة. نتمنى أن يعود من الإصابة في أفضل مستوياته. لا يوجد شك في المهارات التي يمتلكها وسيكون إضافة قيمة لفريقنا».

وانضم فايزر إلى بريمن في 2021 قادماً من باير ليفركوزن، في البداية معاراً، ثم انضم بشكل دائم بعدها بعام. ولعب 123 وسجل 14 هدفاً، وقدم 29 تمريرة حاسمة، وهو بصدد العودة من إصابة خطيرة مع بداية فترة إعداد الفريق في يوليو (تموز).

وقال فايزر: «أتطلع للموسم الجديد، وأنني سأستمر مع فيردر. لا يمكنني الانتظار للعودة للملعب، وسأبذل كل ما في وسعي لمساعدة الفريق في تقديم كرة قدم جذابة وناجحة».