«البريميرليغ»: توتنهام يجتاز إيفرتون بثلاثية

فرحة ثنائي توتنهام فان دي فين وبنتانكور بالفوز على إيفرتون (رويترز)
فرحة ثنائي توتنهام فان دي فين وبنتانكور بالفوز على إيفرتون (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: توتنهام يجتاز إيفرتون بثلاثية

فرحة ثنائي توتنهام فان دي فين وبنتانكور بالفوز على إيفرتون (رويترز)
فرحة ثنائي توتنهام فان دي فين وبنتانكور بالفوز على إيفرتون (رويترز)

عزز توتنهام هوتسبير موقعه في مراكز المقدمة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، عقب انتصاره المستحق 3 - صفر على مضيفه إيفرتون، الأحد، في المرحلة التاسعة للمسابقة.

وسجل الهولندي ميكي فان دي فين الهدفين الأول والثاني لتوتنهام في الدقيقتين 19 والسادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.

وتكفل السنغالي بابي سار بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 89، لمصلحة الفريق اللندني، الذي عاد لطريق الانتصارات والذي غاب عنه في المرحلة الماضية بخسارته أمام أستون فيلا.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد توتنهام، الذي حقق فوزه الخامس في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل تعادلين وخسارتين، إلى 17 نقطة في المركز الثالث، بفارق 5 نقاط خلف آرسنال (المتصدر).

في المقابل، توقف رصيد إيفرتون، الذي نال خسارته الرابعة في المسابقة هذا الموسم مقابل 3 انتصارات وتعادلين، عند 11 نقطة في المركز الرابع عشر.


مقالات ذات صلة

البلجيكي دوكو يتطلع للموسم الأفضل مع مان سيتي

رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)

البلجيكي دوكو يتطلع للموسم الأفضل مع مان سيتي

يأمل البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي في أن يكون الموسم الحالي هو الأفضل له مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هانزي فليك مدرب برشلونة (د.ب.أ)

فليك: نركز على أنفسنا فقط في مواجهة كوبنهاغن

طالب هانزي فليك، مدرب برشلونة، لاعبيه بالتركيز على مهمة الفريق فقط في المباراة الحاسمة أمام كوبنهاغن الدنماركي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عربية احتفالية لاعبي الأهلي بالثلاثية في مرمى دجلة (النادي الأهلي)

«الدوري المصري»: الأهلي يهزم دجلة بثلاثية ويتقدم للمركز الثالث

استأنف الأهلي، حامل لقب الدوري المصري لكرة القدم، مشواره مجدداً في البطولة بعد غيابٍ دام 85 يوماً بالفوز 3 / 1 على ضيفه وادي دجلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الإيطالي جوناثان ميلان من فريق «ليدل تريك» تصدّر الجولة الأولى (وزارة الرياضة)

«طواف العلا 2026»: الإيطالي جوناثان ميلان يتصدر الجولة الأولى

انطلقت، الثلاثاء، النسخة السادسة لسباق طواف العُلا، الذي تحتضنه العلا التاريخية، بمشاركة 17 فريقاً عالمياً.

عبد الله الزهراني (العلا)
رياضة عالمية الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

بدا المدرب الإسباني ميكل أرتيتا غير متأثر بالهزيمة التي تلقاها آرسنال على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2 - 3 في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ (رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ (رويترز)
TT

هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ (رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ (رويترز)

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية إلى آرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث منح هدف ماتيوس كونيا في الدقيقة 87، الضيوف فوزاً مثيراً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب الإمارات. أنهى آرسنال اليوم متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا، بعد خسارته على أرضه للمرة الأولى منذ مايو (أيار) 2024 في مباراة مثيرة. وبعد فوزه على مانشستر سيتي في أول مباراة له كمدرب مؤقت، قاد مايكل كاريك -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- مانشستر يونايتد إلى أول انتصار له على أرض آرسنال منذ ديسمبر (كانون الأول) 2017، بفضل أداءٍ قوي في الهجمات المرتدة السريعة.

وفي الدقيقة 29، حوّل ليساندرو مارتينيز الكرة بالخطأ إلى مرماه تحت ضغط من يورين تيمبر، ليمنح آرسنال التقدم، لكن آرسنال بدا متوتراً في الاستحواذ على الكرة. وأهدى مارتن زوبيميندي برايان مبويمو فرصة التعادل بعد ثماني دقائق، إذ مرر تمريرة خاطئة وضعت اللاعب الكاميروني في مواجهة المرمى، فتجاوز ديفيد رايا ببراعة وسدد الكرة بذكاء. وتقدم مانشستر يونايتد بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما استلم باتريك دورغو تمريرة برونو فرنانديز وسدد كرة رائعة من مسافة 25 ياردة ارتطمت بأسفل عارضة رايا ودخلت المرمى. واعتقد آرسنال أنه انتزع نقطة ثمينة عندما سجل ميكيل ميرينو هدف التعادل بعد ارتباك أمام المرمى إثر ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، لكن البديل كونيا كانت له الكلمة الأخيرة، حيث سدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء ليمنح مانشستر يونايتد فوزاً تاريخياً.

الفوز على آرسنال يضع يونايتد في سباق المنافسة على اللقب

هل صنع كاريك معجزة بتحويل مانشستر يونايتد إلى منافس على اللقب بعد مباراتين فقط في قيادة الفريق؟ حسناً، قد يبدو هذا غريباً حقاً، لكن بعد فوزٍ مذهل بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على المتصدر آرسنال في ملعب الإمارات، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن الصدارة. وهتف مشجعوه: «سنفوز بالدوري» بعد صافرة النهاية. في أي موسم آخر، عادةً ما يُقصي فارق 12 نقطة في هذه المرحلة من الموسم صاحب المركز الرابع، لكن هذا الموسم غير متوقع لدرجة أن كل شيء وارد تماماً. لا يُقدم آرسنال ولا مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني -اللذان هزمهما مانشستر يونايتد في الأيام القليلة الماضية- أداءً يليق بالأبطال حالياً، بينما قلّص أستون فيلا الفارق إلى أربع نقاط فقط عن الصدارة بفوزه على نيوكاسل يونايتد في وقت سابق، بعد خسارته على أرضه أمام إيفرتون في الجولة الماضية.

ومع استمرار الفرق الثلاثة التي تسبق مانشستر يونايتد في خوض سلسلة مباريات متلاحقة وصعبة في بطولات أوروبية وكؤوس محلية، فإن كل فريق يواجه تحدياتٍ كبيرة حتى نهاية الموسم. أما مانشستر يونايتد، فيركز فقط على مباريات الدوري الآن، لذا أمام كاريك ولاعبيه 15 مباراة لتحقيق النجاح في هذا الموسم. يعني ذلك حالياً إمكانية إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكن كاريك حوّل مانشستر يونايتد إلى فريقٍ قادر على حسم المباريات الكبيرة، ويلعب بزخمٍ قوي الآن. وسيخوض مانشستر يونايتد مباراته الأسبوع المقبل على أرضه أمام فولهام، لتكون بداية سلسلة من المباريات التي تبدو في متناول اليد خلال شهر فبراير (شباط)، إلا أن مثل هذه المباريات التي تبدو سهلة قد عرقلت مانشستر يونايتد في الأشهر الأخيرة. لكن التحدي قائم الآن. فهل يستطيع مانشستر يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ يبدو ذلك مستبعداً، لكن الظروف الاستثنائية لهذا الموسم قد تصب في مصلحته.

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية إلى آرسنال في سباق لقب الدوري (أ.ف.ب)

القلق يتسلل إلى آرسنال بشأن إمكانية فوزه باللقب

سادت أجواء غريبة في ملعب الإمارات طوال فترة ما بعد الظهيرة. لقد حقق آرسنال تقدماً ملحوظاً في تحسين أجواء المباريات وخلق بيئة مرعبة للفرق المنافسة، لكن ضخامة الفرصة المتاحة أمامه -الفوز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004- بدت كأنها تعوق كل من له صلة بالمدفعجية أمام مانشستر يونايتد. ارتكب زوبيميندي الخطأ الذي أدى إلى هدف التعادل لمبويمو، لكن كانت هناك أخطاء من العديد من اللاعبين الآخرين، بمن فيهم ويليام صليبا الذي بدا متوتراً بشكلٍ مفاجئ.

تُثير الكيفية التي سارت بها المباراة تساؤلات عديدة حول عقلية الفريق وقدرته على حسم المنافسة على اللقب من الآن فصاعداً. ويأتي ذلك بعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، وهما مباراتان تأثر فيهما أداء الفريق كثيراً بالتردد والحذر. أجرى المدير الفني ميكيل أرتيتا أربعة تغييرات بشكل غير معتاد قبل مرور ساعة من عمر اللقاء، لكن آرسنال لم ينجح في اللعب بسلاسة وانسيابية. فبعد أن كان أرتيتا مليئاً بالحيوية والحماس كعادته عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، بدا مرتبكاً بشكل غريب بينما كان آرسنال يحاول العودة في نتيجة المباراة. في الواقع، هناك الكثير من الأمور التي ينبغي التفكير فيها، حتى وإن كان الفريق لا يزال المرشح الأبرز للفوز بالدوري.

مانشستر يونايتد يبدو أكثر

تحرراً من دون أموريم

تضررت سمعة روبن أموريم بوصفه واحداً من أفضل المديرين الفنيين الشباب في أوروبا بشدة خلال فترة توليه تدريب مانشستر يونايتد التي امتدت 14 شهراً. فقد حوّل المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة فريق مانشستر يونايتد السيئ إلى فريق أسوأ، مسجلاً بذلك أسوأ مركز للنادي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. والآن، يبدو مانشستر يونايتد أكثر تحرراً من دون أموريم. ولو كانت سمعة أموريم قد تراجعت بعض الشيء قبل رحيله مطلع هذا الشهر، فإن المباراتين اللتين فاز فيهما مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك ستجعلان هذا السمعة تتراجع بشدة الآن! ففي مباراتين فقط، حرر كاريك فريق مانشستر يونايتد، ببساطة من خلال اللعب بطريقة مريحة للاعبين واختيار اللاعبين المناسبين، ووضع كل لاعب في أفضل مركز له. في الحقيقة، نادراً ما كان أموريم يفعل ذلك، بل جعل مهمة بسيطة تبدو معقدة للغاية، وفي النهاية فقد وظيفته نتيجة عدم مرونته الخططية والتكتيكية. لقد تغير أداء مانشستر يونايتد بشكل جذري تحت قيادة كاريك وطاقمه التدريبي، وأصبح الفريق يلعب الآن بثقة وجرأة.

لاعبو سيتي وأحزان السقوط أمام يونايتد (أ.ف.ب)

قوة التشكيلة تُغطي على ضعف

هجوم آرسنال

لم يكن هجوم آرسنال فعالاً باستمرار هذا الموسم. قد يبدو من الغريب بعض الشيء طرح هذه النقطة نظراً إلى تصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، لكن مركزه في كلتا البطولتين بُني على صلابته الدفاعية أكثر من الفاعلية الهجومية. وبالتالي، عندما يتعثر الدفاع، تتفاقم هذه المشكلات فجأة. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط في 117 مباراة على ملعبه التي يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة بالدوري تحت قيادة أرتيتا.

لقد تم التغاضي إلى حدٍّ ما عن الصعوبات التي واجهها فيكتور غيوكيريس منذ انضمامه إلى آرسنال قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، لكنّ قرار أرتيتا إشراك غابرييل جيسوس أساسياً في هذه المباراة كان بمنزلة اعتراف بأن اللاعب السويدي الدولي لم يصل بعد لمرحلة أن يكون المهاجم الأساسي للمدفعجية في كل مباراة كبيرة. لقد استحق جيسوس، الذي سجل هدفين في مرمى إنتر ميلان في منتصف الأسبوع، فرصة اللعب أساسياً، لكنه لم يكن فعالاً أمام مانشستر يونايتد واستُبدل قبل مرور ساعة من اللعب. لمس اللاعب البرازيلي الكرة 26 مرة وسدد تسديدة واحدة فقط،. أما غيوكيريس، فقد لعب نصف ساعة في نهاية المباراة، لكنه لم يلمس الكرة سوى سبع مرات. قد يفوز آرسنال بالألقاب حتى من دون مهاجم صريح يسجل الكثير من الأهداف، نظراً إلى عمق تشكيلته، لكن أي آمال في أن يقدم جيسوس حلاً سريعاً تبددت في هذه المباراة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز)

حظوظ دورغو تغيرت بشكل جذري

تحت قيادة كاريك

يقترب دورغو من الذكرى السنوية الأولى لانتقاله إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، وخلال معظم فترة وجوده في «أولد ترافورد»، بدا اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً غير قادر على التأقلم. كاد الجناح الدنماركي يجسد فترة أموريم الكارثية التي امتدت 14 شهراً كمدرب، وذلك بسبب عجزه عن إثبات جدارته بارتداء قميص الشياطين الحمر. فشل دورغو في التسجيل في أيٍّ من مبارياته الـ26 الأولى في الدوري مع مانشستر يونايتد، وبدا أن ثقته بنفسه قد تلاشت تماماً بحلول وقت رحيل أموريم عن النادي في وقت سابق من هذا الشهر. لكن تسديدته الرائعة من مسافة بعيدة في ملعب الإمارات، والتي منحت مانشستر يونايتد التقدم بهدفين مقابل هدف وحيد، كانت هدفه الثالث في آخر ست مباريات له في الدوري، وجاءت بعد هدفه في الفوز بهدفين دون رد على مانشستر سيتي الأسبوع الماضي. من المؤكد أن الثقة بالنفس أمر بالغ الأهمية لأي لاعب كرة قدم، ويُظهر دورغو كيف يمكن للصبر والاهتمام من جانب المدير الفني أن يغيرا مسار اللاعب. خرج دورغو من المباراة متأثراً بإصابة عضلية على ما يبدو في المراحل الأخيرة، لذا يأمل مانشستر يونايتد ألا تكون هذه الإصابة خطيرة وتمنعه من المشاركة في المباريات القادمة. قبل شهر واحد فقط، لم يكن أحد في مانشستر يونايتد ليهتم بغياب دورغو، على عكس الأمر الآن.


البلجيكي دوكو يتطلع للموسم الأفضل مع مان سيتي

البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)
البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

البلجيكي دوكو يتطلع للموسم الأفضل مع مان سيتي

البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)
البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)

يأمل البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، في أن يكون الموسم الحالي هو الأفضل له مع الفريق، متمنياً أن يواصل أداءه الجيد في النصف الأول للموسم إلى بقية الموسم.

الجناح البلجيكي، الذي انتقل إلى سيتي في أغسطس (آب) 2023، لعب 20 مباراة هذا الموسم، وهو ما لعبه نفسه في موسم 2023 – 2024، وأقل 5 مباريات من الموسم التالي.

وسيكون دوكو في قائمة المدرب الإسباني بيب غوارديولا للجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء ضد غلاطة سراي التركي.

وقال دوكو في تصريحات للموقع الرسمي لمانشستر سيتي قبل المواجهة التي تقام على ملعب الاتحاد: «هل هذا أفضل موسم لي؟ لننتظر ونرى حتى نهاية الموسم».

وأضاف: «يمكنني القول إنني سأحاول أن أتطور وأحاول دائماً أن أكون أفضل».

وتابع: «ما زلنا في منتصف الموسم، لكنني أشعر بأنني كنت أقدم أداء جيداً، لنرى ما سيحدث لاحقاً».

وقال دوكو: «لكنني أعتقد أن هذا الموسم سيكون أفضل من الموسمين السابقين بالتأكيد».


فليك: نركز على أنفسنا فقط في مواجهة كوبنهاغن

هانزي فليك مدرب برشلونة (د.ب.أ)
هانزي فليك مدرب برشلونة (د.ب.أ)
TT

فليك: نركز على أنفسنا فقط في مواجهة كوبنهاغن

هانزي فليك مدرب برشلونة (د.ب.أ)
هانزي فليك مدرب برشلونة (د.ب.أ)

طالب هانزي فليك، مدرب برشلونة، لاعبيه بالتركيز على مهمة الفريق فقط في المباراة الحاسمة أمام كوبنهاغن الدنماركي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

ويحتل برشلونة المركز التاسع في جدول الترتيب بمرحلة الدوري، ويتساوى مع ثلاثة أندية أخرى تسبقه في الترتيب، ويسعى للتأهل المباشر لدور الـ16 ضمن أول 8 أندية.

قال فليك في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «نركز فقط على أنفسنا، هذه هي الطريقة المثالية للتعامل مع الأمور».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «مواجهة كوبنهاغن ستكون صعبة، لأن المنافس ليس لديه ما يخسره، ولكن لا مجال للأعذار، نثق في أسلوب لعبنا، ويجب أيضاً أن نقدم أفضل ما لدينا».

ويدخل برشلونة مواجهة كوبنهاغن متسلحاً بمعنويات مرتفعة بعد استعادة صدارة الدوري الإسباني بفوز كبير على ريال أوفييدو.

أضاف المدرب الألماني: «وضعنا جيد، وهذا يمنح الفريق ثقة كبيرة، ولكن علينا احترام كوبنهاغن والتركيز في كل مباراة على حدة».

وأكد: «لدينا قوام جيد سواء من الأساسيين أو البدلاء، وعلينا أن نكون فريقاً واحداً ومتماسكاً، إنها مباراة مهمة لنا، وعلينا أن نثبت ذلك».

يخوض برشلونة اللقاء بدون الثلاثي المصاب غافي وبيدري وأندرياس كريستنسن، بينما يغيب فرينكي دي يونغ بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات بعد حصوله على بطاقة صفراء في المباراة الماضية أمام سلافيا براغ التشيكي.

وختم فليك: «فيران توريس بحالة جيدة، وجاهز للمشاركة، أنا سعيد بتعافيه سريعاً من الإصابة».