43 هدفاً في 9 مباريات تكشف عن الفوارق بين فرق دوري الأبطال

انتصارات كاسحة لسان جيرمان وبرشلونة وآرسنال وإنتر وآيندهوفن في اليوم الأول للجولة الثالثة بالدوري

سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
TT

43 هدفاً في 9 مباريات تكشف عن الفوارق بين فرق دوري الأبطال

سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)

شهد اليوم الأول للجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا حصيلة قياسية بتسجيل 43 هدفاً في 9 مباريات، وتحقيق أندية باريس سان جيرمان حامل اللقب وإنتر ميلان الإيطالي وصيفه وآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني انتصارات ساحقة ضمنت لهم العلامة الكاملة وتصدر القائمة الموحدة، وفي الوقت نفسه كشفت عن الفوارق بين كبار القارة ومنافسيهم بالمسابقة القارية.

وحقق سان جيرمان النتيجة الكبرى في افتتاح الجولة الثالثة بفوز ساحق على مضيفه باير ليفركوزن الألماني 7 – 2، وحذا حذوه برشلونة الذي استعاد توازنه بفوز كبير على ضيفه أولمبياكوس اليوناني المنقوص 6 - 1، وقلب آيندهوفن الهولندي الطاولة على ضيفه نابولي الإيطالي وسحقه 6 - 2، وتغلب إنتر على مضيفه جات جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة، وآرسنال على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 4 - 0 أيضاً، وعاد مانشستر سيتي من معقل مضيفه فياريال الإسباني بفوزه الثمين 2 - 0.

في لقاء اكتملت فيه كل عناصر القوة الهجومية لسان جيرمان هذا الموسم بعد تعافي المصابين، فرض بطل فرنسا جدارته في معقل غريمه الألماني محققاً فوزه الثالث توالياً في المسابقة القارية ليرفع عدد انتصاراته بالبطولة خلال عام 2025 إلى 12 (مقابل خسارتين)، معادلاً رقمي العملاقين بايرن ميونيخ الألماني (2001) وريال مدريد (2014) من حيث عدد الانتصارات خلال عام تقويمي.

وشهد اللقاء ظهور الجناح الدولي عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لأول مرة مع سان جيرمان بعد غياب عن الملاعب 6 أسابيع بسبب إصابة في أوتار الركبة، ودخل بديلاً ليسجل الهدف السادس لفريقه من سباعية الفوز على ليفركوزن.

وقال الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان: «الشعور إيجابي للغاية لأننا لعبنا بشكل رائع. نستحق الفوز، سير اللقاء كان غريباً بعض الشيء، فبعد حالتي الطرد (لاعب من كل فريق بالشوط الأول)، أصبحت المباراة مختلفة تماماً بعشرة لاعبين ضد عشرة. توقعنا صعوبة خارج أرضنا، لكننا أدينا واجبنا كالمعتاد. نحن فخورون بهذا الفريق».

وأكد إنريكي أن فريقه يسعى أيضاً هذا الموسم «للفوز بكل شيء»، مضيفاً: «لدينا ثقة بالنفس منذ العام الماضي. هدفنا حقيقي وجدّي، سيكون الأمر صعباً، فهناك 4 أو 5 فرق على نفس المستوى. لكننا نريد مواصلة هذا النهج».

وتابع: «بعد التخلص من العقدة العام الماضي والفوز باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي زادت الثقة، اللقب الأول دائماً ما يكون الأصعب. إنه فخر لي أن أدرب فريقاً مثل هذا».

على الجانب الآخر، لم يكن أمام كاسبر هيولمان، مدرب ليفركوزن سوى الاعتذار عن الهزيمة الثقيلة والأولى له منذ توليه منصبه في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، وقال: «نشعر بالكثير من الألم حالياً. هذه النتيجة أوجعتني، لكن علينا أن نتجاوز الأمر وننظر إلى الأمام».

وأكد أليكس غارسيا، لاعب باير ليفركوزن، على كلام مدربه مقدماً الاعتذار لجماهير الفريق، وقال: «هذه هزيمة مؤلمة. أريد الاعتذار للجماهير. لم يتخلوا عن دعمهم لنا... نحن بحاجة إليهم يوم الأحد (أمام فرايبورغ) لاستعادة التوازن والتقدم خطوة للأمام».

وسجل غارسيا هدفي ليفركوزن، ولكنهما كانا بلا أهمية في النهاية المذلة لفريقه. وأضاف: «النتيجة كانت صعبة، يجب أن نتحسن لتطوير أنفسنا كثيراً كفريق. لدينا الكثير من الإمكانات».

يوكيريس فك صيامه وسجل ثنائية من رباعية أرسنال (ا ب ا)cut out

آرسنال ورباعية في مرمى أتلتيكو

وفي لقاء كان ينتظر أن يشهد ندية كبيرة بين الفريقين، نجح آرسنال في مخالفة كل التوقعات وسحق ضيفه أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة، محققاً انتصاره الثالث على التوالي بالمسابقة، فيما مُني الفريق الإسباني بخسارته الثانية بعد الأولى أمام مضيفه ليفربول الإنجليزي 2 - 3 في الجولة الأولى فتجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه على آينتراخت فرانكفورت 5 - 1.

ويدين آرسنال بفوزه الكبير إلى لاعبيه الدوليين البرازيليين قطب الدفاع غابريال ماغاليش والمهاجم غابريال مارتينيلي؛ حيث افتتح الأول التسجيل في الدقيقة 57، وعزز الثاني النتيجة في الدقيقة 64، قبل أن يصنعا ثنائية السويسري فيكتور يوكيريس في الدقيقتين 67 و71.

أبدى الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، سعادته بتمكن مهاجمه الجديد يوكيريس من إنهاء صيام عن التهديف دام لـ9 مباريات.

وكان يوكيريس قد سجل ثلاثة أهداف لفريقه الجديد في بداية مشواره مع آرسنال لكن توقفت حصيلته عند ذلك في 11 مباراة بجميع المسابقات، قبل أن يفك النحس بثنائية في مرمى نادي العاصمة الإسبانية على «ستاد الإمارات» في لندن.

وقال أرتيتا: «آمل أن تكون الآن بداية سلسلة جميلة بالنسبة لهداف سبورتينغ البرتغالي السابق... لهذا السبب جئنا به إلى هنا. متطلباته من نفسه مرتفعة جداً حقاً، أنا سعيد من أجله لأنه يستحق ذلك تماماً... كانت الابتسامة على وجهه عريضة بعد اللقاء، لكننا نقدر الكثير من الأمور التي يفعلها من أجل الفريق». ورفع فريق أرتيتا عدد انتصاراته المتتالية إلى 6 في المسابقات كافة، مؤكداً بدايته النارية التي خولته التربع أيضاً على صدارة الدوري الممتاز بفارق 3 نقاط أمام مانشستر سيتي، رافعاً منسوب الأمل بإمكانية إحراز لقب «البريميرليغ» لأول مرة منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

في المقابل، قال الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو: «إنها تجربة للتعلم منها. علينا فقط مواصلة التحسن. أعتقد أننا نافسنا بشكل جيد جداً حتى الدقيقة 60. منافسنا استحق الفوز وأقول إنهم أفضل فريق واجهناه هذا الموسم».

وحذا إنتر حذو آرسنال بفوز ثالث توالياً وكان على حساب سان جيلواز برباعية تناوب على تسجيلها الهولندي دنزل دمفريس والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والتركي هاكان تشالهاناوغلو وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، ليجمع 9 نقاط من مبارياته الثلاث وبالعلامة الكاملة.

cutلوبيز يحتفل بثلاثيته في انتصار برشلونة 6-1 على اولمبياكوس (ا ف ب)

سداسية لبرشلونة تدعمه قبل الكلاسيكو

وواصل برشلونة صحوته قبل مواجهة الكلاسيكو مع غريمه اللدود ريال مدريد بفوزه الساحق على ضيفه أولمبياكوس المنقوص 6 - 1.

وفرض فيرمين لوبيز نفسه نجماً للقاء بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 7 و39 و76، وسجل الإنجليزي ماركوس راشفورد ثنائية في الدقيقتين 74 و79، ولامين يامال الهدف الثالث في الدقيقة 68 من ركلة جزاء. وسجل المغربي أيوب الكعبي هدف أولمبياكوس الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 54.

قال لوبيز بعد ثلاثيته: «أنا سعيد للغاية، كنا بحاجة لفوز كهذا، أنهينا المباراة بشعور رائع، والآن نفكر في الكلاسيكو. أنا ممتن للفريق وأريد الاستمرار في هذا الأداء القوي». ودخل برشلونة المباراة ساعياً لنفض غبار خسارته في الجولة الثانية على أرضه أمام باريس سان جيرمان 1 - 2، علماً بأنه استهل حملته الأوروبية بفوز على نيوكاسل الإنجليزي 2 – 1، فحقق مبتغاه على منافس يوناني ظهر بعيداً فنياً وبدنياً ورافعاً رصيده إلى 6 نقاط.

إلى ذلك، واصل المهاجم النرويجي العملاق إرلينغ هالاند تألقه هذا الموسم وقاد فريقه مانشستر سيتي إلى الفوز على مضيفه فياريال الإسباني 2 - 0.

وافتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 17 رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في 3 مباريات في المسابقة هذا الموسم، وإلى 53 في 51 مباراة في تاريخ مشاركته بها.

كما رفع العملاق النرويجي غلته من الأهداف مع سيتي إلى 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، وهزّ الشباك للمرة الثانية عشرة توالياً مع ناديه ومنتخب بلاده (22 هدفاً). وهي المباراة التاسعة توالياً التي يهز فيها هالاند الشباك مع فريقه في مختلف المسابقات واقترب من إنجازه في الفترة بين أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول) 2022 عندما سجل في 10 مباريات متتالية.

وعزز القائد الدولي البرتغالي برناردو سيلفا تقدم سيتي في الدقيقة 40، وأسهم في الفوز الثاني لفريقه في المسابقة هذا الموسم بعد الأول على ضيفه نابولي الإيطالي (2 - 0) في الجولة الأولى، وعوض بالتالي سقوطه في فخ التعادل المخيب أمام مضيفه موناكو الفرنسي (2 - 2) في الجولة الثانية.

وفي آيندهوفن، قلب أصحاب الأرض الطاولة على نابولي الذي كان سباقاً إلى التسجيل عبر لاعب وسطه الدولي الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي في الدقيقة 31، لكن الفريق الهولندي رد بقسوة مسجلاً سداسية قبل أن يقلص ماكتوميناي النتيجة إلى 6 - 2.

وفي بقية المباريات، تغلب نيوكاسل الإنجليزي على بنفيكا البرتغالي بثلاثة أهداف نظيفة وعاد بوروسيا دورتموند الألماني بفوز ثمين على مضيفه كوبنهاغن الدنماركي بـ4 أهداف مقابل هدفين. وتعادل كايرات الكازاخستاني سلباً مع ضيفه بافوس القبرصي.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.