43 هدفاً في 9 مباريات تكشف عن الفوارق بين فرق دوري الأبطال

انتصارات كاسحة لسان جيرمان وبرشلونة وآرسنال وإنتر وآيندهوفن في اليوم الأول للجولة الثالثة بالدوري

سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
TT

43 هدفاً في 9 مباريات تكشف عن الفوارق بين فرق دوري الأبطال

سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)
سان جيرمان أمطر شباك ليفركوزن بسباعية منها ثلاثية للواعد ديزيريه دويه (رويترز)

شهد اليوم الأول للجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا حصيلة قياسية بتسجيل 43 هدفاً في 9 مباريات، وتحقيق أندية باريس سان جيرمان حامل اللقب وإنتر ميلان الإيطالي وصيفه وآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني انتصارات ساحقة ضمنت لهم العلامة الكاملة وتصدر القائمة الموحدة، وفي الوقت نفسه كشفت عن الفوارق بين كبار القارة ومنافسيهم بالمسابقة القارية.

وحقق سان جيرمان النتيجة الكبرى في افتتاح الجولة الثالثة بفوز ساحق على مضيفه باير ليفركوزن الألماني 7 – 2، وحذا حذوه برشلونة الذي استعاد توازنه بفوز كبير على ضيفه أولمبياكوس اليوناني المنقوص 6 - 1، وقلب آيندهوفن الهولندي الطاولة على ضيفه نابولي الإيطالي وسحقه 6 - 2، وتغلب إنتر على مضيفه جات جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة، وآرسنال على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 4 - 0 أيضاً، وعاد مانشستر سيتي من معقل مضيفه فياريال الإسباني بفوزه الثمين 2 - 0.

في لقاء اكتملت فيه كل عناصر القوة الهجومية لسان جيرمان هذا الموسم بعد تعافي المصابين، فرض بطل فرنسا جدارته في معقل غريمه الألماني محققاً فوزه الثالث توالياً في المسابقة القارية ليرفع عدد انتصاراته بالبطولة خلال عام 2025 إلى 12 (مقابل خسارتين)، معادلاً رقمي العملاقين بايرن ميونيخ الألماني (2001) وريال مدريد (2014) من حيث عدد الانتصارات خلال عام تقويمي.

وشهد اللقاء ظهور الجناح الدولي عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لأول مرة مع سان جيرمان بعد غياب عن الملاعب 6 أسابيع بسبب إصابة في أوتار الركبة، ودخل بديلاً ليسجل الهدف السادس لفريقه من سباعية الفوز على ليفركوزن.

وقال الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان: «الشعور إيجابي للغاية لأننا لعبنا بشكل رائع. نستحق الفوز، سير اللقاء كان غريباً بعض الشيء، فبعد حالتي الطرد (لاعب من كل فريق بالشوط الأول)، أصبحت المباراة مختلفة تماماً بعشرة لاعبين ضد عشرة. توقعنا صعوبة خارج أرضنا، لكننا أدينا واجبنا كالمعتاد. نحن فخورون بهذا الفريق».

وأكد إنريكي أن فريقه يسعى أيضاً هذا الموسم «للفوز بكل شيء»، مضيفاً: «لدينا ثقة بالنفس منذ العام الماضي. هدفنا حقيقي وجدّي، سيكون الأمر صعباً، فهناك 4 أو 5 فرق على نفس المستوى. لكننا نريد مواصلة هذا النهج».

وتابع: «بعد التخلص من العقدة العام الماضي والفوز باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي زادت الثقة، اللقب الأول دائماً ما يكون الأصعب. إنه فخر لي أن أدرب فريقاً مثل هذا».

على الجانب الآخر، لم يكن أمام كاسبر هيولمان، مدرب ليفركوزن سوى الاعتذار عن الهزيمة الثقيلة والأولى له منذ توليه منصبه في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، وقال: «نشعر بالكثير من الألم حالياً. هذه النتيجة أوجعتني، لكن علينا أن نتجاوز الأمر وننظر إلى الأمام».

وأكد أليكس غارسيا، لاعب باير ليفركوزن، على كلام مدربه مقدماً الاعتذار لجماهير الفريق، وقال: «هذه هزيمة مؤلمة. أريد الاعتذار للجماهير. لم يتخلوا عن دعمهم لنا... نحن بحاجة إليهم يوم الأحد (أمام فرايبورغ) لاستعادة التوازن والتقدم خطوة للأمام».

وسجل غارسيا هدفي ليفركوزن، ولكنهما كانا بلا أهمية في النهاية المذلة لفريقه. وأضاف: «النتيجة كانت صعبة، يجب أن نتحسن لتطوير أنفسنا كثيراً كفريق. لدينا الكثير من الإمكانات».

يوكيريس فك صيامه وسجل ثنائية من رباعية أرسنال (ا ب ا)cut out

آرسنال ورباعية في مرمى أتلتيكو

وفي لقاء كان ينتظر أن يشهد ندية كبيرة بين الفريقين، نجح آرسنال في مخالفة كل التوقعات وسحق ضيفه أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة، محققاً انتصاره الثالث على التوالي بالمسابقة، فيما مُني الفريق الإسباني بخسارته الثانية بعد الأولى أمام مضيفه ليفربول الإنجليزي 2 - 3 في الجولة الأولى فتجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه على آينتراخت فرانكفورت 5 - 1.

ويدين آرسنال بفوزه الكبير إلى لاعبيه الدوليين البرازيليين قطب الدفاع غابريال ماغاليش والمهاجم غابريال مارتينيلي؛ حيث افتتح الأول التسجيل في الدقيقة 57، وعزز الثاني النتيجة في الدقيقة 64، قبل أن يصنعا ثنائية السويسري فيكتور يوكيريس في الدقيقتين 67 و71.

أبدى الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، سعادته بتمكن مهاجمه الجديد يوكيريس من إنهاء صيام عن التهديف دام لـ9 مباريات.

وكان يوكيريس قد سجل ثلاثة أهداف لفريقه الجديد في بداية مشواره مع آرسنال لكن توقفت حصيلته عند ذلك في 11 مباراة بجميع المسابقات، قبل أن يفك النحس بثنائية في مرمى نادي العاصمة الإسبانية على «ستاد الإمارات» في لندن.

وقال أرتيتا: «آمل أن تكون الآن بداية سلسلة جميلة بالنسبة لهداف سبورتينغ البرتغالي السابق... لهذا السبب جئنا به إلى هنا. متطلباته من نفسه مرتفعة جداً حقاً، أنا سعيد من أجله لأنه يستحق ذلك تماماً... كانت الابتسامة على وجهه عريضة بعد اللقاء، لكننا نقدر الكثير من الأمور التي يفعلها من أجل الفريق». ورفع فريق أرتيتا عدد انتصاراته المتتالية إلى 6 في المسابقات كافة، مؤكداً بدايته النارية التي خولته التربع أيضاً على صدارة الدوري الممتاز بفارق 3 نقاط أمام مانشستر سيتي، رافعاً منسوب الأمل بإمكانية إحراز لقب «البريميرليغ» لأول مرة منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

في المقابل، قال الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو: «إنها تجربة للتعلم منها. علينا فقط مواصلة التحسن. أعتقد أننا نافسنا بشكل جيد جداً حتى الدقيقة 60. منافسنا استحق الفوز وأقول إنهم أفضل فريق واجهناه هذا الموسم».

وحذا إنتر حذو آرسنال بفوز ثالث توالياً وكان على حساب سان جيلواز برباعية تناوب على تسجيلها الهولندي دنزل دمفريس والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والتركي هاكان تشالهاناوغلو وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، ليجمع 9 نقاط من مبارياته الثلاث وبالعلامة الكاملة.

cutلوبيز يحتفل بثلاثيته في انتصار برشلونة 6-1 على اولمبياكوس (ا ف ب)

سداسية لبرشلونة تدعمه قبل الكلاسيكو

وواصل برشلونة صحوته قبل مواجهة الكلاسيكو مع غريمه اللدود ريال مدريد بفوزه الساحق على ضيفه أولمبياكوس المنقوص 6 - 1.

وفرض فيرمين لوبيز نفسه نجماً للقاء بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 7 و39 و76، وسجل الإنجليزي ماركوس راشفورد ثنائية في الدقيقتين 74 و79، ولامين يامال الهدف الثالث في الدقيقة 68 من ركلة جزاء. وسجل المغربي أيوب الكعبي هدف أولمبياكوس الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 54.

قال لوبيز بعد ثلاثيته: «أنا سعيد للغاية، كنا بحاجة لفوز كهذا، أنهينا المباراة بشعور رائع، والآن نفكر في الكلاسيكو. أنا ممتن للفريق وأريد الاستمرار في هذا الأداء القوي». ودخل برشلونة المباراة ساعياً لنفض غبار خسارته في الجولة الثانية على أرضه أمام باريس سان جيرمان 1 - 2، علماً بأنه استهل حملته الأوروبية بفوز على نيوكاسل الإنجليزي 2 – 1، فحقق مبتغاه على منافس يوناني ظهر بعيداً فنياً وبدنياً ورافعاً رصيده إلى 6 نقاط.

إلى ذلك، واصل المهاجم النرويجي العملاق إرلينغ هالاند تألقه هذا الموسم وقاد فريقه مانشستر سيتي إلى الفوز على مضيفه فياريال الإسباني 2 - 0.

وافتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 17 رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في 3 مباريات في المسابقة هذا الموسم، وإلى 53 في 51 مباراة في تاريخ مشاركته بها.

كما رفع العملاق النرويجي غلته من الأهداف مع سيتي إلى 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، وهزّ الشباك للمرة الثانية عشرة توالياً مع ناديه ومنتخب بلاده (22 هدفاً). وهي المباراة التاسعة توالياً التي يهز فيها هالاند الشباك مع فريقه في مختلف المسابقات واقترب من إنجازه في الفترة بين أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول) 2022 عندما سجل في 10 مباريات متتالية.

وعزز القائد الدولي البرتغالي برناردو سيلفا تقدم سيتي في الدقيقة 40، وأسهم في الفوز الثاني لفريقه في المسابقة هذا الموسم بعد الأول على ضيفه نابولي الإيطالي (2 - 0) في الجولة الأولى، وعوض بالتالي سقوطه في فخ التعادل المخيب أمام مضيفه موناكو الفرنسي (2 - 2) في الجولة الثانية.

وفي آيندهوفن، قلب أصحاب الأرض الطاولة على نابولي الذي كان سباقاً إلى التسجيل عبر لاعب وسطه الدولي الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي في الدقيقة 31، لكن الفريق الهولندي رد بقسوة مسجلاً سداسية قبل أن يقلص ماكتوميناي النتيجة إلى 6 - 2.

وفي بقية المباريات، تغلب نيوكاسل الإنجليزي على بنفيكا البرتغالي بثلاثة أهداف نظيفة وعاد بوروسيا دورتموند الألماني بفوز ثمين على مضيفه كوبنهاغن الدنماركي بـ4 أهداف مقابل هدفين. وتعادل كايرات الكازاخستاني سلباً مع ضيفه بافوس القبرصي.


مقالات ذات صلة

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

أكد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)

بيريز قبل مواجهة ستراسبورغ: الجانب الذهني يحسم 99 % من نصف النهائي

يستضيف رايو فاييكانو نظيره ستراسبورغ في ذهاب نصف النهائي، في مباراة تاريخية للنادي الإسباني، الذي يسعى لبلوغ أول نهائي قاري في تاريخه الممتد لأكثر من 100 عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

بيريرا قبل نصف النهائي: نوتنغهام فورست أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده الأوروبية

أكد المدير الفني لنوتنغهام فورست، البرتغالي فيتور بيريرا، أن فريقه أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده القارية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في بلوغ نهائي الدوري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيريرا خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

«يوروبا ليغ»: بيريرا يهدف إلى إعادة المجد الأوروبي إلى نوتنغهام

قال المدرب البرتغالي لنوتنغهام فوريست فيتور بيريرا إنه يريد أن يحذو حذو الأسطورة التدريبية براين كلوف من خلال إعادة المجد الأوروبي إلى النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
TT

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

أكّد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في مسار الفريق القاري هذا الموسم.

ويحلّ أستون فيلا ضيفاً على نوتنغهام فورست، الخميس، في مواجهة إنجليزية خالصة، يسعى خلالها الفريقان إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ المباراة النهائية للمسابقة.

وقال إيمري، خلال المؤتمر الصحافي، الذي يسبق اللقاء: «نصل الآن إلى مرحلة حاسمة في هذه المنافسة، وندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا». وأضاف: «مستوانا جيد للغاية، لكن حظوظ التأهل متساوية بين الفريقين بنسبة 50 في المائة لكل طرف، ما يجعل المباراة في غاية الأهمية».

وأشار المدرب الإسباني إلى تاريخ الفريقين في المسابقات الأوروبية، قائلاً: «نوتنغهام فورست يملك إرثاً كبيراً على المستوى القاري، ونحن أيضاً لدينا تاريخنا، وإن لم يكن حديثاً. كلا الفريقين يسعى لترك بصمة قوية في هذه البطولة».

وأوضح إيمري أن المواجهة تُحسم على مرحلتين، قائلاً: «الـ90 دقيقة الأولى ستكون مهمة، لكن الحسم الحقيقي سيكون في مباراة الإياب. الأجواء تشبه الدوري الإنجليزي، لكن التحدي يكمن في التعامل الذكي مع مجريات كل مباراة».

وتابع: «حتى تفاصيل الشوط الأول في مباراة الذهاب تختلف عن الشوط الثاني في الإياب، لذلك أتوقع أن تبقى المنافسة مفتوحة حتى النهاية، خاصة أن نوتنغهام يعيش حالة فنية مميزة، ويقدم أداءً قوياً في الفترة الأخيرة».

وأكّد إيمري صعوبة المواجهة، مضيفاً: «ننتظر مباراة معقدة، وعلينا أن نلعب بذكاء ونفرض أسلوبنا، مع الاستمتاع في الوقت ذاته بهذه التجربة».

وعن مستقبله مع النادي، قال: «لا أفكر كثيراً في ذلك، تركيزي منصبّ على الحاضر. لكن إذا توقفت للحظة، فسأدرك مدى تميز الموسم الذي نعيشه».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحقيق الفوز، قائلاً: «الوصول إلى نصف النهائي إنجاز كبير، وكذلك منافستنا في الدوري الإنجليزي، لكن ذلك لا يغيّر من حقيقة أننا مطالبون بالفوز في مباراة الغد».

يُذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي في النهائي المتأهل من مباراة نصف النهائي الأخرى بين سبورتينغ براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني.


فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
TT

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

حظيت المواجهة المثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ بإشادة واسعة في الصحافة العالمية، عقب فوز الفريق الباريسي 5 - 4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة وُصفت بأنها من بين الأجمل في تاريخ المسابقة.

وتساءلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في تعليقها: «هل تعتقد أنك شاهدت كل شيء في كرة القدم... أم أنها أفضل مباراة رأيتها؟»؛ في إشارة إلى الإثارة غير المسبوقة التي شهدها اللقاء.

من جهتها، وصفت صحيفة «آس» الإسبانية المباراة بأنها «تاريخية»، بينما ذهبت صحيفة «ذا صن» البريطانية إلى أبعد من ذلك، معتبرة أنها «مباراة القرن».

وفي فرنسا، عبّر النجم السابق بيكسنتي ليزارازو، المتوج بكأس العالم 1998 مع المنتخب الفرنسي ودوري أبطال أوروبا 2001 مع بايرن ميونيخ، عن إعجابه الكبير بأحداث الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم باريس سان جيرمان 3 – 2، ليصبح أول نصف نهائي في تاريخ البطولة يشهد خمسة أهداف قبل نهاية الشوط الأول.

وقال ليزارازو: «كانت المواجهة أشبه بمباراة ملاكمة، تبادل فيها الفريقان الضربات القوية، وكانت حماسية للغاية».

كما لاقت المباراة صدى واسعاً بين نجوم اللعبة، حيث أشاد مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بالمواجهة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «هذه هي كرة القدم».

وعزّز باريس سان جيرمان رصيده التهديفي هذا الموسم في دوري الأبطال إلى 43 هدفاً، ليقترب من الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة، الذي أحرز 45 هدفاً في موسم 1999 - 2000.

وعن لقاء الإياب المرتقب في ميونيخ الأسبوع المقبل، قال ليزارازو: «سنرى كيف ستسير الأمور، فكل شيء ممكن في ظل جودة اللاعبين والمواهب الكبيرة في الفريقين».

ورغم الإشادة بالأداء الهجومي، لم تخلُ التحليلات من انتقادات، خاصة على الصعيد الدفاعي، إذ اعتبر النجم الهولندي السابق كلارنس سيدورف أن الفريقين افتقدا التوازن.

وقال سيدورف عبر منصة «أمازون برايم»: «اسألوا حراس المرمى إن كانوا راضين... كان يجب أن يكون هناك توازن أكبر».

وأضاف: «أنا مع اللعب الهجومي عند امتلاك الكرة، لكن من الضروري أيضاً الدفاع بشكل منظم».

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة الإياب، في ظل حالة من الترقب لما قد تحمله من إثارة جديدة، بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة تشويقاً في السنوات الأخيرة.


البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)
TT

البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)

يغيب البريطاني جاك درايبر عن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، ثانية البطولات الأربع الكبرى، بسبب إصابة في الركبة، وفق ما أعلن، الأربعاء، المصنف رابعاً عالمياً سابقاً.

وهي انتكاسة جديدة لدرايبر البالغ 24 عاماً بعد إصابة طويلة في الذراع أبعدته عن الملاعب قرابة 8 أشهر.

وخاض درايبر 9 مباريات فقط في خمس دورات منذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط)، واضطر إلى الانسحاب خلال مواجهته في الدور الأول مع الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري في دورة برشلونة الإسبانية، في وقت سابق من هذا الشهر.

وتم تشخيص حالته لاحقاً بأنه يعاني من إصابة متفاقمة في وتر الركبة، لكنه كان يأمل في الظهور في ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، الشهر المقبل.

وقرر درايبر عدم المخاطرة بمزيد من الإصابات على الملاعب الرملية في رولان غاروس، في محاولة لاستعادة لياقته الكاملة قبل موسم الملاعب العشبية، مع انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في 29 يونيو (حزيران).

وكتب درايبر عبر صفحته الرسمية على «إنستغرام»: «ركبتي في حالة تحسن وبدأت في ضرب الكرات مرة أخرى، لكن لسوء الحظ تم نصحي بعدم اللعب في رولان غاروس».

وأضاف: «على الرغم من أنه من المؤلم أن تفوّت إحدى البطولات الأربع الكبرى، فإن النصيحة هي عدم التسرع في العودة مباشرة للعب كرة المضرب من خمس مجموعات على الملاعب الرملية».

وتابع: «بعيداً عن إصابة ذراعي التي تعرضت لها العام الماضي، فقد كنت مقيداً بتدريباتي ومن خلال منح نفسي الوقت للشفاء والبناء، يمكنني أن أكون اللاعب الذي أريد أن أكون هناك مرة أخرى. نراكم قريباً!».

ومنذ أقل من عام، ارتقى درايبر إلى المركز الرابع عالمياً بعد فوزه بلقب دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة، ووصوله إلى نهائي دورة مدريد في الفئة ذاتها.

وانضم درايبر إلى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً الذي أعلن غيابه عن بطولة فرنسا المفتوحة للإصابة أيضاً، ومن المرجح أن يكون درايبر خارج قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي عند عودته إلى ملاعب الكرة الصفراء.