10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

آرسنال أشد شراسة في صراع اللقب... ومبويمو يترك بصمته مع مانشستر يونايتد... ومحنة وولفرهامبتون تتواصل

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)

واصل مانشستر يونايتد صحوته وألحق الخسارة الرابعة على التوالي بجاره وغريمه ليفربول، عندما تغلب عليه في ملعب «آنفيلد» بالجولة الثامنة من منافسات الدوري الإنجليزي. كما واصل آرسنال سلسلة انتصاراته بفوز ثمين خارج ملعبه على جاره فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

أموريم يتفوق تكتيكياً

شهدت المواجهة الحاسمة بين ليفربول ومانشستر يونايتد - في واحدة من أشرس المنافسات بكرة القدم الإنجليزية - قراراً حاسماً من المديرَين الفنيين خلال اللقاء، حيث خاطر آرني سلوت، المدير الفني الذي اشتهر بذكائه في تبديلاته الموسم الماضي، في الدقيقة الـ62، بإجراء 3 تغييرات دفعة واحدة مع تغيير طريقة اللعب إلى 4 - 2 - 4، تاركاً كورتيس جونز وفلوريان فيرتز مكشوفين بشكل خطير في خط الوسط. بدا الأمر في البداية كأن هذه المغامرة سوف تؤتي ثمارها: فبعد أن سدد كودي خاكبو مرتين في القائم تمكن أخيراً من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ78 ليُنعش الأجواء في ملعب «آنفيلد». وفي المقابل، حافظ روبن أموريم على هدوئه وثقته التامة برؤيته. وبعد 6 دقائق فقط، استقبل ليفربول الهدف الثاني بعدما وجدت تمريرة برونو فرنانديز الرائعة هاري ماغواير وحيداً بشكل لا يمكن تفسيره عند القائم البعيد، ليسجل هدف الفوز. كان سلوت يأمل أن تنجح تغييراته في قلب نتيجة المباراة، لكن في النهاية كانت شجاعة لاعبي مانشستر يونايتد في الشوط الثاني هي التي حسمت الأمور. لقد واجه أموريم انتقادات كثيرة، لكن خططه التكتيكية، بما في ذلك إشراك ماغواير أساسياً، حققت أهدافها ليحقق مانشستر يونايتد أول فوز له على ملعب «آنفيلد» منذ عام 2016. كما تعدّ هذه أول مرة يحقق فيها مانشستر يونايتد انتصارَين متتاليين في الدوري تحت قيادة أموريم. فهل تتغير الأمور للأفضل؟ (ليفربول 1 - 2 مانشستر يونايتد).

توتنهام يكافح لإخفاء نقاط ضعفه

بدأ توتنهام هذه الجولة وهو يسعى للصعود إلى المركز الثاني، لكنه أنهى المباراة وهو يفكر في إخفاقاته المألوفة. فعلى الرغم من سيطرة توتنهام على المباراة لفترات طويلة، فإنه لم يخلق كثيراً من الفرص، وكان يعاني من المشكلات نفسها على ملعبه، الذي حقق عليه الفوز 3 مرات فقط من آخر 18 مباراة في الدوري، وحصد عليه 4 نقاط فقط هذا الموسم. يُشكل محمد قدوس وويلسون أودوبيرت خطورة كبيرة من على الأطراف، لكن تشافي سيمونز لم يتكيف مع فريقه الجديد حتى الآن، ويبدو ماتيس تيل تائهاً؛ مما يشير إلى أن تسجيل الأهداف سيظل صعباً، لا سيما ضد الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. ولولا نجاح توتنهام في الحصول على 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة خارج ملعبه، لكانت صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور الاسبيرز مع صافرة النهاية أعلى بكثير. (توتنهام 1 - 2 آستون فيلا).

آرسنال يزيد تركيزه أمام فولهام

بالنسبة إلى آرسنال، كان هذا يوماً آخر كغيره من الأيام: مباراة يجب الفوز بها إذا كنت تسعى حقاً إلى الفوز باللقب. لكن هذا يجعلنا نطرح بعض الأسئلة. أولاً: هل الفوز هو أهم شيء حتى لو كان الأداء مملاً؟ الإجابة: لا. ثانياً: هل يعتمد الفريق بشكل أكثر من اللازم على بوكايو ساكا؟ لقد كان ساكا مُتألقاً أمام فولهام، وكان أيضاً اللاعب المبدع الوحيد في خط الهجوم، في الوقت الذي يتميز فيه فيكتور غيوكيريس بالقوة، بينما اختفى إيبيريتشي إيزي تماماً خلال اللقاء. بالإضافة إلى ذلك، سيعود كاي هافرتز الشهر المقبل، وقد يلعب على حساب غيوكيريس في المباريات الحاسمة التي يجب الفوز بها. وعلاوة على كل ذلك، هناك إحصائية مهمة تجب الإشارة إليها، هي أن آرسنال استقبل هدفاً واحداً فقط من اللعب المفتوح طيلة الموسم؛ فهل هذه هي الطريقة التي يمكن للفريق من خلالها الفوز بلقب الدوري؟ إنه أمرٌ خادعٌ حقا! (فولهام 0 - 1 آرسنال).

مارتينلي (11) يواصل تألقه مع آرسنال (د.ب.أ)

ماريسكا لا يشعر بالقلق من المشكلات التأديبية

كان الفوز على نوتنغهام فورست هو الثالث على التوالي لتشيلسي قبل استضافة آياكس في دوري أبطال أوروبا. لكن الأمر المُحبط بالنسبة إلى المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، كان يتمثل في اضطراره إلى مشاهدة المباراة من المقصورة الرئيسية، وهو يجلس خلف إيفانغيلوس ماريناكيس الذي ترك الملعب بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم تشيلسي بهدفين دون رد. وقضى ماريسكا عقوبة الإيقاف بعد طرده أمام ليفربول، كما أثار طرد مالو غوستو في وقت متأخر من مباراة نوتنغهام فورست، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، مزيداً من التساؤلات بشأن سوء الانضباط في تشيلسي. لقد تلقى تشيلسي 5 بطاقات حمراء في 6 مباريات، بما في ذلك البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماريسكا. وقال ماريسكا: «إنه شيء يمكننا تحسينه، لكنني لست قلقاً. لكن بالتأكيد يمكننا تجنب ذلك». (نوتنغهام فورست 0 - 3 تشيلسي).

مينتيه يُظهر أن نيوكاسل خسر كثيراً برحيله

في الوقت الذي عانى فيه أنتوني إيلانغا مع نيوكاسل، أظهر اللاعب الذي رحل عن النادي، يانكوبا مينتيه، القدرات الهائلة التي كان يمكن لإيدي هاو استغلالها بشكل جيد لو استمر اللاعب مع نيوكاسل. فبعد أن وجد نيوكاسل صعوبة في التزام «قواعد الربح والاستدامة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، اضطر إلى بيع مينتيه إلى برايتون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وبيع إليوت آندرسون إلى نوتنغهام فورست مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 2024، وهو الأمر الذي يندم عليه النادي بشكل مستمر منذ ذلك الحين. أصبح آندرسون لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب الإنجليزي، وحتى على الرغم من إظهار لويس مايلي موهبته الكبيرة عندما شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، فإن خط وسط نيوكاسل يفتقر إلى لاعبين مميزين باستثناء ساندرو تونالي وجولينتون وبرونو غيماريش. ومن الواضح للجميع أن مينتيه لاعب مثالي لخط وسط برايتون، تحت قيادة المدير الفني فابيان هورتزيلر. (برايتون 2 - 1 نيوكاسل).

غوارديولا يبحث عن بديل لرودري

صرح جوسيب غوارديولا بأن إصابة رودري في أوتار الركبة ستُبقيه بعيداً عن مباراتَي مانشستر سيتي المقبلتين على الأقل. وقال المدير الفني الإسباني عن جاهزية لاعب خط الوسط: «لن يغيب طويلاً، لكنه يعاني من مشكلات عضلية، ويجب توخي الحذر. لقد حاولنا مرات كثيرة، وحاولنا عدم المخاطرة، لكننا لم نتمكن من منع مزيد من الانتكاسات. لذا؛ فسنرى ما سيحدث». ويعود ماتيو كوفاسيتش إلى تدريبات مانشستر سيتي، حيث كانت مشاركته بديلاً في الدقيقة الـ86 هي الأولى مع مانشستر سيتي هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل. وقال غوارديولا عن كوفاسيتش، الذي يمكن الاعتماد عليه بديلاً محتملاً لرودري: «يتمتع كوفاسيتش بجودة استثنائية في التعامل مع الكرة، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه عاد بعد جراحة وإصابة استمرت 3 أو 4 أشهر». (مانشستر سيتي 2 - 0 إيفرتون).

هاري ماغواير والهدف الذي عمق جراح ليفربول (أ.ب)

كروبي يستغل الفرصة ويُظهر قدراته الحقيقية

في ظل غياب إيفانيلسون بسبب تعرضه لإصابة في ربلة الساق قد تُبعده أيضاً عن مباراة بورنموث الأسبوع المقبل ضد نوتنغهام فورست، انتهز إيلي جونيور كروبي الفرصة في أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل هدفين في مرمى كريستال بالاس خلال مباراة مثيرة انتهت بالتعادل بـ3 أهداف لكل فريق. وأظهر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أنه قد يكون إضافة هائلة لبورنموث خلال المرحلة المقبلة. انضمّ كروبي إلى بورنموث قادماً من لوريان مقابل نحو 12 مليون جنيه إسترليني، وأُعيد للنادي الفرنسي على سبيل الإعارة ليُنهي الموسم الماضي متصدراً قائمة هدافي دوري الدرجة الثانية بفرنسا. يذكر أن كروبي هو نجل مهاجمٍ سابق يحمل الاسم نفسه كان ساعد النادي الفرنسي على الفوز بكأس فرنسا عام 2002. وقد سجّل كروبي بالفعل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجّل هدفين مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً الأسبوع الماضي. وقال أندوني إيراولا، المدير الفني لبورنموث: «إنه هدافٌ بالفطرة؛ لأنه يستشعر الفرص أمام المرمى. إنه يعرف جيداً كيف يحصل على الكرات الثانية». (كريستال بالاس 3 - 3 بورنموث).

مبويمو يثبت أنه سيكون إضافة قوية

بعد مرور دقيقة واحدة من مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد على ملعب «آنفيلد»، سجل برايان مبويمو هدفاً للضيوف، لكن خلال الهجمة التي جاء منها الهدف، ضرب فيرجيل فان دايك زميله أليكسيس ماك أليستر بمرفقه في رأسه خلال محاولته استخلاص الكرة من مبويمو. استشاط لاعبو وجمهور ليفربول غضباً بينما كان لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون، قائلين إنه كان يتعين على الحكم مايكل أوليفر أن يوقف اللعب وفقاً لـ«بروتوكول الارتجاج». لكن، فان دايك قال بعد المباراة: «لا يزال هناك كثير من المباريات المتبقية». وساهم هذا الهدف المبكر في تعزيز اللعب الهجومي لمانشستر يونايتد، وهو أمر نادر الحدوث على ملعب «آنفيلد» في السنوات الأخيرة. وبذل مبويمو مجهوداً كبيراً، وكان يمارس الضغط العالي على الخصم بقوة، وهو الأمر الذي نادراً ما كنا نراه من لاعبي مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة. وبالنسبة إلى نادٍ تعرض لانتقادات شديدة بسبب قراراته الأخيرة المتعلقة بسوق الانتقالات، بدأ اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً يقدم مستويات جيدة ويثبت أنه سيكون إضافة قوية للفريق.

بيريرا يواجه اختباراً حاسماً مع عودة المشكلات

هل سيحقق وولفرهامبتون فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على ملعبه أمام بيرنلي أم في فولهام؟ إذا لم يحدث ذلك، فسيصبح المدير الفني للفريق، فيتور بيريرا، في ورطة حقيقية. وفي المباراة التي خسرها بهدفين دون رد أمام ساندرلاند، الذي يقدم أداءً متطوراً ومثيراً للإعجاب، كان من اللافت للنظر أن وولفرهامبتون لم يشكل خطورة تذكر على حارس مرمى ساندرلاند، روبن روفس، حتى الدقيقة الـ70. واعترف بيريرا بأن يورغن ستراند لارسن يعاني، حيث لم يسجل المهاجم النرويجي أي هدف في الدوري هذا الموسم. لكن تجب الإشارة إلى أن اللاعب المحبط من عدم انضمامه إلى نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي كان يعاني من إصابة في وتر العرقوب ويشارك بصعوبة في التدريبات بين المباريات.

في غضون ذلك، لا يزال بيريرا مقتنعاً بأن فريقه الهش دفاعياً سيعود إلى المسار الصحيح. وقال المدير الفني لفريق وولفرهامبتون: «إذا شعرت ولو لدقيقة واحدة من عملي أن لاعبي فريقي ليسوا معي، فستكون هذه هي النهاية، لكنني لم أشعر بذلك. أشعر أنهم محبطون، لكن هذه لحظة أحتاج فيها إلى مساعدتهم». (ساندرلاند 2 - 0 وولفرهامبتون).

نيتو يتألق في فوز تشيلسي بثلاثية على نوتنغهام فورست (رويترز)

بيرنلي يجني ثمار انتقال فلورنتينو

شهد بيرنلي صيفاً حافلاً بالانتقالات الضخمة على أمل بناء فريق قادر على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، تعاقد النادي مع لاعب في كل مركز؛ وكان آخر الوافدين فلورنتينو لويس من بنفيكا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. وكان لاعب خط الوسط البرتغالي نجماً لامعاً في أكاديمية النادي للناشئين، وكان يُعتقد أنه سيسير على خطى برناردو سيلفا وروبن دياز من خلال الانتقال في صفقة كبرى، لكن مسيرة فلورنتينو تعثرت إلى حد ما. لم تنجح انتقالاته على سبيل الإعارة إلى موناكو وخيتافي، فعاد إلى بنفيكا وهو بحاجة ماسة إلى إثبات نفسه مرة أخرى، سواءً أكان محلياً أم في دوري أبطال أوروبا. لا يزال اللاعب في الـ26 من عمره، وقد رأى مسؤولو بيرنلي أنه يتميز بكثير من الصفات الرائعة، فهو لاعب نشيط ويستحوذ على الكرة بكل ثقة وأريحية، ونادراً ما يصاب بالذعر حتى في المواقف الصعبة. كانت مساهماته مثيرة للإعجاب، ويبدو أنه سيكون إضافة قوية للفريق خلال الفترة المقبلة. (بيرنلي 2 - 0 ليدز يونايتد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

رياضة عالمية كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))
رياضة عالمية أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)

كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

تشير الأرقام إلى أن أبريل يُعد أقوى شهر لجوسيب غوارديولا منذ توليه المسؤولية في مانشستر سيتي

رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا يحذر لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري

حذر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لا سيما بعد تقلص الفارق مع آرسنال المتصدر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.


سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
TT

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم خلال الموسم المقبل.

وأوضحت شبكة «سكاي سبورتس»، الثلاثاء، أن الشكوك بشأن مستقبل المدرب الهولندي بدأت تتلاشى سريعاً مع اتساع الفارق إلى 7 نقاط بين فريق ليفربول صاحب المركز الـ5 وتشيلسي صاحب المركز الـ6، ليصبح الفريق على مقربة من حسم التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

كان سلوت، الذي قاد فريق ليفربول إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، تعرض لضغوط خلال موسمه الثاني، حيث من المقرر أن ينهي الفريق الموسم دون تحقيق أي بطولة.

وقال جيمي كاراغر، النجم السابق لليفربول، خلال برنامج «مانداي نايت فوتبول» عبر شبكة «سكاي سبورتس» إن «وظيفة آرني سلوت كانت محل حديث طوال الموسم، وقد تحدثنا عن ذلك كثيراً... هناك انقسام محتمل بين مشجعي فريق ليفربول بشأن ما إذا كان ينبغي له البقاء أو الرحيل، لكن الأصوات التي أسمعها تشير إلى أن سلوت سيكون مدرباً لفريق ليفربول الموسم المقبل إذا تمكن الفريق من ضمان التأهل إلى (دوري أبطال أوروبا)، وهو ما يبدو أنهم في طريقهم لتحقيقه الآن».