10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

آرسنال أشد شراسة في صراع اللقب... ومبويمو يترك بصمته مع مانشستر يونايتد... ومحنة وولفرهامبتون تتواصل

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)

واصل مانشستر يونايتد صحوته وألحق الخسارة الرابعة على التوالي بجاره وغريمه ليفربول، عندما تغلب عليه في ملعب «آنفيلد» بالجولة الثامنة من منافسات الدوري الإنجليزي. كما واصل آرسنال سلسلة انتصاراته بفوز ثمين خارج ملعبه على جاره فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

أموريم يتفوق تكتيكياً

شهدت المواجهة الحاسمة بين ليفربول ومانشستر يونايتد - في واحدة من أشرس المنافسات بكرة القدم الإنجليزية - قراراً حاسماً من المديرَين الفنيين خلال اللقاء، حيث خاطر آرني سلوت، المدير الفني الذي اشتهر بذكائه في تبديلاته الموسم الماضي، في الدقيقة الـ62، بإجراء 3 تغييرات دفعة واحدة مع تغيير طريقة اللعب إلى 4 - 2 - 4، تاركاً كورتيس جونز وفلوريان فيرتز مكشوفين بشكل خطير في خط الوسط. بدا الأمر في البداية كأن هذه المغامرة سوف تؤتي ثمارها: فبعد أن سدد كودي خاكبو مرتين في القائم تمكن أخيراً من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ78 ليُنعش الأجواء في ملعب «آنفيلد». وفي المقابل، حافظ روبن أموريم على هدوئه وثقته التامة برؤيته. وبعد 6 دقائق فقط، استقبل ليفربول الهدف الثاني بعدما وجدت تمريرة برونو فرنانديز الرائعة هاري ماغواير وحيداً بشكل لا يمكن تفسيره عند القائم البعيد، ليسجل هدف الفوز. كان سلوت يأمل أن تنجح تغييراته في قلب نتيجة المباراة، لكن في النهاية كانت شجاعة لاعبي مانشستر يونايتد في الشوط الثاني هي التي حسمت الأمور. لقد واجه أموريم انتقادات كثيرة، لكن خططه التكتيكية، بما في ذلك إشراك ماغواير أساسياً، حققت أهدافها ليحقق مانشستر يونايتد أول فوز له على ملعب «آنفيلد» منذ عام 2016. كما تعدّ هذه أول مرة يحقق فيها مانشستر يونايتد انتصارَين متتاليين في الدوري تحت قيادة أموريم. فهل تتغير الأمور للأفضل؟ (ليفربول 1 - 2 مانشستر يونايتد).

توتنهام يكافح لإخفاء نقاط ضعفه

بدأ توتنهام هذه الجولة وهو يسعى للصعود إلى المركز الثاني، لكنه أنهى المباراة وهو يفكر في إخفاقاته المألوفة. فعلى الرغم من سيطرة توتنهام على المباراة لفترات طويلة، فإنه لم يخلق كثيراً من الفرص، وكان يعاني من المشكلات نفسها على ملعبه، الذي حقق عليه الفوز 3 مرات فقط من آخر 18 مباراة في الدوري، وحصد عليه 4 نقاط فقط هذا الموسم. يُشكل محمد قدوس وويلسون أودوبيرت خطورة كبيرة من على الأطراف، لكن تشافي سيمونز لم يتكيف مع فريقه الجديد حتى الآن، ويبدو ماتيس تيل تائهاً؛ مما يشير إلى أن تسجيل الأهداف سيظل صعباً، لا سيما ضد الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. ولولا نجاح توتنهام في الحصول على 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة خارج ملعبه، لكانت صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور الاسبيرز مع صافرة النهاية أعلى بكثير. (توتنهام 1 - 2 آستون فيلا).

آرسنال يزيد تركيزه أمام فولهام

بالنسبة إلى آرسنال، كان هذا يوماً آخر كغيره من الأيام: مباراة يجب الفوز بها إذا كنت تسعى حقاً إلى الفوز باللقب. لكن هذا يجعلنا نطرح بعض الأسئلة. أولاً: هل الفوز هو أهم شيء حتى لو كان الأداء مملاً؟ الإجابة: لا. ثانياً: هل يعتمد الفريق بشكل أكثر من اللازم على بوكايو ساكا؟ لقد كان ساكا مُتألقاً أمام فولهام، وكان أيضاً اللاعب المبدع الوحيد في خط الهجوم، في الوقت الذي يتميز فيه فيكتور غيوكيريس بالقوة، بينما اختفى إيبيريتشي إيزي تماماً خلال اللقاء. بالإضافة إلى ذلك، سيعود كاي هافرتز الشهر المقبل، وقد يلعب على حساب غيوكيريس في المباريات الحاسمة التي يجب الفوز بها. وعلاوة على كل ذلك، هناك إحصائية مهمة تجب الإشارة إليها، هي أن آرسنال استقبل هدفاً واحداً فقط من اللعب المفتوح طيلة الموسم؛ فهل هذه هي الطريقة التي يمكن للفريق من خلالها الفوز بلقب الدوري؟ إنه أمرٌ خادعٌ حقا! (فولهام 0 - 1 آرسنال).

مارتينلي (11) يواصل تألقه مع آرسنال (د.ب.أ)

ماريسكا لا يشعر بالقلق من المشكلات التأديبية

كان الفوز على نوتنغهام فورست هو الثالث على التوالي لتشيلسي قبل استضافة آياكس في دوري أبطال أوروبا. لكن الأمر المُحبط بالنسبة إلى المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، كان يتمثل في اضطراره إلى مشاهدة المباراة من المقصورة الرئيسية، وهو يجلس خلف إيفانغيلوس ماريناكيس الذي ترك الملعب بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم تشيلسي بهدفين دون رد. وقضى ماريسكا عقوبة الإيقاف بعد طرده أمام ليفربول، كما أثار طرد مالو غوستو في وقت متأخر من مباراة نوتنغهام فورست، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، مزيداً من التساؤلات بشأن سوء الانضباط في تشيلسي. لقد تلقى تشيلسي 5 بطاقات حمراء في 6 مباريات، بما في ذلك البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماريسكا. وقال ماريسكا: «إنه شيء يمكننا تحسينه، لكنني لست قلقاً. لكن بالتأكيد يمكننا تجنب ذلك». (نوتنغهام فورست 0 - 3 تشيلسي).

مينتيه يُظهر أن نيوكاسل خسر كثيراً برحيله

في الوقت الذي عانى فيه أنتوني إيلانغا مع نيوكاسل، أظهر اللاعب الذي رحل عن النادي، يانكوبا مينتيه، القدرات الهائلة التي كان يمكن لإيدي هاو استغلالها بشكل جيد لو استمر اللاعب مع نيوكاسل. فبعد أن وجد نيوكاسل صعوبة في التزام «قواعد الربح والاستدامة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، اضطر إلى بيع مينتيه إلى برايتون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وبيع إليوت آندرسون إلى نوتنغهام فورست مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 2024، وهو الأمر الذي يندم عليه النادي بشكل مستمر منذ ذلك الحين. أصبح آندرسون لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب الإنجليزي، وحتى على الرغم من إظهار لويس مايلي موهبته الكبيرة عندما شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، فإن خط وسط نيوكاسل يفتقر إلى لاعبين مميزين باستثناء ساندرو تونالي وجولينتون وبرونو غيماريش. ومن الواضح للجميع أن مينتيه لاعب مثالي لخط وسط برايتون، تحت قيادة المدير الفني فابيان هورتزيلر. (برايتون 2 - 1 نيوكاسل).

غوارديولا يبحث عن بديل لرودري

صرح جوسيب غوارديولا بأن إصابة رودري في أوتار الركبة ستُبقيه بعيداً عن مباراتَي مانشستر سيتي المقبلتين على الأقل. وقال المدير الفني الإسباني عن جاهزية لاعب خط الوسط: «لن يغيب طويلاً، لكنه يعاني من مشكلات عضلية، ويجب توخي الحذر. لقد حاولنا مرات كثيرة، وحاولنا عدم المخاطرة، لكننا لم نتمكن من منع مزيد من الانتكاسات. لذا؛ فسنرى ما سيحدث». ويعود ماتيو كوفاسيتش إلى تدريبات مانشستر سيتي، حيث كانت مشاركته بديلاً في الدقيقة الـ86 هي الأولى مع مانشستر سيتي هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل. وقال غوارديولا عن كوفاسيتش، الذي يمكن الاعتماد عليه بديلاً محتملاً لرودري: «يتمتع كوفاسيتش بجودة استثنائية في التعامل مع الكرة، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه عاد بعد جراحة وإصابة استمرت 3 أو 4 أشهر». (مانشستر سيتي 2 - 0 إيفرتون).

هاري ماغواير والهدف الذي عمق جراح ليفربول (أ.ب)

كروبي يستغل الفرصة ويُظهر قدراته الحقيقية

في ظل غياب إيفانيلسون بسبب تعرضه لإصابة في ربلة الساق قد تُبعده أيضاً عن مباراة بورنموث الأسبوع المقبل ضد نوتنغهام فورست، انتهز إيلي جونيور كروبي الفرصة في أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل هدفين في مرمى كريستال بالاس خلال مباراة مثيرة انتهت بالتعادل بـ3 أهداف لكل فريق. وأظهر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أنه قد يكون إضافة هائلة لبورنموث خلال المرحلة المقبلة. انضمّ كروبي إلى بورنموث قادماً من لوريان مقابل نحو 12 مليون جنيه إسترليني، وأُعيد للنادي الفرنسي على سبيل الإعارة ليُنهي الموسم الماضي متصدراً قائمة هدافي دوري الدرجة الثانية بفرنسا. يذكر أن كروبي هو نجل مهاجمٍ سابق يحمل الاسم نفسه كان ساعد النادي الفرنسي على الفوز بكأس فرنسا عام 2002. وقد سجّل كروبي بالفعل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجّل هدفين مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً الأسبوع الماضي. وقال أندوني إيراولا، المدير الفني لبورنموث: «إنه هدافٌ بالفطرة؛ لأنه يستشعر الفرص أمام المرمى. إنه يعرف جيداً كيف يحصل على الكرات الثانية». (كريستال بالاس 3 - 3 بورنموث).

مبويمو يثبت أنه سيكون إضافة قوية

بعد مرور دقيقة واحدة من مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد على ملعب «آنفيلد»، سجل برايان مبويمو هدفاً للضيوف، لكن خلال الهجمة التي جاء منها الهدف، ضرب فيرجيل فان دايك زميله أليكسيس ماك أليستر بمرفقه في رأسه خلال محاولته استخلاص الكرة من مبويمو. استشاط لاعبو وجمهور ليفربول غضباً بينما كان لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون، قائلين إنه كان يتعين على الحكم مايكل أوليفر أن يوقف اللعب وفقاً لـ«بروتوكول الارتجاج». لكن، فان دايك قال بعد المباراة: «لا يزال هناك كثير من المباريات المتبقية». وساهم هذا الهدف المبكر في تعزيز اللعب الهجومي لمانشستر يونايتد، وهو أمر نادر الحدوث على ملعب «آنفيلد» في السنوات الأخيرة. وبذل مبويمو مجهوداً كبيراً، وكان يمارس الضغط العالي على الخصم بقوة، وهو الأمر الذي نادراً ما كنا نراه من لاعبي مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة. وبالنسبة إلى نادٍ تعرض لانتقادات شديدة بسبب قراراته الأخيرة المتعلقة بسوق الانتقالات، بدأ اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً يقدم مستويات جيدة ويثبت أنه سيكون إضافة قوية للفريق.

بيريرا يواجه اختباراً حاسماً مع عودة المشكلات

هل سيحقق وولفرهامبتون فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على ملعبه أمام بيرنلي أم في فولهام؟ إذا لم يحدث ذلك، فسيصبح المدير الفني للفريق، فيتور بيريرا، في ورطة حقيقية. وفي المباراة التي خسرها بهدفين دون رد أمام ساندرلاند، الذي يقدم أداءً متطوراً ومثيراً للإعجاب، كان من اللافت للنظر أن وولفرهامبتون لم يشكل خطورة تذكر على حارس مرمى ساندرلاند، روبن روفس، حتى الدقيقة الـ70. واعترف بيريرا بأن يورغن ستراند لارسن يعاني، حيث لم يسجل المهاجم النرويجي أي هدف في الدوري هذا الموسم. لكن تجب الإشارة إلى أن اللاعب المحبط من عدم انضمامه إلى نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي كان يعاني من إصابة في وتر العرقوب ويشارك بصعوبة في التدريبات بين المباريات.

في غضون ذلك، لا يزال بيريرا مقتنعاً بأن فريقه الهش دفاعياً سيعود إلى المسار الصحيح. وقال المدير الفني لفريق وولفرهامبتون: «إذا شعرت ولو لدقيقة واحدة من عملي أن لاعبي فريقي ليسوا معي، فستكون هذه هي النهاية، لكنني لم أشعر بذلك. أشعر أنهم محبطون، لكن هذه لحظة أحتاج فيها إلى مساعدتهم». (ساندرلاند 2 - 0 وولفرهامبتون).

نيتو يتألق في فوز تشيلسي بثلاثية على نوتنغهام فورست (رويترز)

بيرنلي يجني ثمار انتقال فلورنتينو

شهد بيرنلي صيفاً حافلاً بالانتقالات الضخمة على أمل بناء فريق قادر على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، تعاقد النادي مع لاعب في كل مركز؛ وكان آخر الوافدين فلورنتينو لويس من بنفيكا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. وكان لاعب خط الوسط البرتغالي نجماً لامعاً في أكاديمية النادي للناشئين، وكان يُعتقد أنه سيسير على خطى برناردو سيلفا وروبن دياز من خلال الانتقال في صفقة كبرى، لكن مسيرة فلورنتينو تعثرت إلى حد ما. لم تنجح انتقالاته على سبيل الإعارة إلى موناكو وخيتافي، فعاد إلى بنفيكا وهو بحاجة ماسة إلى إثبات نفسه مرة أخرى، سواءً أكان محلياً أم في دوري أبطال أوروبا. لا يزال اللاعب في الـ26 من عمره، وقد رأى مسؤولو بيرنلي أنه يتميز بكثير من الصفات الرائعة، فهو لاعب نشيط ويستحوذ على الكرة بكل ثقة وأريحية، ونادراً ما يصاب بالذعر حتى في المواقف الصعبة. كانت مساهماته مثيرة للإعجاب، ويبدو أنه سيكون إضافة قوية للفريق خلال الفترة المقبلة. (بيرنلي 2 - 0 ليدز يونايتد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: مباراة سيتي أمام بيرنلي بمثابة «نهائي»

قال إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إن ​مباراة فريقه المقبلة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أشبه بمباراة نهائية.

رياضة عالمية مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

كان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لا يهدأ على خط التماس، يتنقل جيئة وذهاباً خلال فوز فريقه 2 - 1 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

صرّح بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن أداء برناردو سيلفا أمام آرسنال كان تجسيداً لمسيرته الاستثنائية مع الفريق السماوي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)

مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، أنه يشعر بالإنهاك بعدما عاش مزيجاً من المشاعر خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز فريقه 4-3 على سندرلاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شيلتون: لقب ميونيخ ينعش طموحات اللاعبين الأميركيين على الملاعب الرملية

بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)
بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)
TT

شيلتون: لقب ميونيخ ينعش طموحات اللاعبين الأميركيين على الملاعب الرملية

بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)
بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)

قال بن شيلتون (المصنف السادس عالمياً) إنه ترك بصمة للاعبين الأميركيين في الملاعب الرملية، بعد فوزه ببطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، أمس (الأحد) ليصبح أول أميركي يحرز لقب بطولة يتخطى عدد نقاطها 250 نقطة، في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، منذ تتويج أندريه أغاسي بـ«روما للأساتذة» في 2002.

وجعل فوز شيلتون 6-2 و7-5 على الإيطالي فلافيو كوبولي أيضاً، خامس لاعب أميركي يتوَّج بلقب على الملاعب الرملية خارج الولايات المتحدة هذا القرن، لينضم إلى أغاسي وآندي روديك وسام كويري وسيباستيان كوردا.

وأكد اللاعب (23 عاماً) أن هذا الإنجاز «الكبير» عزز طموحاته قبل بطولة فرنسا المفتوحة التي تنطلق في 24 مايو (أيار) المقبل.

وقال شيلتون: «لدي طموحات كبيرة بشأن الملاعب الرملية في المستقبل، وأتطلع للتطور على هذه الأرضية في كل عام. لقد أصبحت من الملاعب المفضلة لدي».

بن شيلتون (رويترز)

وحققت اللاعبات الأميركيات نجاحاً كبيراً على هذه الأرضية الأبطأ في رياضة التنس؛ إذ تُوجت كوكو غوف بلقب بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي، وتتجه الأنظار حالياً لمتابعة إذا كان لاعبو التنس الأميركيون قادرين على ترك بصمتهم في باريس.

وقال شيلتون إن الأمور تبدو واعدة في ظل بلوغ تومي بول وفرنسيس تيافو دور الثمانية لبطولة رولان غاروس العام الماضي؛ إذ يسعى لاعبو التنس الأميركيون إلى إنهاء غيابهم عن التتويج بالبطولات الأربع الكبرى منذ عام 2003، عندما تُوج روديك بأميركا المفتوحة على الملاعب الصلبة.

وقال الأميركي شيلتون: «بدأ النجاح على الملاعب الرملية يعود».

وأضاف: «أتطلع إلى أن أكون جزءاً من هذا التقدم الذي يشهده تنس الرجال الأميركيين على الملاعب الرملية».

وتابع: «على صعيد السيدات، الأمور محسومة بعد فوزهن ببطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي. أما نحن الرجال، فما زال أمامنا المزيد لنفعله؛ لكننا نسير في الاتجاه الصحيح».


أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)
حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)
TT

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)
حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق بعد فوز الأخير على فريق آرسنال 2-1، مساء الأحد، على ملعب «الاتحاد».

ويواجه آرسنال خطر فقدان الصدارة التي تربَّع عليها لمدة 200 يوم، حيث إن فوز مانشستر سيتي على بيرنلي، يوم الأربعاء المقبل، سيمنح فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا القمة بفارق الأهداف مع تبقّي 5 مباريات فقط على نهاية الموسم.

وحثّ أوديغارد زملاءه على النهوض سريعاً قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد، السبت المقبل.

وقال اللاعب النرويجي: «يجب أن نستمر في المُضي قدماً، كان من المتوقع دائماً أن يستمر الصراع حتى النهاية، لذا علينا مواصلة العمل الجاد والتماسك معاً».

وأضاف: «نحن نتطلع، الآن، للمباراة المقبلة للتعافي، لقد صنعنا بعض الفرص الكبيرة جداً أمام مانشستر سيتي، وهناك بعض الإيجابيات التي يمكن البناء عليها».

وأشار القائد النرويجي: «الأمر مُحبط في الوقت الحالي، لكننا سنحلل ما حدث، المنافسة لا تزال قائمة، وهذا هو الجزء الأفضل من الموسم». من جانبه، وجّه واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، انتقادات لردّ فعل بعض جماهير آرسنال، التي أطلقت صافرات الاستهجان في مباريات سابقة.

وقال روني، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «جماهير آرسنال بحاجة لأن تكون أفضل، لقد رأيتهم يطلقون صافرات الاستهجان ضد الفريق مؤخراً».

وأوضح روني: «لقد كان آرسنال رائعاً طوال الموسم، وهم يمرون، الآن، بفترة من تراجع النتائج، ويجب على المشجعين فهم مدى أهمية دعمهم للاعبين ومدى تأثير ذلك في مساعدتهم».

وأكد: «هؤلاء اللاعبون بذلوا جهداً شاقاً للوصول إلى هذا المركز، وتعرُّضهم للصافرات بعد خسارة مباراة سيؤلمهم، بكل تأكيد، لكي يفوز آرسنال بـ(الدوري) يجب على الجماهير لعب دورها والوقوف خلف الفريق».


كيف فاز بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني 13 مرة خلال 14 عاماً؟

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كيف فاز بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني 13 مرة خلال 14 عاماً؟

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

توّج بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، ليرفع رصيده إلى 13 لقباً في آخر 14 عاماً، وذلك بعد موسم حافل، وأمامه فرصة لتحقيق المزيد.

ويبقى لقب «بوندسليغا» خطوة أولى في سعي بايرن للفوز بالثلاثية، حيث سيواجه بايرن باير ليفركوزن في قبل نهائي كأس ألمانيا، الأربعاء، قبل أن يلتقي حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويُعدّ لقب الدوري الألماني أقل أهداف بايرن هذا الموسم، وذلك بعدما عزز رقمه القياسي بالفوز ببطولة الدوري للمرة الـ35 في تاريخه، حيث حقق لقبه الأول عام 1932 أثناء إقامة البطولة بنظام الأدوار الإقصائية بين أبطال المناطق، بينما جاءت باقي الألقاب بعد تأسيس رابطة «بوندسليغا» في عام 1963.

وهيمن بايرن ميونيخ محلياً بشكل كبير، ولكن تتويج باير ليفركوزن بالدوري الألماني في 2024، كان مفاجأة دفعت العملاق البافاري للفوز باللقب مرتين متتاليتين، ليبدأ سلسلة ربما تمتد لسنوات طويلة.

واستعاد بايرن عافيته بعد صدمة عام 2012 عندما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا في ميونيخ أمام تشيلسي الإنجليزي، بالإضافة إلى نهائي الدوري وكأس ألمانيا أمام منافسه المباشر بوروسيا دورتموند، ليتوج في العام التالي 2013 بثلاثية تاريخية تحت قيادة المدرب يوب هاينكس، وهي دوري أبطال أوروبا والدوري وكأس ألمانيا.

وحطم بايرن ميونيخ رقمه القياسي في الدوري الألماني لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في موسم واحد، بتسجيله 5 أهداف في مرمى سانت باولي، ليرفع رصيده إلى 105 أهداف في الجولة الماضية، ليكسر البافاري رقمه السابق بتسجيله 101 هدف في موسم 1971 - 1972 في وجود نجميه فرانز بيكنباور وجيرد مولر.

وهزّ المهاجم الإنجليزي هاري كين الشباك في الفوز 4 - 2 على شتوتغارت، الأحد، ليرفع بايرن رصيده إلى 109 أهداف، وبإمكانه الابتعاد أكثر برقم قياسي جديد في ظل تبقي أربع جولات.

ورفع كين رصيده مع ناديه الألماني هذا الموسم إلى 50 هدفاً بهز شباك ريال مدريد في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، ووصل رصيده إلى 51 هدفاً في جميع المسابقات، منها 32 هدفاً في 27 مباراة ببطولة الدوري الألماني.

كما أسهم الوافد الجديد لويس دياز بـ15 هدفاً، ومايكل أوليسيه بـ12 هدفاً، لكن أهداف بايرن ميونيخ جاءت بأقدام لاعبين في مراكز أخرى، حيث أحرز لاعب الوسط ليون جوريتسكا الهدف رقم 102 في مرمى سانت باولي، ليحطم الرقم القياسي القديم.

وبخلاف الفوز برباعية على شتوتغارت، سجل بايرن 4 أهداف أو أكثر في 14 مباراة ببطولة الدوري، بدأها بفوز كاسح على لايبزيغ بنتيجة 6 - صفر في الجولة الأولى.

ولا يجد بايرن ميونيخ منافسة حقيقية تكسر هذه الهيمنة، وكان أقرب منافسيه هذا الموسم بوروسيا دورتموند، ولكنه أثبت أنه غير قادر على استكمال المشوار، وظهر ذلك في الخسارة وسط جماهيره بنتيجة 2 - 3 أمام بايرن في فبراير (شباط).

وبخسارته في مباراتين متتاليتين، اختصر دورتموند طريق بايرن ميونيخ نحو لقب الدوري، بينما لم يتمكن الثلاثي شتوتغارت أو لايبزيغ أو ليفركوزن من مجاراة دورتموند.

من جانبه، كان هاري كين يطمع في تحطيم رقم روبرت ليفاندوفسكي القياسي في عدد الأهداف المسجلة في الدوري الألماني (41 هدفاً)، لكن فنسنت كومباني مدرب الفريق، فضّل إراحة نجمه للمباريات الأهم والحاسمة في بطولتي كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

ونجح كومباني أيضاً في إعادة الانسجام إلى بايرن ميونيخ، النادي الذي اشتهر سابقاً بلقب «نادي هوليوود» بسبب تصدره عناوين الصحف باستمرار.