ليفربول يفتقد جهود أليسون في مباراة «تصحيح المسار» ضد يونايتد

أليسون بيكر حارس ليفربول يخرج مصاباً من مباراة غلاطة سراي (رويترز)
أليسون بيكر حارس ليفربول يخرج مصاباً من مباراة غلاطة سراي (رويترز)
TT

ليفربول يفتقد جهود أليسون في مباراة «تصحيح المسار» ضد يونايتد

أليسون بيكر حارس ليفربول يخرج مصاباً من مباراة غلاطة سراي (رويترز)
أليسون بيكر حارس ليفربول يخرج مصاباً من مباراة غلاطة سراي (رويترز)

سيفتقد ليفربول حارس مرماه الأساسي أليسون بيكر عندما يستضيف غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد، مما يزيد الضغوط على المدرب أرني سلوت الذي يسعى فريقه لكسر سلسلة من ثلاث هزائم متتالية.

وقال سلوت للصحافيين، الجمعة: «لن يلعب. ولن يشارك الأسبوع المقبل أيضاً، أليسون لا يتدرب حالياً. ومن الصعب تحديد موعد عودته؛ لأن المرحلة الأخيرة من إعادة التأهيل قد تحمل تطورات إيجابية أو سلبية».

وحل جورجي مامارداشفيلي بديلاً لبيكر خلال الخسارة 2-1 أمام مضيفه تشيلسي في الدوري قبل فترة التوقف الدولي.

وأصبح لاعب خط الوسط ريان غرافنبرخ «جاهزاً تماماً» بعد معاناته من إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية، في حين كان من المتوقع أن يتدرب المدافع إبراهيما كوناتي، الجمعة، بعد إصابته في الفخذ.

ويأتي غياب بيكر بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها خلال الهزيمة 1-صفر أمام مضيفه غلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي في لحظة حرجة للفريق الذي عانى من عدم القدرة على ترجمة الأداء الجيد إلى نقاط في الأسابيع الأخيرة.

واعترف سلوت بأن الهزائم الأخيرة لليفربول جاءت بفوارق بسيطة، لكنه أصر على أن فريقه يجب أن يحسن من مستواه.

وقال سلوت: «لعبنا عشر مباريات في جميع المسابقات، فزنا بسبع وخسرنا ثلاثاً. وكانت الهزائم الثلاث بفوارق ضئيلة. لكن كما أكرر دائماً، لا ينبغي أن نعتمد على مثل هذه الفوارق. النتائج لا تكذب، فإذا خسرت ثلاث مباريات متتالية، فعليك أن تقدم أداء أفضل. ندرك ذلك وعلينا إظهار رد فعل».

ومن المتوقع أن تكون المواجهة التي ستجمع ليفربول بغريمه مانشستر يونايتد في أنفيلد مليئة بالندية؛ إذ يسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد التوازن لموسمه.

ويحتل ليفربول، حامل اللقب، المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن آرسنال المتصدر بعد سبع مباريات، فيما يأتي يونايتد في المركز العاشر لكنه حصل على دفعة معنوية بفوزه 2-صفر على ضيفه سندرلاند قبل فترة التوقف الدولي.

وأضاف مدرب ليفربول: «أتطلع إلى كل مباراة في الدوري، ولكن ربما أتطلع أكثر إلى مواجهة مانشستر يونايتد؛ لأنني أعلم مدى أهميتها. نعلم أنها ربما المباراة الأكثر مشاهدة حول العالم. إنها مواجهة يجب أن نظهر فيها بأفضل مستوياتنا؛ لأن بداية مانشستر يونايتد للموسم في رأيي كانت جيدة بعكس ما يشير إليه جدول الدوري».

وسُئل سلوت عن حقيقة أن ألكسندر إيزاك، الصفقة القياسية البريطانية والذي تأخر في الانضمام إلى ليفربول بسبب خلافاته مع نيوكاسل يونايتد، فشل في التسجيل لصالح السويد خلال فترة التوقف الدولي.

وتابع سلوت: «بعد خوضه فترة إعداد من خمسة أو ستة أسابيع، أصبحت لياقته البدنية قريبة من المستوى المطلوب. يمكننا من الآن فصاعداً تقييمه بشكل عادل. أنهى (إيزاك) فترة الإعداد، ولعب بعض المباريات، لذلك سنرى مستواه في الأسابيع المقبلة».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: خلف أبواب موصدة وبهدوء... إيران تجري تدريباتها في المكسيك

رياضة عالمية مشجعون إيرانيون يحيون منتخب بلادهم وهو يمر بحافلة أمامهم (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: خلف أبواب موصدة وبهدوء... إيران تجري تدريباتها في المكسيك

بخطوات جانبية، وجريات إحماء، ولمسات أولى للكرة... أجرى المنتخب الإيراني لكرة القدم حصته التدريبية الافتتاحية خلف أبواب موصدة مساء الأحد في المكسيك...

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
رياضة عالمية مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)

سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة الأميركية عقب وصوله إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (شيكاغو)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)

فولف: أنتونيلي المذهل «أمير موناكو الجديد»

كان الإيطالي كيمي أنتونيلي متفوقا بدرجة كبيرة على جميع السائقين الآخرين في سباق جائزة موناكو الكبرى الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عربية الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (رويترز)

لوبيتيغي: راض عن أداء قطر أمام السلفادور

أبدى الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبو العنابي خلال المباراة الودية أمام منتخب السلفادور.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)

«إن بي إيه": الضغط يتزايد مع عودة نيكس لاستضافة ثالث مباريات النهائي

يتطلع نيويورك نيكس بشدة إلى إسعاد جماهيره عندما يستضيف ملعب ماديسون سكوير غاردن أول مباراة له في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الاتحاد الدنماركي: إريكسن سيخرج «قريباً» من المستشفى

كريستيان إريكسن (أ.ب)
كريستيان إريكسن (أ.ب)
TT

الاتحاد الدنماركي: إريكسن سيخرج «قريباً» من المستشفى

كريستيان إريكسن (أ.ب)
كريستيان إريكسن (أ.ب)

أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، الاثنين، أن لاعب خط الوسط كريستيان إريكسن، الذي خضع لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب منذ سقوطه مغشياً عليه خلال مباراة في عام 2021، وسقط مجدداً على أرض الملعب، الأحد، «بصحة جيدة»، ومن المتوقع خروجه من المستشفى «قريباً». ونُقل عن طبيب الفريق، مورتن بوسن، في بيان صادر عن الاتحاد المحلي للعبة نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: «تحدثت مع كريستيان، هذا الصباح، وهو بصحة جيدة، إنه مع عائلته، ومعنوياته عالية. نتوقع أن يُسمح له بالمغادرة والعودة إلى منزله قريباً». ولم تُنشر أي معلومات حول طبيعة سقوط اللاعب أو تأثير ما حصل على مسيرته الكروية. وأضاف بوسن: «نحن نُولي اللاعبين والجهاز الفني عناية فائقة، ونبقى على تواصل دائم معهم». وسقط لاعب خط الوسط الهجومي، البالغ 34 عاماً، في الدقيقة 64 في ودية للمنتخب الدنماركي أمام ضيفه الأوكراني، عندما كان متقدماً 2-1. وهرع الطاقم الطبي فوراً لنجدته، وأوقف الحَكَم المباراة التي كانت تُقام في أودنسه، بعد 15 دقيقة من الحادثة. وبعد تلقّيه العلاج، نهض لاعب خط الوسط الهجومي وغادر الملعب بمفرده، وفق ما أكد الطبيب بعد الحادث، ليجري نقله إلى مستشفى جامعة أودنسه. وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان ذكريات المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا 2021 في كوبنهاغن، عندما تعرّض كريستيان إريكسن لأزمة قلبية. وخضع إريكسن لاحقاً لعملية زرع جهاز مزيل الرجفان تحت الجلد، وتمكّن من استئناف مَسيرته الكروية، في أوائل عام 2022، بعد ثمانية أشهر من الحادث.


«مونديال 2026»: مودريتش الوجه الأبدي لكرواتيا

لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: مودريتش الوجه الأبدي لكرواتيا

لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
لوكا مودريتش (إ.ب.أ)

بعد موسم أول محبط في الدوري الإيطالي لكرة القدم انتهى به مصاباً مع فريقه ميلان، يأمل المخضرم لوكا مودريتش (40 عاماً) استعادة ابتسامته وعاداته مع منتخب كرواتيا في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

سواء أرتدى قناع الكربون الأسود لحماية عظمة وجنته اليسرى، التي خضعت لعملية جراحية أخيراً أم لا، في 17 يونيو (حزيران) الحالي؛ موعد المباراة الأولى في خامس مشاركة له بكأس العالم، يعدّ مودريتش البطل الخارق لكرة القدم الكرواتية. «لا أحد استطاع، ولن يستطيع، أن يحل محله... مسيرته فريدة من نوعها في كرواتيا، كما هي الحال في عالم كرة القدم»؛ قال زميله السابق في المنتخب، إيفان راكيتيتش، لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت».

ورد مودريتش الشهر الماضي، على هامش إحدى مباريات الدوري الإيطالي، على بعض التعليقات: «أنا بطل خارق؟ أنا مجرد رجل عادي». وفي حين سيكون العرس الكروي العالمي في أميركا الشمالية آخر بطولة كبرى للاعب الوسط صاحب الـ197 مباراة دولية (28 هدفاً)، فإن مكانته في تاريخ المنتخب الكرواتي باتت راسخة.

مع وجود مودريتش، الذي كان حينها في ذروة قوته، وهو يحرك الخيوط في خط الوسط، أحدثت كرواتيا ضجة في آخر نسختين من كأس العالم، حين خسرت أمام فرنسا 2 - 4 في نهائي عام 2018، وأمام الأرجنتين 0 - 3 في نصف النهائي بعد 4 سنوات في قطر. وفي النسخة الأخيرة من «كأس أوروبا 2024»، فشلت كرواتيا، التي ضمت حينها لاعبين مسنين، في تجاوز دور المجموعات. دفع هذا الفشل مدرب المنتخب زلاتكو داليتش إلى تجديد دماء فريقه من خلال استدعاء بيتر سوتشيتش (22 عاماً)، ومارتن باتورينا (23 عاماً)، ولوكا فوشكوفيتش (19 عاماً)، مع الاستمرار في الاعتماد على مودريتش لمواجهة إنجلترا في 17 يونيو الحالي في أرلينغتون (بولاية تكساس الأميركية)، وبنما يوم 24 منه في تورونتو (كندا)، وغانا يوم 27 منه في فيلادلفيا (ولاية بنسلفانيا) ضمن المجموعة الـ12 الصعبة.

«مجموعتنا قوية، وإنجلترا قوية. في كأس العالم، كل مباراة صعبة»، هكذا حذّر الفائز بـ«الكرة الذهبية» عام 2018 الذي خاض 19 مباراة في نهائيات كأس العالم، سجل خلالها هدفين. ولتفسير استمراريته المذهلة، يذكر صانع الألعاب، الذي يعود تاريخ أول مباراة دولية له إلى أكثر من 20 عاماً، وتحديداً إلى مارس (آذار) 2006 «عوامل عدة»، أبرزها: «الحصول على قسط كاف من النوم، والتدريب الجيد، والاهتمام بكل شيء، ولكن الأهم من ذلك كله هو شغفي بكرة القدم».

وُضع هذا الشغف تحت مجهر الاختبارات في الأشهر الأخيرة. مودريتش، الذي حصد كل الألقاب مع ريال مدريد الإسباني بين عامي 2012 و2025، بما في ذلك 4 ألقاب في الدوري و6 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا»، أنهى موسم 2025 - 2026 بقميص ميلان؛ النادي الذي حلم باللعب له منذ صغره، بصورة محبطة. بعد سلسلة من المباريات من دون هزيمة بين الجولتين الثانية والـ25، خسر «ديافولو (الشيطان)» 7 من مبارياته الـ13 الأخيرة؛ مما سمح لجاره اللدود إنتر بحسم لقب «سيري.أ» للمرة الـ21 في تاريخه. والأسوأ من ذلك، خسر ميلان على أرضه أمام كالياري 1 - 2 في الجولة الـ38 الأخيرة، ليخسر فرصة التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» ويتراجع من المركز الـ3 إلى الـ5 في غضون 90 دقيقة فقط.

وعلى الرغم من إصابته في وجهه إثر اصطدامه بمانويل لوكاتيلي خلال مواجهة يوفنتوس في 26 أبريل (نيسان) الماضي وخضوعه لاحقاً لعملية جراحية لعلاج كسر في عظم وجنته اليسرى، فإن مودريتش اختصر فترة تعافيه ليساعد فريقه في مباراته الأخيرة. بدا الكرواتي؛ الذي يُعدّ من أفضل لاعبي خط الوسط في التاريخ (هدفان و3 تمريرات حاسمة في 34 مباراة بالدوري الإيطالي) عاجزاً عن إيجاد الحلول، بل كأنه لا يملك الخبرة الكافية لإنقاذ «روسونيري» من محنته. وصل إحباطه إلى إمكانية دفعه للتخلي عن عامه الأخير من عقده، بل وربما اعتزال اللعب نهائياً. إلا إذا أعادت إليه مغامرةٌ ناجحةٌ أخرى بقميص منتخب بلاده ابتسامتَه ورغبتَه في مواصلة تحدي الزمن.


«مونديال 2026»: يامال ووليامز متاحان للمشاركة في المباراة الافتتاحية لإسبانيا

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: يامال ووليامز متاحان للمشاركة في المباراة الافتتاحية لإسبانيا

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

أكد مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، أن الجناحين لامين يامال ونيكو وليامز سيكونان جاهزين للمشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب «لا روخا» في نهائيات «كأس العالم» التي تنطلق في 11 من الشهر الحالي. وغاب كل من يامال (18 عاماً) نجم برشلونة، ووليامز (23 عاماً) الذي يدافع عن ألوان أتلتيك بلباو، عن نهاية الموسم بسبب إصابات في عضلات الفخذ اليسرى، وستكون عودتهما الوشيكة بمثابة دفعة كبيرة لـ«أبطال أوروبا». وكان يامال قد أُصيب، في نهاية أبريل (نيسان) الماضي، مع برشلونة. وبغيابه، تعادل أبطال «مونديال 2010» في مباراتهم الودية ضد العراق 1-1، الخميس، في لا كورونيا. كما يعاني فيكتور مونوس (22 عاماً)، جناح أوساسونا، إصابة أيضاً، لكنه سيكون جاهزاً، بدوره، لمواجهة الرأس الأخضر. ولم يسافر اللاعبون الثلاثة إلى بويبلا بالمكسيك، حيث سيخوض «لا روخا» مباراته الودية الأخيرة ضد منتخب البيرو، الاثنين. وأوضح دي لا فوينتي، خلال مؤتمر صحافي: «نأسف لعدم وجودهم معنا، لكن الجهاز الطبي وطاقم اللياقة البدنية أوصوا بإبقائهم» في معسكر المنتخب بالولايات المتحدة. وقال: «سيكون اللاعبون الثلاثة جاهزين للمباراة المقبلة»، في إشارة إلى انطلاق «كأس العالم». ويستهل المنتخب الإسباني، حامل لقب «كأس أوروبا»، مشواره في العرس الكُروي العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، في 15 يوينو (حزيران)، ضمن المجموعة الثامنة. وإلى جانب الرأس الأخضر، سيواجه منتخب إسبانيا منتخب السعودية في 21 منه، ثم منتخب الأوروغواي بعد 7 أيام.