دورة ووهان: أوساكا بصعوبة إلى الدور الثاني

أوساكا (أ.ف.ب)
أوساكا (أ.ف.ب)
TT

دورة ووهان: أوساكا بصعوبة إلى الدور الثاني

أوساكا (أ.ف.ب)
أوساكا (أ.ف.ب)

احتاجت اليابانية ناومي أوساكا المصنفة حادية عشرة إلى قلب تخلفها بمجموعة أمام الكندية ليلى فرنانديز إلى فوز 4-6 و7-5 و6-3 الثلاثاء في الدور الأول من دورة ووهان الصينية للألف نقطة في كرة المضرب.

وهو الفوز الأول لليابانية في مشاركتها الثانية في الدورة الصينية.

كما كانت المواجهة الأولى بينها وبين فرنانديز منذ لقائهما في الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب فلاشينغ ميدوز عام 2021، عندما التقتا للمرة الأولى وكان الفوز من نصيب الكندية 5-7 و7-6 (7-2) و6-4 في طريقها إلى المباراة النهائية التي خسرتها أمام البريطانية إيما رادوكانو.

وجاءت بداية المباراة قوية بين اللاعبتين حتى نجحت فرنانديز في كسر إرسال أوساكا في الشوط الخامس، وتقدمت 3-2 قبل أن تنهي المجموعة الأولى في صالحها 6-4 في 42 دقيقة.

وضربت أوساكا بقوة في المجموعة الثانية، وكسرت إرسال الكندية في الشوط الثاني متقدمة 2-0 و3-0، لكن الأخيرة ردت لها التحية في الخامس مقلصة الفارق إلى 2-3.

ليلى فرنانديز (أ.ف.ب)

وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في الأشواط من الخامس إلى السابع حيث قلصت الكندية الفارق إلى 3-4، لكن اليابانية انتظرت الشوط الثاني عشر لكسر إرسال فرنانديز للمرة الثالثة في المجموعة، وحسمتها 7-5 في 57 دقيقة.

وكررت أوساكا سيناريو المجموعة الثانية في الثالثة عندما استهلتها بكسر إرسال فرنانديز في الشوط الثاني، وتقدمت 2-0، لكنها هذه المرة نجحت في الحفاظ على تقدمها وإرسالها إلى أن كسبتها 6-3 في 50 دقيقة.

وتلتقي أوساكا في الدور المقبل مع التشيكية ليندا نوسكوفا، أو الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا.

وبلغت الدور ذاته الروسية لودميلا سامسونوفا السادسة عشرة بتغلبها على الكولومبية إيميليا أرانغو 6-1 و7-5، وستلتقي مع الأميركية صوفيا كينن الفائزة على الروسية أناستاسيا زاخاروفا 3-6 و7-6 (7-5) و6-3.

وتأهلت أيضاً الرومانية جاكلين كريستيان بفوزها على الأميركية ماكارتني كيسلر 6-7 (6-8) و6-0 و6-3، وضربت موعداً مع الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الثامنة، والتي أعفيت من خوض الدور الأول على غرار المصنفات الثماني الأوليات.


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)

ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

أعلن منظمو بطولة مونت كارلو للتنس للأساتذة، الجمعة، أن نوفاك ديوكوفيتش الفائز باللقب مرتين انسحب من نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية المُصنَّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يستعد لتجربة استاد «برنابيو» مع تركيب ملعب تدريب رملي

قد يحقِّق المُصنَّف الأول عالمياً، كارلوس ألكاراس، حلماً طال انتظاره بالوقوف على عشب استاد «برنابيو» التابع لنادي ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البلجيكي دافيد غوفان (إ.ب.أ)

البلجيكي غوفان يعلّق مضربه بنهاية الموسم

وضع دافيد غوفان، أول لاعب بلجيكي يصل إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي في كرة المضرب، حين بلغ المرتبة السابعة في 2017، حدّاً لمسيرته في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا إلى نهائي ميامي (رويترز)

«دورة ميامي»: سابالينكا تضرب موعداً مع غوف في النهائي

تغلبت حاملة اللقب أرينا سابالينكا بسهولة 6-4 و6-3 على إيلينا ريباكينا في وقت مبكر من الجمعة، لتضرب موعداً مع كوكو غوف في نهائي بطولة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)
لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)
TT

هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)
لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

سيأتي يوم، وربما قريباً، يفوز فيه آرسنال ببطولة، وربما تكون بطولة أكبر بكثير من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. لكن حتى ذلك الحين، لن يشعر النادي سوى بالقلق، وسيزداد هذا الشعور بالقلق بالطبع بعد الأداء المتواضع الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني من المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي، التي انتهت بخسارة آرسنال بهدفين دون رد.

كان من الممكن أن يشهد «ملعب ويمبلي» بداية عهد آرسنال الجديد، وربما حتى بداية الحصول على رباعية تاريخية غير مسبوقة؛ لكن بدلاً من ذلك، كان مانشستر سيتي هو من يحتفل، وبحماسٍ يوحي بأنّ العامين الماضيين من الإخفاق كانا بمثابة تذكيرٍ مفيد بأنه لا يمكن الاستهانة أبداً بمانشستر سيتي في مثل هذه المناسبات.

إنّ الادعاءات بأنّ الفوز في هذا النهائي قد يُمثّل ضربة نفسية قوية في سباق اللقب ربما تكون مبالغاً فيها بعض الشيء، لأنها كانت مباراة واحدة في نهاية المطاف. ويتعافى الرياضيون المحترفون، الذين يُعدّ إيمانهم الراسخ بأنفسهم جزءاً لا يتجزأ من وجودهم، من الهزائم سريعاً. ومع ذلك، فإنّ ذلك التراجع الكبير في الشوط الثاني، والطريقة التي تراجع بها آرسنال إلى الخلف وعجزه عن شنّ هجمات مرتدة، تُثير القلق حقاً. لقد استغلّ مانشستر سيتي رغبة آرسنال في السيطرة على إيقاع المباراة، حيث استخدم التمريرات القصيرة من حارس المرمى وسيلةً لحصار آرسنال وإغلاق ممرات التمرير أمام لاعبيه. فما الذي حدث؟ وهل كان ذلك انتصاراً تكتيكياً لجوسيب غوارديولا؟ أم إرهاقاً من آرسنال؟ أم عودة الضعف الذهني المعهود للاعبي آرسنال؟

لم يكن آرسنال في أفضل حالاته منذ فترة. صحيح أنه لم يخسر في 14 مباراة متتالية منذ هزيمته على ملعبه أمام مانشستر يونايتد، لكن من المبالغة اعتبار ذلك دليلاً على قدرته على الفوز باللقب بسهولة. يتصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي، لكن الأخير لديه مباراة مؤجلة. فإذا فاز مانشستر سيتي في تلك المباراة، ثم تغلب على آرسنال في المباراة التي ستجمعهما على «ملعب الاتحاد» في 19 أبريل (نيسان)، سيتقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، وهو ما يعني أن مباريات آرسنال الست المتبقية في الدوري - على ملعبه أمام بورنموث، وعلى ملعبه أمام نيوكاسل، وعلى ملعبه أمام فولهام، وخارج أرضه أمام وست هام، وعلى ملعبه أمام بيرنلي، وخارج أرضه أمام كريستال بالاس - ستكون جميعها محفوفة بالمخاطر.

ورغم أن آرسنال يحقق نتائج جيدة، فإنه لا يقدم أداءً مميزاً. فقد حقق الفوز على تشيلسي نتيجة أخطاء حارس مرمى «البلوز»، أما الفوز على برايتون فجاء بشق الأنفس، كما فاز بصعوبة على مانسفيلد. وتعادل فقط خارج ملعبه مع باير ليفركوزن. وصمد إيفرتون أمامه حتى ارتكب حارس المرمى خطأ في الدقيقة 89. ولم يقدم آرسنال أداءً مقنعاً إلا في مباراة العودة على ملعبه أمام باير ليفركوزن. لكن هل سيستمر آرسنال في إنجاز المهمة بهذا الشكل؟ إن احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري لثلاثة مواسم متتالية لا يزال يترك تداعياته على الفريق. فماذا سيحدث لو فشل هذا الفريق بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا في إنجاز المهمة هذا الموسم أيضاً؟ إن أكثر ذكريات مؤلمة تتمثل في هاتين المباراتين اللتين لعبها آرسنال في أبريل 2023 عندما كان متقدماً بهدفين دون رد على كل من ليفربول ووستهام، وكان يلعب بشكل رائع ويبدو أنه في طريقه لتحقيق انتصارين مريحين، وربما حاسمين في سباق اللقب، ثم انهار وتعادل في كلتا المباراتين. وبعد ذلك، تراجعت ثقة الفريق بنفسه فجأة، ثم انتزع تعادلاً صعباً على ملعبه ضد ساوثهامبتون بثلاثة أهداف لكل فريق. لقد أهدر ست نقاط ثمينة، وذهب إلى «ملعب الاتحاد» متصدراً جدول الترتيب بفارق خمس نقاط بعد أن لعب مباراتين أكثر من مانشستر سيتي، الذي استعاد حظوظه بقوة بعدما فاز على آرسنال في تلك المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، قبل أن يفوز باللقب في نهاية المطاف بفارق خمس نقاط.

في الواقع، من الصعب محو تلك الجراح والتداعيات. وفي الموسم التالي، حصل آرسنال على 89 نقطة، وهو رصيد رائع، لكن أقل بنقطتين من البطل مانشستر سيتي. في ذلك الموسم، ذهب آرسنال إلى «ملعب الاتحاد» في نهاية مارس (آذار)، متساوياً في عدد النقاط مع ليفربول ومتقدماً بفارق نقطة واحدة على مانشستر سيتي. لعب آرسنال بشكل جيد، وسيطر على مجريات اللعب، وبدا وكأنه أقرب إلى تحقيق الفوز. لكن قبل نهاية المباراة بـ20 دقيقة، تراجع الفريق ولعب بتكتل دفاعي وقبل بالتعادل السلبي. وحافظ آرسنال على صدارته لجدول الترتيب مع تبقي تسع جولات على نهاية الموسم، لكن كان بإمكانه توسيع الفارق بشكل كبير. لم يخسر سوى مباراة واحدة خلال الجولات المتبقية، وكانت أمام أستون فيلا، بينما حقق مانشستر سيتي تسعة انتصارات متتالية، وضاعت فرصة فوز آرسنال باللقب للمرة الثانية في غضون عامين. لقد تردد أرتيتا عندما أتيحت له فرصة المخاطرة والقضاء على مانشستر سيتي!

هل بدأ الشعور بالقلق يتسلل إلى أرتيتا (أ.ف.ب)

ستظل هذه الأمور عالقة بالطبع في أذهان لاعبي آرسنال. ربما كان ذلك واضحاً بالفعل في الشوط الثاني من نهائي كأس الرابطة. لقد كان آرسنال هو الفريق الأفضل في الشوط الأول، لكنه تراجع بشكل حاد في الشوط الثاني. ربما لم يكن هناك سبب واحد وراء ذلك.

من المؤكد أن الإرهاق الجسدي يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة - وكان الإرهاق العام لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز واضحاً في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، في الوقت الذي يبدو فيه باريس سان جيرمان وأفضل الفرق الإسبانية في أوج عطائها. لقد ضغط مانشستر سيتي بشكل جيد، ونجح في خنق آرسنال بالطريقة نفسها التي اعتاد بها آرسنال أن يخنق منافسيه. لكن أكبر مخاوف آرسنال تتمثل في إمكانية تسلل القلق إلى نفوس اللاعبين، بالشكل الذي يؤدي إلى توترهم مع الاقتراب من خط النهاية. ومن حظ آرسنال أن مباريات الدوري قد توقفت بسبب فترة الانتقالات الدولية، وهو الأمر الذي قد يساعد الفريق على التقاط أنفاسه واستعادة تركيزه مرة أخرى.

* خدمة «الغارديان»


ديشامب يستمتع بالفوز على البرازيل... وأنشيلوتي يعرب عن أسفه للهزيمة

أنشيلوتي وديشامب قبل المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا (أ.ف.ب)
أنشيلوتي وديشامب قبل المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا (أ.ف.ب)
TT

ديشامب يستمتع بالفوز على البرازيل... وأنشيلوتي يعرب عن أسفه للهزيمة

أنشيلوتي وديشامب قبل المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا (أ.ف.ب)
أنشيلوتي وديشامب قبل المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا (أ.ف.ب)

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، بعد الفوز الودي على البرازيل 2 - 1 في المباراة الأولى من جولة المنتخب في الولايات المتحدة، في فوكسبره (ماساتشوستس): «يجب دائماً تقدير الفوز على البرازيل»، وأضاف: «قدمنا شوطاً أول بجودة عالية جداً مع انسجام فني ممتاز بين اللاعبين الأربعة في الهجوم، ووسط ميدان أحسن السيطرة. بعد ذلك، ومع اللعب بعشرة لاعبين (بعد طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 55)، كان لا بد من إظهار جودة خاصة وقد نجحنا في الدفاع جيداً. هذا أمر جيد جداً. لا يضمن لنا شيئاً في المستقبل، لكن يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل».

وتابع المدرب البالغ 57 عاماً: «هناك إمكانات هجومية مثيرة للاهتمام، لكن الأمر لا يقتصر على جمع اللاعبين أصحاب المهارات الفردية. ما أعجبني، إضافة إلى العلاقة الفنية، هو أننا أصبحنا أصعب على المنافس من ناحية القراءة، لأن المهاجمين لا يشغلون مراكز ثابتة.

لا أريد أن يكون عثمان (ديمبيليه) دائماً في الجهة اليمنى، أو أن يكون هوغو (إيكيتيكي) ملتصقاً بالخط». وأبدى لاعب خط الوسط الدولي السابق رضاه أيضاً عن أداء القائد كيليان مبابي الذي بات على بُعد هدف واحد من رقم أوليفييه جيرو القياسي بعد تسجيله هدفه الـ56 مع المنتخب، وذلك بعد تعافيه من التواء في الركبة اليسرى أبعده عن الملاعب لفترة مع فريقه ريال مدريد الإسباني.

وأردف: «لم يعد كيليان يشعر بأي ألم أو انزعاج. لديه الكثير من الحماس والنشاط في ساقيه»، موضحاً أنه سيُجري تعديلات واسعة على تشكيلته في المباراة الثانية من الجولة، الأحد، ضد كولومبيا في لاندوفر (ماريلاند). وأشار قائلاً: «هذا مخطط مسبقاً، وهذا هو الوقت المناسب، أريد أن أرى أكبر عدد ممكن من اللاعبين في المباراة الثانية».

في المقابل، لم يُخفِ ديشامب استياءه من «فترتي الاستراحة» اللتين فُرضتا في وسط كل شوط رغم أن الحرارة لم تتجاوز 18 درجة مئوية «الدقائق الثلاث تقطع الإيقاع بالكامل، لكن أصحاب حقوق البث التلفزيوني سعداء، فهناك المزيد من الإعلانات. هذا يغيّر كل شيء، فنحن نلعب أربع فترات عملياً».

من جانبه، أثنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، بأداء لاعبيه أمام منتخب فرنسا، لكنه أعرب عن أسفه لقلة تركيزهم في الهجمات التي أسفرت عن هدفي الفريق المنافس.

وقال أنشيلوتي إن هناك العديد من الجوانب الإيجابية في المباراة، لكنه أعرب عن أسفه للنتيجة، غير أنه أكد أن النتيجة بحد ذاتها لم تكن العامل الأهم في المباراة، مشيراً إلى أن منتخب البرازيل سيشارك في كأس العالم المقبلة وهو في وضع يسمح له بالمنافسة مع عمالقة الكرة العالمية.

وصرح أنشيلوتي، عقب اللقاء: «عندما تخسر مباراة، لا يجب أن تكون سعيداً، ونحن لسنا سعداء. النتيجة ليست الأهم، لكنها تظهر نقاط قوتنا وضعفنا. أعتقد أن الفريق نافس حتى نهاية المباراة، وحظي ببعض الفرص الجيدة، لكننا افتقرنا قليلاً إلى بناء الهجمات في نصف ملعبنا، كما افتقرنا إلى اليقظة الكافية لمنع الهجمات المرتدة التي سجلوا منها هدفيهم»، وأضاف: «في سياق المباراة ككل، أنا راض عن الأداء، لأن الفريق نافس وقاتل، وسجل هدفاً من ركلة ثابتة، وهذا أمر مهم. راض جزئياً، لكن لا يجب علينا أن نكون سعداء بالنتيجة».

وشدد أنشيلوتي على أن إمكانات المنتخب البرازيلي سوف تتضح في كأس العالم المقبلة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مضيفاً أن هذا سيتيح له فرصة متكافئة مع المنتخبات الكبرى الأخرى، المرشحة للفوز باللقب.

وأشار مدرب منتخب البرازيل: «أظهرت مباراة اليوم لي جلياً أننا قادرون على منافسة أفضل فرق العالم، بلا أدنى شك. لقد لعبنا ضد فريق قوي ومتميز، ونافسنا حتى اللحظة الأخيرة سعياً للفوز. أنا على يقين بأننا سنقاتل بكل ما أوتينا من قوة للفوز بكأس العالم».

ويحلم منتخب البرازيل باستعادة اللقب العالمي، الذي فقده منذ نسخة البطولة التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.


ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)
TT

ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)

أعلن منظمو بطولة مونت كارلو للتنس للأساتذة، الجمعة، أن نوفاك ديوكوفيتش الفائز باللقب مرتين انسحب من نسخة هذا العام.

وانسحب الصربي البالغ من العمر 38 عاماً من البطولة التي تُقام على الملاعب الرملية، بعد أن انسحب أيضاً من «بطولة ميامي المفتوحة» الجارية حالياً بسبب إصابة في كتفه اليمنى.

وشارك ديوكوفيتش آخر مرة في بطولة إنديان ويلز في وقت سابق من هذا الشهر؛ حيث خسر أمام حامل اللقب جاك دريبر في دور الـ16.

وحصد اللاعب، الذي نال 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، لقب بطولة مونت كارلو للأساتذة عامي 2013 و2015.

كما انسحب الأميركي تايلور فريتز، المصنف السابع عالمياً، من البطولة، الخميس، بسبب الإصابة.

ومن المقرَّر أن تُقام نسخة 2026 من بطولة مونت كارلو في الفترة من 5 إلى 12 أبريل (نيسان) المقبل؛ حيث يستعد المصنف الأول عالمياً، كارلوس ألكاراس، للدفاع عن لقبه.