«رولان غاروس» تتمسك بحكام الخطوط في نسخة 2026

«سوزان لينغلن» ثاني ملعب مغطى في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
«سوزان لينغلن» ثاني ملعب مغطى في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس» تتمسك بحكام الخطوط في نسخة 2026

«سوزان لينغلن» ثاني ملعب مغطى في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
«سوزان لينغلن» ثاني ملعب مغطى في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

قال الاتحاد الفرنسي للتنس إن بطولة «رولان غاروس» ستواصل استخدام حكام الخطوط في نسخة 2026، رغم أن البطولات الثلاث الكبرى الأخرى تحولت بالفعل إلى تكنولوجيا تحديد الخطوط الآلية. وبدأ تطبيق تكنولوجيا تحديد الخطوط الآلية لأول مرة بوصفها تجربة في نهائيات بطولة الجيل القادم التابعة لاتحاد اللاعبين المحترفين في ميلانو عام 2017، قبل اعتمادها على نطاق أوسع خلال جائحة «كوفيد-19».

وطبّق اتحاد اللاعبين المحترفين التكنولوجيا في جميع بطولاته بداية من هذا الموسم. وفي حين تعتمد بطولات: «أستراليا المفتوحة»، و«فلاشينغ ميدوز» و«ويمبلدون» الآن على هذه التكنولوجيا، اختارت بطولة «رولان غاروس» الاحتفاظ بالعنصر البشري لمدة عام آخر على الأقل.

وقال الاتحاد الفرنسي للتنس إن حكامه قدموا أداء رائعاً في البطولة. وقال الاتحاد الفرنسي، أمس الاثنين: «في بطولة (رولان غاروس) المقبلة، سيواصل الاتحاد تسليط الضوء على تميز التحكيم الفرنسي، المعترف به في جميع أنحاء العالم، الذي يجلب الرضا الكامل لتنظيم البطولة».

وشارك 404 حكام في نسخة 2025 من البطولة الكبرى، بينهم 284 حكماً فرنسياً. وفي «رولان غاروس»، يستطيع الحكام فحص الآثار التي تتركها الكرة على الرمال الحمراء لمساعدتهم في اتخاذ القرارات، رغم أن هناك مجالاً للخطأ البشري.

وباتت تكنولوجيا تحديد الخطوط الآلية التي تطورت لتأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين الملاعب العشبية والصلبة والرملية، متاحة الآن في البطولات الأقل من البطولات الأربع الكبرى وبطولات النخبة. ورغم شعبيتها الكبيرة، حظيت هذه التكنولوجيا بآراء متباينة في بطولة «ويمبلدون» هذا العام بسبب الأعطال، في حين أصيب بعض اللاعبين بالحيرة بسبب قرارات هذه التكنولوجيا خلال البطولات التي أُقيمت في ملاعب رملية بـ«مدريد» و«شتوتغارت».


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بالإطاحة بتاونسند

رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بالإطاحة بتاونسند

تعافت الأميركية كوكو غوف، حاملة لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، من بداية بطيئة لتتغلب على مُواطنتها تيلور تاونسند.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

لم يستطع الروسي دانييل ميدفيديف تجنب فخ الدور الأول بـ«بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»، إذ خسر 6-2 و1-6 و6-1 و1-6 و6-4 أمام الأسترالي آدم والتون المشارك بدعوة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

«رولان غاروس»: سابالينكا تبدأ حملتها بثبات نحو أول تتويج في باريس

سجَّلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنَّفة أولى عالمياً والباحثة عن باكورة ألقابها في بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية غاييل مونفيس (رويترز)

دورة رولان غاروس: مونفيس يلحق بفافرينكا ويودع

ودع النجم الفرنسي المخضرم غاييل مونفيس مبكراً بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، ثانية بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى هذا العام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رافاييل جودار (رويترز)

الإسباني جودار يخطف الأضواء في ظهوره الأول بـ«رولان غاروس»

تشهد منافسات فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، ثاني مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى، غياب كثير من النجوم البارزين هذا العام.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«رولان غاروس»: غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بالإطاحة بتاونسند

الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بالإطاحة بتاونسند

الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)

تعافت الأميركية كوكو غوف، حاملة لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، من بداية بطيئة لتتغلب على مُواطنتها تيلور تاونسند 6-4 و6-0، في بداية رائعة لمسيرتها للدفاع عن لقبها، الثلاثاء.

وتحت أشعة شمس ملعب فيليب شاترييه، واجهت غوف صعوبة في إيجاد إيقاعها في البداية، وكانت على بُعد نقطة واحدة من فقْد إرسالها مرتين أمام مُواطنتها.

لكن المصنفة الرابعة استعادت توازنها سريعاً لتسيطر على المباراة وتتأهل للدور الثاني.

وارتكبت غوف خطأ مزدوجاً في ضربة الإرسال في نقطة الفوز بالمجموعة الأولى والنتيجة 5-3 لصالحها، لكنها كسرت إرسال تاونسند في الشوط التالي لتحسم المجموعة.

وبعد ذلك، سارت المباراة في اتجاه واحد، وانطلقت نحو الفوز.

وقالت غوف، التي تغلبت على أرينا سبالينكا في نهائي العام الماضي: «لدي كثير من الذكريات الرائعة على هذا الملعب. كنت متوترة قليلاً، اليوم، وظهر ذلك بعض الشيء، لكنني تمكنت من استعادة هدوئي».


من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجه مشجعو كريستال بالاس؛ في القطاع المخصص للفريق الزائر خلال مباراة فريقهم بتصفيات «دوري المؤتمر الأوروبي» لكرة القدم ضد نادي زرينيسكي موستار، غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر.

وهتفت الجماهير: «نريد رحيل غلاسنر» في وجه النمساوي الذي دخل تاريخ بالاس خلال الموسم الماضي عندما فاز فريقه على مانشستر سيتي في نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» ليحقق أول لقب كبير في تاريخ النادي.

وجعل التعادل 1 - 1 في البوسنة فريق بالاس يحقق فوزاً واحداً من 15 مباراة بجميع المسابقات، وهي الفترة التي أعلن فيها غلاسنر أنه سيغادر في نهاية الموسم. وباع بالاس المدافع الأساسي مارك غيهي إلى مانشستر سيتي، بعد أن خسر أيضاً بطلَ نهائي الكأس؛ لاعبَه إبريتشي إيزي، الذي انتقل إلى آرسنال في نهاية الموسم الماضي.

وقليلون هم الذين كانوا يراهنون على أن يواصل غلاسنر الأشهر الأخيرة من عقده، خصوصاً بعد أن أثار المدرب؛ البالغ من العمر 51 عاماً، غضب الجماهير أكثر عندما رد على الانتقادات قائلاً لهم: «ابقَوْا على تواضعكم» و«تذكروا من أين أتيتم».

لكن تلك الأوقات المضطربة أصبحت الآن في طيّ النسيان، وسيغادر، الأربعاء، محافظاً على إرثه، بعد خوضه نهائي «دوري المؤتمر» ضد رايو فايكانو في لايبزيغ.

وفوز بالاس سيكمل فصلاً مذهلاً للنادي الآتي من جنوب لندن منذ تولي غلاسنر؛ المدرب السابق لفريق آينتراخت فرنكفورت، مهامه في فبراير (شباط) 2024.

بالإضافة إلى ذلك اليوم التاريخي في «ويمبلي» ضد مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، فاز بالاس أيضاً بـ«درع المجتمع» ضد ليفربول بعد بضعة أشهر، ووصل الآن إلى النهائي في أول مغامرة أوروبية له.

قال غلاسنر لموقع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»: «كنت سأشعر بأنني فشلت تماماً لو تراجع أداء الفريق (بعد إعلاني الرحيل)؛ لأنني كنت أقول لهم دائماً: (ليس عليكم أن تلعبوا من أجل المدرب)».

وأضاف: «إنهم يلعبون دائماً من أجل أنفسهم، ومن أجل المجموعة، ومن أجل الجماهير، ومن أجل النادي. إذا فزنا بـ(دوري المؤتمر)، فإن جميع اللاعبين الذين سيبقون هنا في النادي والمشجعين، سيستفيدون من ذلك؛ لأنهم سيلعبون على صعيد كرة القدم الأوروبية مرة أخرى العام المقبل. لذا؛ فكل ما يفعلونه هو من أجل أنفسهم أيضاً، ومن أجل النادي، ومن أجل الجماهير، وليس من أجلي».

وبينما يحرص غلاسنر على صرف الانتباه عن نفسه، فإنه لا يمانع في أن يمنّي نفسه بنهاية مثالية. وقال: «ستكون نهاية مثالية. عندما تشاهد فيلماً، أو تقرأ كتاباً، فإنك تتمنى دائماً أن تكون هناك نهاية سعيدة. إنهاء هذه الرحلة التي استمرت أكثر من عامين بلقب آخر؛ بأول لقب أوروبي في تاريخ كريستال بالاس، سيكون أمراً رائعاً».

وسيبدأ بالاس، الذي يضم في صفوفه لاعبين مثل جان فيليب ماتيتا، وآدم وارتون، وإسماعيلا سار، المباراة بالتأكيد مرشحاً مفضلاً أمام ناد يشترك معه في كثير من الأمور.

ويعرف غلاسنر ما يتطلبه الفوز بلقب أوروبي، بعد أن قاد فرنكفورت للفوز بلقب «الدوري الأوروبي» في عام 2022.

كما يضم الفريق المهاجم برينان جونسون، الذي سجل الهدف الذي منح توتنهام هوتسبير لقب «الدوري الأوروبي» الموسم الماضي، والذي سيَعُدّ نهائي الأربعاء فرصة مثالية لتسجيل أول أهدافه منذ انتقاله عبر لندن.

وانضم جونسون خلال تلك الأيام المظلمة من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه يقول إن المسيرة الأوروبية وحدت النادي مرة أخرى.

وقال: «كلما لعبنا مباريات أكثر، خصوصاً في (دوري المؤتمر)، عادت الحماسة... ويبدو الأمر الآن كأنه ذكرى بعيدة».


هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية، اليوم الثلاثاء، فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم للموسم الماضي.

وتصدر كين القائمة برصيد 72 نقطة بفضل تسجيله 36 هدفاً في الدوري الألماني (بوندسليغا)، متفوقاً على النرويجي إرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليحصد 54 نقطة.

وفي المركز الثالث، جاء الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإسباني، ليجمع 50 نقطة.

وفاز قائد منتخب إنجلترا بهذه الجائزة المرموقة للمرة الثانية بعد حصوله عليها لأول مرة في 2024، علماً بأن هاري كين كان هدافاً للدوري الألماني في مواسمه الثلاثة مع بايرن ميونيخ.

ويحصل لاعبو الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا على نقطتين لكل هدف بسبب قوة التنافس في هذه الدوريات.

ويحصل لاعبو الدوريات المصنفة من 6 إلى 22 على 5.‏1 نقطة فقط لكل هدف، بينما يحصل لاعبو الدوريات الأدنى على نقطة لكل هدف.

ويعد ديون بيلغو لاعب دينامو زغرب الكرواتي هو الأعلى تصنيفاً من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث جاء رابعاً برصيد 5.‏46 نقطة بفضل تسجيله 31 هدفاً.