كين بعد الهدف الـ100: سعيد في ميونيخ... ولا أفكر في الرحيل

نجم بايرن ميونيخ وهدافه الإنجليزي هاري كين (أ.ب)
نجم بايرن ميونيخ وهدافه الإنجليزي هاري كين (أ.ب)
TT

كين بعد الهدف الـ100: سعيد في ميونيخ... ولا أفكر في الرحيل

نجم بايرن ميونيخ وهدافه الإنجليزي هاري كين (أ.ب)
نجم بايرن ميونيخ وهدافه الإنجليزي هاري كين (أ.ب)

يمكن لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم ببساطة الاعتماد على نجمه وهدافه هاري كين، الذي أُطلق عليه «هاتريك هاري»، و«هاري ركلات الجزاء»... والآن «هاري صاحب المائة هدف»، بينما يواصل الفريق بدايته المثالية هذا الموسم، بهدف مشترك هو حصد الألقاب.

وسجَّل قائد المنتخب الإنجليزي هدفين في المباراة التي فاز فيها بايرن على فيردر بريمن 4 - صفر، الجمعة، ليصبح أسرع لاعب يصل لمائة هدف مع أحد الفرق في الدوريات الـ5 الكبرى.

10 أهداف في أول 5 مباريات في «البوندسليغا» تمثل رقماً قياسياً مشتركاً في الدوري، كما أن تسجيله 18 ركلة جزاء متتالية بنجاح يعد رقماً قياسياً مطلقاً آخر في البطولة.

وبينما تركزت غالبية الأنظار على هاري كين، شهدت الليلة أيضاً خوض جوشاً كيميتش مباراته رقم 300 في البوندسليغا، والتي حقَّق خلالها رقماً قياسياً في عدد الانتصارات بواقع 217 فوزاً. وفي وقت متأخر من المباراة، أصبح ويزدوم مايك أصغر لاعب يشارك مع بايرن ميونيخ، بعد يومين فقط من احتفاله بعيد ميلاده الـ17.

حصد بايرن ميونيخ العلامة الكاملة بـ15 نقطة، وسجَّل 22 هدفاً، وتلقت شباكه 3 أهداف، وهو ما يعدّ رقماً غير مسبوق في تاريخ الدوري الألماني (البوندسليغا).

وصل هاري كين (32 عاماً)، إلى الهدف رقم 100 بقميص بايرن ميونيخ في مباراته رقم 104، من خلال ركلة جزاء، وهدف سهل من مسافة قريبة، متفوقاً بذلك على الرقم الذي احتاج إليه كريستيانو رونالدو (105 مباريات مع ريال مدريد) وإيرلينغ هالاند (105 مباريات مع مانشستر سيتي) للوصول إلى الحصيلة التهديفية نفسها.

وقال كين: «100 هدف في 104 مباريات مع بايرن ميونيخ، لأكون صريحاً، هذا أمر جنوني حتى بالنسبة لي. إنه شرف لي أن أسجِّل 100 هدف لهذا النادي العظيم».

وأضاف: «أهنئ أيضاً كل أعضاء الجهاز الفني، وزملائي في الفريق، ولكل مَن ساعدني في الوصول إلى ما أنا عليه اليوم. تسجيل 100 هدف بهذه السرعة. أنا فخور جداً بذلك».

وأضاف: «لكن كما أقول دائماً: الطريق مستمر، نحو المائة هدف التالية. ونأمل أن نصل إليها بأسرع وقت ممكن».

السر وراء تألق كين هو العمل الجاد، حيث قال لاعب الوسط الشاب توم بيشوف: «عليك أن تراه في التدريبات»، كما أشاد المدرب فينسنت كومباني أيضاً بتفانيه الكامل في كل ما يقدمه.

وقال كومباني: «أي لاعب يسجل هذا العدد الكبير من الأهداف وفي الوقت نفسه يعمل بجد من أجل الفريق، فهو لاعب ذو أهمية كبيرة للغاية».

وأكد: «الأمر لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف. بالنسبة للمدرب، من الرائع أن تمتلك لاعباً محترفاً بكل معنى الكلمة، مهووساً بالتسجيل وتقديم الأداء أسبوعاً بعد أسبوع، ولا يرضى بأقل من الأهداف. إنها الحزمة الكاملة التي تجعل له قيمة كبيرة».

قال كين إنه يدرس ويتمرّن على ركلات الجزاء بدقة للحفاظ على سلسلة نجاحه (رغم أنه أضاع مؤخراً في كأس ألمانيا)، في حين يتساءل آخرون عمّا إذا كان بإمكانه كسر الرقم القياسي في عدد الأهداف في البوندسليغا، المقدر بـ41 هدفاً، الذي سجَّله روبرت ليفاندوفسكي في موسم 2020 - 2021.

إذا استمرَّ كين بهذا الأداء، فقد ينتهي به المطاف بتسجيل 68 هدفاً، لكنه وصف رقم ليفاندوفسكي بأنه «رقم قياسي رائع». وقال: «لا يزال الموسم في بدايته».

وانتقل كين من توتنهام مقابل مبلغ قياسي للنادي بلغ 100 مليون يورو في 2023، بعد عام من رحيل ليفاندوفسكي عن بايرن. ويمتد عقد كين حتى 2027، ولكنه يتضمَّن شرطاً جزائياً يمكن تفعيله بعد هذا الموسم.

وتتردد شائعات بأنه قد تغريه العودة إلى إنجلترا لمحاولة كسر رقم آلان شيرر القياسي في عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن على الأقل في الوقت الحالي، هذا الأمر ليس قيد البحث.

وقال كين: «هناك كثير من الحديث، لكنني سعيد حقاً هنا. عائلتي استقرَّت هنا، وأطفالي يذهبون إلى المدرسة هنا. هم (بايرن) سعداء بي، وأنا سعيد مع بايرن. تركيزي كله هنا».

وكان أحد الأسباب التي جعلت كين ينتقل إلى بايرن هو لحصد الألقاب، وحتى الآن تجسَّد ذلك فقط في الفوز بلقب «البوندسليغا» الموسم الماضي.

وفاز بايرن بمبارياته الـ8 في كل المسابقات، وتحدَّث كين عن بداية رائعة للموسم، وهو ما يرفع حجم التوقعات.

وتمكَّن كومباني من إراحة كيميتش، ومنح بيشوف أول مشاركة أساسية له، قبل أن يشارك زميلاه لينارت كارل ومايك، لكن الأمور ستصبح تدريجياً أكثر صعوبة.

وستكون المباراة المقبلة لبايرن صعبة، حيث سيحل ضيفاً على آينتراخت فرانكفورت، وبعدها سيواجه بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني في «البوندسليغا»، بينما تشمل منافسات دوري أبطال أوروبا في الخريف مواجهة حامل اللقب، باريس سان جيرمان، وآرسنال.

يجب على كومباني إدارة تشكيلة لاعبين محدودة نسبياً، لكن من المتوقع أن يعود كل من جمال موسيالا، وألفونسو ديفيز، وهيروكي إيتو، الذين يغيبون؛ بسبب إصابات طويلة الأمد، قبل فترة التوقف الشتوي.

وقال كومباني: «إذا أردنا تحقيق النجاح، فعلينا أن نعتمد على الجميع».

وأكد: «يمكننا أن نصبح أقوى عندما يكون الجميع في كامل لياقاتهم. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد جداً بأن اللاعبين الشباب مثل توم بيشوف، ولينارت كارل، وويزدوم مايك يحصلون على فرصهم».


مقالات ذات صلة

الرئيس التنفيذي لـ«مسك»: نعمل على بناء مسار للمواهب الكروية منذ سن مبكرة

رياضة سعودية الدكتور بدر البدر خلال «منتدى الاستثمار الرياضي» (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لـ«مسك»: نعمل على بناء مسار للمواهب الكروية منذ سن مبكرة

أكد الدكتور بدر البدر الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان «مسك» الاثنين أن المؤسسة تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)

شيلتون: لقب ميونيخ ينعش طموحات اللاعبين الأميركيين على الملاعب الرملية

قال بن شيلتون (المصنف السادس عالمياً) إنه ترك بصمة للاعبين الأميركيين في الملاعب الرملية، بعد فوزه ببطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، أمس (الأحد).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غو كورودا وهنري خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب ماتشيدا الياباني: شباب الأهلي أول تحدٍ لنا في نخبة آسيا

‏أكَّد غو كورودا مدرب فريق ⁧‫ماتشيدا الياباني، الاثنين، أن مواجهة شباب الأهلي تعتبر التحدي الأول لفريقه وهدفهم تحقيق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية باولو سوزا خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب «شباب الأهلي»: نسعى لبلوغ نهائي النخبة الآسيوية

أكد باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي، الاثنين، أن فريقه بلغ هذه المرحلة بعد عمل وجهد متواصل، مشيراً إلى فخره بتمثيل النادي وبلاده.

علي العمري (جدة)

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)
يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)
TT

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)
يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف سلتا فيغو الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين، فيما يتمسّك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس، الثلاثاء.

ويدخل العملاق الكاتالوني إلى مواجهته أمام سلتا فيغو على خلفية سبعة انتصارات متتالية في الدوري، ما جعله يجلس على عرش الصدارة بفارق تسع نقاط عن غريمه اللدود ريال الذي أهدر خمس نقاط في آخر مباراتين.

والقاسم المشترك بين القطبين العملاقين أنهما يدخلان مباراتيهما عقب خروجهما الدراماتيكي من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ ودّع برشلونة على يد مواطنه أتلتيكو 2 - 3 في مجموع المباراتين، وريال على يد بايرن ميونيخ الألماني 4 - 6.

يتمسّك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة (نادي ريال مدريد)

وفي الوقت الذي سبق أن تُوّج فيه برشلونة بلقب السوبر الإسباني على حساب ريال نفسه 3 - 2 في جدّة، فهو يقف على بُعد أمتار من التتويج بلقب الدوري المحلي للعام الثاني توالياً والـ29 تاريخه.

وستتعزّز آمال العملاق الكاتالوني بقوة إذا ما تمكن من تحقيق فوزه الثامن توالياً في «لا ليغا» الأربعاء، مع تبقي سبع مباريات لكل فريق قبل نهاية الموسم.

ويسعى «البلوغرانا» للوصول إلى مواجهته أمام ريال في العاشر من مايو (أيار) وهو يحتفظ بالفارق الحالي، ما يضعه في موقف لا يحلم به عادة، من أجل حسم اللقب.

ولن تكون مهمة فريق المدرب الألماني هانزي فليك سهلة أمام سلتا فيغو سادس الترتيب برصيد 44 نقطة الذي يخوض منافسة قوية مع ريال بيتيس الخامس (46) على مقعد في مسابقة «يوروبا ليغ»، علماً بأن الكرة الإسبانية قد تتمثل بخمسة فرق في دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فوز أتلتيكو باللقب القاري، ما يجعل من المركز الخامس مهماً أيضاً.

وكانت مواجهة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز برشلونة خارج أرضه 4 - 2، من بينها ثلاثية «هاتريك» للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وعلى المقلب الآخر، يدرك ريال مدريد أن موسمه بات في موقع لا يُحسد عليه، بعد أن بات مهدداً بالخروج بموسم آخر خالي الوفاض.

ومع فارق شاسع نسبياً في هذه الفترة من الموسم عن غريمه الكاتالوني، فإن آمال النادي الملكي أصبحت خارج نطاق سيطرته.

وما يثير القلق أكثر هو أن أداء «الميرينغي» تراجع على نحو دراماتيكي في الفترة الأخيرة بعد تعادل أمام جيرونا 1 - 1 في المرحلة الماضية بعد خسارة مؤلمة أيضاً أمام ريال مايوركا 1 - 2.

وزاد حرج نادي العاصمة الإسبانية عقب خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال بخسارته المتأخرة أمام بايرن ميونيخ 3 - 4 (4 - 6 في مجموع المباراتين)، وهي ليلة قال عنها مدربه ألفارو أربيلوا إن لاعبيه قدموا «أرواحهم وحياتهم».

غير أن العرض المشرّف قد لا يكون كافياً لإنقاذ المدرب، فيما يستعد الفريق الملكي لفترة مؤلمة وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008 - 2009 و2009 - 2010.

ولم يعد أمام ريال سوى أن يقاتل حتى الرمق الأخير، آملاً بتعثر منافسه غير مرة، ما يترك له فرصة صعبة لقلب الطاولة عليه عندما يتواجهان في الكامب نو الشهر المقبل.

وقال أربيلوا المهدد بالإقالة، إنه سيبقى ما دام النادي يرغب بذلك، وكرر الموقف نفسه بعد الإقصاء في بافاريا.

وأضاف أربيلوا للصحافيين: «حاولت دائماً مساعدة النادي بأفضل طريقة ممكنة، وهكذا سيكون الأمر حتى اليوم الأخير».

وتابع: «لست قلقاً إطلاقا (بشأن مستقبلي)، وسأتفهم تماماً أي قرار يتخذه النادي. إذا كنت أتألم اليوم، فليس من أجلي، بل من أجل ريال مدريد، ولأننا هذا العام لن نفوز بلقبنا الأوروبي السادس عشر».

ويبقى صراع المراكز حاضراً بقوة في المراحل الأخيرة، إذ يسعى فياريال إلى مواصلة عروضه القوية التي وضعته في المركز الثالث عندما يواجه ريال أوفييدو الخميس.

ويملك فريق «الغواصات الصفراء» 61 نقطة بفارق أربع نقاط عن أتلتيكو الرابع والمتوهج ببلوغ نصف نهائي المسابقة القارية المرموقة، لكنه متألم من خسارته لقب مسابقة الكأس لمصلحة ريال سوسييداد بركلات الترجيح السبت.

ويواجه «روخيبلانكوس» مضيفه إلتشي الذي يقاتل للخروج من منطقة الهبوط، الأربعاء.

ويشتعل أيضاً صراع القاع، حيث لا تفصل بين أوفييدو الأخير وألافيس السابع عشر القابع في منطقة الأمان سوى 6 نقاط.


ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)
ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)
TT

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)
ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة، في حال تأهله إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل عبر التتويج بلقب الدوري الأوروبي، وفقاً لشبكة «The Athletic».

ويخوض فورست حالياً صراعاً على مستويين؛ إذ ينافس محلياً على تفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتوازي مع بلوغه نصف نهائي الدوري الأوروبي، حيث يواجه أستون فيلا في مواجهتين ذهاباً وإياباً، ما يفتح الباب أمام إمكانية التأهل إلى البطولة القارية الأبرز.

وتنص لوائح «يويفا» على عدم جواز امتلاك أي شخص أو كيان قانوني «سيطرة أو نفوذاً حاسماً» على أكثر من نادٍ مشارك في المسابقة الأوروبية ذاتها. وفي حال الإخلال بهذه القواعد، يُسمح لنادٍ واحد فقط بالمشاركة.

ويملك إيفانغيلوس ماريناكيس، مالك فورست، نادي أولمبياكوس اليوناني، إلى جانب نادي ريو آفي البرتغالي. ومع سعي أولمبياكوس أيضاً للتأهل إلى دوري الأبطال، يبرز احتمال تعارض المشاركة في حال تأهل الناديين معاً.

وكشف تسجيل رسمي في «سجل الشركات» بالمملكة المتحدة، عن تخلي ماريناكيس عن صفة «صاحب السيطرة المؤثرة» في فورست، وهو ما أثار تساؤلات بشأن توقيت الخطوة ومدى توافقها مع الموعد النهائي الذي حدده «يويفا» في 1 مارس (آذار)، لنقل الملكية إلى ما يُعرف بـ«الصندوق الائتماني الأعمى».

ويقضي هذا الإجراء بتسليم إدارة الحصص إلى جهة مستقلة، بما يحد من تأثير المالك ويمنع تضارب المصالح، حيث لا يكون له أي دور في الإدارة اليومية للنادي خلال فترة تطبيقه.

من جانبه، أوضح فورست أنه استكمل جميع الإجراءات المطلوبة قبل نهاية فبراير (شباط)، وأن التأخر في الإعلان الرسمي يعود إلى استكمال اختبارات «المالكين والمديرين» في الدوري الإنجليزي الممتاز للمديرين الجدد.

وشملت التغييرات استقالة عدد من أعضاء مجلس الإدارة، وتعيين مجلس جديد، أكد النادي أنه باشر مهامه فعلياً قبل الموعد النهائي، مع تقديم جميع الوثائق اللازمة إلى «يويفا» في الوقت المحدد. ورفض الاتحاد الأوروبي التعليق على الحالات الفردية عند تواصله للاستفسار.

وأشار فورست إلى أن عملية نقل الأسهم إلى الجهة المستقلة لم تكن ممكنة قبل استكمال الموافقات المحلية، موضحاً أن إدارة الصندوق ستتولاها شركة «بيتفيل فور المحدودة»، وفق آلية مماثلة لما تم تطبيقه في الموسم الماضي.

وأكد النادي أن هذه الخطوات تعني عملياً ابتعاد ماريناكيس عن أي دور تنفيذي في إدارة فورست خلال الفترة الحالية. كما أشار إلى أن الحاجة إلى هذا الهيكل ستنتفي في حال عدم تأهل الفريق إلى دوري الأبطال.

وفيما يتعلق بالوضع التنافسي، يسعى فورست إلى بلوغ النهائي الأوروبي عبر مواجهة أستون فيلا، على أن يلتقي الفائز مع أحد فريقي فرايبورغ أو براغا. في المقابل، ينافس أولمبياكوس في مرحلة الحسم بالدوري اليوناني، حيث يتصارع على بطاقات التأهل الأوروبية.

يُذكر أن ماريناكيس يملك أولمبياكوس منذ عام 2010، واستحوذ على نوتنغهام فورست في 2017، قبل أن يضم ريو آفي إلى مجموعته الاستثمارية في 2023، في إطار شبكة ملكية متعددة الأندية.

وتعيد هذه القضية إلى الأذهان ما حدث مع كريستال بالاس في الموسم الماضي، حين جرى تحويل مشاركته من الدوري الأوروبي إلى دوري المؤتمر الأوروبي، بسبب تضارب في الملكية مع نادي ليون الفرنسي، في تطبيق مباشر للوائح «يويفا» ذات الصلة.


هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
TT

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وشهدت المباراة صراعاً مباشراً بين هالاند وثنائي دفاع آرسنال، غابرييل وويليام صاليبا، في ظل اعتماد سيتي على الكرات الطويلة والتحولات السريعة. وتمكن المهاجم النرويجي من فرض حضوره رغم الرقابة اللصيقة والالتحامات المتكررة، مسجلاً هدف المباراة الوحيد الذي حسم النتيجة.

واتسمت المواجهة بين الطرفين بالقوة البدنية، حيث تبادل اللاعبان الشد والاحتكاك داخل منطقة الجزاء في أكثر من مناسبة، بمشهد عكس طبيعة التنافس في الدوري الإنجليزي. وأشار الحكم أنتوني تايلور خلال إحدى اللقطات إلى تورط الطرفين في الالتحامات، مؤكداً توازن القرارات التحكيمية في مثل هذه الحالات.

من جانبه، أشاد البرتغالي برناردو سيلفا بأداء زميله، مؤكداً أن هالاند قدم مباراة قوية أمام دفاع منظم، وأنه تمكن من إحداث الفارق في اللحظة الحاسمة. كما أبدى المدرب بيب غوارديولا تحفظه على كثرة المواجهات البدنية التي يخوضها مهاجمه، عادّاً أنها تشكل عبئاً بدنياً كبيراً على اللاعب.

وعانى هالاند خلال فترات في الموسم من ضغط المباريات وتراجع معدله التهديفي، قبل أن يستعيد جاهزيته في الأسابيع الأخيرة، مستفيداً من فترات راحة أطول. وبرز ذلك في أدائه الحاسم، سواء في هذه المباراة وفي مواجهات سابقة؛ مما يعكس عودته التدريجية إلى مستواه المعهود.

وشهدت المباراة أيضاً لحظة جدلية، بعدما دخل غابرييل في احتكاك مباشر مع هالاند، أثار مطالبات بطرده، إلا إن الحكم اكتفى ببطاقة صفراء، في قرار أثار نقاشاً عقب اللقاء.

ويؤكد هذا الانتصار أهمية الدور الذي يلعبه هالاند في منظومة مانشستر سيتي، ليس فقط من خلال التسجيل، بل أيضاً بقدرته على خوض المواجهات البدنية وخلق المساحات، في وقت تتصاعد فيه المنافسة على لقب الدوري مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.