توماس شاف لا يستبعد العودة للتدريب

توماس شاف المدير الفني الأسبق لفريق فيردر بريمن (رويترز)
توماس شاف المدير الفني الأسبق لفريق فيردر بريمن (رويترز)
TT

توماس شاف لا يستبعد العودة للتدريب

توماس شاف المدير الفني الأسبق لفريق فيردر بريمن (رويترز)
توماس شاف المدير الفني الأسبق لفريق فيردر بريمن (رويترز)

صرح توماس شاف، المدير الفني الأسبق لفريق فيردر بريمن، بأنه قد يعود إلى التدريب بعد أكثر من أربع سنوات من آخر مباراة خاضها، وذلك حال حصوله على عرض مغرٍ.

وقال المدرب المخضرم (64 عاماً)، خلال تقديم سيرته الذاتية في مدينة بريمن الألمانية مساء الخميس: «يعتمد الأمر دائماً على مدى إثارة المهمة. إذا جذبني شيء ما، فسأكون جاهزاً».

وأضاف شاف: «هكذا هو الحال: في هذا المجال، لا يمكنك مطلقاً أن تقول: (انتهى الأمر). قال الكثيرون: (سأستقيل)، ثم عادوا في الأسبوع التالي. والعكس صحيح: (سأستمر)، ثم رحلوا فجأة».

وتولى شاف، الذي كان يلعب ضمن صفوف بريمن خلال مسيرته الكروية، تدريب الفريق لمدة 14 عاماً بين عامي 1999 و2013، وتوج بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) عام 2004، فيما حصل على كأس ألمانيا مرتين أيضاً.

كما تولى شاف تدريب آينتراخت فرانكفورت وهانوفر قبل أن يتولى تدريب بريمن مرة أخرى لمباراة واحدة في عام 2021 عندما هبط الفريق للدرجة الثانية.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غياب نجم بيستونز كانينغهام لأسبوعين بسبب انخماص الرئة

رياضة عالمية كايد كانينغهام (رويترز)

«إن بي إيه»: غياب نجم بيستونز كانينغهام لأسبوعين بسبب انخماص الرئة

يغيب النجم كايد كانينغهام، الذي قاد ديترويت بيستونز إلى صدارة المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيليان مبابي تعافى من إصابة في الركبة (أ.ف.ب)

مبابي العائد من الإصابة يقود فرنسا في وديتَي البرازيل وكولومبيا

سيقود المهاجم كيليان مبابي، العائد للتو إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة في الركبة، منتخب فرنسا في المباراتين الوديتين المقررتين هذا الشهر ضد البرازيل وكولومبيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

ناغلسمان يضم الشابَّين كارل وأوربيغ للمرة الأولى لقائمة منتخب ألمانيا

ضمَّ المدرب يوليان ناغلسمان لاعبَي بايرن ميونيخ الشابَّين: لينارت كارل (18 عاماً)، والحارس يوناس أوربيغ (22 عاماً)، للمرة الأولى إلى قائمة منتخب ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية محمد وهبي (الاتحاد المغربي)

وهبي يكشف تشكيلة المغرب لمواجهتَي الإكوادور وباراغواي

أعلن محمد وهبي، المدرب الجديد لمنتخب المغرب الخميس، قائمة الفريق التي ستخوض مباراتَين وديَّتين أمام الإكوادور وباراغواي في وقت لاحق هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)

«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «كأس آسيا 2031» و«2035»

أبلغ «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» رسمياً جميع الاتحادات المتقدمة بطلب استضافة بطولتي «كأس آسيا 2031» و«2035»، بإلغاء الطلبات، وذلك في خطوة مفاجئة...

بدر بالعبيد (الرياض)

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، التزام الهيئة الكروية الأعلى بإقامة كأس العالم «في موعدها المحدد» وبمشاركة «جميع المنتخبات»، في ظل الشكوك المثارة حول مشاركة إيران في البطولة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع عبر الإنترنت لمجلس «فيفا» من مدينة زيورخ: «يتطلع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مشاركة جميع المنتخبات في كأس العالم والتنافس بروح اللعب النظيف والاحترام المتبادل».

وأضاف: «لدينا جدول زمني، وسنعرف قريباً المنتخبات الـ48 المشاركة، ونريد أن تُقام البطولة في موعدها المحدد».

وأُثيرت شكوك حول مشاركة إيران في النهائيات بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تخوض مبارياتها في دور المجموعات بالولايات المتحدة، حيث تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، فيما تلعب أمام مصر في مدينة سياتل.

غير أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، أشار إلى أنه، نتيجة الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على بلاده، يرغب في نقل مباريات المنتخب إلى أحد البلدين المضيفين الآخرين، إذ تستضيف كندا والمكسيك إلى جانب الولايات المتحدة كأس العالم.

وقال تاج في مقطع فيديو نُشر الأربعاء: «سنستعد لكأس العالم. سنقاطع الولايات المتحدة لكننا لن نقاطع كأس العالم».

وأعلن الاتحاد الإيراني أنه فتح محادثات مع «فيفا» بشأن احتمال نقل مبارياته إلى مكان آخر.

من جانبها، قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الثلاثاء، إن بلادها مستعدة لاستضافة مباريات إيران في الدور الأول إذا لزم الأمر.

وأضاف إنفانتينو: «لا يمكن لـ(فيفا) حلّ النزاعات الجيوسياسية، لكننا ملتزمون باستخدام قوة كرة القدم وكأس العالم لبناء الجسور وتعزيز السلام، فيما تتجه أفكارنا إلى جميع المتضررين من الحروب الجارية».


أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)
TT

أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)

قبل أقل من 90 يوماً من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها المكسيك، يخوض المهاجرون بطولة كرة قدم خاصة بهم في العاصمة، حيث يفكر الآلاف فيما إذا كانوا سيواصلون رحلتهم شمالاً أو يعودون إلى ديارهم أو يستقرون في الدولة الموجودة بأميركا الشمالية.

ومنذ أواخر فبراير (شباط)، يرتدي مئات من الفتيان والفتيات المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في ملاجئ في مكسيكو سيتي قمصاناً زرقاء وأحذية رياضية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، ويتدربون على ملاعب مؤقتة استعداداً لبطولة ستقام في أواخر أبريل (نيسان) في مجمع رياضي بالعاصمة.

والأهم من الفوز، هو مشروع «أهداف من أجل الشمول»، ‌الممول من الاتحاد ‌الأوروبي، الذي يهدف إلى استخدام كرة القدم ‌لتعزيز الاندماج ⁠والحماية والتعايش السلمي ⁠بين الأطفال المهاجرين الذين يتعرضون في كثير من الأحيان للعنف والمرض وانفصال الأسرة وكراهية الأجانب.

وقال جويل أورتا، المهاجر القادم من فنزويلا (26 عاماً) الذي يعد ابنه ماتياس جزءاً من المبادرة التي تدعمها حكومة مكسيكو سيتي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة: «الرياضة لا تعرف الحدود. الكرة مستديرة هنا أو هناك».

وبينما كان أورتا يتحدث، حاول ماتياس (8 سنوات)، ⁠القيام بحركات بهلوانية بالكرة ولعب مع أطفال مهاجرين آخرين ‌في فناء المأوى الذي يعيشون فيه، ‌والواقع في تيبتو، أحد أخطر أحياء مكسيكو سيتي.

وتذكر أورتا، الذي يعيش في ‌المكسيك مع عائلته منذ عام بعد فراره من الأزمة في موطنه ‌فنزويلا، أنه شارك العام الماضي في بطولة لكرة القدم روج لها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث قال إنه تعلم أنه بغض النظر عن تقلبات الحياة، يجب على المرء «ألا يفقد الأمل أبداً».

ومنذ بداية ولاية دونالد ترمب الثانية في ‌يناير (كانون الثاني)، شهدت أعداد المهاجرين الذين يعبرون الحدود الأميركية المكسيكية انخفاضاً حاداً. ومع ذلك، تقول المنظمات ⁠الإنسانية إن التحديات ⁠التي يواجهها المهاجرون لم تتوقف، وإن نحو 300 ألف شخص ما زالوا عالقين في المكسيك، بعضهم لا يملكون الوسائل للعودة إلى ديارهم أو غير قادرين على ذلك بسبب تهديدات لحياتهم.

ويقول بعض المهاجرين إن السكان المحليين أصبحوا في بعض الأحيان معادين للأجانب، في حين ازدادت العقبات أمام الحصول على وضع قانوني، مما دفع الناس إلى العمل في الاقتصاد غير الرسمي حيث يواجهون في كثير من الأحيان الاستغلال.

وقالت بيرلا أكوستا مديرة جمعية «ماس سوينيوس» المدنية، المسؤولة عن التنفيذ الفني للبرنامج: «الرياضة أداة للتغيير، وأداة للسلام. إنها تساعدنا على بناء المجتمع، وتساعدنا على التواصل».

وأضافت أن «وجود أنشطة الاندماج هذه يسمح للأطفال بالتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل وتطوير مهاراتهم»، موضحة أن الأطفال في عدد من الملاجئ يفتقرون إلى مساحات اللعب ويقتصر وجودهم على غرفهم.


سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: برشلونة أفضل فريق في أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: برشلونة أفضل فريق في أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)

بدأ الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، حرباً نفسية مبكرة قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، واصفاً الفريق الكاتالوني بأنه الأفضل هجومياً في القارة.

وجاء تأهل أتلتيكو مدريد إلى الدور ربع النهائي رغم خسارته أمام توتنهام الإنجليزي 3 - 2 في إياب ثمن النهائي، مستفيداً من فوزه ذهاباً ليحسم بطاقة العبور بمجموع 7 - 5.

وسيصطدم الفريق المدريدي مجدداً ببرشلونة، بعد مواجهتهما الأخيرة في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، التي حسمها أتلتيكو بفارق هدف في مجموع المباراتين، إلا أن سيميوني يرى أن كفة برشلونة تبدو الأرجح في المواجهة الأوروبية المقبلة.

وقال المدرب الأرجنتيني إن الوصول إلى هذا الدور يعني أن الطريق يصبح أكثر صعوبة، مؤكداً أن فريقه قد يواجه «أفضل فريق في أوروبا من حيث اللعب الهجومي».

وأضاف سيميوني: «بالنسبة لي، برشلونة هو الأفضل في أوروبا بلا شك»، مشيراً إلى أن خوض مواجهة بهذا الحجم يتطلب تقديم أقصى ما لدى الفريق، والاستعداد للظهور بأفضل مستوى ممكن من أجل المنافسة.

وأكد أن أتلتيكو سيحتاج إلى أقصى درجات التركيز والجاهزية لمقارعة الفريق الكاتالوني، في مواجهة مرتقبة تحمل كثيراً من الإثارة والتحدي.