كومباني يطالب بايرن بعدم التهاون أمام فيردر بريمن

كومباني يطالب بايرن بعدم التهاون أمام فيردر بريمن (د.ب.أ)
كومباني يطالب بايرن بعدم التهاون أمام فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

كومباني يطالب بايرن بعدم التهاون أمام فيردر بريمن

كومباني يطالب بايرن بعدم التهاون أمام فيردر بريمن (د.ب.أ)
كومباني يطالب بايرن بعدم التهاون أمام فيردر بريمن (د.ب.أ)

لن يتهاون بايرن ميونيخ، الباحث عن متابعة بدايته المثالية، في مباراته المقبلة مع فيردر بريمن، الجمعة، في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الألماني لكرة القدم، بحسب مدربه البلجيكي فنسنت كومباني. وبايرن هو الوحيد الذي حقَّق 4 انتصارات كاملة حتى الآن، مبتعداً بفارق نقطتين عن غريمه بروسيا دورتموند.

ويستقبل الفريق البافاري فيردر بريمن الذي حقَّق بدايةً بطيئةً وضعته في المركز الـ14 من أصل 18 فريقاً. قال كومباني الذي قاد بايرن الموسم الماضي إلى لقب «البوندسليغا» في أول موسم له: «لديهم مدرب (هورست ستيفن) يخوض البوندسليغا لأول مرة، لكنه حقَّق نجاحات في الماضي». وتابع المدافع السابق البالغ 39 عاماً: «أسلوبهم مميز، لكن بالنسبة لنا الأمر بسيط: نلعب على أرضنا، ونحن جاهزون، ونريد الفوز».

وستكون المواجهة رقم 117 بين الفريقين العريقين، وهي الأطول في تاريخ الدوري. ورغم أن بايرن، حامل الرقم القياسي في عدد مرات إحراز الدوري (33)، فإنه قد خسر 27 مرة في تاريخ مواجهاته مع بريمن، إلا أن رصيده في التاريخ الحديث مختلف. خسر أمامه مرة يتيمة في آخر 31 مباراة في الدوري كانت في يناير (كانون الثاني) 2024 بهدف نظيف، على ملعب «أليانز أرينا» الذي يستضيف مباراة الجمعة.

ويدخل بايرن المباراة منتشياً من فوزه في أول 7 مباريات رسمية هذا الموسم، وذلك للمرة الأولى في 7 سنوات. وتحت إشراف كومباني، لم يفز «دي روتن» في أكثر من 7 مباريات متتالية. يعوّل على هدافه الإنجليزي هاري كين الذي سجَّل 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة في أول 4 مباريات، وهو أفضل رصيد بالأهداف والتمريرات منذ بدء اعتماد هذا الإحصاء في موسم 2004 - 2005. وبحال تسجيل كين مرتين أمام بريمن، في مباراته الـ104 مع بايرن، فسيوقِّع على هدفه المائة مع فريقه، ويصبح أسرع لاعب في البطولات الخمس الكبرى في القرن الحادي والعشرين، يسجِّل 100 هدف مع فريقه، أي أفضل من البرتغالي كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد الإسباني (في 105 مباريات) والنرويجي إرلينغ هالاند مع مانشستر سيتي الإنجليزي (في 105 مباريات). وراء كين، يلعب سيرج غنابري دوراً هجومياً كبيراً، فقد سجَّل في آخر 3 مباريات في الدوري، ولعب تمريرات حاسمة في مواجهة لايبزيغ الافتتاحية (6 - 0). أشاد المدير الرياضي لحامل اللقب، كريستوف فرويند، بابن الثلاثين عاماً. وقال قبل الفوز الأخير على أرض هوفنهايم 4 - 1: «قبل ذلك، كان معروضاً للبيع على وسائل الإعلام، والآن أصبح الحديث عن تمديد عقده».

وبعد مواجهة هوفنهايم، فريقه السابق، سيلاقي غنابري بريمن الذي لعب أيضاً في صفوفه في موسم 2017: «كان بريمن مميزاً لي لأنه محطتي الأولى في البوندسليغا بعد آرسنال (الإنجليزي). لا أزال قريباً من النادي. أتطلع للعب ضدهم، وأتمنى لهم التوفيق في كل المباريات التي لا يكون بايرن طرفاً فيها». في المقابل، يحوم الشك حول مشاركة قلب دفاع بريمن وقائده ماركو فريدل، بعد انسحابه من تمارين الثلاثاء بسبب آلام في ركبته كانت أجبرته على الغياب عن مباريات أخرى هذا الموسم، بينها التعادل الدرامي ضد باير ليفركوزن 3 - 3 مطلع الشهر الحالي. وبعد إهداره فوزاً صريحاً على أرض سانت باولي في الجولة الافتتاحية (3 - 3)، عوّض بروسيا دورتموند بـ3 انتصارات متتالية، وضعته في المركز الثاني بفارق نقطة عن لايبزيغ الثالث الذي يحل على فولفسبورغ الـ12 السبت.

لكن الإنجليزي جوب بيلينغهام الذي استقدمه الفريق الأصفر بنحو 35 مليون دولار هذا الصيف، لم يشارك سوى مرتين أساسياً في تشكيلة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش في مختلف المسابقات، آخرها 13 دقيقة خلال الفوز على فولفسبورغ 1 - 0. وفي مقابلة مع مجلة «كيكر»، قال كوفاتش: «الجميع يريد اللعب أكثر. الجميع يريد اللعب كل دقيقة. لكن لا يمكنك إشراك أكثر من 11 لاعبا». ووصف كوفاتش بيلينغهام (19 عاماً)، الشقيق الأصغر للاعب ريال مدريد جود، بأنه «موهوب جداً»، لكنه بحاجة لمزيد من الوقت كي يتأقلم «لديه إمكانات كبرى، لكنه يحتاج إلى التطور في دوره هنا»، عادّاً أن انتقاله من سندرلاند «قفزة كبيرة».


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: أوليسيه وكين يقودان «ريمونتادا» بايرن على ماينز

رياضة عالمية احتفالية لاعبي بايرن بالفوز المثير على ماينز (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: أوليسيه وكين يقودان «ريمونتادا» بايرن على ماينز

انتفض بايرن ميونيخ بعدما تأخر بثلاثة أهداف، ليحقق فوزاً مثيراً 4-3 على ماينز، في مباراة قاد خلالها البديلان هاري كين ومايكل أوليسيه عودة بطل «البوندسليغا».

«الشرق الأوسط» (ماينز (ألمانيا))
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية لاعبو لايبزيغ يحتفلون بالهدف الثالث (د.ب.أ)

الدوري الألماني: لايبزغ يهزم يونيون برلين ويتمسك بـ«الثالث»

واصل لايبزغ حفاظه على المركز الثالث ببطولة الدوري الألماني، وذلك بعد فوزه على ضيفه يونيون برلين 3 - 1، الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ31 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)

جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغ

رجح مراقبون مشاركة سيرهو جيراسي مع فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في مباراته بالدوري أمام فرايبورغ، الأحد.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

صرح فينسن كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، بأنه قد يجري تغييرات على قائمة فريقه في مباراة الفريق أمام ماينز ببطولة الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.