إيكيتيكي يعتذر إلى جماهير ليفربول بعد طرده: «العاطفة غلبتني»

تصرفه الذي أغضب سلوت سيفتح الباب لإيزاك أمام كريستال بالاس

إيكيتيكي لوَّح بقميصه فتعرَّض للطرد (أ.ب)
إيكيتيكي لوَّح بقميصه فتعرَّض للطرد (أ.ب)
TT

إيكيتيكي يعتذر إلى جماهير ليفربول بعد طرده: «العاطفة غلبتني»

إيكيتيكي لوَّح بقميصه فتعرَّض للطرد (أ.ب)
إيكيتيكي لوَّح بقميصه فتعرَّض للطرد (أ.ب)

في ليلة احتفل فيها ليفربول بأول أهداف صفقته القياسية (السويدي ألكسندر إيزاك) جاءت لحظة «غباء» لتكلف الفريق غياب مهاجم آخر في قمة عطائه.

وحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد سجل الفرنسي هوغو إيكيتيكي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة والثمانين أمام ساوثهامبتون ليقود الريدز لانتصار 2-1، والتأهل إلى الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (كاراباو). غير أن نشوة اللحظة دفعته لخلع قميصه ورفعه أمام الجماهير، وهو ما كان يدرك أنه سيكلفه بطاقة صفراء، لكنه غاب عنه أنه كان يحمل إنذاراً سابقاً بالفعل، ليُطرد بالبطاقة الحمراء ويترك فريقه بعشرة لاعبين.

هذه العقوبة تعني غياب إيكيتيكي عن مواجهة الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، أمام كريستال بالاس، في وقت حساس للغاية، حيث يعود ألكسندر إيزاك تدريجياً إلى كامل لياقته ويستعد لمنافسة الفرنسي على مركز أساسي في التشكيلة.

إيكيتيكي اعتذر عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المباراة قائلاً: «كنت سعيداً للغاية بمساعدة الفريق على تحقيق فوز آخر هنا في ملعبنا في أول مباراة لي بكأس كاراباو. غلبتني العاطفة. أعتذر إلى عائلة الريدز. شكراً للجماهير على دعمها الدائم ولزملائي على هذا الانتصار».

لكن مدربه الهولندي أرني سلوت لم يُخفِ امتعاضه من تصرف لاعبه، وقال: «الأمر لا يتعلق بكونها البطاقة الثانية، بل هو تصرف غبي حتى لو لم يكن قد حصل على بطاقة صفراء من قبل. ربما أبدو تقليدياً، لكنني حين كنت لاعباً وسجلت بعض الأهداف، إذا كانت بطريقة فردية رائعة قد أقول إنها لحظة تخصني. أما لو كان هدفاً مثل الذي سجله الليلة، لكنت توجهت إلى كييزا وقلت له: الأمر يعود لك يا فيدريكو، تمريرة رائعة وانطلاقة مميزة. ربما هذا أسلوبي القديم». وأضاف: «لقد كان تصرفاً غبياً، ليس ذكياً بأي معنى. الإيجابي أن زملاءه ساعدوه على إنهاء المباراة بالفوز، لكنّ المشكلة أنه الآن موقوف عن لقاء السبت، وهذا بعيد كل البعد عن المثالية».

ليفربول تعاقد مع إيكيتيكي مقابل 69 مليون جنيه إسترليني (أ.ف.ب)

تكلفة الغياب

ليفربول تعاقد مع إيكيتيكي في يوليو (تموز) الماضي من آينتراخت فرنكفورت مقابل 69 مليون جنيه إسترليني، وقدم بداية قوية للموسم مسجلاً ثلاثة أهداف وصانعاً هدفاً في خمس مباريات بالدوري. تولى قيادة الخط الأمامي في فترة غياب إسحاق الذي كان يستعيد لياقته، وأسهم في تحقيق الفريق انتصارات متتالية منذ خسارته درع المجتمع أمام كريستال بالاس في 10 أغسطس (آب).

لكنّ بطاقتيه الصفراوين أمام ساوثهامبتون كانتا غير ضروريتين؛ الأولى جاءت بعد دقائق من نزوله بديلاً لإيزاك حين ألقى الكرة في الهواء اعتراضاً على صافرة الحكم، والأخرى بسبب الاحتفال المتهور بالهدف. المهاجم السابق في الدوري الإنجليزي كريس سوتون وصف الأمر عبر «بي بي سي» بأنه «غباء محض»، مضيفاً: «لقد كان لاعباً مهماً جداً لليفربول حتى الآن -بداية رائعة لمسيرته هنا، وهدف مهم أمام ساوثهامبتون- لكن ما فعله ليس جيداً لسلوت إذا جلس على المدرجات في عطلة نهاية الأسبوع».

مدربه سلوت بدوره شدد على أن ما حدث سيكون درساً مهماً للاعب الشاب: «سأكون متفاجئاً إذا كررها. على الأرجح نسي أنه تلقى بطاقة صفراء. إنه لاعب شاب وسيتعلم من ذلك. أنا واثق أنه لن يفعلها مجدداً».

إيزاك يسعى لإنقاذ الموقف (أ.ف.ب)

هل إيزاك جاهز لكريستال بالاس؟ منذ انضمامه إلى ليفربول، جرى التعامل بحذر مع دقائق ألكسندر إيزاك. فمشاركاته الأساسية كانت في الكؤوس؛ أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، ثم أمام ساوثهامبتون منتصف الأسبوع. أما في الدوري، فاكتفى بظهورٍ واحد بديلاً في الدقيقة 67 خلال الفوز 2-1 على إيفرتون.

رحيله بين الشوطين أمام ساوثهامبتون بدا مرتبطاً بخطط سلوت لمباراة الدوري المقبلة، مما يفتح المجال لاحتمال إشراكه أساسياً أمام كريستال بالاس. إيزاك أظهر لمحات قوية أمام ساوثهامبتون، إذ سجل هدفاً وضيّع فرصة محققة أخرى حين سدد مباشرة في أحضان الحارس أليكس مكارثي.

وقال إيزاك في تصريحاته لشبكة «آي تي في»: «أشعر بأنني بخير. مع كل مباراة ألعبها أتحسن أكثر وأستعيد جاهزيتي». وعن جاهزيته للعب أساسياً، أوضح: «من الصعب أن أجزم. الأمر مزيج بين الجاهزية البدنية والفنية. لكنني أشعر بأنني في حالة جيدة وأستطيع أن أُحدث الفارق».


مقالات ذات صلة

الإصابة تحرم ليفربول من مدافعه برادلي حتى نهاية الموسم

رياضة عالمية كونور برادلي (رويترز)

الإصابة تحرم ليفربول من مدافعه برادلي حتى نهاية الموسم

تلقّى نادي ليفربول الإنجليزي ضربة موجعة بتأكد غياب مدافع الفريق كونور برادلي حتى نهاية الموسم، إثر إصابة خطيرة في الركبة اليسرى تتطلب تدخلاً جراحياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

نصف نهائي أفريقيا: صراع صلاح وماني يعود في قمة مصر والسنغال

بعدما أطاح بمنتخب كوت ديفوار (حامل اللقب) في دور الثمانية يخوض منتخب مصر تحدياً جديداً آخر في ظل سعيه للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثامنة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)

ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع المدافع السنغالي الشاب مور تالا ندياي، تدعيماً لصفوف فريق الشباب بالنادي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (رويترز)

فان دايك: غاضبون لإصابة مارتينيللي لبرادلي

أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن زملاءه كانوا مُحقّين في شعورهم بالاستياء من تصرف البرازيلي غابرييل مارتينيللي، لاعب آرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت أرسنال وليفربول في لندن (رويترز)

أرسنال وليفربول... قمة إنجليزية «بلا أهداف»

أهدر أرسنال فرصة تعزيز موقعه في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوسيع الفارق الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي وأستون فيلا إلى ثماني نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.

ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.

وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.

وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.


ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.

وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».

وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».

وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».


السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.