إنتر يعيش تحت الضغط قبل اختبار حاسم أمام يوفنتوس

سيسعى إنتر ميلان لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب (إنتر ميلان)
سيسعى إنتر ميلان لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب (إنتر ميلان)
TT

إنتر يعيش تحت الضغط قبل اختبار حاسم أمام يوفنتوس

سيسعى إنتر ميلان لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب (إنتر ميلان)
سيسعى إنتر ميلان لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب (إنتر ميلان)

يواجه إنتر ميلان ومدربه كريستيان كيفو بالفعل ضغطاً هائلاً مع دخول دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم جولته الثالثة، إذ تلوح في الأفق مواجهة حاسمة خارج ملعبه أمام يوفنتوس، وسيسعى الفريق لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب.

وحقق يوفنتوس الانتصار في أول مباراتين، تماماً مثل نابولي حامل اللقب، لكن إنتر وبعدما قدّم أداءً مبهراً في الجولة الافتتاحية بفوزه 5-صفر على تورينو، تلقّى هزيمة 1-2 أمام ضيفه أودينيزي في الجولة الماضية، ليبدأ مهمة مطاردة الصدارة مبكراً.

حقق يوفنتوس الانتصار في أول مباراتين (إ.ب.أ)

وحل كيفو محل سيموني إنزاغي في قيادة إنتر، ورغم افتقار الروماني للخبرة التدريبية، بعد أن قاد بارما في 13 مباراة فقط في الموسم الماضي، وبداية عهده بالخروج من دور الستة عشر في كأس العالم للأندية، فإن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن.

وستكون مباراة الفريق خارج أرضه، التي تأتي عقب الخسارة على ملعبه، اختباراً حقيقياً لقدرة إنتر على استعادة تركيزه والعودة للانتصارات في قمة إيطاليا التي يُهيمن عليها يوفنتوس في ملعبه.

وفاز إنتر في 12 فقط من أصل 92 مواجهة ضد يوفنتوس في تورينو، ويواجه فريقاً واثقاً بنفسه لم يخسر سوى مباراة واحدة في الدوري في 11 مباراة تحت قيادة المدرب إيغور تيودور منذ تولي الكرواتي المسؤولية في مارس (آذار).

ويمتلك يوفنتوس أيضاً المهاجم دوسان فلاهوفيتش الذي يُقدم أداءً قوياً، رغم حقيقة أن المهاجم الصربي كان قريباً من الرحيل عن النادي في فترة الانتقالات.

وكان النادي حريصاً على بيع فلاهوفيتش بدلاً من خسارته مجاناً عندما ينتهي عقده العام المقبل، ورغم أنه بدأ أول مباراتين هذا الموسم على مقاعد البدلاء فإنه أحرز هدفاً واحداً في كل مباراة، في إجمالي 38 دقيقة على أرض الملعب.

وتشهد المباراة أيضاً مواجهة بين الشقيقين تورام؛ فبعد أن اجتمعا في معسكر المنتخب الفرنسي خلال فترة التوقف الدولي، سيقف كيفرين، لاعب وسط يوفنتوس، في مواجهة شقيقه ماركوس، مهاجم إنتر.

ويغيب عن يوفنتوس لاعب خط الوسط أندريا كامبياسو الموقوف، ويحوم الشك حول مشاركة الجناح فرانسيسكو كونسيسكاو بعد عودته مبكراً من تشكيلة البرتغال بسبب إصابة عضلية، مما قد يمنح البلجيكي لويس أوبيندا فرصة المشاركة لأول مرة مع الفريق.

يسافر نابولي يوم السبت لمواجهة فيورنتينا الذي لم تكن بدايته مثالية (أ.ف.ب)

وعاد نابولي من فلورنسا بعدما حقق الفوز 3-صفر في الموسم الماضي، ويسافر يوم السبت لمواجهة فيورنتينا الذي لم تكن بدايته مثالية.

وفي حين حقق نابولي العلامة الكاملة، تعادل فيورنتينا بقيادة المدرب ستيفانو بيولي في أول مباراتين، ويأمل المدرب في أن تكون انطلاقة الفريق الحقيقية للموسم أمام جماهيره.

وسيكون المهاجم راسموس هويلوند متاحاً في تشكيلة المدرب أنطونيو كونتي، بعد انضمام المهاجم الدنماركي المعار من مانشستر يونايتد إلى الفريق بعد إصابة روميلو لوكاكو.

ومن المرجح أن يكون هويلوند على مقاعد البدلاء، بعد أن شارك المهاجم (22 عاماً) بديلاً يوم الاثنين الماضي، ليُسجل هدفاً للدنمارك في فوزها 3-صفر على اليونان.

وتعافى ميلان من الهزيمة على أرضه أمام كريمونيزي بالفوز على ليتشي في الجولة الماضية، ويستضيف فريق المدرب ماسيمليانو أليغري فريق بولونيا يوم الأحد.

وقد يخوض جيمي فاردي مباراته الأولى في الدوري الإيطالي مع كريمونيزي على ملعب «هيلاس فيرونا» يوم الاثنين.

ويأمل مهاجم ليستر سيتي السابق أن يبقى الفريق الصاعد في دوري الأضواء، وقد حقق الفريق بداية رائعة بعد أن ألحق فوزه على ميلان بالانتصار على ساسولو.


مقالات ذات صلة

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

رياضة عالمية لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، هجوماً لاذعاً على نظيره رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
TT

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

ستخوض الروسية ميرا أندرييفا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بمعنويات مرتفعة، بعد فوزها على الكندية فيكتوريا مبوكو 6-3، 6-1 السبت في نهائي دورة أديلايد، في مواجهة بين مراهقتين موهوبتين.

وتعرّضت المصنفة الثامنة عالمياً لكسر إرسال مبكر أمام مبوكو، لكنها سرعان ما أمسكت بزمام النهائي.

وقلبت أندرييفا تأخرها 0-3 لتفوز بتسعة أشواط متتالية، قبل أن تطلب مبوكو تدخل الطبيبة وهي متأخرة بمجموعة و0-3.

وعادت المصنفة 17 إلى الملعب بعد وقت مستقطع طبي استمر سبع دقائق وفحص لضغط الدم، ونجحت في الفوز بأول شوط لها لإنهاء سلسلة أندرييفا.

لكن ذلك لم يكن سوى استراحة قصيرة، إذ حسمت الروسية البالغة 18 عاماً اللقب الرابع في مسيرتها الواعدة.

وقالت مبوكو (19 عاماً)، التي ارتكبت 29 خطأ غير مباشر وخسرت إرسالها خمس مرات: «للأسف لم أكن في كامل لياقتي اليوم، لكن ميرّا لعبت بشكل مذهل».

ووجهت أندرييفا، التي بلغت الدور الرابع في ملبورن العام الماضي، الشكر لأخصائيي العلاج الطبيعي الذين «كانوا يربطون أصابع قدمي» يومياً.

وأضافت: «لقد ساعدني المعالجون الفيزيائيون كثيراً، كما أشعر أنني كنت أتدرّب وأعمل وأتعرّق. كنت شجاعة في كل مبارياتي. أشكر نفسي على الدفع في التدريبات وتغيير ذهنيتي للقتال حتى آخر نقطة».

ويتوجّه الطرفان الآن إلى ملبورن لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد.

وتبدأ أندرييفا، المصنّفة الثامنة، مشوارها أمام الكرواتية دونا فيكيتش، بينما تواجه مبوكو اللاعبة المحلية الصاعدة ببطاقة دعوة إيمرسون جونز.

وفي نهائي الرجال، أحرز التشيكي توماش ماخاتش اللقب الثاني في مسيرته بعد فوزه على الفرنسي أوغو أومبير 6-4، 6-7 (2/7)، 6-2.


الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.