نوتنغهام يقيل نونو سانتو بعد خلافه مع مالك النادي

نونو إسبيريتو سانتو (أ.ب)
نونو إسبيريتو سانتو (أ.ب)
TT

نوتنغهام يقيل نونو سانتو بعد خلافه مع مالك النادي

نونو إسبيريتو سانتو (أ.ب)
نونو إسبيريتو سانتو (أ.ب)

أُقيل البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو من تدريب نوتنغهام فوريست، في الساعات الأولى من صباح اليوم (الثلاثاء)، ليصبح أول مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يخسر وظيفته هذا الموسم.

وجاء في بيان النادي بعد منتصف الليل: «يشكر النادي نونو على مساهمته خلال حقبة ناجحة جداً».

وتولى البرتغالي قيادة الفريق طوال 21 شهراً، إلا أن علاقته تدهورت مع مالك النادي، الملياردير اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، في الآونة الأخيرة.

وتابع البيان: «يؤكد نادي نوتنغهام فوريست أنه إثر الظروف الأخيرة، تم إعفاء نونو إسبيريتو سانتو من مهامه مدرباً».

وتسلم ابن الـ51 عاماً قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) 2023، بعد إقالة ستيف كوبر، لينجح في تجنيب النادي الهبوط.

ثمّ أنهى الموسم الماضي في المركز السابع في الدوري، وهي المرتبة الأعلى له منذ موسم 1994- 1995.

بذلك، نجح في منح الفريق مشاركته الأوروبية الأولى منذ 30 عاماً، وحجز لنفسه مكاناً في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بدلاً من «كونفرنس ليغ»، إثر استبعاد كريستال بالاس لانتهاكه قواعد تعدد الملكية في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف بيان نوتنغهام: «يشكر النادي نونو على مساهمته خلال حقبة ناجحة جداً في النادي، وبشكل خاص لدوره في موسم 2024- 2025، والذي سيبقى محفوراً بقوة في تاريخ النادي».

وتابع: «يأتي ذلك بصفته شخصاً لعب دوراً بارزاً في نجاحنا الموسم الماضي، وسوف يشغل دائماً مكاناً مميزاً في رحلتنا».

ويحتل فوريست حالياً المركز العاشر في ترتيب «بريميرليغ» برصيد 4 نقاط من 3 مباريات، ولكنه تعرض لهزيمة قاسية بثلاثية نظيفة أمام وست هام في المباراة الأخيرة لنونو على رأس النادي.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن المحادثات لتعيين خلف له انطلقت سريعاً؛ حيث يتقدم قائمة المرشحين مدرب توتنهام السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، إضافة إلى مدرب كريستال بالاس النمسوي أوليفر غلاسنر، ومدرب بورنموث الإسباني أندوني إيرايولا.


مقالات ذات صلة

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

رياضة عالمية هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب ليفربول «يسار» (رويترز)

ليفربول يترقب مستجدات إصابة جاكيه

يترقَّب نادي ليفربول مدى خطورة إصابة مدافعه الفرنسي جيريمي جاكيه، وذلك بعد استبعاده من مواجهة بلجيكا التي انتهت بفوز «الديوك» في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)

سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

سيواجه مانشستر سيتي استقبالاً عدائياً في ليفربول، الأحد، في أول مباراة له منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

نجح الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في إحداث تأثير واسع لدى الشباب الأميركيين؛ بعد مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم هذا العام...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية السويدي ياسين عياري يسجد شكراً لله بعد إحرازه هدفاً في مرمى بولندا (أ.ف.ب)

السويدي ياسين عياري على رادار روما وميلان

ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ناديَي ميلان وروما يرغبان في ضم السويدي ياسين عياري، لاعب برايتون الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم الذين احتفلوا بإعفائهم بعد إحرازهم ذهبية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت مؤخراً في اليابان، وفق ما أعلنت، الأربعاء.

ويتوجب عادة على الذكور القادرين بدنياً أداء خدمة عسكرية في كوريا الجنوبية تتراوح بين 18 شهراً وسنتين قبل بلوغ الثامنة والعشرين.

لكن الحكومة تمنح إعفاء من هذه الخدمة للفائزين بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية، بحيث يكتفي الرياضيون بخضوعهم لأسابيع قليلة من التدريب العسكري الأساسي.

وبعد تتويج المنتخب الوطني لكرة القدم بلقب دورة الألعاب الآسيوية، الأسبوع الماضي، تركزت الانتقادات على قائد الفريق لي غي هيوك الذي قال في مقابلة بعد المباراة: «لن أذهب إلى الجيش».

كما زاد من حدة الجدل مقطع فيديو للاعب بارك سيونغ سو، لاعب فريق الشباب في نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ظهر فيه مرتدياً قبعة تسريح عسكرية مائلة إلى أحد الجانبين وهو يؤدي التحية العسكرية مبتسماً.

وقال وزير الرياضة تشاي هوي يونغ أمام النواب خلال جلسة رقابية برلمانية، الأربعاء: «أعتقد أن هناك إجماعاً عاماً واسعاً على ضرورة جعل النظام أكثر عدالة وإخضاعه لمعايير أكثر صرامة».

وأضاف: «ليس أمامنا خيار سوى التحرك في اتجاه تقليصه».

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المعنية ستعمل معاً لوضع «إجراءات شاملة» في هذا الشأن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي جلسة منفصلة، قال وزير الدفاع كانغ شين تشول إن هدف وزارته «تقليص الإعفاء تدريجياً وصولاً إلى إلغائه بالكامل».

وقدم اللاعبان اعتذارهما على خلفية الجدل، ووصف لي، المدافع البالغ 26 عاماً الذي يلعب في الدوري المحلي، تصريحاته بأنها «غير مدروسة».

وتُعد الإعفاءات العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، وعادة ما يتجنب الرياضيون الحديث عنها علناً.

وكان نجم توتنهام الإنجليزي السابق سون هيونغ مين من أبرز الحالات السابقة بحصوله على الإعفاء بعد قيادته منتخب بلاده لإحراز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018 في إندونيسيا.

وعندما سُئل سون عن الإعفاء بعد النهائي، قال: «عوضاً عن التفكير في ذلك، جئنا إلى هنا من أجل الفوز بهذه البطولة».


بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

بيدرو رودريغيز (رويترز)
بيدرو رودريغيز (رويترز)
TT

بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

بيدرو رودريغيز (رويترز)
بيدرو رودريغيز (رويترز)

أعلن مهاجم منتخب إسبانيا السابق بيدرو رودريغيز، اليوم (الأربعاء)، اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 عاماً، ليضع نهاية لمسيرة استثنائية امتدت 20 عاماً حصد خلالها 25 لقباً كبيراً.

وأصبح بيدرو لاعباً حراً منذ رحيله عن لاتسيو الإيطالي عقب انتهاء عقده في يوليو (تموز) الماضي. وكان أحد أبرز أفراد الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010، إذ شارك أساسياً في النهائي أمام هولندا، كما أسهم في الفوز بلقب بطولة أوروبا 2012.

وقال بيدرو، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أشعر بأن الوقت قد حان. حان وقت المضي قدماً وبدء فصل جديد في حياتي».

وأضاف: «أرحل وأنا فخور بأنني عشت حلمي، وبكل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي وساعدوني على تحويله إلى حقيقة. شكراً لكرة القدم، لأنها منحتني الكثير من السعادة».

وشق بيدرو طريقه إلى الفريق الأول لبرشلونة عام 2008، قبل أن تلمع نجوميته تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا؛ حيث حصد 20 لقباً مع النادي الكاتالوني.

وسجل ابن جزيرة تينيريفي هدفاً في فوز برشلونة 3 - 1 على مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في 2015.

ومع النادي اللندني أحرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع روما لموسم واحد، ثم ينتقل إلى لاتسيو؛ حيث أمضى الأعوام الخمسة الأخيرة من مشواره الكروي.

وخاض بيدرو 794 مباراة على مستوى الأندية، سجل خلالها 197 هدفاً، بينما أحرز 17 هدفاً في 65 مباراة بقميص المنتخب الإسباني.


«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)

تلقت آمال البريطاني جورج راسل بمنافسة زميله في «مرسيدس»؛ الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، على لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1» ضربة إضافية، بعد اضطراره إلى استبدال وحدة الطاقة في سيارته، وما يترتب على ذلك من عقوبة على خط انطلاق سباق الأحد في سنغافورة.

واضطر راسل إلى الانسحاب الأحد الماضي قبل لفات معدودة من نهاية «جائزة البحرين» التي أقيمت على حلبة «سيبانغ» الماليزية بسبب الوضع في الشرق الأوسط، مما حرمه على أقل تقدير من نقاط المركز الـ3 وتسبب في تخلفه الآن عن زميله أنتونيلي المتصدر بفارق 84 نقطة، بعد أن كان الإيطالي حلّ ثانياً في «ماليزيا».

وبذلك، خرج راسل من دون نقاط لثالث سباق هذا الموسم؛ مما زاد من إحباطه.

وكان من المقرر أن يحصل راسل على محرك جديد في وقت لاحق من الموسم، لكن الأضرار التي تعرض لها في «ماليزيا» أجبرت الفريق على تقديم هذا التغيير إلى سباق سنغافورة.

وبذلك سيتجاوز راسل الحد المسموح به من مكونات وحدة الطاقة خلال الموسم؛ مما سيعرضه للعقوبة.

وستكون العقوبة بحد أدنى 10 مراكز على كوكبة الانطلاق، تبعاً للمكونات التي سيغيرها الفريق. وبعبارة أخرى، كلما زاد عدد القطع الجديدة، ازدادت العقوبة.

ووفقاً لـ«مرسيدس»، فإن ذلك سيعني انطلاق راسل من ذيل الترتيب.

وستطبق العقوبة فقط على «سباق سنغافورة الرئيسي» وليس السباق القصير «سبرينت» المقرر السبت؛ مما يمنح راسل فرصة إضافية لحصد نقاط ثمينة.

وقال المدير النمساوي للفريق، توتو وولف: «كانت عطلة نهاية الأسبوع في (ماليزيا) صعبة جداً بالنسبة إلينا. أمضينا الأيام التي تلت السباق في العمل الجاد لفهم أسباب عدم ظهور أدائنا بالمستوى الذي ينبغي أن يكون عليه».

وأضاف: «حددنا مجالات عدة نحتاج إلى دراستها بشكل أعمق، لكن (فورمولا1) لا تقدم إجابات بسيطة، ونحن بحاجة إلى مزيد من الأدلة قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية».

وتابع: «تمنحنا (سنغافورة) فرصة فورية لمواصلة هذا العمل. خصائص الحلبة مختلفة تماماً، وهذا سيساعدنا على تكوين صورة أوضح عن وضعنا».

وفسر: «لهذا السبب سنقيّم حزمة التحديثات الأخيرة والمواصفات السابقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لضمان فهم كامل للاتجاه الذي يجب أن نسلكه».

ورأى أن «جورج يواجه تحدياً إضافياً يتمثل في عقوبة وحدة الطاقة؛ مما يعني أنه سيبدأ السباق من مؤخرة الشبكة الأحد، بعد عطل المحرك في (ماليزيا). وهذا أمر محبط بشكل خاص بالنظر إلى الطريقة التي قاد بها الأسبوع الماضي والنتيجة التي كان يستحق المنافسة عليها».

واستدرك: «لكن هذه الأمور جزء من الرياضة، وتركيزنا الآن ينصب على منحه أفضل سيارة ممكنة وأفضل الفرص لشق طريقه إلى الأمام».

ويعدّ ما حدث في «ماليزيا» أحدث حلقة في سلسلة من مشكلات الاعتمادية التي واجهتها سيارة «مرسيدس» خلال موسم 2026؛ إذ سبق لراسل أن انسحب من «جائزة كندا» بسبب عطل في وحدة الطاقة، فيما تعرض أنتونيلي لمشكلة مماثلة في برشلونة.

واضطر الإيطالي لإجراء تغيير في المحرك خلال «سباق مونتسا» هذا العام، لكن فريق «مرسيدس» اختار تلك الحلبة تحديداً لما توفره من فرص للتجاوز؛ مما ساعده على التقدم من المركز الـ19 إلى الفوز بالسباق.

أما شوارع سنغافورة الضيقة وجدرانها القريبة، فستجعلان المهمة أعقد بالنسبة إلى راسل، إلا إن فوزه هناك الموسم الماضي قد يمنحه دفعة معنوية لشق طريقه إلى المراكز الـ10 الأولى.