أستون فيلا يدرس التعاقد مع لاعب ليفربول هارفي إليوت

 هارفي إليوت (إ.ب.أ)
هارفي إليوت (إ.ب.أ)
TT

أستون فيلا يدرس التعاقد مع لاعب ليفربول هارفي إليوت

 هارفي إليوت (إ.ب.أ)
هارفي إليوت (إ.ب.أ)

يواصل نادي أستون فيلا الإنجليزي مساعيه لتعزيز خط الوسط بضم لاعب ليفربول هارفي إليوت. وذكرت تقارير أن النادي بدأ بالفعل خطوات استكشافية للتعاقد مع اللاعب الشاب، الذي ارتبط اسمه في وقت سابق من هذا الشهر بنادي لايبزيغ الألماني، بعدما تواصل الأخير مع ليفربول لبحث إمكانية انتقاله.

ووفقاً لشبكة «The Athletic»، قيّم ليفربول لاعبه البالغ من العمر 22 عاماً بما يزيد على 40 مليون جنيه إسترليني، مع خيار إعادة الشراء، أو بما يتجاوز 50 مليون جنيه إسترليني في حال غياب هذا الشرط. وتدور المفاوضات الحالية حول صياغة اتفاق يضمن امتثال فيلا للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بالإنفاق وضبط الميزانيات.

وفي موازاة ذلك، يقترب أستون فيلا من حسم صفقة إعارة في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، تتعلق بجادون سانشو، جناح مانشستر يونايتد، الذي خرج من حسابات فريقه في الفترة الأخيرة.

وعلى الرغم من أن فيلا لم يكن نشطاً بصورة كبيرة هذا الصيف، حيث اقتصرت صفقاته على ضم المهاجم إيفان غيسان، والحارس ماركو بيزوت إلى قائمة المدرب أوناي إيمري، فإنه في المقابل استغنى عن عدد من لاعبي خط الوسط، مثل جاكوب رامسي، ولياندر ديندونكر، وإنزو بارينيشيا.

يأتي ذلك في وقت حسم فيه ليفربول اتفاقه مع نيوكاسل يونايتد للتعاقد مع المهاجم السويدي ألكسندر إيساك، في صفقة ضخمة تبلغ 125 مليون جنيه إسترليني، في ظل عملية إعادة هيكلة كبيرة شهدها الفريق هذا الصيف بعد رحيل عدة أسماء بارزة من تشكيلته الأساسية، بينهم لويس دياز، وكاوهين كيليهير، وترينت ألكسندر-أرنولد، وداروين نونيز.

وكان هارفي إليوت قد خطف الأضواء خلال الصيف، حين نال جائزة أفضل لاعب في بطولة أوروبا تحت 21 عاماً، بعد أن قاد منتخب إنجلترا للتتويج باللقب الثاني توالياً، بفوزه على ألمانيا في المباراة النهائية بشهر يونيو (حزيران). ومنذ انضمامه إلى ليفربول قادماً من فولهام عام 2019، شارك إليوت في 147 مباراة وحصد 6 ألقاب مع الفريق.

احتياجات فنية ملحّة لفيلا

يدرك أوناي إيمري حاجة فريقه إلى صانع ألعاب قادر على إحداث الفارق، بعدما أبدى فيلا اهتماماً سابقاً بضم لوكاس باكيتا من وست هام، وكذلك ماركو أسينسيو قبل انتقال الأخير إلى فنربخشة قادماً من باريس سان جيرمان. ويُعد إليوت لاعباً قادراً على اللعب بين الخطوط وتغطية أكثر من مركز، وهي خصائص يقدرها إيمري بشدة.

ويُذكر أن أستون فيلا هو الفريق الوحيد بين أندية الدرجات الأربع الأولى في إنجلترا الذي لم يسجل أي هدف منذ بداية الموسم، الأمر الذي يعكس افتقاره إلى الإبداع والفاعلية في الثلث الهجومي الأخير. ومن هنا، يسعى النادي لتقوية مركز الوسط المهاجم والأطراف الهجومية، مع استمرار المفاوضات لضم جادون سانشو.


مقالات ذات صلة

الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

رياضة عالمية لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

احتفل فريق آرسنال بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد نهاية مباراته الأخيرة بالموسم أمام كريستال بالاس، الأحد، والتي انتهت بفوزه 1/2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)

ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

بات ليفربول الممثل الخامس للدوري الإنجليزي الممتاز في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الـ38.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)

الدوري الإنجليزي: توتنهام ينجو... ووست هام يهبط

أنقذ توتنهام هوتسبير موقعه في الدوري الإنجليزي الممتاز في اللحظات الأخيرة، بعدما حقق فوزاً ثميناً 1-صفر على ملعبه أمام إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو فرنانديز حطم الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة (رويترز)

برونو فرنانديز يُحطم رقم هنري ودي بروين في «التمريرات الحاسمة»

حطّم برونو فرنانديز، نجم فريق مانشستر يونايتد، الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)

عاصفة تصفيق تستقبل صلاح في ظهوره الأخير مع ليفربول

بدأ المهاجم المصري محمد صلاح أساسياً في مباراته الأخيرة مع فريقه ليفربول الأحد ضد ضيفه برنتفورد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».


الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)

احتفل فريق آرسنال بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد نهاية مباراته الأخيرة بالموسم أمام كريستال بالاس، الأحد، والتي انتهت بفوزه 1/2.

وكان آرسنال قد ضمن الفوز باللقب للمرة 14 في تاريخه، وللمرة الأولى منذ عام 2004، وذلك بعد تعادل منافسه المباشر مانشستر سيتي مع بورنموث 1/1 يوم الثلاثاء الماضي.

وبعد نهاية المباراة دخل لاعبو آرسنال إلى غرفة الملابس لارتداء قمصان احتفالية، دُوّن عليها عبارة «الأبطال» إلى جانب رقم 26، وارتدى كل لاعبي الفريق والمدرب ميكيل أرتيتا تلك القمصان للاحتفال برفع كأس الدوري في ملعب «سلهرست بارك».

ورفع مارتن أوديغارد، قائد آرسنال الكأس أمام المدرج الذي وُجدت فيه جماهير آرسنال في ملعب كريستال بالاس، ودخل اللاعبون والجماهير في أجواء احتفالية كبيرة بعد عودة اللقب الذي غاب 22 عاماً، بحضور الأميركي ستان كرونكي، مالك النادي، ونجله جوش كرونكي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس النادي.

وقامت الجماهير بالغناء مع اللاعبين، بالإضافة إلى التقاط الجماهير للصور التذكارية مع اللاعبين والمدرب أرتيتا في مشهد احتفالي لم يحدث منذ نهاية موسم 2004/2003 على ملعب «هايبري»؛ الملعب السابق لآرسنال الذي انتقل إلى ملعب «الإمارات» منذ صيف عام 2006.

وسيواجه آرسنال السبت المقبل منافسه باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست.