«فلاشينغ ميدوز»: شفيونتيك بصعوبة وسينر بسهولة يبلغان الدور الثالث

البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شفيونتيك بصعوبة وسينر بسهولة يبلغان الدور الثالث

البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى، بعد مباراة شاقة تغلّبت فيها على الهولندية سوزان لامينس 6-1 و4-6 و6-4.

وستلعب شفيونتيك المتوّجة باللقب عام 2022، مع الروسية آنا كالينسكايا الـ29 من أجل مقعد في ثمن النهائي. وحقّقت البولندية الفوز في 16 من آخر 17 مباراة لها عقب تتويجها بلقبَي «ويمبلدون» و«سينسيناتي».

وقالت بعد الفوز الأخير: «لم تكن مباراة سهلة. ارتكبت بعض الأخطاء». وأضافت: «شعرت أن الأمر يعتمد عليّ، إن ارتكبت الأخطاء أم لا. في بعض الأحيان فعلت ذلك. ربما توترت قليلاً في المجموعة الثانية. المجموعة الثالثة بمثابة العودة إلى البداية، وعليك أن تبدأ من جديد».

وبدا أن شفيونتيك في طريقها إلى تحقيق فوز سهل بعدما تقدمت 3-0 على إرسالها ثم أعادت كسر إرسال منافستها مرة ثانية عند 5-1 قبل حسم المجموعة الأولى.

وأكملت البولندية طريقها بالتقدم 2-1 بعد كسر إرسال منافستها الثاني، لكن لامينس المصنفة الـ66، ردّت الدين سريعاً وبقوة 2-2، قبل أن تخسر إرسالاً جديداً عند 3-4.

مع ذلك، انتفضت وعادت 4-4، ثم تقدمت 5-4 قبل كسر إرسال شفيونتيك للمرة الثالثة 6-4. واستعادت شفيونتيك السيطرة ونجحت بكسر إرسالَيْن متتاليَيْن لمنافستها الهولندية 4-1 قبل أن تخسر إرسالها الثالث، لكن ذلك لم يوقفها لتحقيق الفوز في ساعتين وسبع دقائق.

وحذت حذوها الأميركية كوكو غوف الثالثة بفوزها على الكرواتية دونا فيكيتش 7-6 (7-5) و6-2.

وتلتقي غوف الفائزة ببطولة «رولان غاروس» هذا العام مع البولندية ماغدالينا فريتش في الدور التالي.

وتأهلت اليابانية نعومي أوساكا، المصنفة الأولى سابقاً، إلى الدور الثالث أيضاً إثر تخطيها الأميركية هايلي بابتيست 6-3 و6-1 في 70 دقيقة.

فازت البطلة السابقة لـ«فلاشينغ ميدوز» مرتَيْن على منافستها المصنفة 47 عالمياً بـ5 كسرات للإرسال، لتُعادل أفضل إنجاز لها في البطولات الكبرى منذ تتويجها بآخر ألقابها الأربعة الكبرى في «ملبورن» قبل أربع سنوات.

ومن بين المصنفات الأخريات اللواتي تأهلن أيضاً الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، والبرازيلية بياتريز حداد مايا، والتشيكية ليندا نوسكوفا.

الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)

فوز سهل لسينر

لدى الرجال، واصل الإيطالي يانيك سينر مشواره بهدف الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي، إثر تغلبه السهل على الأسترالي أليكسي بوبيرين 6-3 و6-2 و6-2، ليبلغ الدور الثالث،

وقال سينر: «أنا سعيد جداً للطريقة التي خضت بها مبارياتي الثلاث حتى الآن. هدفي تطوير مستواي في الإرسال، لكنني راضٍ عن كل الجوانب الأخرى في لعبي».

وسيلعب سينر الذي وصل إلى نهائي ثلاث من البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم وفاز ببطولتي «أستراليا» و«ويمبلدون»، وخسر أمام الإسباني كارلوس ألكاراس في فرنسا، مع الكندي دينيس شابوفالوف (27)، السبت.

ويأمل سينر بأن يصبح أول لاعب ينجح في الدفاع عن لقبه في بطولة «فلاشينغ ميدوز» منذ السويسري روجيه فيدرر الذي فاز بخمس بطولات متتالية.

وتغلّب الألماني ألكسندر زفيريف الثالث على البريطاني جايكوب فيرنلي 6-4 و6-4 و6-4 محققاً فوزه الخامس والأربعين منذ مطلع العام الحالي.

تقاسم سينر والإسباني ألكاراس الألقاب السبعة الأخيرة في «الغراند سلام»، لكن زفيريف يأمل في وضع حد لهذه السيطرة بقوله: «أريد إفساد الحفلة، سأحاول القيام بذلك».

ولم يخسر زفيريف أي مجموعة حتى الآن في البطولة، وبلغ الدور الثالث للمرة السابعة على التوالي باستثناء نسخة عام 2022 عندما كان مصاباً. وكان زفيريف بلغ نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» هذا العام وخسر أمام سينر.

وتأهل الروسي أندريه روبليف (15) بعد فوزه على الأميركي تريستان بويير بصعوبة 6-3 و6-3 و5-7 و7-6 (7/4)، كما لحق به الإيطالي لورنتسو موزيتي العاشر بعد فوزه السهل على البلجيكي ديفيد غوفين 6-4 و6-0 و6-2.


مقالات ذات صلة

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

«دورة أديلايد»: نهائي «شاب» بين أندرييفا ومبوكو

سيكون نهائي دورة أديلايد لكرة المضرب (500 نقطة) التي تشكل التحضير الأخير لبطولة أستراليا المفتوحة، شبابياً بامتياز.

«الشرق الأوسط» (أديلايد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)

«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

رأى الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف ثانياً عالمياً، أنَّ الإيقاف لمدة 3 أشهر؛ بسبب قضية منشطات العام الماضي جعله أقوى شخصياً، وأكثر هدوءاً على أرض الملعب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

رفضت إيغا شفيونتيك تلميحات تشير إلى أن طموح إكمال مجموعة ألقابها في البطولات الأربع الكبرى للتنس هو ما يقود مشوارها في "أستراليا المفتوحة".

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)

«دورة أستراليا»: كيز تستعد لتحدي الدفاع عن اللقب

تستمتع ماديسون كيز بالجوانب الممتعة في عودتها إلى بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بصفتها حاملة اللقب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.


الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)

واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.

وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).

غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).

ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.