كأس الرابطة: غريمسبي يفجر المفاجأة ويقصي المان يونايتد

فرحة لاعبي غريمسبي بالتأهل (رويترز)
فرحة لاعبي غريمسبي بالتأهل (رويترز)
TT

كأس الرابطة: غريمسبي يفجر المفاجأة ويقصي المان يونايتد

فرحة لاعبي غريمسبي بالتأهل (رويترز)
فرحة لاعبي غريمسبي بالتأهل (رويترز)

تعرّض مانشستر يونايتد لخروج مذلّ من الدور الثاني لمسابقة كأس الرابطة الإنجليزية في كرة القدم بخسارته أمام غريمسبي من الدرجة الرابعة بركلات الترجيح 12-11 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2 الأربعاء.

وتقدم غريمسبي بهدفين نظيفين بعد مرور 15 دقيقة فقط من عمر اللقاء عبر تشارلز فيرنام وتايريل وارين.

تشارلز فيرنام محتفلا بهدفه في مانشستر يونايتد (رويترز)

لكنّ يونايتد صارع من أجل العودة وتمكن من تقليص النتيجة عبر وافده الجديد الكاميروني براين مبومو (75)، قبل أن يعادل هاري ماغواير النتيجة في الرمق الأخير (89).

إلا أن مبومو أضاع ركلة حاسمة ليتعرّض يونايتد لخسارة جديدة في بداية الموسم الحالي، ما يزيد من الضغوط على كاهل المدرب البرتغالي روبن أموريم.

ماغواير مدافع مانشستر يونايتد متحسرا عقب الخسارة (رويترز)

وفشل يونايتد في تحقيق أي فوز في الدوري الإنجليزي بعد مرحلتين بعدما انقاد إلى تعادل مخيّب أمام مضيفه فولهام 1-1 الأحد، عقب خسارته في المرحلة الأولى أمام أرسنال.

جماهير غريمسبي اقتحمت الملعب للاحتفال مع اللاعبينن (رويترز)

وفي النتائج الأخرى، تأهل ايفرتون على حساب مانسفيلد تاون من الدرجة الثالثة 2-0، ولحق به فولهام بتخطيه بريستول سيتي من الدرجة الثانية بالنتيجة ذاتها.

وبلغ برايتون أيضاً الدور عينه بفوزه الكاسح على أوكسفورد يونايتد من الدرجة الثانية بسداسية نظيفة.


مقالات ذات صلة

دورغو يعود لمان يونايتد... وبرونو فيرنانديز جاهز للمشاركة أمام الدنمارك

رياضة عالمية الدنماركي باتريك دورغو أصيب بمواجهة ويلز (أ.ب)

دورغو يعود لمان يونايتد... وبرونو فيرنانديز جاهز للمشاركة أمام الدنمارك

عاد المدافع باتريك دورغو إلى ناديه مانشستر يونايتد الإنجليزي، وذلك بعدما تعرض للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يقلّد زميله برونو فرنانديز بشارة قيادة البرتغال (رويترز)

برونو فرنانديز يدافع عن دوره الجديد مع البرتغال

حقق النجم البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب فريق مانشستر يونايتد، بداية إيجابية هذا الموسم رغم الأداء المتواضع لناديه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كريم قاسم (رويترز)

«مانشستر يونايتد» يخطف موهبة «سيتي» كريم قاسم بعمر 17 عاماً

أكمل فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، التعاقد مع كريم قاسم (17 عاماً) قادماً من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية عرض قطع من عشب ملعب «أولد ترافورد» للبيع (رويترز)

مانشستر يونايتد يبيع قطعاً من عشب أرضية ملعب أولد ترافورد لجماهيره

منح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، جماهيره الوفية، فرصة نادرة لامتلاك قطعة من عشب ملعب «أولد ترافورد»، مقابل 125 جنيهاً إسترلينياً (165 دولاراً).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية توقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا (رويترز)

دوري الأبطال ينعش خزائن مانشستر يونايتد رغم استمرار الخسائر

توقع مانشستر يونايتد، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا، الاثنين، أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ في الجولة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية «ليست حاسمة بعد»، رغم الخسارة افتتاحاً أمام إسبانيا 2-3 الأسبوع الماضي.

وخرج منتخب إسبانيا، حامل لقب كأس العالم، بعدما كان متأخرا 1-2 فائزاً من مباراة مثيرة افتتح بها المجموعة الثالثة للمستوى الأول على ملعب ويمبلي، السبت، لتتلقى آمال منتخب «الأسود الثلاثة» في بلوغ نصف نهائي المسابقة للمرة الثانية في تاريخها ضربة موجعة.

وقال توخيل الذي قاد إنجلترا إلى المركز الثالث في مونديال 2026، للصحافيين في براغ: «الأمر لا يزال مبكراً نوعاً ما في المجموعة، لوصف المباراة بالحاسمة».

وأضاف: «بشكل عام، نصل دائماً إلى كل مباراة ونُعد الفريق بهدف الفوز... كان هذا هو الهدف أمام إسبانيا، وهو الهدف غداً أيضاً. تحتاج دائماً إلى نتيجة في كرة القدم لتكتسب الثقة والدعم والإيمان الذي تحتاجه دوماً. خصوصاً بعد خسارة».

وقال المدرب البالغ 52 عاماً إنه يتوقع منافسة صعبة من منتخب التشيك الذي تعاقد هذا الصيف للمرة الأولى في تاريخه مع مدرب أجنبي، هو الإسباني سانتي دينيا بعدما أنهى مجموعته في كأس العالم في المركز الأخير.

وتعثرت التشيك أيضاً في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة، السبت، بالخسارة أمام مضيّفتها كرواتيا 1-2، رغم إظهارها بعض التحسن في أدائها تحت قيادة مدربها الجديد.

وقال توخيل: «نحترم المنافس، نحترم مستواه، ونحترم التحدي الذي يمثله اللعب في براغ أمام التشيك».

وأوضح المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي أن إزري كونسا ونيكو أورايلي، اللذين شاركا أساسيين أمام إسبانيا، يعانيان من «مشكلات بسيطة» وقد يغيبا عن مباراة الثلاثاء.

وقال توخيل: «من الناحية المثالية، أود أن أشرك التشكيلة نفسها، لكن عليّ التحدث مع الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي واللاعبين أنفسهم. كانت عقليتي قبل المعسكر ألا أُجري تبديلات كثيرة في التشكيلة، لكننا سنكون دائماً حريصين جداً على صحة اللاعبين».

ولم يبلغ منتخب «الأسود الثلاثة» نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية سوى مرة واحدة من أصل ثلاث نسخ، وهبط إلى المستوى الثاني في نسخة 2022-2023.

ولم يذق المنتخب التشيكي طعم الخسارة في مبارياته الأربع الأخيرة على أرضه أمام إنجلترا، وفاز في آخر مواجهة بينهما 2-1 في تصفيات كأس أوروبا 2020 في براغ عام 2019.

وسيواجه التشيكيون مهمة شاقة كفريق قيد التطور تحت قيادة دينيا الذي قاد إسبانيا لإحراز ذهبية أولمبياد باريس عام 2024.

ووصف دينيا منتخب إنجلترا بأنه «أحد أفضل المنتخبات في العالم»، وقال إن الفريق المضيف سيركز على أدائه الخاص. وأوضح: «نركز على تطورنا لتحسين أدائنا وتحسين تفاصيلنا مع فريقنا».


إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية، وذلك عقب مطالبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) بصرف 2.1 مليار دولار من احتياطيات الاتحاد، لكنه لم يلتزم بمبلغ محدد.

وفي رسالة إلى رؤساء الاتحادات القارية الستة اطلعت عليها وكالة «رويترز»، الاثنين، قال إنفانتينو إن التقييم سيعرض على مجلس الفيفا في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، على أن يخضع أي تمويل إضافي لفحوصات مالية وموافقة رسمية.

وكتب: «إلى أن يكتمل التقييم ويتم الحصول على الموافقات اللازمة، لا يمكن اعتبار أي رقم أولي مطروح التزاماً معتمداً تجاه الاتحادات الأعضاء».

واقترح ألكسندر تسيفرين رئيس اليويفا وفيكتور مونتالياني رئيس الكونكاكاف في وقت سابق من الشهر الجاري أن يحصل كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء 211 في الفيفا على ما لا يقل عن 10 ملايين دولار خلال دورة 2027-2030، بالإضافة إلى تمويل التطوير القائم بالفعل. كما طالبا بإجراء مراجعة مستقلة لاحتياطيات الفيفا.

وجاء في رسالتهما المؤرخة في 18 سبتمبر (أيلول) أن التساؤلات تثار حول ما إذا كان المقترح الذي تخلى عنه الفيفا والمتعلق بالاستثمار الخاص ضرورياً لزيادة التمويل، في ظل توقعات بوصول الاحتياطيات إلى نحو ستة مليارات دولار بنهاية 2026. وأشارا إلى أن التوزيع المقترح من جانبهما سيبقي الاحتياطيات فوق 1.5 مليار دولار طوال الدورة التالية.

ودافع إنفانتينو عن مبررات الخطة التجارية التي تم سحبها، قائلاً إنها كانت ستوفر تمويلاً يتجاوز ما يمكن للفيفا توزيعه من موارده الحالية.

وكتب: «كان الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، هو تمكين الفيفا من استثمار المزيد في كرة القدم، وليس استبدال الدعم الذي يمكن تقديمه بشكل مسؤول من الموارد الحالية. لذلك، كان سيأتي فعلياً بالإضافة إليه».

وتم التخلي عن مبادرة (فيفا فورورد إنتربرايز) في يوليو (تموز) بعد معارضة من الاتحادات القارية، بما في ذلك اليويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بسبب نقص التشاور. وأثار الخلاف مطالب بإجراء تغييرات على حوكمة الفيفا.

وقال إنفانتينو إن إدارة الفيفا كانت تدرس بالفعل كيفية توفير مزيد من تمويل التطوير والتضامن قبل تلقي مقترحات الاتحادات القارية.

وطلب من رؤساء الاتحادات القارية إرسال نماذجهم المالية وافتراضاتهم والمعلومات الداعمة إلى الأمين العام، مع مشاركة اللجان المعنية في الفيفا في التحقق من تلك الافتراضات.

وقال إن المجلس ينبغي أن يحدد حجم وتوقيت أي مدفوعات إضافية، وحجم الاحتياطيات اللازمة لحماية التزامات الفيفا واستقلاله المالي، إضافة إلى شروط الأهلية ومتطلبات الإبلاغ والتدقيق المرتبطة بأي توزيع للأموال.

وأضاف أن التقييم سيأخذ أيضاً في الاعتبار دعم الاتحادات القارية التي تواجه تكاليف هيكلية يمكن إثباتها.

وأشار إلى أنه في حال توافر أدلة كافية، ينبغي أن يتلقى المجلس توصية في 15 أكتوبر (تشرين الأول). أما إذا لم تتوافر تلك الأدلة، فيجب أن يوافق على «أقصر جدول زمني معقول» لاستكمال العمل.

وكتب إنفانتينو: «لن أستبق تحديد المبلغ. سأدعم أكبر مستوى من التمويل الإضافي يمكن تقديمه بشكل مسؤول من خلال عملية الحوكمة السليمة في الفيفا، على أن يطبق بشكل عادل وأن يكون مدعوماً بترتيبات شفافة وقابلة للتدقيق».

كما جدد دعوته لتقديم مقترحات تهدف إلى تعزيز آليات صنع القرار في الفيفا، مع حث رؤساء الاتحادات القارية على احترام القرارات التي يتم التوصل إليها عبر الإجراءات المؤسسية المعتمدة.

وكتب: «الثقة لا تعني غياب الخلاف. بل تتجلى عندما نتحاور بشكل مباشر، ونختبر المقترحات في ضوء الحقائق، ونحترم القرارات التي يتم التوصل إليها بصورة سليمة عبر العمليات الديمقراطية والمؤسسية للفيفا، حتى عندما تختلف النتيجة عن تلك التي كنا نفضلها».


إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
TT

إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)

حقق المنتخب الإيطالي فوزاً كبيراً على مضيّفه التركي 4-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ونجح منتخب إيطاليا في تحقيق فوزه الأول تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني، الذي عاد لتولي منصب لمدير الفني هذا الصيف بعد رحيله المثير للجدل عام 2023، وكان قد بدأ ولايته الثانية بالهزيمة على أرضه في روما أمام بلجيكا 2-0.

وحصل منتخب إيطاليا على أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة، ليحتل المركز الثالث، فيما تلقى منتخب تركيا الهزيمة الثانية على التوالي، بعدما كان قد بدأ مشواره بالخسارة على أرضه أمام فرنسا 1-0.

وتقدم منتخب إيطاليا في الدقيقة التاسعة عن طريق ألساندرو باستوني، ثم أضاف زميله ديفيد فراتيسي الهدف الثاني في الدقيقة 22.

وفي الدقيقة 27 سجل مايكل كايودي الهدف الثالث لإيطاليا، فيما سجل باريش يلماز هدف تركيا الوحيد في الدقيقة 47.

وعاد المنتخب الإيطالي ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 50 عن طريق بيو إسبوزيتو، الذي شارك أساسياً إلى جوار شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو في سابقة لم تحدث منذ مشاركة الشقيقين فيليبو وسيموني إنزاغي مع «الأتزوري» عام 2000.

مايكل أوليسيه (يسار) وهو ينطلق ليحرز هدف الفوز القاتل لفرنسا في مرمى بلجيكا (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز المنتخب الفرنسي على مضيّفه البلجيكي في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وفي ثاني مباراة رسمية للمنتخب الفرنسي مع مدربه الجديد زين الدين زيدان، نجح الفريق في تحقيق ثاني فوز له تحت قيادة نجمه السابق، بعدما كان قد فاز في الجولة الأولى على تركيا 1-0.

وبذلك رفع منتخب فرنسا رصيده إلى ست نقاط في المركز الأول، ويأتي خلفه منتخب بلجيكا برصيد ثلاث نقاط.

وسجل مايكل أوليسيه الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 88 من مجهود فردي رائع.