10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

غريليش يُظهر أفضل ما لديه... وريتشارليسون يلعب دوراً حاسماً مع توتنهام... والمجبري التونسي يتألق مع بيرنلي

تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)

عبَّر ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، عن سعادته بالوافد الجديد جاك غريليش بعد أن صنع هدفي الفريق في الفوز على برايتون في الجولة الثانية بالدوري الإنجليزي. وبعد الفوز على مانشستر سيتي، أعرب ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، عن استمتاعه بالعمل تحت قيادة توماس فرنك، المدير الفني الجديد للفريق، في نادي لا يرغب أبداً في الرحيل عنه. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة.

أموريم يعاني أمام فرق منتصف جدول الترتيب

حقق المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، نجاحاً كبيراً ضد الفرق الصاعدة حديثاً، وكذلك أمام أفضل الفرق في إنجلترا، حيث حقق الفوز على مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وتعادل مع ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، وفاز بركلات الترجيح على آرسنال، لكنه حقق نتائج سلبية أمام فرق منتصف جدول الترتيب. فخلال الموسم الماضي، وبعد توليه المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، قاد أموريم مانشستر يونايتد في 14 مباراة في الدوري أمام فرق احتلت المراكز بين السابع والسابع عشر. فاز مانشستر يونايتد بمباراتين فقط، وتعادل في اثنتين، وخسر 10 مباريات، محققاً ثماني نقاط فقط من أصل 42 نقطة ممكنة. وكان أحد هذين الفوزين على فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج» بهدف دون رد. وهذه المرة، حالف الحظ مانشستر يونايتد عندما تقدم بهدف عكسي، لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه واستقبل هدف التعادل. لقد كان مانشستر يونايتد الفريق الأفضل لمدة 20 دقيقة، بينما كان فولهام الفريق الأفضل لمدة 75 دقيقة تقريباً. (فولهام 1-1 مانشستر يونايتد).

غريليش لا يزال قادراً على تغيير مجرى المباريات

كانت تعليمات ديفيد مويز لجاك غريليش، المعار لإيفرتون بعد موسمين من المعاناة مع مانشستر سيتي، بسيطة للغاية، حيث قال المدير الفني لإيفرتون: «أريد فقط أن يُواجه جاك المنافسين وأن يكون إيجابياً، فهو يتمتع بقدرةٍ رائعةٍ على التقدم بالكرة. اللاعب الذي شاهدناه جميعاً وهو يلعب مع مانشستر سيتي في العام الذي فاز فيه الفريق بالثلاثية التاريخية هو لاعبٌ رائع حقاً، وآمل أن يتمكن من استعادة هذه المستويات. لم يكن يرغب في الخروج بعد 60 دقيقة، فربما يشعر بأن لديه شيئاً ليُثبته». لقد أثبت غريليش بالفعل أنه لا يزال قادراً على تغيير مجرى ونتائج مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عندما قدم أداءً مثيراً للإعجاب في ظهوره الأول مع إيفرتون على ملعبه. كانت آخر تمريرة حاسمة قدمها اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً لمانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) 2024، لكنه قدّم تمريرتين حاسمتين مع فريقه الجديد. (إيفرتون 2-0 برايتون).

الخطط التكتيكية لغلاسنر لا تزال تُؤتي ثمارها

في خضمِّ كل الحديث عن طريقة اللعب المفضلة للمدير الفني البرتغالي روبن أموريم 3-4-2-1 وإيجابياتها وسلبياتها، غالباً ما يُنسى أن هناك مُحباً آخر لهذه الطريقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو شخص يطبق فريقه هذه الطريقة بقدر أكبر من الراحة والسلاسة. لقد قام أوليفر غلاسنر في كريستال بالاس، كما فعل في آينتراخت فرنكفورت، ببناء فريق يلعب بجماعية رائعة ويجيد شن الهجمات المرتدة السريعة، ويقدم مستويات جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (كريستال بالاس 1-1 نوتنغهام فورست).

ريتشارليسون يتألق مجدداً

بعد تسجيله هدفين في مرمى بيرنلي، لعب ريتشارليسون دوراً حاسماً مرة أخرى في فوز توتنهام الرائع على مانشستر سيتي. وظهر اللاعب البرازيلي، الذي كانت تقارير تشير إلى أنه سيرحل عن النادي في إطار صفقة إيبريتشي إيزي التي لم تتم، في حالة بدنية ممتازة، وقال بعد نهاية اللقاء عن حديثه مع توماس فرنك، المدير الفني الجديد لتوتنهام: «كان ذلك مهماً للغاية. منذ وصولي إلى هنا، وفي كل مرة تُفتح فيها فترة الانتقالات، يُطرح اسمي مرشحاً للرحيل -سواءً بالعودة إلى البرازيل أو بالانتقال إلى أي مكان آخر. لكنني أركز دائماً على اللعب مع توتنهام، ولم أتحدث قط عن الرحيل. أنا في حالة جيدة، وآمل أن أواصل العمل الجاد وأن أحصل على فرصة لتقديم أفضل ما لديّ. والآن، أريد أن أتمكن من الاستمرار على هذا المنوال وأن أواصل اللعب بهذه الطريقة». (مانشستر سيتي 0-2 توتنهام).

ايملي سميث رو لاعب فولهام يهز شباك مانشستر يونايتد (رويترز)

زوبيمندي يُظهر أسلوب آرسنال الجديد

أصبح آرسنال يمتلك سلاحاً جديداً في ترسانته هذا الموسم. فأمام ليدز يونايتد، خلق لاعبو آرسنال الكثير من المشكلات للمنافس من خلال الضغط القوي. وكان آرسنال سيتقدم في النتيجة عندما نجح مارتن زوبيمندي، الذي يُفترض أنه يلعب محور ارتكاز، في قطع الكرة وتمريرها إلى فيكتور غيوكيريس، الذي لم يستغل الفرصة وأهدرها بشكل غريب. لكن سرعان ما نجحت هذه الخطة، حيث نجح ديكلان رايس، شريك زوبيمندي في خط الوسط، في استخلاص الكرة ومررها إلى زوبيمندي، الذي كان قريباً منه، ليستلمها ويمررها بدوره إلى يورين تيمبر، الذي مررها إلى بوكايو ساكا ليسجل هدفاً جميلاً. لقد كانت هذه النقلات السريعة بمثابة إشارة مشجعة للمدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، ولم يستطع ليدز يونايتد التعامل مع الضغط الخانق من بل لاعبي آرسنال. لقد تعادل آرسنال في كثير من المباريات على ملعبه الموسم الماضي، وفشل في الحفاظ على تقدمه في كثير من المباريات وأهدر كثيراً من النقاط بعدما كان متقدماً في النتيجة. يمتلك أرتيتا أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يتعين على فريقه أن يصبح أكثر شراسة وتركيزاً إذا كان يريد حقاً الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. (آرسنال 5-0 ليدز يونايتد).

سيلفا يغيِّر النتيجة مرة أخرى عن طريق البدلاء

هناك تعادل مرضٍ وتعادل محبط في عالم كرة القدم، لكن يبدو أن التعادليين اللذين حققهما فولهام في أول مباراتين له هذا الموسم مرضيان: التعادل بهدف لمثله خارج ملعبه أمام برايتون، والتعادل بنفس النتيجة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد. قد لا يبدو التعادل مع مانشستر يونايتد المتعثر حدثاً كبيراً، لكن تجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن فولهام خسر جميع المباريات الثمانية السابقة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد! وهذه المرة، تأخر فولهام في النتيجة بهدف دون رد، ومثلما حدث أمام برايتون، أنقذ ماركو سيلفا المباراة بتغييراته الذكية. أحرز رودريغو مونيز هدف التعادل أمام برايتون، في وقت قاتل من المباراة. وأحرز إميل سميث رو هدف التعادل في هذه المباراة بعد 90 ثانية فقط من مشاركته بديلاً، عندما قابل عرضية أليكس إيوبي بلمسة رائعة في المرمى. ويجب أن نشير هنا إلى أن ثلث أهداف فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الموسم الماضي جاءت عن طريق البدلاء -19 هدفاً من أصل 56 هدفاً- وهو ما يعني أن سيلفا بارع للغاية في إدارة المباريات، أو أنه ليس بارعاً في اختيار التشكيلة الأساسية منذ البداية!

أثبت غريليش بالفعل أنه لا يزال قادرًا على تغيير مجرى ونتائج مباريات الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

أستون فيلا بحاجة إلى تدعيم مركز الجناح

لخصت ثلاث إحصائيات من هزيمة أستون فيلا أمام برينتفورد معاناة الفريق الزائر: استحواذ بنسبة 76 في المائة، و17 تسديدة -وهو أعلى عدد من التسديدات في أي مباراة لم يسجل فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022- لكن كانت هناك تسديدتان فقط على المرمى. من الواضح للجميع أن أستون فيلا لديه كثير من المشكلات في الخط الأمامي، خصوصاً في مركز الجناحين. وكما كان الحال في مباراته الافتتاحية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام نيوكاسل، لعب جون ماكجين في مركز الجناح الأيمن، بينما لعب مورغان روجرز على الجناح الأيسر. وكان كل منهما يميل للدخول إلى عمق الملعب، وهو ما قلل كثيراً من خطورة الفريق من على الأطراف. بدا إيفان غيساند نشيطاً عندما شارك بديلاً في أول ظهور له مع الفريق، لكن 15 دقيقة لم تكن كافية له. وبالتالي، قد نرى اللاعب الإيفواري الدولي يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق في المباريات المقبلة، خصوصاً في ظل المشكلات الأخيرة التي عانى منها أستون فيلا. يسعى المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، إلى تعزيز صفوف فريقه خلال الأسبوع المقبل، فهو بحاجة إلى التعاقد مع جناح أو اثنين، وإلا فسيكون من السهل جداً الحد من خطورة الفريق هذا الموسم. (برينتفورد 1-0 أستون فيلا).

إيراولا يحافظ على هدوئه وسط صيف مضطرب

تعاقد بورنموث هذا الصيف مع لاعبين جدد بقيمة تزيد على 200 مليون جنيه إسترليني، لكن من الصعب تحديد الفرق بين تشكيلة الموسم الماضي وتشكيلة الفريق هذا الموسم. لقد قدم بورنموث أداءً جيداً للغاية أمام ليفربول في الجولة الافتتاحية، ثم فاز في المباراة الثانية على ملعبه أمام وولفرهامبتون. شارك في هذه المباراة خمسة لاعبين جدد، من بينهم أمين عدلي، الذي انضم إلى الفريق مقابل 25 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن، بينما شارك إيلي جونيور كروبي بديلاً. وكان بورنموث منظماً للغاية، وقدم أداءً مثيراً للإعجاب، وكانت المؤشرات الأولية مشجعة للغاية. وأشار المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، إلى أن المدافع بافود دياكيتي، وهو أحد الوافدين الجدد، أنهى المباراة بشكل أقوى مما بدأها. وقال إيراولا: «لقد أجرينا كثيراً من التغييرات. كان أمين وجونيور كروبي يلعبان بشكل صحيح، لكنهما لم يكونا متفاهمين. ما زالا بحاجة إلى بعض الوقت لفهم زملائهما في الفريق، كما أننا بحاجة إلى معرفتهما بشكل أفضل. أعتقد أن الأمور ستتحسن كثيراً عندما نلعب معا لفترة أطول». (بورنموث 1-0 وولفرهامبتون).

تسبب المجبري في إزعاج أي لاعب يرتدي قميص سندرلاند (رويترز)

المجبري يتألق مع بيرنلي

يبدو أن الانضباط والاجتهاد هما العنصران الرئيسيان في خطة المدير الفني لبيرنلي، سكوت باركر، من أجل تجنب الهبوط. ففي مباراته أمام سندرلاند، استحوذ بيرنلي على الكرة بنسبة جيدة، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. وجسد حنبعل المجبري كل الأشياء الجيدة التي يطالب بها جمهور الفريق ومديره الفني، حيث كان لاعب خط الوسط التونسي يضغط بكل قوة وشراسة على لاعبي الفريق المنافس، ويتسبب في إزعاج أي لاعب يرتدي قميص سندرلاند. غالباً ما يتمتع اللاعبون الذين يتخرجون في أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين بموهبة فطرية، لكنهم يفشلون في صقلها بالجهد المطلوب للوصول إلى القمة. لكنّ المجبري اضطر إلى اللعب في دوري الدرجة الأولى ليبدأ مسيرته من جديد بعدما تعثرت مع مانشستر يونايتد. ويبدو النجم التونسي مصمماً على إثبات قدرته على التأقلم مع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأمل أن يفعل فريقه نفس الشيء. (بيرنلي 2-0 سندرلاند).

حان الوقت لعودة بوتر إلى الأساسيات

يريد غراهام بوتر أن يُحوّل وست هام إلى فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة، لكنه لا يملك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك. وبالتالي، فقد حان الوقت للعودة إلى الأساسيات. لقد تعرّض وست هام لهزيمة مُذلة أمام سندرلاند في المباراة الافتتاحية، وأكد أنه مرشح للهبوط بعد الهزيمة الثقيلة أمام تشيلسي. لم يهاجم لاعبو وست هام بالشكل المطلوب، ولم يقاتلوا ولم يكونوا على قدر المنافسة، كما سمحوا للاعبي تشيلسي بالوصول إلى منطقة الجزاء بكل سهولة، ولم يُدافعوا جيداً. لقد استقبل وست هام ثلاثة أهداف سهلة من كرات ثابتة. وعلى الرغم من أن الفريق يعتمد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي، إلا أنه يتم اختراقه بسهولة كبيرة. إن الطريقة التي يلعب بها بوتر تجعل فريقه أقل كثافة عددية في وسط الملعب بلاعبين أو بثلاثة لاعبين، وهو الأمر الذي يعطي الأفضلية للفريق المنافس. وبالتالي، يتعين على بوتر أن يعيد النظر في الطريقة التي يلعب بها الفريق بعد فترة انتقالات بطيئة ومُربكة. يتعين على بوتر أن ينسى فكرة تقديم كرة قدم ممتعة وأن يجعل فريقه يقاتل ويلعب بشراسة من أجل البقاء. (وست هام 1-5 تشيلسي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)

كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

تطرق يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا إلى قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية  المدافع الإنجليزي المخضرم كريس سمولينغ (رويترز)

بورتو يضم المدافع الإنجليزي كريس سمولينغ

أعلن نادي بورتو، حامل لقب الدوري البرتغالي لكرة القدم، تعاقده مع المدافع الإنجليزي المخضرم كريس سمولينغ في صفقة انتقال حر.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند خلال تدريبات منتخب النرويج استعداداً لمواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (د.ب.أ)

هالاند يتجاهل أزمة مانشستر سيتي ويركز على مواجهة ويلز

بدا النرويجي إرلينغ هالاند بعيداً عن تداعيات الأزمة التي يواجهها ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي على خلفية قضية «العقود الوهمية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ميكا ريتشاردز  نجم سيتي السابق مصدوم من إدانه ناديه (د ب ا)

ريتشاردز نجم السيتي السابق: قرار إدانة النادي أصابني بالصدمة والحزن

يشعر ميكا ريتشاردز، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي السابق بالصدمة والحزن العميق من الحكم القاسي الذي أصدرته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بإدانة ناديه بـ114

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام (رويترز)

بيرنام: سأشعر بقلق بالغ إذا قرر ملاك مانشستر سيتي بيع النادي

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إنه سيشعر بـ«قلق بالغ»، إذا قرر ملاك مانشستر سيتي بيع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
TT

نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)

كشفت لاعبة التنس الأميركية، إيما نافارو، أنها تعاني منذ 3 أعوام من متلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة وقصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو، معلنة إنهاء موسمها مبكراً للتركيز على العلاج وبرنامجها الغذائي.

وقالت نافارو، البالغة من العمر 25 عاماً، التي سبق لها بلوغ الدور قبل النهائي لبطولة أميركا المفتوحة، في منشور عبر «إنستغرام»، الأربعاء، إنها تستهدف العودة إلى المنافسات في بطولة أستراليا المفتوحة العام المقبل.

وأضافت: «سأستغل بقية هذا العام للعمل على ضبط بروتوكولات العلاج والتغذية حتى أتمكن، كما آمل، من العودة إلى حالتي الطبيعية بنسبة 100 في المائة مرة أخرى».

ومتلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة هي حالة لا يحصل فيها الجسم على الطاقة الكافية لتلبية متطلبات النشاط البدني المكثف، بينما يُعد قصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو اضطراباً مناعياً ذاتياً يهاجم فيه الجهاز المناعي الغدة الدرقية، ما يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي.

وأوضحت نافارو، التي وصلت قبل عامين إلى أفضل تصنيف في مسيرتها باحتلالها المركز الثامن عالمياً، أنها بدأت تعاني زيادة الشعور بالجوع وضعف جهاز المناعة منذ عام 2023، لكنها حاولت التعامل مع الأعراض والاستمرار في جدول المنافسات المزدحم.

وعانت اللاعبة الأميركية من الصداع والدوار والإرهاق الشديد خلال مشوارها إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2025، ولم تعرف السبب وراء تلك الأعراض حتى شخّص الأطباء حالتها في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.

وقالت نافارو: «خلال العام الماضي، بذلت كل ما بوسعي. غيّرت نظامي الغذائي وزدت كمية الطاقة التي أتناولها، ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت حتى بدأت أشعر بتحسن، فقد أحرزت تقدماً تدريجياً».

وأضافت: «نعم، اكتسبت بعض الوزن هذا العام، لكنني استعدت حياتي أيضاً. لديّ الآن ما يكفي من الطاقة للاستمتاع بكل يوم، وللتدريب أو المنافسة بكل ما أوتيت من قوة، ولعيش حياة خارج عالم التنس».

وتأمل نافارو أن تمنحها فترة التوقف فرصة لاستكمال العلاج واستعادة جاهزيتها، تمهيداً للعودة إلى المنافسات مع انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة العام المقبل.


كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
TT

كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)

تطرق يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا إلى قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي الإنجليزي، وتأثير العقوبات المحتملة على إرثه مع فريقه السابق ليفربول.

وأكد كلوب، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء للحديث عن مواجهة ألمانيا وصربيا، الخميس، في دوري الأمم الأوروبية، أنه يتابع القضية، لكنه يركز حالياً على مهمته مع المنتخب الألماني.

ويواجه مانشستر سيتي اتهامات بارتكاب 115 مخالفة مالية مزعومة خلال الفترة بين عامي 2009 و2018، في قضية تنظر فيها لجنة مستقلة.

وعندما سئل كلوب عن القضية، أجاب ضاحكاً: «بالطبع سمعت بالأمر، لكنني لم أعره اهتماماً كبيراً. لا يسعني سوى الانتظار والترقب».

ورغم الجدل المحيط بمانشستر سيتي، جدد المدرب الألماني احترامه للإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق للفريق، وللمستوى الذي قدمه سيتي خلال سنوات المنافسة مع ليفربول.

وقال كلوب: «أكن احتراماً كبيراً لغوارديولا وأسلوب لعب مانشستر سيتي. لقد قدموا كرة قدم رائعة وكانوا خصماً من الطراز الرفيع بالنسبة لنا».

وخلال تسعة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني لليفربول، واجه كلوب مانشستر سيتي 25 مرة، محققاً عشرة انتصارات وسبعة تعادلات، في واحدة من أبرز المنافسات التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.

وشدد كلوب على أنه ليس طرفاً في الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، قائلاً: «إذا فرضت أي عقوبات، فلن يكون لي أي علاقة بالأمر. سأنتظر وأرى. أنا بعيد كل البعد عن التفكير في الألقاب أو ما شابه ذلك».

وتبرز إمكانية فرض عقوبات بأثر رجعي، بما فيها احتمال تجريد مانشستر سيتي من ألقاب، ضمن السيناريوهات المتداولة بشأن القضية.

وكان كلوب قد قاد ليفربول إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019 وعدد من الألقاب الأخرى.

وأكد المدرب الألماني أن أي تطورات إدارية محتملة لن تغير نظرته إلى ما حققه مع ليفربول، مشدداً على أن ما حدث على أرض الملعب يحمل بالنسبة إليه قيمة أكبر من أي تعديلات محتملة في السجلات.

وقال كلوب: «أنا راضٍ تماماً عما حققناه في ليفربول. لقد قاتلنا بشراسة على أرض الملعب، ولا يسعني قول المزيد حول هذا الأمر».


تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك أمام اليونان

قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)
قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك أمام اليونان

قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)
قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)

كشف تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، الأربعاء، أنه يدرس إمكانية الدفع بالقائد فيرجيل فان دايك في الجهة اليمنى من قلب الدفاع، خلال مواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ويحل المنتخب الهولندي ضيفاً على نظيره اليوناني، الخميس، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الأول، حيث يحتل المنتخب البرتقالي المركز الثاني برصيد أربع نقاط، بفارق نقطتين خلف اليونان المتصدرة.

ويسعى المنتخب اليوناني إلى مواصلة انطلاقته المثالية وتحقيق انتصاره الثالث توالياً، فيما تحتل ألمانيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، قبل مواجهة صربيا، متذيلة الترتيب من دون نقاط، في الجولة ذاتها.

وكان يان بول فان هيك قد شارك أساسياً في الجهة اليمنى من قلب الدفاع خلال أول مباراتين لهولندا تحت قيادة تشافي، لكن مدافع برايتون تعرض لإصابة في قدمه، وغادَرَ معسكر المنتخب عائداً إلى إنجلترا.

وقال تشافي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة: «داس أحدهم على قدمه خلال المباراة أمام صربيا. أعتقد أنه قادر على التدرُّب، لكنه كان يشعر بألم شديد».

وقد يلجأ المدرب الإسباني إلى يوريين تيمبر لتعويض غياب فان هيك، لكنه لم يستبعد أيضاً نقل فان دايك إلى الجهة اليمنى، وهو ما قد يفتح المجال أمام أحد اللاعبين الأعسرين، جوريل هاتو أو ميكي فان دي فين، للعب في الجهة اليسرى من قلب الدفاع.

وقال تشافي: «إنه ليس المركز المفضل لفيرجيل، ولكن إذا احتجنا إليه هناك، فإن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول. يمكنه مساعدة الفريق بشكل جيد، وهذا خيار وارد».

ويعتمد فان دايك بصورة أساسية على قدمه اليمنى، لكنه اعتاد اللعب في الجهة اليسرى من قلب الدفاع، سواء مع ليفربول أو المنتخب الهولندي.