10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

غريليش يُظهر أفضل ما لديه... وريتشارليسون يلعب دوراً حاسماً مع توتنهام... والمجبري التونسي يتألق مع بيرنلي

تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)

عبَّر ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، عن سعادته بالوافد الجديد جاك غريليش بعد أن صنع هدفي الفريق في الفوز على برايتون في الجولة الثانية بالدوري الإنجليزي. وبعد الفوز على مانشستر سيتي، أعرب ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، عن استمتاعه بالعمل تحت قيادة توماس فرنك، المدير الفني الجديد للفريق، في نادي لا يرغب أبداً في الرحيل عنه. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة.

أموريم يعاني أمام فرق منتصف جدول الترتيب

حقق المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، نجاحاً كبيراً ضد الفرق الصاعدة حديثاً، وكذلك أمام أفضل الفرق في إنجلترا، حيث حقق الفوز على مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وتعادل مع ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، وفاز بركلات الترجيح على آرسنال، لكنه حقق نتائج سلبية أمام فرق منتصف جدول الترتيب. فخلال الموسم الماضي، وبعد توليه المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، قاد أموريم مانشستر يونايتد في 14 مباراة في الدوري أمام فرق احتلت المراكز بين السابع والسابع عشر. فاز مانشستر يونايتد بمباراتين فقط، وتعادل في اثنتين، وخسر 10 مباريات، محققاً ثماني نقاط فقط من أصل 42 نقطة ممكنة. وكان أحد هذين الفوزين على فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج» بهدف دون رد. وهذه المرة، حالف الحظ مانشستر يونايتد عندما تقدم بهدف عكسي، لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه واستقبل هدف التعادل. لقد كان مانشستر يونايتد الفريق الأفضل لمدة 20 دقيقة، بينما كان فولهام الفريق الأفضل لمدة 75 دقيقة تقريباً. (فولهام 1-1 مانشستر يونايتد).

غريليش لا يزال قادراً على تغيير مجرى المباريات

كانت تعليمات ديفيد مويز لجاك غريليش، المعار لإيفرتون بعد موسمين من المعاناة مع مانشستر سيتي، بسيطة للغاية، حيث قال المدير الفني لإيفرتون: «أريد فقط أن يُواجه جاك المنافسين وأن يكون إيجابياً، فهو يتمتع بقدرةٍ رائعةٍ على التقدم بالكرة. اللاعب الذي شاهدناه جميعاً وهو يلعب مع مانشستر سيتي في العام الذي فاز فيه الفريق بالثلاثية التاريخية هو لاعبٌ رائع حقاً، وآمل أن يتمكن من استعادة هذه المستويات. لم يكن يرغب في الخروج بعد 60 دقيقة، فربما يشعر بأن لديه شيئاً ليُثبته». لقد أثبت غريليش بالفعل أنه لا يزال قادراً على تغيير مجرى ونتائج مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عندما قدم أداءً مثيراً للإعجاب في ظهوره الأول مع إيفرتون على ملعبه. كانت آخر تمريرة حاسمة قدمها اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً لمانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) 2024، لكنه قدّم تمريرتين حاسمتين مع فريقه الجديد. (إيفرتون 2-0 برايتون).

الخطط التكتيكية لغلاسنر لا تزال تُؤتي ثمارها

في خضمِّ كل الحديث عن طريقة اللعب المفضلة للمدير الفني البرتغالي روبن أموريم 3-4-2-1 وإيجابياتها وسلبياتها، غالباً ما يُنسى أن هناك مُحباً آخر لهذه الطريقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو شخص يطبق فريقه هذه الطريقة بقدر أكبر من الراحة والسلاسة. لقد قام أوليفر غلاسنر في كريستال بالاس، كما فعل في آينتراخت فرنكفورت، ببناء فريق يلعب بجماعية رائعة ويجيد شن الهجمات المرتدة السريعة، ويقدم مستويات جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (كريستال بالاس 1-1 نوتنغهام فورست).

ريتشارليسون يتألق مجدداً

بعد تسجيله هدفين في مرمى بيرنلي، لعب ريتشارليسون دوراً حاسماً مرة أخرى في فوز توتنهام الرائع على مانشستر سيتي. وظهر اللاعب البرازيلي، الذي كانت تقارير تشير إلى أنه سيرحل عن النادي في إطار صفقة إيبريتشي إيزي التي لم تتم، في حالة بدنية ممتازة، وقال بعد نهاية اللقاء عن حديثه مع توماس فرنك، المدير الفني الجديد لتوتنهام: «كان ذلك مهماً للغاية. منذ وصولي إلى هنا، وفي كل مرة تُفتح فيها فترة الانتقالات، يُطرح اسمي مرشحاً للرحيل -سواءً بالعودة إلى البرازيل أو بالانتقال إلى أي مكان آخر. لكنني أركز دائماً على اللعب مع توتنهام، ولم أتحدث قط عن الرحيل. أنا في حالة جيدة، وآمل أن أواصل العمل الجاد وأن أحصل على فرصة لتقديم أفضل ما لديّ. والآن، أريد أن أتمكن من الاستمرار على هذا المنوال وأن أواصل اللعب بهذه الطريقة». (مانشستر سيتي 0-2 توتنهام).

ايملي سميث رو لاعب فولهام يهز شباك مانشستر يونايتد (رويترز)

زوبيمندي يُظهر أسلوب آرسنال الجديد

أصبح آرسنال يمتلك سلاحاً جديداً في ترسانته هذا الموسم. فأمام ليدز يونايتد، خلق لاعبو آرسنال الكثير من المشكلات للمنافس من خلال الضغط القوي. وكان آرسنال سيتقدم في النتيجة عندما نجح مارتن زوبيمندي، الذي يُفترض أنه يلعب محور ارتكاز، في قطع الكرة وتمريرها إلى فيكتور غيوكيريس، الذي لم يستغل الفرصة وأهدرها بشكل غريب. لكن سرعان ما نجحت هذه الخطة، حيث نجح ديكلان رايس، شريك زوبيمندي في خط الوسط، في استخلاص الكرة ومررها إلى زوبيمندي، الذي كان قريباً منه، ليستلمها ويمررها بدوره إلى يورين تيمبر، الذي مررها إلى بوكايو ساكا ليسجل هدفاً جميلاً. لقد كانت هذه النقلات السريعة بمثابة إشارة مشجعة للمدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، ولم يستطع ليدز يونايتد التعامل مع الضغط الخانق من بل لاعبي آرسنال. لقد تعادل آرسنال في كثير من المباريات على ملعبه الموسم الماضي، وفشل في الحفاظ على تقدمه في كثير من المباريات وأهدر كثيراً من النقاط بعدما كان متقدماً في النتيجة. يمتلك أرتيتا أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يتعين على فريقه أن يصبح أكثر شراسة وتركيزاً إذا كان يريد حقاً الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. (آرسنال 5-0 ليدز يونايتد).

سيلفا يغيِّر النتيجة مرة أخرى عن طريق البدلاء

هناك تعادل مرضٍ وتعادل محبط في عالم كرة القدم، لكن يبدو أن التعادليين اللذين حققهما فولهام في أول مباراتين له هذا الموسم مرضيان: التعادل بهدف لمثله خارج ملعبه أمام برايتون، والتعادل بنفس النتيجة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد. قد لا يبدو التعادل مع مانشستر يونايتد المتعثر حدثاً كبيراً، لكن تجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن فولهام خسر جميع المباريات الثمانية السابقة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد! وهذه المرة، تأخر فولهام في النتيجة بهدف دون رد، ومثلما حدث أمام برايتون، أنقذ ماركو سيلفا المباراة بتغييراته الذكية. أحرز رودريغو مونيز هدف التعادل أمام برايتون، في وقت قاتل من المباراة. وأحرز إميل سميث رو هدف التعادل في هذه المباراة بعد 90 ثانية فقط من مشاركته بديلاً، عندما قابل عرضية أليكس إيوبي بلمسة رائعة في المرمى. ويجب أن نشير هنا إلى أن ثلث أهداف فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الموسم الماضي جاءت عن طريق البدلاء -19 هدفاً من أصل 56 هدفاً- وهو ما يعني أن سيلفا بارع للغاية في إدارة المباريات، أو أنه ليس بارعاً في اختيار التشكيلة الأساسية منذ البداية!

أثبت غريليش بالفعل أنه لا يزال قادرًا على تغيير مجرى ونتائج مباريات الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

أستون فيلا بحاجة إلى تدعيم مركز الجناح

لخصت ثلاث إحصائيات من هزيمة أستون فيلا أمام برينتفورد معاناة الفريق الزائر: استحواذ بنسبة 76 في المائة، و17 تسديدة -وهو أعلى عدد من التسديدات في أي مباراة لم يسجل فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022- لكن كانت هناك تسديدتان فقط على المرمى. من الواضح للجميع أن أستون فيلا لديه كثير من المشكلات في الخط الأمامي، خصوصاً في مركز الجناحين. وكما كان الحال في مباراته الافتتاحية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام نيوكاسل، لعب جون ماكجين في مركز الجناح الأيمن، بينما لعب مورغان روجرز على الجناح الأيسر. وكان كل منهما يميل للدخول إلى عمق الملعب، وهو ما قلل كثيراً من خطورة الفريق من على الأطراف. بدا إيفان غيساند نشيطاً عندما شارك بديلاً في أول ظهور له مع الفريق، لكن 15 دقيقة لم تكن كافية له. وبالتالي، قد نرى اللاعب الإيفواري الدولي يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق في المباريات المقبلة، خصوصاً في ظل المشكلات الأخيرة التي عانى منها أستون فيلا. يسعى المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، إلى تعزيز صفوف فريقه خلال الأسبوع المقبل، فهو بحاجة إلى التعاقد مع جناح أو اثنين، وإلا فسيكون من السهل جداً الحد من خطورة الفريق هذا الموسم. (برينتفورد 1-0 أستون فيلا).

إيراولا يحافظ على هدوئه وسط صيف مضطرب

تعاقد بورنموث هذا الصيف مع لاعبين جدد بقيمة تزيد على 200 مليون جنيه إسترليني، لكن من الصعب تحديد الفرق بين تشكيلة الموسم الماضي وتشكيلة الفريق هذا الموسم. لقد قدم بورنموث أداءً جيداً للغاية أمام ليفربول في الجولة الافتتاحية، ثم فاز في المباراة الثانية على ملعبه أمام وولفرهامبتون. شارك في هذه المباراة خمسة لاعبين جدد، من بينهم أمين عدلي، الذي انضم إلى الفريق مقابل 25 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن، بينما شارك إيلي جونيور كروبي بديلاً. وكان بورنموث منظماً للغاية، وقدم أداءً مثيراً للإعجاب، وكانت المؤشرات الأولية مشجعة للغاية. وأشار المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، إلى أن المدافع بافود دياكيتي، وهو أحد الوافدين الجدد، أنهى المباراة بشكل أقوى مما بدأها. وقال إيراولا: «لقد أجرينا كثيراً من التغييرات. كان أمين وجونيور كروبي يلعبان بشكل صحيح، لكنهما لم يكونا متفاهمين. ما زالا بحاجة إلى بعض الوقت لفهم زملائهما في الفريق، كما أننا بحاجة إلى معرفتهما بشكل أفضل. أعتقد أن الأمور ستتحسن كثيراً عندما نلعب معا لفترة أطول». (بورنموث 1-0 وولفرهامبتون).

تسبب المجبري في إزعاج أي لاعب يرتدي قميص سندرلاند (رويترز)

المجبري يتألق مع بيرنلي

يبدو أن الانضباط والاجتهاد هما العنصران الرئيسيان في خطة المدير الفني لبيرنلي، سكوت باركر، من أجل تجنب الهبوط. ففي مباراته أمام سندرلاند، استحوذ بيرنلي على الكرة بنسبة جيدة، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. وجسد حنبعل المجبري كل الأشياء الجيدة التي يطالب بها جمهور الفريق ومديره الفني، حيث كان لاعب خط الوسط التونسي يضغط بكل قوة وشراسة على لاعبي الفريق المنافس، ويتسبب في إزعاج أي لاعب يرتدي قميص سندرلاند. غالباً ما يتمتع اللاعبون الذين يتخرجون في أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين بموهبة فطرية، لكنهم يفشلون في صقلها بالجهد المطلوب للوصول إلى القمة. لكنّ المجبري اضطر إلى اللعب في دوري الدرجة الأولى ليبدأ مسيرته من جديد بعدما تعثرت مع مانشستر يونايتد. ويبدو النجم التونسي مصمماً على إثبات قدرته على التأقلم مع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأمل أن يفعل فريقه نفس الشيء. (بيرنلي 2-0 سندرلاند).

حان الوقت لعودة بوتر إلى الأساسيات

يريد غراهام بوتر أن يُحوّل وست هام إلى فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة، لكنه لا يملك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك. وبالتالي، فقد حان الوقت للعودة إلى الأساسيات. لقد تعرّض وست هام لهزيمة مُذلة أمام سندرلاند في المباراة الافتتاحية، وأكد أنه مرشح للهبوط بعد الهزيمة الثقيلة أمام تشيلسي. لم يهاجم لاعبو وست هام بالشكل المطلوب، ولم يقاتلوا ولم يكونوا على قدر المنافسة، كما سمحوا للاعبي تشيلسي بالوصول إلى منطقة الجزاء بكل سهولة، ولم يُدافعوا جيداً. لقد استقبل وست هام ثلاثة أهداف سهلة من كرات ثابتة. وعلى الرغم من أن الفريق يعتمد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي، إلا أنه يتم اختراقه بسهولة كبيرة. إن الطريقة التي يلعب بها بوتر تجعل فريقه أقل كثافة عددية في وسط الملعب بلاعبين أو بثلاثة لاعبين، وهو الأمر الذي يعطي الأفضلية للفريق المنافس. وبالتالي، يتعين على بوتر أن يعيد النظر في الطريقة التي يلعب بها الفريق بعد فترة انتقالات بطيئة ومُربكة. يتعين على بوتر أن ينسى فكرة تقديم كرة قدم ممتعة وأن يجعل فريقه يقاتل ويلعب بشراسة من أجل البقاء. (وست هام 1-5 تشيلسي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إرلينغ هالاند عقب نهاية المباراة أمام بيرنلي على ملعب «تيرف مور» (رويترز)

سيتي يخطف صدارة البريمرليغ من أرسنال في ليلة هبوط بيرنلي

خطف مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدمًا على أرسنال بفارق الأهداف، عقب فوزه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

كان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

تشيلسي المتعثر يقيل مدربه روزنير

أقال نادي ​تشيلسي مدربه ليام روزنير، اليوم (الأربعاء)، عقب سلسلة من الهزائم التي أدت إلى ‌تراجع ‌الفريق ​اللندني ‌إلى ⁠المركز ​السابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقى تشيلسي ضربة قاسية لآماله بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)

مشاعر الغضب تجتاح جماهير تشيلسي وروزنير معاً

قد يجد تشيلسي بصيص أمل في مواجهة قبل نهائي كأس إنجلترا أمام ليدز... غير أن الخسارة قد تضع روزنير في موقف بالغ الحرج


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.