دريبر فخور بالمنافسة في «فلاشينغ ميدوز» بعد انتكاسة الإصابة

جاك دريبر (رويترز)
جاك دريبر (رويترز)
TT

دريبر فخور بالمنافسة في «فلاشينغ ميدوز» بعد انتكاسة الإصابة

جاك دريبر (رويترز)
جاك دريبر (رويترز)

أقر البريطاني جاك دريبر بأنه فخور للغاية بالوجود في الملعب ضمن «بطولة أميركا المفتوحة للتنس»، بعد فوزه على الأرجنتيني المتأهل من التصفيات فيديريكو أغوستين غوميز في الدور الأول، الاثنين، بينما كان يعاني من إصابة في ذراعه اليسرى.

وكانت المباراة التي أقيمت على ملاعب «فلاشينغ ميدوز» الأولى لدريبر في منافسات الفردي منذ خروجه من الدور الثاني في بطولة «ويمبلدون» الشهر الماضي؛ إذ كشف المصنف الخامس عن أنه لم يكن متأكداً من إمكانية تعافيه في الوقت المناسب من إصابة في الذراع التي يستخدمها في الإرسال.

وقال دريبر للصحافيين بعد فوزه 6 - 4 و7 - 5 و6 - 7 و6 - 2: «بالتأكيد أواصل التعافي. كما تعلمون، مع الإصابة التي تعرضت لها في ذراعي، فإن عودتي للمنافسات كان من المفترض أن تستغرق نحو 8 أسابيع؛ أنا هنا بعد 7 أسابيع، لذلك فقد عدت مبكراً. مع اقتراب البطولة، قررت أنا وفريقي المعاون الخضوع لمزيد من الفحوصات، وكنا على ثقة بأنني لن أتسبب في أي ضرر آخر لذراعي، وأن وضعي يسمح لي بالمشاركة والمنافسة».

وقال دريبر، الذي وصل إلى ما قبل النهائي في نيويورك العام الماضي، إنه لا يزال يستعد جيداً للعودة إلى مستواه الطبيعي، في حين اعترف بأنه خفف من سرعة إرساله عمداً في الأسابيع الأخيرة لتجنب تفاقم الإصابة.

وأضاف: «كان لزاماً عليّ بالتأكيد التحكم في إرسالي قليلاً للتأكد من تخفيف الألم، هذا أمر مؤكد. الاستعداد كان سريعاً للغاية حتى أشارك في البطولة وأكون هنا؛ لذلك لم أتمكن من الإرسال بكامل قوتي خلال الأسابيع القليلة الماضية».

ورغم بعض اللحظات الصعبة، بما فيها خسارة المجموعة الثالثة في الشوط الفاصل، فإن اللاعب البريطاني (23 عاماً) رحب باختبار المباراة التي استمرت 3 ساعات.

وقال دريبر: «كنت سعيداً تقريباً لخسارة المجموعة الثالثة؛ لأنني لم أكن ألعب بأفضل ما لديّ، لكن مع استمرار المباراة شعرت بتحسن ملحوظ في أدائي. هذا ما كنت أحتاجه: أداء تنافسي على هذا المستوى».

وبينما لا يزال هناك عدم يقين بشأن مدى قدرة ذراعه على الصمود خلال الأسابيع المقبلة، قال دريبر إنه يتوقع الاستمرار في المنافسة فيما تبقى من الموسم.

وقال: «لا أزال أشعر بأنني أسعى لاستعادة كل شيء بنسبة مائة في المائة. من الواضح أننا سنتعامل يوماً بيوم ونرى كيف تسير الأمور، ولكن في الوقت نفسه أخطط لخوض جميع البطولات حتى نهاية العام».



العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
TT

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية، في خطوة تُعد دفعة قوية لرئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزيمبابوية كيرستي كوفنتري.

وأعلن العملاق المصرفي الأميركي توقيع اتفاقية تشمل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028 والألعاب البارالمبية في لوس أنجليس، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2030 والألعاب البارالمبية الشتوية في جبال الألب الفرنسية.

وقالت كوفنتري في بيان صادر عن الأولمبية الدولية: «يُعد مصرف جاي بي مورغان تشايس أول شريك عالمي من القطاع المصرفي في تاريخ الحركة الأولمبية، ونحن فخورون بالترحيب به ضمن برنامج الشركاء العالميين للألعاب الأولمبية».

وأضافت: «إن الانتشار العالمي والخبرة التي يتمتع بها جاي بي مورغان تشايس سيوفران دعماً مستداماً للرياضيين، ويسهمان في إحداث أثر دائم في المجتمعات حول العالم».

ويمنح برنامج الشراكة الأولمبية العالمية، الذي أُطلق عام 1985 على يد مدير التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية آنذاك مايكل باين خلال رئاسة خوان أنتونيو سامارانش، مجموعة مختارة من الشركات حقوقاً تسويقية حصرية على مستوى العالم للألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه اللجنة لتعزيز إيراداتها، بعدما أشارت تقارير إلى تراجعها إلى نحو 560 مليون دولار العام الماضي، وهو أدنى مستوى منذ عام 2020، عقب انسحاب عدد من الرعاة البارزين بعد دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، من بينهم شركات «إنتل» و«تويوتا» و«باناسونيك»، التي كانت شريكة لبرنامج الشراكة منذ عام 1987، و«بريدجستون».

ويملك المصرف حضوراً متنامياً في قطاع الرياضة، يشمل استثمارات في بطولات كبرى مثل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، إلى جانب شراكات مع أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في إطار استراتيجية أوسع لربط الخدمات المالية بعالم الرياضة.

وتشمل قائمة الأعضاء الحاليين في برنامج الشراكة الأولمبية العالمية شركتي «كوكاكولا» و«فيزا»، وهما من أقدم الشركاء المستمرين في هذا البرنامج.

وقال جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك «جاي بي مورغان»: «يشرفنا أن نكون شريكاً عالمياً للألعاب الأولمبية والبارالمبية، وأن ندعم الرياضيين والمشجعين والشركات والمجتمعات حول العالم».

وأضاف: «الرياضيون الأولمبيون والبارالمبيون ليسوا مجرد منافسين، بل هم أيضا عملاؤنا وزبائننا وموظفونا، كما أن طموحاتهم تمتد إلى ما بعد الألعاب».

وتابع: «نحن نواكب المجتمعات التي يعيشون فيها بالخدمات المصرفية، ونموّل المنشآت التي يتدربون فيها، ونساعدهم على إطلاق أعمالهم، والتخطيط لمستقبلهم».


مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)
نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)
TT

مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)
نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)

يخوض فريق مانشستر سيتي ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام، وستكون حاسمة في مساعيه لتحقيق الثلاثية المحلية هذا الموسم.

وأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز الثلاثاء أن موعد مباراة مانشستر سيتي المؤجلة أمام كريستال بالاس قد تم تحديد يوم 13 مايو (أيار) لإقامتها.

وسيخوض فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا مباراة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي بعد ثلاثة أيام من تلك المواجهة على ملعب ويمبلي، قبل أن يحل ضيفاً على بورنموث يوم 19 من الشهر نفسه.

وقد تكون هذه سلسلة مرهقة من المباريات للفريق في نهاية الموسم، علماً بأنه كان قد فاز بالفعل ببطولة كأس الرابطة الإنجليزية، بينما ينافس آرسنال على لقب الدوري الإنجليزي.

ويتقدم آرسنال، الذي لعب مباراة أكثر، على سيتي بفارق 3 نقاط.

وكان من المقرر أن تقام مباراة مانشستر سيتي ضد كريستال بالاس في وقت مباراة نهائي كأس الرابطة الشهر الماضي نفسه، كما تأجلت مباراة بورنموث أيضاً بعدما فاز مانشستر سيتي يوم السبت على ساوثهامبتون ليتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.


«دورة مدريد»: موسيتي يودّع... وفيس يتقدّم بثبات

الفرنسي آرثر فيس يتألق في مدريد (إ.ب.أ)
الفرنسي آرثر فيس يتألق في مدريد (إ.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: موسيتي يودّع... وفيس يتقدّم بثبات

الفرنسي آرثر فيس يتألق في مدريد (إ.ب.أ)
الفرنسي آرثر فيس يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

توقفت مغامرة الإيطالي لورينزو موسيتي في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة عند دور الستة عشر، هذا العام، بعد أن قدّم أداء استثنائياً في نسخة 2025.

وخسر موسيتي، المصنف السادس، على يد التشيكي ييري ليتشكا، المصنف الحادي عشر، بمجموعتين دون رد بنتيجة 3 / 6 و3 / 6، الثلاثاء، في دور الستة عشر.

وقال موسيتي: «الأمر الجيد والسيئ في هذه الرياضة هو أنك تضع نفسك تحت الاختبار كل أسبوع، وفي الأساس لديّ فرصة للتعويض، الأسبوع المقبل. المباراتان الجيدتان اللتان خضتهما والخطوات التي قطعتها في هذه البطولة لا ينبغي بالتأكيد إهدارها. كانت مباراة صعبة من كل النواحي، اليوم، ولم أتمكن من الدخول في أجواء المباراة».

الإيطالي لورينزو موسيتي ودّع مدريد (أ.ف.ب)

ونجح الفرنسي آرثر فيس في حجز مقعده في دور الثمانية، بعد تجاوز عقبة الأرجنتيني توماس مارتن إيتشيفيري بنتيجة 6 / 3 و6 / 4.

ويُعد هذا الفوز هو الثامن على التوالي للنجم الفرنسي، البالغ من العمر 21 عاماً، والذي يبدو في أفضل حالاته الفنية بعد تتويجه بلقب بطولة برشلونة قبل نحو 10 أيام.

ولم تكن المهمة سهلة أمام خصم متمرس على الملاعب الرملية مثل إيتشيفيري، الذي دخل اللقاء وهو صاحب أكبر عدد من الانتصارات على هذه الأرضية منذ بداية العام برصيد 15 انتصاراً، لكن فيس تمكّن من فرض أسلوبه في طريقه لتحقيق الفوز، حيث سيلاقي التشيكي ليتشكا.