بطولة إسبانيا: برشلونة لمواصلة انطلاقته... والريال لتحسين أدائه... وأتلتيكو لاستعادة توازنه

استهل برشلونة الموسم بتحقيق فوز كبير على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
استهل برشلونة الموسم بتحقيق فوز كبير على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: برشلونة لمواصلة انطلاقته... والريال لتحسين أدائه... وأتلتيكو لاستعادة توازنه

استهل برشلونة الموسم بتحقيق فوز كبير على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
استهل برشلونة الموسم بتحقيق فوز كبير على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)

يتطلع فريق برشلونة إلى مواصلة بدايته القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث يبحث عن تحقيقه انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة، عندما يواجه مضيفه ليفانتي، السبت، في الجولة الثانية. وكان برشلونة استهل الموسم بتحقيق فوز كبير على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، وسيكون مرشحاً للفوز على ليفانتي في هذه المباراة؛ نظراً لفارق الإمكانات بين الفريقين.

ويدخل برشلونة اللقاء بثقة كبيرة بعدما توّج بلقب الدوري في الموسم الماضي، كما أنه يملك الكثير من النجوم البارزين، يأتي في مقدمتهم لامين يامال وفيران توريس ورافينيا، بالإضافة إلى النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد المنضم حديثاً للفريق. ورغم أن برشلونة يدخل اللقاء وهو يفتقد لجهود أحد أبرز نجومه، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، يملك هانسي فليك، المدير الفني، الكثير من الخيارات الهجومية التي يمكنها أن تحسم اللقاء، مثل يامال وتوريس ورافينيا، وهو ما ظهر بوضوح في مباراة مايوركا.

ويقف التاريخ إلى جانب برشلونة في مواجهاته مع ليفانتي، حيث حقق الفوز في سبع لقاءات وخسر في مباراتين وتعادل في مباراة واحدة في آخر عشر لقاءات جمعت بينهما. وفي المقابل، يدخل فريق ليفانتي المباراة رافعاً راية التحدي بحثا عن تحقيق مفاجأة وتحقيق الفوز من أجل استعادة توازنه في المسابقة، خاصة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام ديبورتيفو ألافيس 1-2. وقدم ليفانتي عرضا قويا في مواجهة ألافيس وكان قريبا من الخروج بنقطة لولا تلقيه هدفا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من ناهول تاناليا، لاعب ألافيس. ويهدف ليفانتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباراة من أجل استعادة الثقة، خاصة وأن هذا هو الموسم الأول للفريق في دوري الدرجة الأولى بعدما خاض آخر ثلاثة أعوام في دوري الدرجة الثانية.

ويلتقي ريال مدريد مع مضيفه ريال أوفييدو، الأحد المقبل، في محاولة لتحقيق الفوز وتقديم عرض أفضل من الذي قدمه في مباراته أمام أوساسونا. وفاز الريال على أوساسونا بهدف نظيف يوم الثلاثاء الماضي، سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء. وكان الريال فرض سيطرته على اللقاء، لكنه فشل في صنع فرص حقيقية قبل تسجيل مبابي هدف التقدم. ورغم الفوز الصعب الذي حققه الفريق، كان تشابي ألونسو، المدير الفني، راضياً بالفوز، خاصة وأن هذه المباراة كانت الأولى للمدير الفني في الدوري الإسباني، حيث سبق له قيادة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية.

ألونسو واثق من تحسن أداء الريال في المستقبل (أ.ف.ب)

وأكد ألونسو بعد اللقاء: «كانت هناك جوانب إيجابية وجوانب في حاجة إلى التحسين. بعد أسبوعين من التحضيرات للموسم الجديد، لا يزال الطريق طويلاً. أعتقد أننا لعبنا بانتظام، ربما افتقرنا إلى بعض النضارة في الثلث الأخير». وأضاف: «عانينا قليلاً في ابتكار الفرص الواضحة. أنا متأكد من أننا، مع كل ما هو جيد وسيئ، سنواصل التحسن واكتساب الزخم. سنلعب مباراتين قبل فترة التوقف الدولي ونحن في طور التحسين. الانتصار يمنحك راحة البال للاستمرار، دون أدنى شك». وسوف يكون الريال المرشح للفوز على أوفييدو؛ نظراً لفارق التاريخ والإمكانات، ولكن الأخير لن يكون منافساً سهلاً، ويريد تحقيق أفضل نتيجة ممكنة من أجل استعادة توازنه في الدوري بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام فياريال بهدفين نظيفين.

وسوف يسعى أتلتيكو مدريد، الذي كان منافساً على اللقب الموسم الماضي في أغلب فترات الدوري، لاستعادة توازنه في المسابقة، عندما يستضيف إلتشي (السبت). واستهل أتلتيكو مبارياته في الدوري بالخسارة أمام إسبانيول 1 - 2؛ لذلك سيسعى دييغو سيميوني، المدير الفني، للبحث بكل قوته عن الفوز على إلتشي من أجل إعادة الفريق للمسار الصحيح. ولكن مهمة أتلتيكو لن تكون سهلة، لا سيما وأن إلتشي سيسعى هو الآخر لتحقيق أول انتصار له في الدوري هذا الموسم، بعدما تعادل مع ريال بيتيس 1 - 1 في الجولة الأولى.

وتستكمل مباريات هذه الجولة (السبت) بإقامة 3 مباريات، حيث يلتقي ريال مايوركا مع سلتا فيغو، وأتلتيكو مدريد مع إلتشي وليفانتي مع برشلونة. وفي مباريات الأحد، يلتقي أوساسونا مع فالنسيا، وريال سوسيداد مع إسبانيول، وفياريال مع جيرونا، وريال أوفييدو مع ريال مدريد. وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين، حينما يلعب أتلتيك بلباو مع رايو فاييكانو، وأشبيلية مع خيتافي.


مقالات ذات صلة

«لاليغا»: أتلتيكو يواصل استفاقته بفوز صعب على ألافيس

رياضة عالمية أتلتيكو مدريد هزم ألافيس بهدف (أ.ف.ب)

«لاليغا»: أتلتيكو يواصل استفاقته بفوز صعب على ألافيس

بعد تعادل في الدوري وخسارة بكأس السوبر، واصل أتلتيكو مدريد استفاقته بتحقيق فوز ثان توالياً جاء بصعوبة أمام ضيفه ألافيس 1-0، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس يتجاوز ليالي الغضب القاسية في «سانتياغو برنابيو»

لم يكن ملعب «سانتياغو برنابيو» رحيماً مع فينيسيوس جونيور، حيث تحوّل النجم البرازيلي إلى الهدف الأوضح لغضب الجماهير.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

حقق ريال بيتيس فوزا ثمينا على ضيفه فياريال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ22 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال هاو، في حديثه لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب اللقاء: «سيطرنا على المباراة، لكننا افتقرنا للفاعلية الهجومية اليوم. كانت صناعة الفرص مشكلة بالنسبة لنا».

وأضاف هاو: «لقد دافعوا بشكل جيد، وكان من الصعب علينا إيجاد مساحات. كنا ننتظر لحظة إبداع من لاعب متألق أو من ركلة ثابتة. سنحت لنا الفرص مع مرور الوقت، لكننا لم نستغلها».

وأوضح مدرب نيوكاسل: «كانت لدينا الرغبة والجهد، لكن ربما لم تكن الجودة حاضرة في الثلث الأخير من الملعب. لقد كانت مباراة استحوذنا فيها على الكرة وحاولنا إيجاد ثغرة، وأعتقد أننا تحسنا مع مرور الوقت. كنا نبحث فقط عن فرصة سانحة، لكننا لم نستغلها».

وتابع: «كان تحكمنا بالكرة جيداً، واستحوذنا عليها كثيراً. كنت أريد أن نسرع وتيرة اللعب في الشوط الثاني، لأن أداءنا كان بطيئا للغاية، مما سمح لهم بتنظيم صفوفهم».

وأشار هاو: «كان من المتوقع أن يشكلوا تهديداً دائماً من خلال الهجمات المرتدة، وقد تعاملنا مع ذلك بشكل جيد. سنحت لهم بعض الفرص في الشوطين، لكنّ لاعبينا أظهروا روحاً قتالية عالية. دافعنا عن مرمانا جيداً اليوم، وهذا هو الجانب الإيجابي الوحيد. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز».

واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «عندما تحصل على نقطة، ترى الجانب السلبي، ولكن ربما ترى الجانب الإيجابي لاحقاً، من يدري. لقد كان الأداء قوياً اليوم، باستثناء عدم وجود الفرص الخطيرة أمام المرمى».

يشار إلى أنه أصبح في جعبة نيوكاسل، الذي كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، 33 نقطة، ليوجَد في المركز الثامن بترتيب البطولة.


سوء الحظ يلاحق فولكروغ... تعرض للسرقة في ميلانو

نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)
نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)
TT

سوء الحظ يلاحق فولكروغ... تعرض للسرقة في ميلانو

نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)
نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)

تعرض نيكلاس فولكروغ، المنتقل حديثاً لصفوف فريق ميلان الإيطالي لكرة القدم، للسرقة في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة ميلانو.

ووفقاً للشرطة، فقد سرق اللصوص ساعات ومجوهرات بقيمة نحو 500 ألف يورو من غرفته الفندقية.

وأفادت «وكالة الأنباء الإيطالية (أ.ن.س.أ)»، نقلاً عن مصادر في الشرطة، بأن الجناة المجهولين فتحوا الخزنة بالقوة خلال غياب فولكروغ (32 عاماً)، الذي اكتشف عملية السرقة السبت عند عودته إلى غرفته.

ووفقاً للتقرير، فإن المحققين يراجعون حالياً تسجيلات كاميرات المراقبة في الفندق والحي لتحديد هوية الجناة.

وانضم فولكروغ إلى ميلان قادماً من وست هام يونايتد الإنجليزي، على سبيل الإعارة، في بداية يناير (كانون الثاني)، لكن من المقرر أن يغيب عن مباراة الفريق، التي تجرى في وقت لاحق من مساء الأحد، ضد ضيفه ليتشي، بسبب إصابته بكسر في أصبع القدم.

وعانى المهاجم من إصابات عدة سابقة، أثرت أيضاً على مشاركاته في المباريات التحضيرية مع المنتخب الألماني قبل بطولة «كأس العالم 2026» في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


«لاليغا»: أتلتيكو يواصل استفاقته بفوز صعب على ألافيس

أتلتيكو مدريد هزم ألافيس بهدف (أ.ف.ب)
أتلتيكو مدريد هزم ألافيس بهدف (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: أتلتيكو يواصل استفاقته بفوز صعب على ألافيس

أتلتيكو مدريد هزم ألافيس بهدف (أ.ف.ب)
أتلتيكو مدريد هزم ألافيس بهدف (أ.ف.ب)

بعد تعادل في الدوري وخسارة بكأس السوبر، واصل أتلتيكو مدريد استفاقته بتحقيق فوز ثان توالياً جاء بصعوبة أمام ضيفه ألافيس 1-0، الأحد، في المرحلة 20 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني كان قد سقط في فخ التعادل أمام مضيّفه ريال سوسييداد في المرحلة 19، ثم خسر أمام جاره وغريمه ريال مدريد في نصف نهائي كأس السوبر، قبل أن يستفيق بفوز على ديبورتيفو لا كورونيا في ثمن نهائي مسابقة كأس إسبانيا.

ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 41 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف فقط عن فياريال، الثالث، الذي لعب مباراة أقل، و7 و8 نقاط عن ريال مدريد وبرشلونة توالياً، مع خوض الفريق الكاتالوني مباراة أقل أيضاً.

ويدين أتلتيكو بفوزه إلى هدّافه النرويجي ألكسندر سورلوث الذي سجل هدف المباراة الوحيد برأسية متقنة من نقطة الجزاء تقريباً إثر عرضية من بابلو باريوس (48).

وتنتظر أتلتيكو مباراة مهمة في تركيا أمام غلاطة سراي في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل الفريق المدريدي المركز الثامن، الأخير المؤهل مباشرة إلى ثمن النهائي، لكنه يُلاحق من مجموعة كبيرة من المنافسين.

ويُنتظر أن يستعيد سيميوني خدمات المهاجم الأرجنتيني نيكولاس غونزاليس الذي غاب للمباراة الرابعة توالياً، إثر إصابة في العضلة الخلفية، لكنه سيخضع لفحص بدني لتحديد جاهزيته، فيما يستمر غياب المدافع الفرنسي كليمان لونغليه للمباراة الخامسة بسبب إصابة في الركبة.

بدوره، تلقى ألافيس الخسارة الـ11 وتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط.

في مباراة ثانية، قاد خوسيه غايا فريقه فالنسيا إلى فوز متأخر على مضيّفه خيتافي 1-0 بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 84.

فوز هو الأول لفالنسيا في الدوري بعد ست مباريات خسر في اثنتين منها، ما رفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع عشر، خلف خيتافي بنقطة.