5 نجوم جدد ينتظرهم التألق في الدوري الإيطالي... بينهم دي بروين

بصورة مهيبة نشرها نادي نابولي عبر حساباته على منصة «إكس» ظهر دي بروين مرتدياً تاجاً ذهبياً وتحتها عبارة «الملك كيفين هنا» (غيتي)
بصورة مهيبة نشرها نادي نابولي عبر حساباته على منصة «إكس» ظهر دي بروين مرتدياً تاجاً ذهبياً وتحتها عبارة «الملك كيفين هنا» (غيتي)
TT

5 نجوم جدد ينتظرهم التألق في الدوري الإيطالي... بينهم دي بروين

بصورة مهيبة نشرها نادي نابولي عبر حساباته على منصة «إكس» ظهر دي بروين مرتدياً تاجاً ذهبياً وتحتها عبارة «الملك كيفين هنا» (غيتي)
بصورة مهيبة نشرها نادي نابولي عبر حساباته على منصة «إكس» ظهر دي بروين مرتدياً تاجاً ذهبياً وتحتها عبارة «الملك كيفين هنا» (غيتي)

تصدر دي بروين عناوين الصحف خلال فترة الانتقالات بعد انضمامه قادماً من مانشستر سيتي ليعزز صفوف نابولي، حيث ينطلق الدوري الإيطالي لكرة القدم للموسم الجديد 2025-2026، السبت، عندما يستهل نابولي حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ساسوولو، العائد إلى النخبة بعد عام في الدرجة الثانية. التقرير التالي يسلّط الضوء على بعض الوافدين الجدد إلى «سيري أ»، وذلك قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل منافسة حامية الوطيس بين الأندية لخطف لقب الدوري.

كيفن دي بروين (نابولي)

تصدر البلجيكي دي بروين عناوين الصحف خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد انضمامه قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي إلى مواطنه روميلو لوكاكو، ومنافسه السابق في «البريميرليغ» الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، ليعزز نابولي صفوفه بواحد من أفضل اللاعبين في القرن الحالي. كان انضمام ابن الـ34 عاماً بعقد لمدة عامين مع خيار التمديد لموسم آخر، بعد فترة وجيزة من حسم النادي الجنوبي للقب الدوري، بمثابة إشارة مطمئنة للجماهير على أن نابولي يعمل على تدعيم قوته، مع العودة للمنافسة في مسابقة دوري أبطال أوروبا. رغم ذلك، عانى البلجيكي من سلسلة من المشكلات البدنية في المواسم الأخيرة، حيث تسببت إصابتان في أوتار الركبة في غيابه عن فترات طويلة من الموسمين الماضيين.

لوكا مودريتش (ميلان)

حظي النجم المخضرم الكرواتي مودريتش بتصفيق حار في كل مرة لمس فيها الكرة خلال فوز ميلان على باري 2-0 في كأس إيطاليا، الأحد، وكان انضمامه بمثابة صفقة رابحة لجماهير ميلان التي شاهدت بطل أوروبا 7 مرات يتراجع إلى المركز الثامن في الموسم الماضي. سيصل مودريتش إلى عتبة الأربعين الشهر المقبل، ومن غير المرجح أن يلعب بالطاقة ذاتها التي أظهرها على مدار 13 عاماً حافلة بالألقاب مع ريال مدريد الإسباني، وحقيقة أن وصوله قد أثار كل هذه الضجة دليل على مدى تراجع الدوري الإيطالي، مقارنة مع أيام مجده في التسعينات والسنوات الأولى من هذا القرن، عندما كان يطلق عليه لقب «جنة كرة القدم». رغم تقدمه في السن، أثبت مودريتش قدرته على توفير التوازن والهدوء لخطّ وسط الملعب، الذي فقد نجمه الهولندي تيجاني رايندرز، المنتقل إلى صفوف مانشستر سيتي.

جوناثان ديفيد (يوفنتوس)

تعاقد يوفنتوس مع المهاجم الكندي جوناثان ديفيد في صفقة انتقال حر، بهدف تعزيز صفوفه لتعويض عدم وضع المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش ضمن خططه للموسم الجديد. ساهم ديفيد، البالغ 25 عاماً، في فوز ليل بلقب الدوري الفرنسي عام 2021. ينضم ديفيد إلى نادٍ احتل المركز الرابع في الدوري الموسم الماضي، ولم يُشكل أي خطورة على نابولي، بينما خرج من الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. سجّل المهاجم الكندي 109 أهداف في 232 مباراة خلال 5 سنوات مع ليل. تألق على الساحة الأوروبية في الموسم الماضي، مسجلاً هدف الفوز الوحيد على ريال مدريد 1-0، وثنائية في الانتصار على القطب الثاني للعاصمة الإسبانية أتلتيكو 3-1.

ألفارو موراتا (كومو)

عاد ألفارو موراتا إلى إيطاليا بعد قرار غلطة سراي التركي عدم تفعيل خيار الشراء النهائي لإعارته من ميلان، لينتقل إلى كومو، النادي الطموح والثري والمتواضع، الذي يقع ملعبه على ضفاف بحيرة. بدعم من شركة التبغ العملاقة «دجاروم»، يواصل كومو، كعادته، تحركاته في سوق الانتقالات، حيث يستعد للتقدم أكثر نحو مراكز الشرف في الدوري بعد احتلاله المركز العاشر مع نهاية الموسم الماضي، وذلك في أول موسم له بين أندية النخبة منذ 21 عاماً.

سينضم المهاجم الإسباني (32 عاماً) الذي سبق له أن ارتدى قميصي يوفنتوس وميلان، إلى مجموعة كبيرة من مواطنيه في كومو، بمن فيهم زميله السابق في تشيلسي الإنجليزي ومنتخب «لا روخا»، سيسك فابريغاس، الذي صنع لنفسه اسماً لامعاً كمدرب شاب.

خيسوس رودريغيز (كومو)

من بين الوجوه الإسبانية الجديدة في كومو، الجناح الشاب خيسوس رودريغيز (19 عاماً) القادم الشهر الماضي من ريال بيتيس مقابل أكثر من 20 مليون يورو. سرعان ما ترك انطباعاً جيداً في ملعب جوسيبي سينيغاليا. صنع رودريغيز هدفين للمهاجم اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، منافس موراتا على مركز قلب الهجوم، في الفوز على سودتيرول من الدرجة الثانية 3-1 في كأس إيطاليا، السبت. يواجه منافسة من الشابين؛ السنغالي أسان دياو، وزميله الوافد الجديد الهولندي جايدن أداي (19 عاماً لكل منهما)، لكنه أظهر إمكانات كبيرة ليفرض نفسه نجماً على غرار الأرجنتيني نيكولاس باس (20 عاماً).


مقالات ذات صلة

السويدي ياسين عياري على رادار روما وميلان

رياضة عالمية السويدي ياسين عياري يسجد شكراً لله بعد إحرازه هدفاً في مرمى بولندا (أ.ف.ب)

السويدي ياسين عياري على رادار روما وميلان

ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ناديَي ميلان وروما يرغبان في ضم السويدي ياسين عياري، لاعب برايتون الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأميركي كريستيان بوليسيتش (رويترز)

بولسيتش سعيد بتسجيل أول أهدافه مع ميلان في عام 2026

أعرب الأميركي كريستيان بوليسيتش عن ارتياحه الكبير بعد تسجيل أول أهدافه مع ميلان الإيطالي خلال عام 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)

الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه

يواجه جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ظروفاً صعبة في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مايكل كايود (رويترز)

كايود... من حلم بولت إلى واجهة التجديد في منتخب إيطاليا

عندما كان طفلاً، كان مايكل كايود يحلم بأن يصبح عدَّاء سريعاً مثل مثله الأعلى الجامايكي يوسين بولت.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نابولي تكتفي بترشيح ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» (رويترز)

إيطاليا ترشح 13 مدينة و14 ملعباً لاستضافة «يورو 2032»

قدّم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ملفاً إلى الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) يضم 13 مدينة و14 ملعباً للمشاركة في استضافة كأس الأمم الأوروبية 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
TT

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة، وسط توجه لإيجاد صيغة تمنح المباريات الدولية أهمية تنافسية أكبر، وتقلص الاعتماد على المواجهات الودية.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن التصورات المطروحة للنقاش تتضمن إقامة دوري الأمم كبطولة مستقلة بذاتها، أو ربطها مباشرة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وكأس آسيا، إلى جانب خيار يقوم على إقامة المنافسات وفق تقسيم مناطقي داخل القارة، فيما لا تزال المناقشات مستمرة للوصول إلى الصيغة النهائية.

وتتضمن إحدى الصيغ التي يجري بحثها إقامة البطولة كل عامين اعتباراً من 2030، وتقسيم منتخبات القارة الـ47 إلى ثلاثة مستويات، يضم المستوى الأول 18 منتخباً، ومثلها في المستوى الثاني، مقابل 11 منتخباً في المستوى الثالث.

وحسب هذه الصيغة، لن يكون هناك تقسيم بين شرق وغرب القارة؛ إذ ستتنافس المنتخبات ضمن مستويات موحدة، مع اعتماد نظام للصعود والهبوط بينها، بما يتيح للمنتخبات الانتقال بين المستويات وفق نتائجها.

وفي النسخ المرتبطة بتصفيات كأس العالم، سيكون دوري الأمم جزءاً من مسار التأهل إلى المونديال؛ إذ يتأهل أصحاب المراكز الستة الأولى في المستوى الأول مباشرة إلى النهائيات، فيما تنتقل المنتخبات التي تحتل المراكز من السابع حتى العاشر إلى مرحلة فاصلة لتحديد بطاقتين مباشرتين إضافيتين، إلى جانب تحديد المنتخب الذي يخوض الملحق العالمي.

أما في النسخ المرتبطة بكأس آسيا، فتقترح الصيغة تأهل جميع منتخبات المستوى الأول إلى النهائيات القارية، إلى جانب أفضل ستة منتخبات من المستوى الثاني.

ولا يقتصر المقترح على استخدام البطولة بوصفها مساراً للتأهل؛ إذ يتضمن أيضاً تأهل أفضل ثمانية منتخبات في المستوى الأول إلى أدوار إقصائية لتحديد بطل دوري أمم آسيا.

ويقترح الاتحاد الآسيوي إقامة نسخة تجريبية خلال موسمي 2028 و2029، قبل بدء النسخة الرسمية الأولى في 2030، على أن تستخدم المرحلة التجريبية لاختبار النظام وتحديد توزيع المنتخبات على المستويات المختلفة.

ولا تزال الخيارات المطروحة في مرحلة الدراسة والمشاورات، ولم يعتمد الاتحاد الآسيوي حتى الآن الشكل النهائي للبطولة، سواء بإقامتها مسابقة مستقلة، أو ربطها بمسارات التأهل إلى البطولات الكبرى، أو اعتماد صيغة مناطقية، في انتظار حسم النموذج الذي سيشكل النظام الجديد لمسابقات المنتخبات الآسيوية.

وتواجه المقترحات المطروحة تحديات تنظيمية ولوجستية متعددة، في ظل الاتساع الجغرافي الكبير للقارة الآسيوية، وطول المسافات بين منتخبات شرق القارة وغربها وجنوبها، وما يترتب على ذلك من رحلات طويلة وتكاليف تشغيلية مرتفعة، فضلاً عن صعوبة مواءمة مواعيد المباريات مع الروزنامة الدولية واستحقاقات الأندية والمنتخبات.

وتزداد هذه التحديات في حال اعتماد صيغة موحدة تجمع منتخبات القارة من دون تقسيم جغرافي؛ إذ قد تضطر المنتخبات إلى قطع مسافات طويلة لخوض مباراة واحدة خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يجعل الجوانب المتعلقة بالسفر والاستشفاء وفترات الراحة من الملفات التي يتعين أخذها في الاعتبار عند اختيار النظام النهائي للبطولة.


كوندي: مستواي تراجع... أتعهد بتقديم الأفضل لبرشلونة

الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
TT

كوندي: مستواي تراجع... أتعهد بتقديم الأفضل لبرشلونة

الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)

اعترف الفرنسي جولز كوندي، مدافع برشلونة الإسباني، بأن تراجع مستواه كان السبب في عدم الاعتماد عليه أساسيا في الفترة الأخيرة مع ناديه.

وفي مؤتمر صحافي قبل مواجهة منتخب فرنسا مع تركيا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بدوري الأمم الأوروبية، سئل كوندي عن سبب عدم مشاركته بانتظام مؤخراً، ولم يتهرب من السؤال حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية وقال: «إنه قرار مدربي في الفريق، أنا في حالة بدنية جيدة ولا أعاني من إصابات، إذا شاركت في وقت قليل فهذا يعود لأنني في الموسم الماضي لم أقدم أداءً يرتقي إلى المستوى المعروف عني».

وأضاف: «هذا نتيجة لما حدث وهو بمثابة تحد أتقبله بكل سرور، لذلك علي العمل مثلما أقوم بذلك دائماً، والأمر يعود إلي من أجل تقديم أفضل مستوى، كنت أعلم ذلك حتى حينما كنت أساسياً، سأحصل على وقت للعب».

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة بالعلامة الكاملة، وذلك بعد أن فاز بجميع مبارياته السبع حتى الآن في البطولة.


«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
TT

«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)

تعهد مسؤولو القوانين الخاصة بسباقات السيارات «فورمولا 1» بإجراء تحقيق شامل في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي تأخر بسبب الأمطار، ووصفه النجم البريطاني لويس هاميلتون بـ«سباق ليغو»، وذلك بعد تعطل عدة سيارات لمشاكل فنية.

ووسط ارتباك شديد لانطلاقة السباق، حقق الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول في 2025، يليه الإيطالي كيمي أنتونيلي في المركز الثاني، وحجز هاميلتون مكانه على منصة التتويج بحلوله ثالثاً بعدما بدأ السباق في المركز 18 على شبكة الانطلاق.

في المقابل، انسحب البريطاني جورج راسل من المركز الثالث على شبكة الانطلاق بسبب مشكلة في المحرك، ليقضي بذلك على آماله في المنافسة على بطولة العالم للسائقين.

ولكن فرضت مشاهد غير مسبوقة نفسها على السباق الذي استضافته حلبة سيبانغ في ماليزيا، وسط فشل عدد من سيارات الموسم الجديد التي تعرضت لانتقادات قوية في العمل بكفاءة وسط الأمطار.

وبعد تأجيل موعد الانطلاقة الأولى بسبب الأمطار الغزيرة، اضطر مسؤولو الفورمولا 1 إلى إلغاء البداية، حيث واجه السائقون، ومنهم فيرستابن وهاميلتون، أعطالاً فنية بشكل مفاجئ خلال الإحماء، ولم يتمكنوا من تشغيل سياراتهم.

ونجح فيرستابن الذي سبق أن لوّح بإمكانية الاعتزال بسبب استيائه من القوانين الجديدة في الانطلاق بالسرعة المطلوبة، وأظهرته الكاميرات، وهو يضحك متعجباً من تعطل السيارات على جانب الحلبة.

وعادت السيارات ببطء وصعوبة إلى ممر الصيانة، لتتأجل المنافسات 53 دقيقة إضافية حتى أعطى مسؤولو السباق الضوء الأخضر لإعادة انطلاق السباق.