تحدث النجم الغاني السابق مايكل إيسيان عن حظوظ منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة، مشيراً إلى أن محمد قدوس، لاعب وسط منتخب (النجوم السوداء) هو النجم الأول في صفوف الفريق وينبغي حمايته.
وأوضح إيسيان، الذي يعمل مساعداً لمدرب فريق نوردشيلاند الدنماركي، أن ناديه يرتبط بشكل وثيق بمنتخب غانا، حيث يلعب دوراً في إعداد الجيل الجديد.
واستحوذت أكاديمية «رايت تو دريم» ومقرها العاصمة أكرا على النادي الدنماركي عام 2015، في خطوة فتحت مساراً أمام المواهب الغانية للتطور في أوروبا.
وسلك هذا الطريق كل من محمد قدوس، إبراهيم أوسمان، إرنست نوواماه وكمال الدين سليمانا، ومن المرجح أن يكونوا ضمن صفوف المنتخب الغاني في المونديال المقبل الذي يقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية.
وقال إيسيان في حديثه للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لدينا الكثير من اللاعبين الأفارقة هنا في نوردشيلاند، كان من الجيد أن أنضم للنادي وأساعد اللاعبين الشباب، لأنهم مستقبلنا، ويجب أن نمنحهم كل النصائح والخبرة التي يحتاجونها. تشعر دائماً بالسعادة عندما ترى لاعباً شاباً عملت معه يمثل بلاده».
أضاف النجم الغاني: «أعتقد أن قدوس أثبت نفسه لعالم كرة القدم. إنه أحد أكبر المواهب، وبالنسبة لغانا هو نجمنا. يتعين علينا أن نحميه ونمنحه كل الحب والثقة التي يحتاجها».
وأضاف: «سليمانا موهبة كبيرة. رأيته هنا ويملك الكثير من الخصائص. مراوغ جيد، سريع جداً، وقوي بدنياً. نأمل أن يواصل التطور. عليه أن يشعر بالحرية وأن يكون على طبيعته في الملعب، والباقي سيأتي».
وأوقعت قرعة مرحلة المجموعات بكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، منتخب غانا في المجموعة الـ12، التي تضم أيضاً منتخبات إنجلترا وكرواتيا وبنما.
وبعد الإخفاق في التأهل لكأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، يرى إيسيان أن هناك دافعاً إضافياً لدى غانا لتقديم رسالة قوية في المونديال، حيث قال: «بالطبع كان ذلك خيبة أمل كبيرة، لكن في كرة القدم يجب أن تمضي قدماً. الجميل في هذه اللعبة أنك دائماً تملك المباراة التالية لتصحيح الأمور».
وشدد إيسيان في ختام تصريحاته: «إنها مجموعة قوية، لكن دائماً هناك مباريات صعبة، والأمر يعود لك لتفوز بها. ينبغي عليهم التعامل مع كل مباراة على حدة وتقديم أفضل ما لديهم. إنها بطولة، كل شيء وارد. يتعين عليك فقط أن تفوز بمبارياتك وتواصل التقدم. فلننتظر ما يمكنهم فعله».